أعراض التهاب المهبل البكتيري

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض التهاب المهبل البكتيري

التهاب المهبل البكتيري

هو نوع من أنواع التهابات المهبل والذي ينتج بسبب زيادة نمو البكتيريا الموجودة في المهبل بشكل طبيعي، وهذا يؤدي إلى اختلال في التوازن الطبيعي لبكتيريا المهبل، وقد تصاب المرأة بهذا النوع من الالتهابات في أي عمر وإن كان الشائع هو أن تصاب به وهي في سن الإنجاب، وبالرغم من أن السبب المؤدي لالتهاب المهبل غير واضح تمامًا لكن هناك بعض النشاطات مثل ممارسة الجماع غير المحمي أو تغسيل منطقة المهبل باستمرار، تزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات المهبل البكتيرية،[١] وقد لا تؤدي هذه المشكلة لأي أمراض أخرى، لكن قد تؤثر سلبًا على المرأة بالأخص عند الحمل أو محاولة الحمل، وفي هذا المقال سيتم التعرّف على أعراض التهاب المهبل البكتيري.[٢]

أعراض التهاب المهبل البكتيري

من المهم معرفة أعراض التهاب المهبل البكتيري حتى تستطيع الأنثى تحديد فيما إن كانت مصابة وتقوم بمراجعة الطبيب لمعالجة المشكلة، في معظم الحالات لا تشعر الأنثى بأي عرض من أعراض التهاب المهبل البكتيري، ولكن هناك نساء يعانين من أعراض ومنها:[٢]

  • الشعور بالحُرقة عند التبول.
  • رائحة تشبه السمك، تزداد الرائحة بعد الجماع.
  • الشعور بالحكة.
  • خروج إفرازات رقيقة لونها أبيض، رمادي أو أخضر.

وقد تختلف أعراض التهاب المهبل البكتيري عن تلك التي تنتج بسبب الفطريات وخصوصًا الخمائر، والتي تخرج بسببها الإفرازات سميكة بيضاء ليس لها رائحة.[٢]

علاج التهاب المهبل البكتيري

بعد التعرّف على أعراض التهاب المهبل البكتيري يجب ذكر طرق علاج تلك المشكلة، حيث يمكن اللجوء لبعض الأدوية ويمكن أيضًا اتباع بعض الطرق المنزلية للوقاية من زيادة نمو البكتيريا في تلك المنطقة، وفيما يلي توضيح لذلك:

الأدوية

تعد الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري حالة شائعة قد تأتي وتذهب دون الحاجة للعلاج، ولكن عندما تعاني النساء من أعراض التهاب المهبل البكتيري يجب عندها العلاج للوقاية من وقوع المضاعفات، وعند وجود إفرازات مهبليّة يجب مراجعة الطبيب ليستطيع التمييز بين التهاب المهبل البكتيري وغيرها من الالتهابات كالسيلان وداء المشعرات، كما ينصح الأطباء بوصف علاج التهاب المهبل البكتيري للنساء اللواتي سيخضعن لعميلة استئصال الرحم بغض النظر عن الأعراض، ومن الجدير ذكره أنّ الزوج لا يحتاج للعلاج لكنه قد يساعد في انتشار التهاب المهبل البكتيري بين زوجاته، ويكون العلاج عن طريق وصف المضادات الحيوية، على الرغم من إمكانية عودة الالتهاب مجددًا خلال أسابيع قليلة، ومن الأمثلة على هذه الأدوية:[٣]

  • ميترونيدازول: وهو أكثر مضاد حيوي شائع الاستخدام لعلاج التهاب المهبل البكتيري، يتواجد هذا الدواء كحبوب تؤخذ عبر الفم، توصف مرتين في اليوم لمدة 7 أيام وهو أكثر علاج فعال خاصة إذا كانت المرأة حامل أو مرضعة، أو يُعطى كحبة تؤخذ مرة واحدة، إلّا أنّ احتمالية عودة الالتهاب ستكون أكبر مع هذه الطريقة، ويوجد الجل الذي يوضع على المهبل مرة واحدة لمدة 5 أيام، مع ضرورة الانتباه أن الميترونيدازول يتفاعل مع الكحول لذلك يجب على المريض الابتعاد عن الكحول لمدة 45 ساعة بعد أخذ الدواء.
  • كليندامايسين: وهو المضاد الحيوي البديل للميترونيدازول حيث يُعطى في حال كان الميترونيدازول غير فعال أو عند عودة الالتهاب مجددًا، مع ضرورة تنبيه المريض أنه عند أخذ هذا الدواء بعض طرق منع الحمل كالواقيات وغيرها ستغدو أقل فعالية.
  • تينيدازول: يعمل أيضًا كمضاد حيوي بديل، ويؤخد كحبة واحدة مرة واحدة كما ويجب تجنب شرب الكحول عند أخذ هذا الدواء.

ومن الجدير ذكره أنه إذا استمرت أعراض التهاب المهبل البكتيري، إذا ذهبت الأعراض وعادت أو إذا كانت الأنثى حامل، حينها سيكون الطبيب بحاجة لمزيد من الاختبارات لتساعده في التشخيص.[٣]

الوسائل المنزلية

حيث تُستخدم هذه الوسائل لعلاج وللوقاية أيضًا من التهاب المهبل البكتيري، وقد يكون بعضها فعّال أكثر من الآخر لكن كل هذه الطرق لن تكون فعالة بقدر الأدوية الموصوفة، وقد تكون الإيجابية أن الوسائل المنزلية خالية من الآثار الجانبية المصاحبة للأدوية، ومن الأمثلة عليها:[٤]

  • تناول اللبن وحيث أنّه يحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا النافعة فهو يساعد على إنشاء بيئة متوازنة في المهبل ومحاربة البكتيريا الضارة.
  • أخذ المكملات التي تحتوي على البكتيريا النافعة في حال الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري يُفضل أخذ هذه المكملات يوميًا للمساعدة في العلاج بالإضافة للوقاية من الإصابة بمثل هذه الالتهابات مستقبلًا.
  • الثوم.
  • ماء الأكسجين حيث تستعمل هذه المادة كغسول لمنطقة المهبل يوميًا لمدة أسبوع.
  • زيت شجرة الشاي وذلك لأن له تأثير كمضاد حيوي ومضاد للفطريات، حيث يُخلط هذا الزيت مع زيت آخر كزيت جوز الهند أو زيت الزيتون، ثم يوضع في منطقة المهبل بعد التأكد من عدم وجود حساسية.
  • استعمال الملابس الداخلية القطنية للسماح للمنطقة بالتنفّس.
  • حمض البوريك.

مضاعفات التهاب المهبل البكتيري

هناك العديد من المشاكل الصحية الأخرى التي قد يؤدي إليها التهاب المهبل البكتيري، فإذا استمر هذا الالتهاب ولم يُعالج قد تتطور الأمور وتحدث عدة مضاعفات، وفيما يلي توضيح لأهمها:[٢]

  • المزيد من الالتهابات البكتيرية.
  • الولادة المبكرة في حال الحمل.
  • تزيد من خطر الاصابة ببعض الأمراض الجنسية مثل الإيدز، السيلان، المتدثرة والهربس.
  • فشل بعض حلول مشاكل الإخصاب مثل الإخصاب خارج الجسم.
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض، التهاب الرحم، قناتي فالوب أو المبيضين.

الوقاية من التهاب المهبل البكتيري

يُنصح أولًا بالحفاظ على نظافة المهبل بالإبتعاد عن غسل المهبل بالصابون والزيوت العطرية، عوضًا عن ذلك استخدام صابون خفيف أو عدم استخدامه نهائيًا، ارتداء ملابس داخلية قطنية، ارتداء ملابس واسعة أثناء ممارسة التمارين الرياضية والاستحمام بعد الانتهاء من النادي الرياضي، الابتعاد عن بخاخات العطر للمناطق المهبلية وأخيرًا يفضل وضع مياه باردة في المكان الذي تعاني فيه الأنثى من الحكة، ثانيًا توجد بعض النصائح الخاصة بالجماع، حيث يُنصح باستخدام الواقيات ولكن الابتعاد عن تلك الأنواع المُنَكّهة بالإضافة للمزلقات المُنَكّهة كما يفضل عدم استخدام اللولب.[٥]

المراجع[+]

  1. "Bacterial vaginosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Bacterial Vaginosis (BV)", www.webmd.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What is bacterial vaginosis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. "Home Remedies for Bacterial Vaginosis", www.healthline.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  5. "Preventing Bacterial Vaginosis", www.verywellhealth.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.