أعراض القلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض القلق

القلق

مما لا شك فيه أن نمط حياة الإنسان السريع والمعتمد على سلوكياتٍ خاطئةٍ فيما يخص الصحة فإنه يشعر بالقلق حيال بعض الأمور، فالقلق هو الشعور بعدم الراحة تجاه شيءٍ ما والخوف مما هو قادمٌ، والقلق في الوضع الطبيعي جيد ولا مشكلة فيه إلا أنه قد يخرج عن السيطرة ليؤثر على حياة الشخص بطريقةٍ سلبيةٍ ويعيق قدرته على التواصل مع الآخرين والقيام بالأعمال الروتينية، ويرافق القلق بعض العلامات التي تشير إلى وجود خطبٍ ما، وقام الأخصائيون بتصنيفها تحت بند أعراض القلق.

أعراض القلق

  • الشعور بالصداع والآلام في الرأس.
  • فقدان السيطرة على الأعصاب.
  • الشعور بالتوتر والآلام في الصدر.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • الشعور بالارتباك.
  • وجود غصة في الحلق.
  • الشعور بتوتر العضلات.
  • الإصابة بفرط التعرق.
  • عدم القدرة على النوم.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • الشعور بآلام في البطن.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الشعور بالقشعريرة في الجسم.
  • الشعور بخفقان في القلب.
  • الدوار وفقدان التوازن.
  • الشعور بوخزات كالدبابيس في الجسم.
  • إصابة الفم بالجفاف.
  • كثرة التبول.
  • الشعور بالعطش المفرط.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالقلق

هناك بعض العوامل تزيد من فرصة إصابة الشخص بالقلق المرضي ومنها:

  • التعرض لطفولةٍ قاسية، فالأطفال الذين عانوا في فترة الطفولة من مشاكل أو كانوا شاهدين على أحداثٍ سلبية يكونون أكثر عرضةً الإصابة بالقلق.
  • الإصابة بالمرض، فالأشخاص الذين قد أصيبوا بمرض كالسرطان مثلاً فإنهم يصابون بنوباتٍ من القلق خوفاً من المستقبل ومما هو آتٍ، كما أن المشاكل الاجتماعية والاقتصادية لها دورٌ كبيرٌ في الشعور بالقلق.
  • الإصابة بالتوتر النفسي والتعرض للضغوطات تساهم في سهولة الإصابة بالقلق.
  • خصائص الشخصية، فهناك بعض الصفات التي تتواجد عند بعض الشخصيات تساهم في سهولة التعرض للقلق المرضي، مثل الحاجات النفسية الغير متوفرة.
  • العوامل الوراثية، فقد أشارت الدراسات إلى أن القلق قد ينتقل من جيلٍ لآخر بسبب بعض الجينات.

طرق علاج القلق

هناك عدة طرق يمكن اتباعها لعلاج القلق ومنها:

  • التوكل على الله حق التوكل، والابتعاد عن الخوف من المستقبل فهو بيده عز وجل، والمداومة على حسن الظن به عز وجل.
  • المداومة على تأدية العبادات والطاعات التي تعمل على تهدئة النفس وراحتها، وسماع الرقية الشرعية.
  • تناول بعض الأنواع من الأغذية والنباتات التي تساهم في تهدئة الجسم وعلاج الأمراض التي قد يتعرض لها مثل العسل وجبة البركة.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية المهدئة، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى العلاجات الطبية.
  • تعلم فن الاسترخاء والتأمل.