أسباب التهاب البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٠ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب التهاب البروستاتا

البروستاتا

تعدّ غدة البروستاتا جزء من الجهاز التناسلي، وتكون على شكل حبة الكستناء، وتقع مباشرةً تحت المثانة البولية عند الذكر، مما يضيف إفرازات للحيوانات المنوية أثناء قذف السائل المنوي، كما وتحيط هذه الغدة بالإحليل، أي القناة التي تعمل على مرور كل من البول والسائل المنوي إلى خارج الجسم، تقريبًا من الأعلى، ويكون قطرها في أوسع مساحة حوالي 4 سم، ويتقارب الإحليل والغدة من قنوات القذف التي تحمل السائل المنوي والسوائل التي تفرزها الحويصلات المنوية وتضيق في وسط البروستاتا وتتحد مع مجرى البول، ويمكن أن تصاب غدة البروستاتا بعدّة أمراض مثل التضخّم والالتهاب، وسيتحدّث هذا المقال عن أسباب التهاب البروستاتا.[١]

التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا هو تورّم والتهاب في غدة البروستاتا، وغالبًا ما يسبب هذا الالتهاب صعوبة وألم أثناء عملية التبوّل، وتشمل الأعراض الأخرى ألم في الفخذ ومنطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية وأحيانا أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، ويؤثّر التهاب البروستاتا على الرجال من جميع الأعمار ولكنه يميل إلى أن يكون أكثر شيوعًا عند الرجال الذين أعمارهم 50 عام أو أقل، وتتنوّع أسباب التهاب البروستات في بعض الأحيان، ولكن في أحيان أخرى تكون الأسباب غير معروفة، وإذا كان التهاب البروستاتا ناتجًا عن عدوى جرثومية، فيمكن علاجه عادةً بالمضادات الحيوية، وبالتالي اعتمادًا على أسباب التهاب البروستاتا يتم علاج الحالة، ويمكن أن يحدث هذا الالتهاب بشكل تدريجي أو فجأةً، وقد يتحسّن بسرعة، إمّا من تلقاء نفسه أو مع العلاج، ولكن تستمر بعض أنواع التهاب البروستاتا لعدة أشهر، ويمكن أن تتكرّر الحالة الالتهابية للبروستاتا، وبالتالي فإنّه من المهم معرفة أسباب التهاب البروستاتا.[٢]

أنواع التهاب البروستاتا

قبل الحديث عن أسباب التهاب البروستاتا من المهم معرفة أنواع هذه الحالة الالتهابية، وفي الواقع هناك نوعين لالتهاب البروستاتا، وهما الالتهاب الحادّ والالتهاب المزمن، ولكلٍ منهما ظروفه وأسبابه التي أدّت إليه، وسيتم تفصيل الأنواع بالشكل الآتي:[٣]

  • التهاب البروستاتا الجرثومي الحادّ وهو التهاب جرثومي مفاجئ يصيب غدة البروستاتا، وهو الشكل الأقل شيوعًا لالتهاب البروستاتا، ولكن الأعراض تكون حادّة في العادة، ويمكن أن تشمل الأعراض والعلامات الآتية:
    • الإصابة بحالة التهاب حادّة في المسالك البولية، وقد يضطر الشخص إلى التبوّل بشكل متكرّر، بما في ذلك في أوقات النوم في الليل.
    • ألم شديد في الحوض ومنطقة الأعضاء التناسلية.
    • يصاب الشخص المريض في كثير من الأحيان بالحمّى والقشعريرة والغثيان أو التقيّؤ والشعور بالحرقان في البول.
  • التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن: وتتميّز هذه الحالة بالتهابات الجهاز البولي المتكرّرة الناتجة عن البكتيريا التي تصيب غدة البروستاتا بشكلٍ مزمن، وتكون من أعراضه الشعور بحرقة مع التبوّل وتكرار التبوّل والألم، وغالبًا ما يكون تشخيص هذه الحالة أمرًا صعبًا لأنه غالبًا ما يكون من الصعب العثور على البكتيريا في البول، ويجب جمع عينة من سائل البروستاتا وزراعتها.
  • التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري: أو متلازمة آلام الحوض المزمنة، وهو الشكل الأكثر شيوعا من التهاب البروستاتا أي حوالي90% من الحالات، وتشمل الأعراض الألم في الأعضاء التناسلية والبطن والحوض.
  • التهاب البروستاتا بدون أعراض: وفي هذا النوع لا تظهر على المرضى أية أعراض، ولكن يوجد لديهم التهاب في البروستاتا، ويتم التشخيص إمّا من خلال تحليل خزعة البروستاتا أو تحليل السائل المنوي.

أسباب التهاب البروستاتا

تكون أسباب التهاب البروستاتا ناتجة عن أنواع مختلفة من البكتيريا أو الجراثيم، والتي تسبب أنواع التهاب البروستاتا المختلفة وخاصّةً النوع الجرثومي، كما ويمكن لهذه البكتيريا أيضًا أن تسبب عدوى في المثانة، ومن أحد الأسباب الشائعة بين الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 35 عامًا جرثومة الإشريكية القولونية، كما ويمكن أن تكون الأمراض المنقولة جنسياً، بما في ذلك مرض السيلان والكلاميديا، من أسباب التهاب البروستاتا الجرثومي، وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تسبّب إصابة غدة البروستاتا بالتهاب البروستاتا، وقد تسبّب اضطرابات الجهاز العصبي أو الجهاز المناعي أيضًا التهابًا في غدة البروستاتا، في كثير من الحالات، يكون السبب الدقيق من أسباب التهاب البروستاتا المزمن غير معروف وغير واضح.[٤]

عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا

بعد الحديث عن أسباب التهاب البروستاتا وأنواعها، من الضروري إدراك عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد احتمالية الإصابة بهذا المرض الالتهابي، والذي إذا ترك دون علاج قد يؤدّي إلى حالات خطيرة في بعض الأحيان، كما يمكن أن يتأثّر الرجال من جميع الأعمار بالتهاب البروستاتا، ولكنّه أكثر شيوعًا عند الرجال في منتصف العمر، وسيتم ذكر عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا كالآتي:[٥]

  • تاريخ صحي سابق من التهاب البروستاتا.
  • الإصابة بالتهاب المسالك البولية في الآونة الأخيرة.
  • استخدام القسطرة البولية مؤخرًا أو إجراء لعملية المسالك البولية حديثًا.
  • الإصابة بتضخّم غدة البروستاتا.
  • وجود خلل أو اضطراب في المسالك البولية الهيكلية أو الوظيفية.
  • جفاف الجسم.
  • صدمات الحوض الموضعية أو الإصابة بمنطقة الحوض مثل الحوادث أثناء ركوب الدراجات أو ركوب الخيل.

أعراض التهاب البروستاتا

تختلف أعراض هذه الحالة المرضية اعتمادًا على ما إذا كانت الحالة حادة أو مزمنة أي اعتمادًا على أسباب التهاب البروستاتا، فإذا كان الشخص يعاني من التهاب البروستاتا الجرثومي الحادّ، فقد تظهر لديه الأعراض الآتية:[٤]

  • ألم في أسفل البطن أو أسفل الظهر أو المستقيم.
  • صعوبة في التبول.
  • ألم عند التبول.
  • الإصابة بالقشعريرة والبرد.
  • الإصابة بالحمّى.
  • وقد تنتج لدى الشخص أيضًا رائحة كريهة وألم في الخصيتين وقذف مؤلم.

أمّا إذا كان الشخص يعاني من التهاب البروستاتا المزمن أو التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن، فقد تظهر لديه أعراض مماثلة، ولكنّها عادةً ما تكون أقل حدّة، وإذا كان الشخص المريض يعاني من التهاب البروستاتا بدون أعراض، فلن تظهر لديه أية أعراض، وقد يكشف الطبيب هذه الحالة خلال الفحص البدني الروتيني، وقد تترافق حالات مرضيّة أخرى مع هذا المرض، لذا يجب معرفة أسباب التهاب البروستاتا والتفريق بين أنواعها بدقّة لتشخيص الحالة بدقّة.[٤]

تشخيص التهاب البروستاتا

بعد معرفة أسباب التهاب البروستاتا وأعراضها لا بدّ من التعرّف على طرق تشخيص هذه الحالة، حيث سيقوم الطبيب أو الممرّض بمراجعة التاريخ الصحي والدوائي السابق وملف الصحة الجنسيّة للمريض، سيقوم أيضًا بإجراء اختبار بدني، وقد يطلب القيام بأحد الاختبارات الآتية:[٦]

  • زرع البول: وفي هذا الاختبار يتم زرع السائل البروستاتي والبول، ويتم التحقّق من وجود كريات الدم البيضاء والبكتيريا.
  • فحص المستقيم الرقمي: في هذا الاختبار يتم فحص الجزء من البروستاتا القريب من المستقيم للتحقّق من تورّم وألم في البروستاتا، ويتم ذلك من خلال ادخال الطبيب لأحد الأصابع في المستقيم للوصول لجزء البروستاتا القريب.
  • تدليك البروستاتا: يقوم مقدم الرعاية الصحية بتدليك غدة البروستاتا لتصريف السوائل في مجرى البول، ثمّ يتم فحص هذا السائل تحت المجهر للبحث عن التهاب ما أو عدوى ما.
  • زرع المني: يتم اختبار عينة السائل المنوي في المختبر للتحرّي عن البكتيريا وكريات الدم البيضاء.
  • تنظير المثانة: يتم وضع أنبوب رفيع ومرن وجهاز عرض في القضيب وعبر مجرى البول، ويتم النظر في المثانة والمسالك البولية للبحث عن تغييرات البنية الداخلية أو الانسداد.
  • الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم: يتم إدخال محوّل رفيع في المستقيم المجاور للبروستات لعرض صور البروستاتا.
  • الأشعة المقطعية: ويتم استخدام الأشعة السينية وجهاز كمبيوتر لصنع صور مفصلة للجسم، ويُظهر الفحص بالأشعة المقطعية تفاصيل العظام والعضلات والدهون والأعضاء المجاورة.

علاج التهاب البروستاتا

يعتمد علاج هذه الحالة الالتهابية على أسباب التهاب البروستاتا وعلى أنواعه، فإذا كان الشخص مصابًا بالتهاب البروستاتا الجرثومي فسيصف الطبيب الصادّات الحيوية لقتل الجراثيم المسببة لذلك، وهناك طرق علاجات أخرى اعتمادًا على نتيجة التشخيص، ويكون العلاج على الشكل الآتي:[٢]

  • المضادات الحيوية: وهو العلاج الأكثر شيوعًا لالتهاب البروستاتا، وسيتم اختيار الدواء المناسب تبعًا لنوع البكتيريا المسببة للعدوى، فإذا كان الشخص يعاني من أعراض حادّة، فقد يحتاج إلى مضادات حيوية تعطى عن طريق الوريد، وتُعطى هذه المضادات الحيوية عن طريق الفم لمدة أربعة إلى ستة أسابيع ولكن قد يحتاج الشخص إلى علاج أطول لالتهاب البروستاتا المزمن أو المتكرّر.
  • حاصرات ألفا: وتعمل حاصرات ألفا في المساعدة على استرخاء عنق المثانة وألياف العضلات التي تضم غدة البروستاتا إلى المثانة، كما تساعد هذه الأدوية في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا مثل التبوّل المؤلم.
  • العوامل المضادة للالتهابات: وتشمل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين، والتي تعمل على المساعدة في تخفيف الأعراض المرافقة لهذه الحالة الالتهابية.

علاجات منزلية لالتهاب البروستاتا

بالإضافة إلى معرفة أسباب التهاب البروستاتا وطرق علاجها بالأدوية التي يصفها الطبيب المختص، يجب الحديث عن العلاجات المنزلية التي يمكن أن تفيد في حالة التهاب البروستاتا، ومن الأفضل اتّباعها للتخلّص من بعض أنواع التهاب البروستاتا التي لا تحتاج إلى علاج دوائي، ويمكن اتّباعها أيضًا عندما تظهر الأعراض الحادّة والمزعجة المترافقة مع هذه الحالة المرضية، ومن هذه التدابير المنزلية ما يأتي:[٢]

  • التغطيس بالماء الدافئ أو استخدام وسادة التدفئة.
  • التقليل من شرب الكحول، بل ومن الأفضل تجنّب شرب الكحول نهائيًا، وكذلك الكافيين والأطعمة الحارّة أو الحمضية، والتي يمكن أن تهيّج المثانة وغدة البروستاتا.
  • تجنب الأنشطة التي يمكن أن تهيّج غدة البروستاتا، مثل الجلوس لفترات طويلة أو ركوب الدراجات، فذلك قد يكون من أسباب التهاب البروستاتا.
  • محاولة شرب الكثير من المشروبات الخالية من الكافيين، والتي تؤدي إلى التبول بشكل أكثر، ممّا يساعد على طرد البكتيريا من المثانة وبالتالي الحدّ من أسباب التهاب البروستاتا.

وقد ينصح الأطباء المختصين إلى استخدام العلاجات البديلة التي يمكن أن تساعد في التخلّص من أعراض وأسباب التهاب البروستاتا، ومن هذه العلاجات البديلة ما يأتي:[٢]

  • الارتجاع البيولوجي: حيث يقوم أخصائي الارتجاع البيولوجي باستخدام إشارات معينة من معدّات وأجهزة المراقبة، بهدف تعليم المريض طريقة التحكّم والسيطرة على وظائف واستجابات معينة للجسم، بما في ذلك استرخاء العضلات.
  • العلاج بالإبر الصينية: ويتم هذا العلاج بإدخال إبر رفيعة جدًا من خلال الجلد إلى أعماق مختلفة في نقاط معينة في الجسم، ممّا يمكن أن يفيد في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا.
  • العلاجات العشبية والمكمّلات الغذائية: في الواقع لا يوجد دليل على أنّ الأعشاب والمكمّلات الغذائية تفيد في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا، على الرغم من أن العديد من الرجال يقومون باستخدامها لهذا الغرض، وتشمل بعض العلاجات العشبية لالتهاب البروستاتا عشب الجاودار، وهي مادة كيميائية موجودة في الشاي الأخضر والبصل وغيرها من النباتات، ولكن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث والدراسات التي تؤكّد فوائدها لالتهاب البروستاتا.

مضاعفات التهاب البروستاتا

بعد التعرّف على أسباب التهاب البروستاتا وأعراضه وطرق علاجه، من الضروري إدراك المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عن هذه الحالة الالتهابية في حال بقيت بدون رعاية طبية وعلاج، وهناك العديد من المضاعفات المحتملة لالتهاب البروستاتا، والتي قد تشمل ما يأتي:[٥]

  • قد يتحوّل التهاب البروستاتا الحادّ إلى التهاب البروستاتا المزمن وبالتالي يصعب علاجه.
  • انسداد مخرج المثانة أو احتباس البول داخل المثانة.
  • العقم أو قلة الخصوبة، والتي تحدث في حالة التهاب البروستاتا المزمن.
  • الإصابة بخرّاج غدة البروستاتا.
  • انتشار العدوى من غدة البروستاتا إلى مجرى الدم ممّا يؤدّي إلى التهاب الدم.
  • هناك بعض الحالات النادرة أدّت إلى الموت.
  • غالباً ما يؤدّي التهاب البروستاتا المزمن، وخاصّةً التهاب البروستاتا المزمن غير البكتيري، إلى ظهور أعراض طويلة المدى مترافقةً مع عدم الراحة إذا لم ينجح العلاج الدوائي أو البديل، لذا من المهم أن يقوم المريض بالمتابعة للحالة المرضية والرعاية المستمرة من قبل طبيب الرعاية الأولية أو أخصائي المسالك البولية.
  • كما أنّه لا يوجد أدلة على أنّ التهاب البروستاتا يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

الوقاية من التهاب البروستاتا

يتساءل الكثير من الأشخاص عن إمكانية الوقاية من هذه الحالة المرضيّة المزعجة، وبعد معرفة أسباب البروستاتا، من المهم الإجابة على هذه التساؤلات، وفي الواقع لا يمكن الوقاية من العديد من حالات التهاب البروستاتا، لأنّ السبب يكون غير معروفًا في كثير من الأحيان، فالأمراض المنقولة جنسيًا يمكن أن تؤدّي إلى التهاب البروستاتا، فيمكن أن تساعد ممارسة الجنس الآمن في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض[٤]، كما أنّه من الضروري ذكر الأمور والخطوات التي يمكن القيام بها عندما يتم تشخيص هذا المرض، والتي تساعد في تسهيل الإجراءات اللّازمة بشكل عام، ففي البداية يجب أن يبدأ الشخص برؤية مقدّم الرعاية الأولية، وربما سيتم تحويله على الفور إلى طبيب أخصائي في المسالك البولية والاضطرابات الجنسية والأعضاء التناسلية، وفيما يأتي بعض المعلومات التي يمكن أت تساعد الشخص المريض في الاستعداد لموعده الطبي، فمن المهم تحضير القائمة الآتية:[٢]

  • تدوين الأعراض والعلامات الخاصّة، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالمرض، ومتى بدأت هذه الأعراض.
  • تدوين المعلومات الشخصيّة الرئيسة، بما في ذلك التاريخ الطبي والدوائي أي الأمراض الأخيرة التي أصيب بها الشخص، وجميع الأدوية والفيتامينات أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي يتناولها، وبما في ذلك الجرعات وأوقات تناول الدواء.

المراجع[+]

  1. "Prostate gland", www.britannica.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Prostatitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  3. "Prostatitis", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Prostatitis", www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Prostatitis (Inflammation of the Prostate Gland)", www.medicinenet.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  6. "Prostatitis", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.