أعراض سلس البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٠ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض سلس البول

سلس البول

تعمل المثانة على تخزين البول وتفريغه، وحدوث مشاكل في المثانة قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الحالات المرضية كسلس البول وهو عبارة عن مرض يصاب به الأشخاص نتيجة حدوث مشاكل في السيطرة على المثانة وبالتالي حدوث تسريب لاإرادي للبول من المثانة، وقد يصيب هذا المرض الأشخاص في أي عمر، ولكنه شائع الحدوث عند النساء وعند الكبار بالسن، وأعراض سلس البول عديدة كالشعور بالاكتئاب أو الشعور بالعزلة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك العديد من أنواع سلس البول وسيتم توضيحها لاحقًا، كما وسيتم توضيح طرق علاج سلس البول أيضًا.[١]

أنواع سلس البول

سلس البول يحدث نتيجة التسريب اللاإرادي للبول، ويوجد عدة أنواع لسلس البول وتختلف هذه الأنواع باختلاف الأسباب والظروف التي تؤدي إلى حدوثها، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض سلس البول تختلف في كل نوع عن الآخر، وسيتم توضيح أنواع سلس البول، وهي كالآتي:[٢]

  • سلس البول الإجهادي: يحدث تسريب البول في هذا النوع عند السعال أو عند الضحك أو أثناء القيام ببعض الأنشطة كالجري أو القفز.
  • سلس البول الإلحاحي: هذا النوع يحدث عند تسريب البول أثناء الشعور بالحاجة الملحّة للتبوّل.
  • سلس البول الفيضي: يحدث سلس البول الفيضي عند حدوث تقطير متكرّر للبول نتيجةً لعدم القدرة على إفراغ المثانة بشكلٍ كامل.
  • سلس البول الوظيفي: يحدث هذا النوع عند تسريب البول قبل الوصول إلى الحمّام، وعادةً ما يكون سبب هذا النوع هو وجود مشاكل في الحركة.
  • سلس البول الكلي: يحدث نتيجة عدم قدرة المثانة على تخزين البول.
  • سلس البول المختلط: يحدث سلس البول المختلط عند حدوث أكثر من نوع معًا.

أعراض سلس البول

أعراض سلس البول الرئيسية هي تسريب البول من المثانة، ويعتمد هذا التسريب على نوع وسبب حدوث سلس البول، وسيتم توضيح متى تظهر هذه الأعراض في كل نوع من أنواع سلس البول، وأيضًا سيتم توضيح متى يحدث كل نوع من تلك الأنواع:[٢]

  • سلس البول الإجهادي: يحدث تسريب البول في هذا النوع نتيجة الضغط الزائد على العضلات التي تتحكم في المثانة، وقد يحدث هذا الضغط نتيجة السعال أو العطس أو رفع أحمال ثقيلة أو ممارسة التمارين الرياضية، وتجدر الإشارة إلى أنّ النساء اللواتي انقطع الطمث لديهنّ هنّ أكثر عرضة للإصابة بسلس البول الإجهادي.
  • سلس البول الإلحاحي: يحدث التسريب في البول في هذا النوع عند حدوث انكماش لاإرادي في عضلات المثانة، وقد يحدث هذا الانكماش نتيجة تغيير وضع الجسم بشكلٍ مفاجئ، ممارسة الجنس أو تلف الأعصاب الموجودة في المثانة.
  • سلس البول الفيضي: يحدث تسريب البول في هذا النوع عند عدم إفراغ المثانة بشكلٍ كامل، وتجدر الإشارة إلى أنّ سلس البول الفيضي شائع الحدوث عند الرجال الذين يعانون من مشاكل في غدة البروستاتا.
  • سلس البول المختلط: عادةً ما تظهر أعراض سلس البول الإجهادي وأعراض سلس البول الإلحاحي عند حدوث سلس البول المختلط.
  • سلس البول الوظيفي: يحدث تسريب البول في هذا النوع نتيجة الارتباك أو نتيجة الأمراض العقلية كالخرف أو نتيجة ضعف البصر أو نتيجة الاكتئاب أو نتيجة القلق، وتجدر الإشارة إلى أنّ سلس البول الوظيفي شائع الحدوث عند الكبار في السن.
  • أعراض سلس البول الكلي: يحدث تسريب البول في سلس البول الكلي بشكلٍ مستمر، وقد يحدث هذا التسريب نتيجة التعرّض لإصابة في النخاع الشوكي أو في الجهاز البولي.

أسباب سلس البول

سلس البول يؤدي إلى فقدان السيطرة على المثانة، وقد يكون فقدان السيطرة بشكلٍ مؤقت أو بشكلٍ دائم، كما وقد يؤدي إلى تسريب كميات صغيرة أو كبيرة من البول، وبعد أن تم توضيح أعراض سلس البول، سيتم توضيح أسباب سلس البول، وهذه الأسباب تشمل:[٣]

  • الحمل: قد يحدث سلس البول عند النساء الحوامل، وذلك بسبب زيادة الضغط على المثانة نتيجة اتساع الرحم، وعادةً ما يحدث سلس البول في الأشهر الأخيرة من الحمل.
  • الولادة: قد يحدث سلس خفيف في البول بعد الولادة نتيجة ضعف عضلات الحوض، وفي بعض الأحيان قد تؤدي الولادة إلى حدوث سلس شديد في البول، وخاصةً عند التعرض لتلف في الأعصاب أو في العضلات أثناء الولادة.
  • الإجهاد: قد يحدث سلس البول نتيجة زيادة الضغط على المثانة بعد ممارسة التمارين الرياضية أو بعد رفع الأحمال الثقيلة.
  • تشنج المثانة: يحدث تشنج المثانة نتيجة الانكماش المفاجئ لعضلات المثانة، وهذا الانكماش سيؤدي إلى حدوث سلس البول.
  • فرط نشاط المثانة: فرط نشاط المثانة يؤدي إلى الشعور بالحاجة الملحة للتبول، وأيضًا يؤدي إلى حدوث سلس البول، وتجدر الإشارة إلى أن فرط نشاط المثانة قد يحدث نتيجة العديد من الالتهابات والأمراض العصبية.
  • مرض السكري: الأشخاص المصابين بمرض السكري يشعرون بالحاجة الشديدة لكثرة التوجه إلى الحمام، وكثرة التوجه إلى الحمام تؤدي إلى فقدان السيطرة على المثانة وبالتالي حدوث سلس البول، وخاصةً أثناء النوم، وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بسلس البول نتيجة مرض السكري.
  • انقطاع الطمث: النساء اللواتي انقطع الطمث عندهن أكثر عرضة للإصابة بمرض سلس البول.
  • تضخم غدة البروستات: تضخم البروستاتا يؤدي إلى حدوث ضغط زائد على المثانة وبالتالي حدوث سلس البول.
  • الأمراض العصبية: قد يؤدي مرض التصلّب المتعدد والسكتات الدماغية وأمراض العمود الفقري إلى حدوث سلس البول نتيجة حدوث خلل في عمل الأعصاب التي تساعد في عملية التبول.
  • الخرف: الخرف يؤدي إلى حدوث فقدان في الذاكرة وعدم القدرة على التركيز، وأيضًا قد يؤدي الخرف إلى انخفاض الشعور بالحاجة إلى التبوّل وانخفاض القدرة على التحكّم بالمثانة وبالتالي حدوث سلس البول.
  • عدم الراحة أثناء النوم: قد يؤدي النوم في أماكن غير مألوفة أو القلق أو الكوابيس إلى حدوث سلس البول، وخاصةً عند الأطفال.
  • فقدان الوعي: فقدان الوعي نتيجة التعرّض لإصابة في الرأس أو نتيجة النوبات القلبية أو نتيجة السكتات الدماغية أو نتيجة تعاطي المخدرات قد يؤدي إلى حدوث سلس البول.
  • الجراحة: في بعض الأحيان قد يؤدي إجراء عملية جراحية إلى حدوث تلف في الأعضاء والهياكل التي تساعد على عملية التبول وبالتالي حدوث سلس البول.
  • السرطان: الإصابة ببعض أمراض السرطان كسرطان المثانة أو سرطان البروستاتا أو سرطان الرحم قد يؤدي إلى حدوث سلس البول.
  • الاعتلال العصبي: الاعتلال العصبي كالاعتلال العصبي السكري أو الاعتلال العصبي الكحولي قد يؤدي إلى انخفاض القدرة في التحكم بعملية التبول وبالتالي حدوث سلس البول.
  • مدرات البول: يوجد العديد من الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى زيادة إنتاج البول كالكافيين وبالتالي حدوث سلس البول، وأيضًا استخدام أدوية مدرّات البول تؤدي إلى زيادة خطر حدوث سلس البول.
  • مرض التهاب المسالك البولية: مرض التهاب المسالك البولية هو عبارة عن التهاب قد يحدث في الكلى أو في الحالب أو في المثانة أو في مجرى البول، وهذا المرض قد يؤدي إلى حدوث سلس البول.

عوامل خطر الاصابة بسلس البول

سلس البول هي مشكلة شائعة الحدوث، وتؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمصابين، ويوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر حدوث سلس البول، وأيضًا هذه العوامل قد تؤدي إلى تفاقم أعراض سلس البول، وسيتم توضيح هذه العوامل، وهي كالآتي:[٤]

  • الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال، وخاصةً سلس البول الإلحاحي و الفيضي.
  • العمر: مع التقدم بالعمر ستفقد عضلات المثانة قوتها وستنخفض القدرة على التحكم في التبول وبالتالي سيزداد خطر الإصابة.
  • زيادة الدهون في الجسم: تؤدي زيادة الدهون في الجسم إلى حدوث السمنة وبالتالي زيادة خطر الإصابة نتيجة الضغط الزائد على المثانة وعلى العضلات المحيطة بها.
  • التدخين: قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر حدوث سلس البول.
  • أمراض أخرى: الأشخاص المصابين بمرض السكري، بأمراض الكلى، الزهايمر، سرطان البروستاتا، باركنسون أو بمرض التصلّب المتعدّد أكثر عرضة للإصابة.
  • ممارسة التمارين الرياضية عالية الجهد: الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية التي تضغط على المثانة كالجري أو القفز يؤدي إلى زيادة خطر حدوث سلس البول.

مضاعفات سلس البول

عدم القدرة على التحكّم في التبوّل قد يؤدي إلى حدوث تأثيرات سلبيّة على الحياة الشخصية للمصاب، وأيضًا قد يؤثر على الحالة الاجتماعية، ويوجد العديد من المضاعفات التي قد تحدث عند الإصابة بمرض سلس البول، وسيتم توضيح هذه المضاعفات، وهي كالآتي:[٢]

  • الأمراض الجلدية: قد يعاني الأشخاص المصابين بسلس البول من حدوث طفح جلدي، تقرحات جلدية أو التهاب الجلد، وذلك لأن الجلد يكون رطب باستمرار.
  • التهاب في المسالك البولية: الأشخاص الذين يعانون من سلس البول قد يستخدمون قسطرة بولية، واستخدام تلك القسطرة لفترات طويلة سيؤدي إلى حدوث التهاب في المسالك البولية.
  • هبوط للمثانة أو للمهبل: عادةً ما يحدث هبوط للمثانة أو للمهبل بسبب ضعف عضلات قاع الحوض.

تشخيص سلس البول

سيقوم الطبيب بتشخيص مرض سلس البول عن طريق سؤال المريض عن التاريخ الطبي الخاص به، وأيضًا سيقوم بسؤاله عن أعراض سلس البول التي تظهر عليه، كما وسيقوم الطبيب بإجراء العديد من الاختبارات الأخرى، وذلك لمعرفة أسباب حدوث هذا المرض وبالتالي تحديد نوعه، وسيتم توضيح هذه الاختبارات، وهي كالآتي:[٥]

  • تحليل البول: سيقوم الطبيب بإجراء تحليل البول، وذلك لمعرفة ما إذا كان سبب سلس البول هو التهاب المسالك البولية أم لا.
  • مذكرة المثانة: وذلك بتسجيل كمية السوائل التي يتم شربها وتلك التي يتم إخراجها من الجسم، وأيضًا تسجيل عدد مرات التوجّه للتبول وعدد مرات سلس البول في اليوم.
  • قياس كمية البول المتبقية بعد التبول: يطلب الطبيب من المريض التبوّل في وعاء خاص لقياس كمية البول المنتجة، ومن ثم يقوم الطبيب بقياس كمية البول المتبقية في المثانة باستخدام القسطرة البولية أو باستخدام الموجات فوق الصوتية، وهذا الاختبار يتم من خلاله تحديد ما إذا كان سلس البول يحدث نتيجة مشاكل في الأعصاب أو في عضلات المثانة.

علاج سلس البول

يعتمد علاج مرض سلس البول على نوعه وعلى شدته وعلى السبب الرئيسي لحدوثه، وأيضًا يعتمد العلاج على أعراض سلس البول التي تظهر على المصاب، ويوجد العديد من العلاجات التي قد يقوم الطبيب باستخدامها لعلاج هذا المرض، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:[٥]

  • العلاج عن طريق التدخلات السلوكية: قد يقوم الطبيب بعلاج مرض سلس البول عن طريق التدخلات السلوكية، وسيتم توضيح هذه التدخلات، وهي كالآتي:
    • تمرين المثانة: وذلك بتأخير الذهاب إلى الحمام 10 دقائق عند الشعور بالحاجة إلى التبول، ومن ثم زيادة فترة التأخير حتى تصل إلى ثلاث ساعات ونصف.
    • تكرار إفراغ المثانة: يساعد تكرار إفراغ المثانة على تجنّب حدوث سلس البول، ويتم ذلك عن طريق الانتظار لبضع دقائق بعد إفراغ المثانة ومن ثم محاولة إفراغها مرةً أخرى.
    • تنظيم مواعيد دخول الحمام: يساعد التبوّل كل ساعتين إلى أربع ساعات على علاج سلس البول، وأيضًا يساعد على تخفيف أعراض سلس البول.
    • التحكم في السوائل والنظام الغذائي: يساعد تقليل تناول الكحول والكافيين على علاج سلس البول.
  • العلاج عن طريق تمارين عضلات الحوض: تساعد هذه التمارين على علاج سلس البول ويتم إجرائها عن طريق شد العضلات المستخدمة في عملية التبول لمدة 5 ثواني ثم الاسترخاء، ويجب التمرّن على إبقاء العضلات مشدودة لمدة 10 ثواني، وأيضًا يجب إجراء هذا التمرين ثلاث مرات يوميًا في كل مرة يجب تكراره 10 مرات.
  • العلاج عن طريق التحفيز الكهربائي: بإدخال سلك كهربائي داخل المستقيم أو داخل المهبل لتحفيز ولتقوية عضلات الحوض.
  • العلاج عن طريق الأدوية: لتخفيف من أعراض سلس البول، سيتم توضيح هذه الأدوية، وهي كالآتي:
    • مضادات الكولين: تساعد هذه الأدوية كدواء الأوكسيبوتينين أو دواء التولتيرودين أو دواء الفيسوتيرودين أو دواء التروسبيوم على تخفيف فرط نشاط المثانة وبالتالي علاج سلس البول الإلحاحي.
    • دواء الميرابيجرون: يساعد هذا الدواء على علاج سلس البول الإلحاحي عن طريق ارتخاء عضلات المثانة، وأيضًا عن طريق مساعدة المثانة على إفراغ البول بشكلٍ كامل.
    • أدوية حاصرات ألفا: تساعد هذه الأدوية كدواء التامسولوسين أو دواء السيلودوسين على علاج سلس البول الإلحاحي وسلس البول الفيضي، وذلك لأنّ هذه الأدوية تعمل على ارتخاء عضلات عنق المثانة، وأيضًا تعمل على تسهيل عملية إفراغ المثانة.
    • الأستروجين الموضعي: يساعد أخذ الأستروجين على شكل كريم مهبلي أو لصقة مهبلية على شد أنسجة مجرى البول وبالتالي علاج سلس البول عند النساء.
  • العلاج عن طريق استخدام المعدات الطبية: يوجد العديد من المعدات الطبية التي تستخدم لعلاج سلس البول عند النساء، وسيتم توضيح هذه المعدات، وهي كالآتي:
    • الغرزة الإحليلية: يتم إدخال جهاز صغير في مجرى البول قبل ممارسة الأنشطة الرياضية التي تسبّب سلس البول، ويساعد هذا الجهاز على منع تسريب لبول.
    • الحلقة المهبلية: يتم إدخال الحلقة المهبلية الصلبة في المهبل، وعادةً ما تساعد هذه الحلقة على علاج سلس البول الذي يحدث نتيجة هبوط المثانة.
  • العلاجات التداخلية: وهي كالآتي:
    • حقن الإحليل: قد يقوم الطبيب بحقن الإحليل بمادة خاصة تعمل على تضييقه وبالتالي منع تسريب البول.
    • حقن البوتوكس: يساعد حقن عضلة المثانة بالبوتوكس على علاج سلس البول الذي يحدث نتيجة فرط نشاط المثانة.
    • تحفيز العصب: سيقوم الطبيب بعلاج سلس البول عن طريق وضع جهاز خاص يعمل على إرسال إشارات كهربائية لتحفيز الأعصاب العجزية التي تساعد في السيطرة على التبوّل.
  • العلاج عن طريق الجراحة: إذا لم تنجح العلاجات السابقة فسيقوم الطبيب بإجراء عمليات جراحية، ويوجد العديد من العمليات الجراحية التي يمكن إجرائها، وتشمل:
    • جراحة لتضييق مجرى البول: وذلك باستخدام أنسجة من الجسم أو مواد صناعية لتضييق مجرى البول.
    • دعم عنق المثانة: وذلك بعمل شق في البطن ويتم من خلال هذا الشق دعم مجرى البول ودعم عنق المثانة.
    • هبوط أعضاء الحوض: بعلاج سلس البول عند النساء عن طريق علاج هبوط أعضاء الحوض.
    • زرع حلقة مملوءة بالسوائل: خلال هذا الإجراء سيقوم الطبيب بعلاج سلس البول عند الرجال عن طريق زرع حلقة مملوءة بالسوائل حول عنق المثانة، وذلك لغلق مجرى البول، وتحتوي هذه الحلقة على صمّام عند الضغط عليه يسمح للبول في التدفّق من المثانة.
  • العلاج عن طريق الضمادات الماصة أو عن طريق القسطرة: تساعد الضمادات الماصة على تخفيف أعراض سلس البول، ولا تعالجه، ويمكن ارتدائها تحت الملابس الداخلية بحيث تساعد على امتصاص البول المتسرّب، وأيضًا قد يتم استخدام القسطرة لعلاج سلس البول الفيضي عن طريق تفريغ المثانة بشكلٍ كامل.

طرق علاجية أخرى لسلس البول

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد دراسات تثبت أن علاجات الطب البديل تساعد على شفاء سلس البول بشكلٍ كامل، ولكن قد تساعد هذه العلاجات على تخفيف أعراض سلس البول، كما وأنّ بعض الدراسات أظهرت أن العلاج عن طريق الوخز بالإبر قد يساعد في شفاء سلس البول ولكن لفترة قصيرة، ومن ثم سيتكرّر حدوث هذا المرض.[٥]

الوقاية من سلس البول

لا يوجد طريقة مؤكدة تساعد على منع سلس البول، ولكن يوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على تقليل خطر الإصابة، وأيضًا يساعد اتباعها على تخفيف أعراض سلس البول عند الأشخاص المصابين، وسيتم توضيح هذه الطرق، وهي كالآتي:[٦]

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • تقليل تناول الكحول والكافيين.
  • التوقف عن التدخين.

المراجع[+]

  1. "Urinary Incontinence", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Urinary Incontinence: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  3. "Urinary Incontinence Causes and Treatment", www.verywellhealth.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  4. "?What Is Urinary Incontinence", www.everydayhealth.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Urinary incontinence", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  6. "?What Causes Urinary Incontinence", www.healthline.com, Retrieved 27-10-2019. Edited.