معلومات عن فطريات الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٦ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن فطريات الرحم

فطريات الرحم

فطريات الرحم أو ما يسمى بالخميرة المهبلية والمعروفة أيضًا بداء المبيضات هي حالة شائعة جدًا لدى النساء، حيث أن المهبل يحتوي على البكتيريا وبعض خلايا الخميرة، ولكن عندما يختل التوازن ما بين البكتيريا والخميرة تتكاثر خلايا الخميرة مسببةً فطريات الرحم، وتعد المبيضات وهي إحدى أنواع فطريات الرحم المسببة لأكثر من 90% من العدوى، ولا تعد عدوى الخميرة المهبلية من الأمراض التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي، وذلك لأن بعض النساء غير النشطات جنسيًا يمكن أن يصبن بها، ولكن يمكن للاتصال الجنسي المساعدة في انتشارها.[١]

أسباب فطريات الرحم

تعد فطريات الرحم من الأمراض الشائعة لدى النساء، حيث إن 75% من النساء مصابات بهذه العدوى لمرة واحدة في حياتهن، وتحدث الإصابة بهذا النوع من العدوى عند وجود خلل في توازن البكتيريا والخميرة الموجودة في المهبل، بالإضافة إلى العديد من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بفطريات الرحم، وتشمل أسباب فطريات الرحم على كل مما يأتي:[٢]

  • الهرمونات: تعد التغيرات التي تحدث في الهرمونات أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية أو انقطاع الطمث أو أثناء تناول حبوب منع الحمل من إحدي أسباب حدوث الخلل في توازن البكتيريا والخميرة المهبلية، وبالتالي الإصابة بفطريات الرحم.
  • مرض السكري: إذا لم يكن مرض السكري مسيطرًا عليه بشكل جيد، فإن زيادة السكر في الأغشية المخاطية في المهبل يمكن أن تخلق مكانًا لنمو الخميرة وتكاثرها.
  • المضادات الحيوية: يمكن للمضادات الحيوية أن تقتل الكثير من البكتيريا النافعة التي تعيش في المهبل، وبالتالي تزيد نسبة الفطريات.
  • الدش المهبلي أو الرشاشات المهبيلة: يمكن أن يؤدي استخدام الدش أو الرشاشات المهبيلة إلى تغيير التوازن في المهبل.
  • ضعف الجهاز المناعي: النساء المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة أو أي اضطراب آخر في الجهاز المناعي أكثر عرضةً للإصابة بفطريات الرحم، وذلك بسبب نمو الخميرة المهبيلة بسهولة.
  • الاتصال الجنسي: على الرغم من أن عدوى الخميرة المهبلية لا تعد من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي إلا أنه يمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجنسي.

أعراض فطريات الرحم

هناك العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على المصابات بفطريات الرحم أو بعدوى الخميرة المهبلية، فعند بعض المصابات تظهر الآلام أثناء الجماع، بالإضافة إلى العديد من العلامات والأعراض الأخرى، وتشمل أعراض عدوى الخميرة المهبلية الأخرى على كل من ما يأتي:[٣]

  • الشعور بحكة في المهبل أو في الفرج.
  • احمرار وتورم في المهبل والفرج أيضًا.
  • نزول إفرازات مهبلية ذات سماكة عالية وذات لون أبيض.
  • يصبح الجلد المحيط بالمهبل رقيق جدًا، مما يسمح بتكون الجروح الصغيرة أو تشققات في الجلد.
  • الشعور بالحرقان عند التبول .

تشخيص فطريات الرحم

يمكن تشخيص عدوي فطريات الرحم بعدة طرق بسيطة، حيث يقوم الطبيب أولًا بالسؤال عن التاريخ الطبي، بالإضافة إلى السؤال حول وجود عدوى الخميرة المهبلية أو الإصابة السابقة بها والسؤال عن أي أمراض أخرى منقولة جنسيًا أصيب بها المرأة، ثم يقوم الطبيب بعمل الفحص البدني من خلال فحص منطقة الحوض، بالإضافة إلى فحص جدران المهبل وعنق الرحم والمناطق المحيطة بهما بحثًا عن وجود أي علامات خارجية للعدوى، وبناءً على ما يراه الطبيب تكون الخطوة النهائية للتشخيص عبارة عن أخذ بعض الخلايا من المهبل، ومن ثم القيام بفحص هذه العينات مخبريًا، وعادةً ما يتم طلب هذه الاختبارات المعملية للنساء اللاتي يعانين من عدوى الخميرة المهبيلية المتكررة أو العدوى التي لم تستجب للعلاج.[٤]

علاج فطريات الرحم

يوصي الطبيب بحمض اليوريك وهو عبارة عن كبسولة تعطى عن طريق المهبل، حيث تستخدم فقط لعلاج فطريات المبيضات المقاومة للعوامل المضادة للفطريات، بالإضافة إلى العديد من العلاجات التي يمكن أن تستخدم لعلاج الالتهابات الفطرية المهبلية، حيث يتم تقسيم التهابات الخميرة المهبلية أثناء علاجها إلى نوعين حسب شدة العدوى وعدد مرات تكرارها وأعراضها، ويشمل علاج هذه الفطريات على كل مما يأتي:[٥]

  • علاج الأعراض الخفيفة والمعتدلة والعدوى غير المتكررة: يتم علاج الفطريات المهبلية خفيفة الأعراض وغير المتكررة بطريقتين، وتشمل هاتين الطريقتين على كل من:
    • العلاج المهبلي بجرعات قصيرة المدى: يعد تناول الأدوية المضادة للفطريات المهبلية لمدة ثلاثة إلى سبعة أيام فعال في إزالة العدوى الفطرية، وتشمل هذه الأدوية على الكريمات والمراهم والأقراص والتحاميل، ويمكن أن تتوفر بعض هذه الأدوية بدون وصفة طبية وبعضها الآخر لا يصرف إلا بوصفة طبية.
    • دواء لمرة واحدة عن طريق الفم: قد يصف الطبيب جرعة واحدة من دواء الفلوكونازول الذي يعطى عن طريق الفم، وللأعراض الأكثر حدة قد يصف الطبيب جرعتين منفردتين لمدة ثلاثة أيام كلًا على حدة، وتجدر الإشارة إلى أن الأدوية الفموية لا ينصح بإعطائها للحامل.
  • علاج الأعراض الشديدة والعدوى المتكررة: هناك أيضًا نوعان من علاج الأعراض الشديدة والعدوى المتكررة، حيث يشمل العلاج على كل من:
    • العلاج المهبلي بجرعات طويلة المدى: يقوم الطبيب بإعطاء المريضة دواء مضاد للفطريات، حيث يؤخذ هذا الدواء يوميًا لمدة تصل إلى الأسبوعين، ومن ثم مرة واحدة في الأسبوع لمدة ستة أشهر.
    • دواء متعدد الجرعات عن طريق الفم: بدلًا من العلاج المهبلي، يقوم الطبيب بإعطاء المريضة ثلاث جرعات من الأدوية المضادة للفطريات التي تأخذ عن طريق الفم.

علاجات منزلية لفطريات الرحم

يمكن علاج الكثير من الحالات المصابة بفطريات الرحم بسهولة وبطريقة فعالة في المنزل، وهناك العديد من أنواع العلاجات المنزلية لهذه الفطريات كاستخدام المنتجات التي لا تحتاج وصفة طبية أو العلاجات البديلة، بالإضافة إلى العديد من العلاجات، وتشمل هذه العلاجات المنزلية على كل من ما يأتي:[٦]

  • العلاج بدون وصفة طبية: يمكن استخدام مضادات فطريات الرحم على شكل كريمات أو تحاميل، حيث تكون متوفرة بدون وصفة طبية، وقد يكون المنتج للاستعمال الخارجي أو الداخلي، حيث أن العلاجات التي تستعمل داخليًا أثبتت فعاليتها لعلاج أكثر من 80% من التهابات الخميرة المهبلية، حيث تحتوي على مضادات الفطريات القوية التي تسمى بالأزول.
  • كبسولات حمض البوريك: تستخدم كبسولات حمض البوريك للمصابات بعدوى الخميرة المهبلية المتكررة، حيث يتم إدخالها عن طريق المهبل مرة واحدة يوميًا لمدة 14 يومًا.
  • زيت شجرة الشاي: زيت شجرة الشاي يعد من الزيوت العطرية، التي أثبتت فعاليتها في محاربة وقتل الفطريات والمبيضات، حيث أنّ هذا الزيت يستخدم في صناعة التحاميل المهبلية أو عن طريق وضع القليل من هذا الزيت المخفف على سدادة قطنية وإدخالها في المهبل طوال اليوم، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الزيت يمكن أن يسبب تهيج في الجلد وجدران المهبل.
  • مكملات البروبيوتيك: تعد بعض مكملات البروبيوتيك علاجًا طبيعيًا لعدوى فطريات الرحم، حيث تهدف هذه المكملات على استعادة توازن البكتيريا والفطريات في المهبل، حيث تؤخذ عن طريق الفم أو عن طرق المهبل.
  • الزبادي الطبيعي: يحتوي الزبادي الطبيعي غير المحلى والذي لا يحتوي على نكهات على بكتيريا البروبيوتيك المفيدة، والتي يمكن أن تساعد في استعادة توازن البكتيريا والخميرة في المهبل.
  • زيت جوز الهند: يحتوي زيت جوز الهند على خصائص مضادة للفطريات وثبتت فعاليته في محاربة خميرة المبيضات البيضاء، ويمكن استخدام زيت جوز الهند الخام داخليًا أو خارجيًا لتخفيف أعراض الإصابة بفطريات الرحم.
  • زيت الأوريجانو: يتكون زيت الأوريجانو من نبات الأوريجانو ونبات البردقوش، حيث يحتوي هذا الزيت على مضادات الفطريات.
  • الثوم: يعد الثوم من مضادات الفطريات، ولكن ليس هناك دليل علمي يثبت أن له تأثير على مستويات الخميرة المهبيلة.

الوقاية من فطريات الرحم

تعد عدوى فطريات الرحم أو عدوى الخميرة المهبلية التهابات شائعة تعاني منها معظم النساء خلال حياتهن، حيث يمكن الوقاية من هذه العدوى بعدة طرق أو باتباع بعض النصائح والإرشادات البسيطة، وتشمل هذه النصائح والإرشادات على كل مما يأتي:[٦]

  • ارتداء ملابس فضفاضة وارتداء الملابس الداخلية القطنية.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة كبنطال الجينز والجوارب الطويلة، حيث أن الخميرة المهبيلة تنمو في البيئات الرطبة والدافئة.
  • تغيير الملابس الرطبة أو ملابس الصالة الرياضية بأسرع وقت.
  • تجنب استخدام الغسول المهبلي أو العطور أو المستحضرات التي يمكن أن تهيج المهبل، والتي يمكن أن تسبب خلل في توازن البكتيريا والخميرة في المهبل.
  • تجفيف المنطقة التناسلية جيدا بعد الاستحمام.
  • تجنب استخدام الدوش المهبلي.
  • استخدام زيوت التشحيم المائية أثناء الاجماع.
  • الاستحمام مباشرةً بعد الجماع.
  • أخذ مكملات البروبيوتيك أو تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك.
  • التقليل من نسبة استهلاك السكر، حيث إن الخميرة تتغذى على السكر.
  • استخدام المضادات الحيوية عند الضرورة القصوى، لأن المضادات الحيوية تعمل على قتل البكتيريا المهبلية، وبالتالي تحدث خلل في توازن البكتيريا والخميرة في المهبل.
  • اختيار وسائل منع الحمل المناسبة، لأن وسائل منع الحمل التي تعتمد على الاستروجين قد تعزز من نمو الخميرة المهبلية.

فطريات الرحم أثناء الحمل

عدوى فطريات الرحم أو الخميرة الهبلية شائعة جدًا خلال الحمل، وذلك بسبب التغيرات التي تحدث في الهرمونات، ويجب أن تستشير الحامل الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح، ولا يتم علاج عدوى الخميرة المهبلية أثناء الحمل بنفس الطريقة التي يتم بها علاج العدوى لدى غير الحوامل، لأن الحامل لن تتمكن من تناول الأدوية المضادة للفطريات عن طريق الفم، وذلك خوفًا من التسبب بالعيوب الخلقية للجنين، وتعد أيضًا مضادات الفطريات الموضعية آمنة من حيث الاستخدام خلال فترة الحمل، وعلى الرغم من أن عدوى الخميرة المهبلية لا يمكن أن تؤذي الجنين إلا أنها يمكن أن تنتقل له أثناء الولادة، ويمكن أن تسبب له طفح الحفاض أو طفح فموي، لذلك من المهم جدًا علاج هذه العدوى في وقت مبكر من الإصابة بها، وذلك لمنع جميع المضاعفات المحتملة.[٤]

عدوى الالتهاب الفطري عند الرجال

يمكن أن يصاب الرجال أيضًا بعدوى الخميرة أو بالفطريات، وذلك عندما تصيب القضيب وتسمى بعدوى القضيب الفطرية أو عدوى خميرة القضيب، وتصيب أيضًا المبيضات الرجال كما النساء عندما تنمو بشكل أكبر من الطبيعي، وتعد منطقة الفخذ الأكثر عرضةً لنمو المبيضات فيها، وذلك نظرًا لكثرة وجود ثنايا الجلد وكثرة الرطوبة فيها، وتعد عدوى القضيب الفطرية أكثر شيوعًا بسبب الجماع مع إمرأة مصابة بالعدوى أيضًا، ويمكن الوقاية من الإصابة بهذه العدوى عن طريق ارتداء الواقي الذكري خلال الجماع، ولا تكون أعراض هذه العدوى الفطرية ظاهرة لدى الرجال، ولكن تظهر بعض الأعراض كالاحمرار وظهور البقع البيضاء على طول القضيب، بالإضافة إلى الإحساس بالحرقة والحكة، ويجب عند ظهور أي من الأعراض السابقة مراجعة الطبيب على الفور لتلقي التشخيص والعلاج المناسبين.[٤]

الالتهاب الفطري المتكرر

تحدث عدوى الخميرة المهبلية بشكل متكرر عندما تصاب المرأة في عام واحد بهذه العدوى لأربع مرات، حيث أن هذه العدوى تكون غير مرتبطة باستخدام المضادات الحيوية، ولكن تكون عدوى الخميرة المهبلية بسبب بعض الأمراض أو بعض الحالات الطبية الصحية كالإصابة بضعف المناعة وفي هذه الحالة تحتاج إلى علاج بنسبة أكبر للحصول على أفضل النتائج، بما في ذلك أخذ العلاجات الموضعية لفترات أطول أو تناول الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو استخدام العلاجين معًا.[١]

فطريات الرحم والدورة الشهرية

عند الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية أثناء فترة الدورة الشهرية فإن الألم سيصبح مضاعف، وغالبًا ما تحدث عدوى الخميرة المهبيلة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الدورة الشهرية، حيث يعتقد الأطباء أن التغيرات الهرمونية أثناء فترة الدورة الشهرية هي السبب الرئيس للإصابة بالالتهابات الفطرية، وذلك بسبب إحداثها لخلل في توازن البكتيريا الصحية والخميرة الموجودة في المهبل، ويمكن أن تظهر بعض الأعراض أثناء الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية كالحكة الشديدة والاحمرار والإصابة بالحرقان، لذلك يجب مراجعة الطبيب للحصول على العلاج المناسب قبل بدء الدورة الدموية.[٤]

الفرق بين فطريات الرحم والتهاب المهبل البكتيري

هناك عدة فروقات بين فطريات الرحم وبين الالتهاب المهبلي البكتيري أو الجرثومي، ويعد التهاب المهبل البكتيري من أكثر أنواع الالتهابات المهبلية شيوعًا، حيث يصيب النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 15 إلى 44 سنة، وتعد أسباب الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري هي الاختلالات البكتيرية الناتجة عن استخدام الغسول المهبلي أو ممارسة الجنس، ولا يعد أيضًا التهاب المهبل البكتيري عدوى فطرية كعدوى الخميرة المهبلية، كما أن التهاب المهبل الجرثومي له رائحة كريهة وقوية أيضًا، كما أن لهذا الالتهاب الجرثومي العديد من الأعراض التي تتشابه مع أعراض عدوى فطريات الرحم كالشعور بالحرقان والإصابة بالحكة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض المتشابهة تجعل التشخيص والتفريق بين هاذين النوعين من العدوى صعبة للغاية، ولكن في حين أن عدوى فطريات الرحم لا تسبب مضاعفات طويلة الأمد إلا أن التهابات المهبل الجرثومية المهملة يمكن أن تسبب العديد من المضاعفات طويلة الأمد، حيث تشمل هذه المضاعفات على مشاكل الخصوبة أو الولادة المبكرة إذا كانت الإصابة خلال الحمل، بالإضافة إلى مخاطر أعلى للإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، أما بالنسبة لعلاج التهابات المهبل الجرثومية فسيقوم الطبيب بإعطاء المصابة مضاد حيوي بوصفة طبية، ويستخدم هذا المضاد للتطهير.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Vaginal Yeast Infection (in Women and Men)", www.medicinenet.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. "Vaginal yeast infection", www.webmd.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. "Yeast Infections", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Everything You Want to Know About Vaginal Yeast Infections", www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  5. "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "How to get rid of a yeast infection", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.