مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٩ ، ٣ يناير ٢٠٢٠
مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل

الأشعة السينية

تعد الأشعة السينية نوعًا من أنواع الإشعاع، وتستخدم لتصوير داخل الجسم دون الحاجة لإجراء شقٍّ فيه، وذلك لتشخيص العديد من الحالات الطبية ومراقبتها وعلاجها بالشكل المناسب، وللأشعة السينية أنواعٌ عدة تستخدم لأهدافٍ مختلفة، فهناك الماموغرام التي تستخدم للكشف عن سرطان الثدي، وهناك صور الأشعة السينية للجهاز الهضمي، وتلك المستخدمة للكشف عن كسور العظام أو انسداد الأوعية الدموية، وللأشعة السينية بعض المخاطر على جسم الإنسان، لكن الفوائد تفوقها عند أغلب الناس،[١] أما عند النساء الحوامل فنسبة هذه الخطورة مرتفعةٌ أكثر من معدلها عند باقي البشر[٢]، وسيوضح المقال مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل بالتفصيل.

مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل

تعد أغلب إجراءات التصوير بالأشعة السينية آمنةً للأم الحامل ولجنينها، وذلك لأن مستويات الإشعاع المستخدمة منخفضةٌ جدًا، فالأشعة السينية لن تزيد من خطر ظهور مشاكل النمو لدى الطفل أو تشوه الجنين بأغلب الحالات، ولكن التعرض لها خلال الحمل قد يزيد احتمالية إصابة الطفل بأورامٍ سرطانية بعد ولادته،[٢] ولا يعرض التصوير بالأشعة السينية الذي يُجرَى للأطراف أو الرأس أو الأسنان أو الصدر الأعضاء التناسلية والرحم للإشعاع، أما تصوير بطن الأم، فيرفع مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل نتيجة تعرض الجنين للإشعاع المباشر، ويعتمد الخطر هنا على عمر الجنين وجرعة الأشعة المسلطة على البطن.[٣]

فالتعرض لجرعةٍ عاليةٍ من الإشعاع خلال بدايات الحمل المبكر قد تسبب إجهاضًا للجنين وقد لا تؤثر على تطوره أبدًا، أما التعرض للأشعة بين الأسبوعين الثاني والثامن، فتزيد من مخاطر تأخر نمو الجنين تزداد، كما تزداد احتمالية ظهور إعاقاتٍ عقليةٍ وتعليميةٍ لدى الجنين بعد ولادته،[٣] ونظرًا لمخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل يجب على الحامل متابعة حالتها مع الطبيب المسؤول واستشارته لتحديد الحاجة الداعية لإجراء التصوير والمخاطر المرافقة، وما إذا كان هناك بديلٌ اكثر آمانًا كالتصوير بالأشعة فوق الصوتية[٤].

حالات تستدعي إجراء التصوير بالأشعة السينية

بالرغم من أن مخاطر التعرض للأشعة السينية أثناء الحمل منخفضة جدًا، ينصح الأطباء بالانتظار لما بعد الأسبوع السادس عشر من الحمل لإجراء الصورة اللازمة، أو حتى لما بعد الولادة إذا كانت حالة الأم تسمح بالانتظار[٢]، فمثلًا ينتظر أطباء الأسنان لما بعد الولادة لإجراء التصوير تجنبًا لمخاطر الأشعة السينية أثناء الحمل، على الرغم من أن الأشعة السينية للأسنان لا تؤثر على منطقة البطن أو الحوض في أغلب الحالات[٤].

أما في حال وجود حاجةٍ ماسةٍ لإجراء الأشعة السينية، فقد يوصي الطبيب بإجرائها فورًا لتجنب عواقب الانتظار، ويجب أن تخبر الحامل فني الأشعة بحملها؛ لتتزود بمئزرٍ يصد الإشعاع عن الأعضاء التي لا تحتاج إلى تصوير، وفي حالة تعرض المرأة للإشعاع كجزءٍ من علاج أورامٍ سرطانية قبل معرفتها بحصول الحمل، ينصح باستشارة الطبيب المتابع لحالتها؛ لتحديد ما إذا كانت جرعة الأشعة السينية التي تلقتها المرأة تسبب أضرارًا للجنين أم لا[٢].

المراجع[+]

  1. "X-Ray", www.healthline.com, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Is it safe to have an X-ray during pregnancy?", www.babycentre.co.uk, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Pregnancy week by week", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Can I have an X-ray if I'm pregnant?", www.nhs.uk, Retrieved 29-12-2019. Edited.