أساليب التعامل مع الضغوط النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٨ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٩
أساليب التعامل مع الضغوط النفسية

الضغوطات النفسية

تعتبر الضغوطات النفسية جزءًا طبيعيًا من الحياة اليوميّة، وتظهر بسبب البيئة التي يعيش فيها الإنسان أو بسبب أفكاره، إذ يتفاعل الجسم مع التغيرات السلبية التي تطرأ في الحياة باستجابةٍ عقليةٍ وجسديةٍ وعاطفية تعرف بالضغط النفسي، كما قد يظهر هذا الضغط مع التغيرات الإيجابية أيضًا، كالحصول على ترقيةٍ او ولادة طفلٍ جديد، يستجيب الجهاز العصبي اللاإرادي للتوتر من خلال بعض التغيرات الفسيولوجية بما يعرف باستجابة الكر والفر، لكن المشاكل تظهر عند تنشيط هذه الحالة لفتراتٍ طويلةٍ ومستمرة نتيجة وقوع الإنسان في مشاكل وتحدياتٍ متكررة، مما يسبب إنهاكًا وأضرارً جسديةً وعاطفيةً جسيمة فيما يعرف بالضغوطات النفسية، وسيوضح المقال أساليب التعامل مع الضغوط النفسية بعد توضيح أعراضها؛ للمساعدة على تخطيها بأقل الأضرار.[١]

تأثير الضغوطات النفسية

تؤثر التغيرات الناتجة عن الضغط النفسي على صحة الجسم وعلى أفكار ومشاعر وسلوك الإنسان، إذ يزيد استمرار الضغط النفسي لمدة طويلة دون علاج فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض كارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وأمراض القلب، وتساعد معرفة هذه التغيرات على تمييز الضغط النفسي عند وجوده والعمل على السيطرة عليه من خلال طلب المساعدة من المختصين المطلعين على أساليب التعامل مع الضغوط النفسية، وتتلخص هذه التغيرات في ثلاث مجموعاتٍ، هي:[٢]

  • تغيرات تظهر على الجسم:
  • تغيرات تظهر على التصرفات:
    • إفراط في الأكل أو امتناع عنه.
    • نوبات غضب.
    • إدمان على الكحول أو المخدرات.
    • التدخين.
    • العزلة الاجتماعية.
  • تغيرات في المزاج:
    • قلق وحزن واكتئاب.
    • شعور بعدم الراحة.
    • غياب المحفز أو الدافع لعمل أي شيء.

أساليب التعامل مع الضغوط النفسية

من الصعب في هذه الأيام تجنّب المرور بالضغوطات النفسية من وقت لآخر، فبين العمل والدراسة والعائلة والالتزامات الأخرى قد يصبح الإنسان مرهقًا جدًا وغير قادر على التركيز، لكن هناك العديد من أساليب التعامل مع الضغوط النفسية التي تمكن الإنسان من التحكم بها وتخفيف وطأتها،[٣]، وهي:

  • انتباه الإنسان إلى نفسه والعناية بها: من خلال التركيز على تناول طعامٍ صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، كما أن نيل قسطٍ كافٍ من النوم يساعد على تخفيف التوتر.[٤]
  • التحدث مع الآخرين: مشاركة المشاكل والهموم مع الأهل أو الأصدقاء أو المختصين النفسيين يعتبر أحد أهم أساليب التعمل مع الضغوطات النفسية، إذ تخفف المشاركة شعور التوتر لدى الإنسان.[٤]
  • تجنب الكحول والمخدرات: قد يظن الإنسان أنها تساعده على نسيان ما يمر به، لكنها تصنع مشكلةً إضافيةً وتزيد الضغط النفسي الموجود أصلاً.[٤]
  • أخذ استراحة: ينصح بتخصيص وقت لتفريغ الضغط النفسي مع خلال نشاطٍ فعليٍّ يجد الإنسان راحةً فيه، كمماسة اليوغا أو الاستماع للموسيقى أو الصلاة أو التأمل.[٣]
  • التوقف عن الضغط على النفس: تقبل أن الأمور لا يمكن أن تكون مثاليةً بشكلٍ كاملٍ مهما حاول الإنسان وبذل جهدًا للتغيير، فإيقاف التفكير والضغط على النفس لفعل المزيد يساعد على تخفيف التوتر، كما أن التحلي بحس الفكاهة والضحك يساعد أيضًا.[٣]
  • التخلص من مسببات الضغط النفسي: تحديد المسبب الأكبر وراء حدوث الضغط النفسي والعمل على تغييره أو إزالته يقلل التوتر والإجهاد اللذان يعيشهما الإنسان[٣].
  • طلب المساعدة: عند تعارض ضغوطات الحياة مع أداء الإنسان لحياته اليومية، أو عند ورود أفكارٍ بالانتحار يجب التوجه لطلب المساعدة من المختصين.[٤]

المراجع[+]

  1. "Stress", my.clevelandclinic.org, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  2. "Stress management", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "10 Tips to Manage Stress", www.webmd.com, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Coping With Stress", www.cdc.gov, Retrieved 26-12-2019. Edited.