علاج طفح الحفاظ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
علاج طفح الحفاظ

طفح الحفاظ من المشاكل التي تعاني منها الأمهات، حيث يسبب هذا الطفح الألم وعدم قدرة الطفل على  الشعور بالراحة، حيث أن بشرة حديثي الولادة تعتبر من أرق أنواع البشرة، والتي تتميز بحساسيتها الفائقة للمحيط الخارجي، فتحاول الأم بشتى الطُرق العناية ببشرة طفلها، والحفاظ على سلامتها، ولكن رَغمَ ذلكِ لا بُد أن تتعرض البَشرة للمحيط الخارجي وتَصطدم بهِ بشكلٍ يومي، بطريقةٍ مباشرة أو غير مُباشِرة، كالحَفاظ مثلاً، وقد يَظهر طَفَح جلدي، أو تَسَلُخات.

أعراض حدوث طفح الحفاظ والتَسَلُخات

  • الطَفَح الجلدي: وهو ظهور حبوب مُنتَشرة في المَنطقة المُصابة، مُسببة حكة وألم للطفل، وتَنتَشر غالباً في مَنطقة الحفاظ، وتَحت الذَقن، وأسفل الرَقبة.
  • التَسَلُخات: وقد تَظهر على شَكل احمرار يُغطي البَشرة المُصابة، ثمَ يبدأ هذا الجلد بالإنسلاخ وظهور الطبقة الوردية الداخلية، وقد يُصاحبها نزول الدم أحياناً.

أسباب حدوث طفح الحفاظ

  • تَلوث مَنطقة الحَفاظ لفترةٍ طويلة، أو عَدم إنتباه الأُم الى تَغيير الحَفاظ لطفلها أولا بأول.
  • عَدم تَهوية مَنطقة الحَفاظ بَعدَ غَسلِها.
  • حساسية أنواع الحَفاظ، حيث إن بعض بشرات الأطفال تتَحَسس لنوعٍ مُعَين من أنواع الحَفاظ، لذلِك يجب على الأم اختيار ما يُناسب طفلها.
  • الإسهال، وهو يُعَد من أبرز عوامل التَسَلُخ والطَفَح الجلدي، لأن الطفل يحتاج في هذه الفترة الى التَغيير المُستمر، والتنظيف، لأن بشرته رقيقة وسهلة التَسَلُخ.

وقاية الطفل من طفح الحفاظ

  • الابتعاد الكُلي عن استخدام الكريمات الصناعية في هذه المنطقة لأنها غير مُهَوية، وتُغَطى بالحَفاظ.
  • استخدام الماء في تَنظيف الطِفل، والإبتعاد عن المناديل المُعَطَرة.
  • غَسل المَنطقة مباشرة بعد إنتهاء الطفل من قضاء حاجتهِ.
  • تجفيف المنطقة جيداً بعد غسلها.
  • يُفَضل تهوية مَنطقة الحفاظ، وعَدم شَد التَبان على هذه المَنطقةِ، لأنه يُسَبب الاحتكاك والتَسَلُخ، وتزداد الحالة سوء.
  • يُنصَح بغَسل هذه المَنطقة المُصابة بالماء والصابون الصَلب، وعَدم استخدام الصابون السائل لأنه يَبقى عالقاً في الجلد.

علاج طفح الحفاظ

  • غَسل مَنطقة الحَفاظ برقةٍ بالماء الفاتر والصابون الصَلب.
  • تَنشيف المَنطقة بمِنشَفة خاصة ذات وبر ناعم، بطريقة التربيت الخَفيف، وليسَ المَسح.
  • تَعريض المنطقة لأشعة الشَمس قَدر الإمكان، لأن الشَمس تساعد في القضاء على الميكروبات بدون أن تضر الجلد، وتَمنح الجلد المناعة ضد الالتهاب مرة أُخرى.
  • الإبتعاد عن الكريمات الصناعية، واستبدالها بالطبيعية التي لا تؤدي الى أي أضرار، كاستخدام علاج النشا والفازلين بخلطهِم جيداً حتى يُصبح شبيهاً بالكريم، ووضعه على المَنطقة المُصابة في الليل، وتَعريضها للشمس في النهار.
  • في بَعض حالات الطَفَح والتَسَلُخ العميق، والتي لا يُعرف سببها يَجب استشارة الطبيب المُختَص، واستخدام العلاج المُناسب.