معلومات عن التهاب المثانة الخلالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٨ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن التهاب المثانة الخلالي

فسيولوجيا المثانة

يُمكن تعريف المثانة البولية على أنّها كيس عضلي يقع في الحوض تحديدًا المنطقة التي تعلو عظمة العانة وتقع خلفها مباشرة، ويُشار إلى أنّ المثانة تكون بشكل وحجم حبة الكمثرى عندما تكون فارغة، ويُشار إلى أنّ المثانة البولية مُزوّدة بطبقات من الأنسجة العضلية التي تتمدّد بما يُمكّنها من تخزين البول داخلها، وفيما يتعلّق بالقدرة الطبيعية للمثانة فهي تتراوح بين 400-600 ملليلتر، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ البول يتشكّل في الكلى وينتقل عبر الحالبين إلى المثانة، إذ تُخزّن المثانة البول ممّا يسمح بالتحكم بعملية التبوّل، بحيث تضغط عضلات المثانة عليها أثناء التبول بحيث يفتح صمامان ويسمحان للبول بالتدفق، وسيُقدم هذا المقال معلومات عن التهاب المثانة الخلالي.[١]

التهاب المثانة الخلالي

تُعرف الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي بمصطلحات أخرى؛ منها متلازمة المثانة المؤلمة، أو متلازمة عسر البول-إلحاح التبول- أو تكرار التبول، وتتمثل الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي بالتهاب جدار المثانة وتهيّجه، ممّا قد يتسبّب بتندّب المثانة وتصلّبها، وهذا بحدّ ذاته يحول دون قدرة المثانة على استيعاب ذات الكميّة من البول التي كانت تحتفظ بها في السابق،[٢] وتجدر الإشارة إلى أنّ التهاب المثانة يُعتبر اضطرابًا مُزمنًا يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة أو الألم المتكرر في المثانة أو منطقة الحوض المحيطة، وبحسب الإحصائيّات فإنّ هذه الحالة تؤثر فيما معدله شخص واحد إلى خمسة أشخاص من كلّ 100000 شخص، وقد أظهرت درسات أخرى بأنّ ما نسبته حوالي 12% من النساء قد يملكنَ أعراض مبكّرة للإصابة بالتهاب المثانة الخلالي.[٣]

أسباب التهاب المثانة الخلالي

في الحقيقة لا يُعرف السبب الدقيق للإصابة بالتهاب المثانة الخلالي، والاعتقادات التي قد ترتبط بالإصابة بهذه الحالة فهي كثيرة، وتُشير أحدها إلى أنّ هذه الحالة قد تتطوّر نتيجة وجود خلل في بطانة المثانة المعروفة بالبطانة أو الطلائية، إذ يتسبّب وجود موضع للتسريب في هذه المثانة إلى السّماح للمواد السامة التي يحتويها البول بتهييج جدار المثانة، وفيما يتعلّق بالعوامل الأخرى التي من شأنها التسبّب بحدوث ذلك ولكنّها غير مؤكدة فهي تتمثل في تفاعلات المناعة الذاتية، أو العوامل الوراثيّة، أو العدوى، أو الحساسية.[٤]

عوامل خطر الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي

بعد بيان أسباب الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي لا بُدّ من الإشارة إلى وجود العديد من العوامل التي تلعب دورًا في زيادة احتمالية الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي، وفيما يأتي بيان لأبرز عوامل الخطر المُرتبطة بهذه الحالة:[٤]

  • الجنس: إذ يُعتقد بأنّ النساء أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب المثانة الخلالي مُقارنة بالرجال، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ أعراض التهاب المثانة الخلالي مُتماثلة ومُرتبطة بدرجة أكبر بالتهاب البروستاتا لدى الرجال.
  • البشرة ولون الشعر: إذ يُعتقد بأنّ الأشخاص الذين يمتلكون جلد ناعم وشعر ذو لون أحمر مُعرّضون بشكل أكبر للإصابة بالتهاب المثانة الخلالي.
  • العمر: إذ يتم تشخيص معظم المُصابين بالتهاب المثانة الخلالي خلال الثلاثينيات من العمر أو في مرحلة تلي ذلك.
  • الإصابة بأنواع أخرى من اضطرابات الألم: إذ قد يرتبط التهاب المثانة الخلالي باضطرابات ألم مزمنة أخرى؛ مثل متلازمة القولون العصبي أو فيبروميالغيا.

أعراض التهاب المثانة الخلالي

في الحقيقة قد تختلف أعراض الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي من شخص إلى آخر، كما أنّ الأعراض قد تتغيرّ بشكلٍ يوميّ أو أسبوعي، أو قد تستمر لفترة أطول من ذلك بما يصِل إلى أشهر أو سنوات، ويُشار إلى أنّ العديد من الأعراض قد تختفي دون الحاجة لاتّباع أيّ نوع من العلاجات، ويُمكن بيان الأعراض الشائعة للإصابة بهذا النوع من الالتهابات على النّحو الآتي:[٥]

  • الشعور بضغط وألم في المثانة والذي يزداد سوءًا مع امتلاء المثانة، وبشكلٍ عامّ تتراوح شدّة الألم من خفيفة إلى شديدة.
  • الشعور بألم في منطقة أسفل البطن، أو أسفل الظهر، أو الحوض، أو مجرى البول.
  • الشعور بألم في مناطق مُعينة لدى النساء؛ تحديدًا الفرج، أو المهبل، أو المنطقة خلف المهبل.
  • الشعور بألم في مناطق مُعينة لدى الرجال؛ تحديدًا كيس الصفن أو الخصيتين أو القضيب أو المنطقة خلف كيس الصفن.
  • تكرار الحاجة إلى التبول بشكلٍ أكثر من المُعتاد، وقد يتجاوز الأمر ما مقداره 7-8 مرات يوميًا.
  • الشعور باستمرار الحاجة للتبول حتّى بعد إفراغ المثانة.
  • الشعور بالألم بعد ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الشعور بحرقة أثناء التبول.
  • زيادة الأعراض سوءًا عند القيام ببعض الممارسات أو التعرّض لبعض الظروف؛ كتناول أنواع مُعينة من الأطعمة أو المشروبات، أو التعرّض للضغوط النّفسية أو الجسدية، أو فترات الطّمث.

تشخيص التهاب المثانة الخلالي

لا يوجد اختبار مُحدّد يُمكن من خلاله تشخيص الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي، بحيث يتمّ إخضاع الشخص إلى مجموعة من الاختبارات والفحوصات في سبيل استبعاد الأمراض والحالات الأخرى، وفيما يأتي بيان لأبرز الفحوصات التي قد يتمّ إخضاع الشخص لها:[٦]

  • تحليل البول: إذ يتمّ ذلك بأخذ عينة بول من الشخص بحيث يتمّ إخضاع العينة للفحوصات المخبرية في سبيل تأكيد أو نفي الإصابة بالعدوى من خلال الكشف عن وجود أيّ كائنات حيّة أو جراثيم أو صديد أو خلايا دم بيضاء، إذ يتمّ علاج العدوى بالمُضادات الحيوية، أمّا في حال استمرت الأعراض بالرغم من خلوّ البول من الكائنات الحية وما ذُكر سابقًا لعدة أسابيع أو شهور، فهُنا تُشخّص الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي.
  • خزعة جدار المثانة والإحليل: تتمثل الخزعة بأخذ عينة من أنسجة مُعينة وإخضاعها للفحص المخبري، إذ يُجرى ذلك تحت التخدير، وفي هذه الحالات فإنّ عينة الأنسجة تؤخذ من جدار المثانة ومجرى البول في سبيل استبعاد الإصابة بالحالات الأخرى؛ بما في ذلك سرطان المثانة.
  • تنظير المثانة: يتمثل ذلك بفحص المثانة باستخدام المنظار، هو عبارة عن جهاز طويل مُزوّد بعدسة في نهايته، إذ يتمّ إدخال المنظار برفق في مجرى البول والمثانة بما يُمكّن الطبيب من رؤية المثانة باستخدام العدسة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من التنظير لا يتمّ في الوضع الطبيعي تحت التخدير، ويُعتبر ذو فائدة في استبعاد الإصابة بسرطان المثانة، أمّا في الحالات التي يُخطّط فيها الطبيب لأخذ خزعة إلى جانب إجراء التنظير فيتوجّب إخضاع الشخص للتخدير.
  • تنظير المثانة تحت التخدير مع نفخ المثانة: يتمثل ذلك بإجراء تنظير المثانة مع نفخها إلى أقصى درجة عن طريق ملئِها بالماء، إذ يُساهم في الكشف عن وجود تشقّقات أو علامات في المثانة، ويُشار إلى ضرورة إخضاع الشخص للتخدير في هذه الحالة إذ أنّ نفخ المثانة قد يُسبّب الألم لأولئك المُصابين بالتهاب المثانة الخلالي.

علاج التهاب المثانة الخلالي

تتوفر العديد من العلاجات الطبيّة التي يُمكن اتباعها في سبيل السيطرة على أعراض التهاب المثانة الخلالي وتخفيف هذه الحالة، وتتضمن العلاجات الدوائية الفموية، وغسولات المثانة، والجراحة، إضافة إلى علاجات أخرى، ويُمكن بيان أبرز هذه الطرق بالتفصيل على النّحو الآتي:[٧]

العلاجات الدوائية الفموية

قبل بيان العلاجات الدوائية الفموية تجدر الإشارة إلى أنّ الأدوية تُمثل الخيار الذي يُلجأ إليه في حال فشل العلاجات التحفظية في السيطرة على حالة المريض، وبشكلٍ عامّ يُمكن بيان أبرز هذه العلاجات الدوائية على النّحو الآتي:[٧]

  • بنتوزان متعدد كبريتات الصوديوم، يُمثل الدواء الفموي الوحيد المعتمد من قبل إدارة الغذاء والدواء العالمية لعلاج الأشخاص المصابين بالتهاب المثانة الخلالي، ويؤخذ بجرعة 100 ملغرام ثلاث مرات يوميًا، وفي الحقيقة لا يُمكن فهم آلية عمل هذا الدواء بدّقة ولكنّه قد يعمل كمضاد للالتهابات، وفي هذا السياق يُشار إلى أن التركيبة الكيميائية لهذا الدواء تتشابه مع مواد أخرى ذات فعالية في تشكيل طبقة واقية على بطانة المثانة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الدواء يمتاز بخصائص مُضادة للتخثر وعليه يجب توخي الحيطة والحذر عند استخدامه إلى جانب مُضادات التخثر الأخرى.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وتستخدم بهدف تخفيف أعراض وآثار تخفيف التهاب المثانة الخلالي، بما في ذلك الألم وتكرار التبوّل، كما أنّها ذات فعالية في السيطرة على الضغط النفسي المُرتبط بالحالات المرضية المزمنة، كما أنّها تُسبب النّعاس وزيادة عمق النوم، ممّا يساعد في تقليل التبوّل الليلي.
  • مضادات الهيستامين، ويمثل الهيدروكسيزين والسيميتيدين مضادات الهيستامين الوحيدة التي تمّ استخدامها خصيصًا لعلاج الأشخاص المصابين بالتهاب المثانة الخلالي، ويتمثل تأثيرها بتخدير جسم الإنسان ممّا يُساعد على النوم بشكلٍ أفضل خلال الليل وتقليل عدد مرات الاستيقاظ للتبول.
  • الأدوية المضادة للكولين والمضادات المسكارينية، وتُمثل العلاج الأساسي لحالات فرط نشاط المثانة، والإلحاح البولي، وسلس البول، وبالتالي فلها دور في تخفيف أعراض التهاب المثانة الخلالي، وتجدر الإشارة إلى ظهور الحاجة في بعض الحالات لاستخدامها بجرعات مرتفعة أو استخدام أكثر من دواء واحد منها في ذات الوقت.

غسولات المثانة

يُمثل ثنائي ميثيل سلفوكسيد الدواء الوحيد المعتمد من قبل منظمة الغذاء والدواء العالمية لاستخدامه كغسول للمثانة، ويُعتقد بأنّه يعمل كعامل مضاد للالتهابات مما يساهم في تخفيف الألم، كما وأنّ هذه المادة تتمتع بخصائص مضادة للانقباضات وبالتالي فهي تُخفف الأعراض الأخرى، أمّا عن آلية الاستخدام فتتمّ بالقسطر الذي يُساعد على امتلاء المثانة بمادة ثنائي ميثيل سلفوكسيد والاحتفاظ بها في المثانة لمدة 15-20 دقيقة قبل إفراغها، ويُشار إلى أنّ هذه التقنية لا تتطلب الخضوع للتخدير، أو إدخال المريض المستشفى، أو استخدام غرفة العمليات، وفيما يتعلق بعدد الجلسات ففي الحقيقة يتمّ تكرار ذلك كل أسبوع أو أسبوعين لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع، إذ إنّه وبنهاية الجلسات يُعتقد بأنّ التخفيف التامّ للأعراض يكون قد تحقَق.[٧]

الجراحة

تُعتبر الطرق الجراحيَة أحد الخيارات العلاجية التي يُلجأ إليها في بعض حالات التهاب المثانة الخلالي، وفي الحقيقة يُلجأ للجراحة في الحالات التي تكون فيها الأعراض شديدة، أو الحالات التي لا تُجدي فيها العلاجات الأخرى مفعولًا في السيطرة على الأعراض، ومن هذه الجراحات ما يأتي:[٧]

  • الكيّ: ويتمثل بحرق التقرّحات في حال وجودها باستخدام الليزر عن طريق إدخال أدوات في المثانة من خلال الإحليل.
  • الاستئصال: يتضمّن هذا الإجراء إزالة التقرحات في حال وجودها عن طريق إدخال أدوات في المثانة من خلال الإحليل.
  • التعزيز: يتضمّن هذا الإجراء إزالة الجزء المُتقرّح ذو الندوب من المثانة بحيث يتمّ وصل قطعة من الأمعاء بالمثانة.
  • استئصال المثانة: إذ ينطوي على ذلك استخدام استراتيجيات مختلفة فيما بعد لتوجيه البول وإخراجه من الجسم، ولكن قد تستمر الأعراض حتّى بعد الخضوع لهذه الجراحة.

العلاجات الأخرى

كما بيّنا سابقًا فإنّ علاج التهاب المثانة ينطوي بشكلٍ رئيس على المعالجة التحفظية، الأدوية الفموية، غسولات المثانة والجراحة، ولا يعني ذلك عدم وجود علاجات أخرى، ففي واقع الحال تتوفر مجموعة علاجات أخرى يُلجأ لها في حالات مُعينة، ونذكر منها ما يأتي:[٧]

  • التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد، والمُعتمد على جهاز يتمّ ارتداؤه خارجيًا بحيث يعمل على توجيه نبضات كهربائية خفيفة إلى منطقة المثانة بما يُساهم في تخفيف الأعراض.
  • نفخ المثانة، ويُستخدم في التخدير والعلاج، نظرًا لدوره في منح المريض الراحة وتخفيف الأعراض نظرًا لتسبّبها بزيادة سعة المثانة وقدرتها على استيعاب كميات أكبر من البول.
  • زرعات تحفيز العصب العجزي، والتي تُمثل أجهزة مزروعة جراحيًا.
  • استراتيجيات المساعدة الذاتية؛ مثل تدريب المثانة.
  • تقنية العلاج الطبيعي مع الارتجاع البيولوجي لمنح قاع الحوض الاسترخاء.

العلاجات المنزلية لالتهاب المثانة الخلالي

لا ينحصر العلاج في الطرق الطبية المذكورة سابقًا، بل يُمكن اتّباع بعض الطرق المنزلية، إذ تُساهم مجموعة من الممارسات والعلاجات المنزليّة في السيطرة على حالة التهاب المثانة الخلالي والتخفيف من أعراضها، ويُمكن بيان أبرز هذه الممارسات على النحو الآتي:[٨]

  • إجراء بعض التغييرات في النمط الغذائي المتبع، ويتضمن ذلك التقليل قدر الإمكان من الشاي، القهوة، المشروبات الغازية، الأطعمة الحارّة والمُحليات السكرية، والامتناع عن تناول الكحول، إضافة إلى تجّنب الأطعمة التي من شأنها التسبّب بتهيّج المثانة.
  • إعادة تدريب المثانة.
  • السيطرة على الضغوط النفسية.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.
  • ممارسة الرياضة.
  • اتباع عادات النوم الصحية.
  • تناول الأغذية أو المكمّلات التي تحتوي على أنواع مُعينة من الاغذية؛ مثل فوسفات غليسيريل الكالسيوم، أو إل-أرجينين، أو عديدات السكاريد المخاطية، أو الفلافونويدات الحيوية كالكيرسيتين، أو الأعشاب الصينية؛ كالقرانيا، أو الغاردينيا، أو الراوند، أو الريهمانيا.

الطب البديل لعلاج التهاب المثانة الخلالي

يتوافر اثنين من العلاجات التكميليّة والبديلة التي يُمكن اللجوء إليهما في التخفيف من أعراض التهاب المثانة الخلالي والسيطرة على هذه الحالة، وفي هذا السياق يُشار إلى عدم إجراء الدراسات الكافية على هذه العلاجات، وعليه يتوجّب على المريض مُناقشتها مع الطبيب قبل البدء بها والخضوع لجلساتها، ويُمكن بيان علاجات التهاب المثانة الخلالي التكميليّة والبديلة على النّحو الآتي:[٩]

  • تقنية التأمل الاسترشادي: ويتمثل هذا النوع من العلاج باستخدام التصور والاقتراحات المباشرة بالاستعانة بالصور في سبيل مُساعدة المريض على تخيّل تعافيه من المرض على أمل أن يتبع الجسم مُعتقدات وتصوّرات العقل.
  • العلاج بالإبر: تعتمد جلسة الوخز بالإبر على وضع المُمارس العديد من الإبر الرفيعة في الجلد في نقاط محددة في الجسم بهدف التخفيف من الألم والأعراض الأخرى عن طريق إعادة توازن تدفّق طاقة الحياة، ويرى البعض الآخر بأنّ للعلاج بالإبر دورًا في تعزيز نشاط المُسكّنات الطبيعية في الجسم، وقد استُخدمت هذه التقنية منذُ القِدم في الطب الصيني القديم.

مضاعفات التهاب المثانة الخلالي

يُعتبر تشخيص حالة التهاب المثانة الخلالي ووضع الخطة العلاجية المناسبة أمر في غاية الأهمية، إذ قد يترتب على الإصابة بالتهاب المثانة الخلالي زيادة خطر تطوّر العديد من المُضاعفات والمخاطر التي يُمكن تفاديها إذا ما تمّ إجراء التشخيص والعلاج المناسب، ويُمكن بيان أبرز هذه المضاعفات على النّحو الآتي:[١٠]

  • انخفاض قدرة المثانة على الاحتفاظ بالبول نظرًا لتصلّب جدار المثانة.
  • انخفاض جودة الحياة والقدرة على الاستمتاع بالحياة نتيجة لزيادة عدد مرات التبول والشعور بالألم.
  • عدم القدرة على ممارسة العلاقة الزوجيّة كما ينبغي وكما كان عليه الوضع سابقًا.
  • مواجهة مشاكل نفسيّة تجاه احترام الذات والحرج الاجتماعي.
  • المُعاناة من اضطرابات النوم.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب.

المراجع[+]

  1. "Picture of the Bladder", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Interstitial Cystitis", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  3. "What is Interstitial Cystitis (IC)?", www.cdc.gov, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "interstitial cystitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  5. "Interstitial Cystitis", www.webmd.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  6. "Interstitial Cystitis (Painful Bladder Syndrome): Diagnosis and Tests", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 25-5-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "interstitial_cystitis", www.emedicinehealth.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  8. "What's to know about interstitial cystitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  9. "interstitial cystitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 25-10-2019.Edited
  10. "interstitial-cystitis", www.healthline.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.