مجالات علم الاجتماع

مجالات علم الاجتماع


مجالات-علم-الاجتماع/

مجالات علم الاجتماع

تنقسم مجالات علم الاجتماع إلى: علم الاجتماع التّاريخي، وعلم الاجتماع النظري، وعلم اجتماع المعرفة، وعلم الاجتماع الدّيني، وعلم الإجرام، وعلم الاجتماع الاقتصادي، وعلم اجتماع الريف والحضر، وعلم الاجتماع السّياسي، وعلم الاجتماع الديموغرافي، وعلم الاجتماع الصّناعي، وعلم اجتماع القانون.


علم الاجتماع التاريخي

ما مجال دراسة علم الاجتماع التاريخي؟

إنّ علم الاجتماع التّاريخي هو أحد الفروع التي ينقسم إليها علم الاجتماع، وهذا العلم يقوم بدراسة كيفيّة تطوّر المجتمعات عبر التّاريخ، ويدرس كذلك التّشكيلات الاجتماعيّة النهائيّة للمجتمع من خلال تناول خط سيرها منذ بدايتها إلى أن وصلت إلى شكلها النّهائي المتمثّل بالمؤسسات والمنظّمات التي تؤثّر في المجتمع من خلال طرح مجموعة من الأفكار والمعتقدات التي يقوم عليها هذا المجتمع، فهذه التّشكيلات الاجتماعيّة حقيقةً ليست وليدة الفراغ وإنّما هي نتيجة لعلاقات طويلة ومعقّدة حصلت عبر الزمن إلى أن وصلت إلى شكلها النهائي.[١]


علم الاجتماع النظري

ما آخر ما يدعو إليه علم الاجتماع النظري؟

هو العلم الذي يقوم بتشكيل مجموعة من القواعد والنظريّات الموازية للظواهر الاجتماعيّة، فهو علمٌ كالعلوم الأخرى، وهذه النظريّة تكون حكمًا عامًّا على ظاهرة معيّنة، إذ يقوم العلماء بدراسة ظاهرة ضمن إطارات متعدّدة وتحليلها وصولًا إلى مجموعة من الأسباب والقواعد التي تخضع لها تلك الظّاهرة وتحكمها، وتحكم شبيهاتها أيضًا، وتسعى هذه النظريّة إلى تفسير الظّواهر الاجتماعيّة المختلفة واستنتاج أسباب منطقيّة لها من خلال دراسة الأسباب المؤدّية لها في اختلافات وفروقات معيّنة، وهي مهمّة جدًا في تحقيق العلم والإلمام بأمور المستقبل.[٢]


بذلك يُصبح الإنسان قادرًا على استدراك الأزمات والمشكلات قبل تفاقمها، وآخر ما تدعو إليه هذه النظريّة هو إعادة تمحيص وتدقيق آراء العلماء إذ إنّ علماء الاجتماع في النهاية بشر وليسوا معصومين عن الخطأ، بالإضافة إلى ميلهم إلى مجموعة من المعتقدات التي قد تؤثّر على أفكارهم وميولهم، وقد تعدّدت وتنوّعت النظريّات التي تناولت الظواهر الاجتماعيّة في دراستها وتحليلها بتعدّد تلك الظواهر فشكّلت قوالبًا جاهزة لمعظم الظواهر الاجتماعيّة في الحياة.[٣]


علم اجتماع المعرفة

لماذا قد يكون هنالك تشابه بين أفكار المجتمع الواحد؟

يتناول علم اجتماع المعرفة العلاقة بين الفكر الإنساني والإطار الاجتماعي الذي نشأ فيه، ويختصّ كذلك بدراسة أثر الأفكار على المجتمعات، فعقل الإنسان حسب هذا العلم ليس مرآةً معصومة عن الخطأ، إنّما أداة وضعت بيد الإنسان لتساعده على التفكير وتجاوز الأمور والصّعاب، وهذا الفكر يختلف باختلاف البيئات الاجتماعيّة المحيطة به، كذلك باختلاف المعتقدات والأفكار التي تحكم الشّخص الذي يحمل ذلك العقل، لذا فإنّه قد يوجد تشابه كبير في أفكار أبناء المجتمع الواحد، بينما يحدث تباينٌ ملحوظ إذا ما تغيّرت بيئة عيش الأفراد، وذلك أمرٌ طبيعي بسبب اختلاف المكان الذي يؤثّر بدوره على الفكر المكوّن لتوجهات الأفراد وأفكارهم.[٤]


علم الاجتماع الديني

ما علاقة الطوطمية بعلم الاجتماع الديني؟

لقد خضعت البشريّة منذ الأزل لأديانٍ عدّة، وقد كان لتلك الأديان تأثيرٌ مباشرٌ على تصرّفات البشر عبر الزّمن، لذا كان لا بدّ من دراسة تتناول الأثر الدّيني على تصرّفات الإنسان، وعلم الاجتماع الدّيني هو أحد علوم الاجتماع التي تدرس سلوكيات الأفراد من خلال تأثّرها بالأديان، إذ يمتثل الأفراد على اختلاف دياناتهم لمجموعة من القواعد الحياتيّة التي لا يخرجون عنها والتي نصّ عليها دينهم وعقيدتهم التي يؤمنون بها.[٥]


في بداية البشريّة ظهر نمطان من الاعتقادات الدّينيّة، الأوّل هو الطوطميّة، ومعناه صاحب القوّة الخارقة، وقد أصبح لاحقًا يُطلق على الحيوان الذي يمتلك صفاتٍ خارقةً، وأصبحت كل قبيلة تتخذ لها طوطمًا، أمّا النمط الثّاني للاعتقاد الديني فهو النمط الإحيائي الذي ينصّ على الاعتقاد بوجود أرواح وأشباح تعيش مع البشر، منها ما يمتلك صفاتٍ حسنة ومنها ما يمتلك صفات مؤذية للإنسان.[٦]


ظهرت بعد ذلك الدّيانات السماوية التّوحيديّة اليهودية والمسيحيّة والإسلامية، وكان لكلٍّ من هذه الأديان منذ بدء البشريّة وحتّى هذه الأيام مجموعة من المعتقدات والأفكار التي تسيّر أفرادها وتحدّد سلوكهم، وهناك بعض السّلوكيات التي لا يُمكن فهمها دون العودة إلى المسبّب، لذا كان لا بدّ من دراسة الأديان دراسة فلسفيّة.[٥]


علم الإجرام

ما أسباب الجريمة من وجهة نظر علم الإجرام؟

علم الإجرام هو أحد العلوم الاجتماعيّة التي تدرس سلوك الإنسان في ضوء مجموعة من القواعد والمعايير التي يخضع لها سلوك الإنسان، فالإنسان في حياته اليوميّة يتصرّف متأثرًا بمجموعة من القواعد والمعايير التي نشأ عليها، وتلك المعايير غالبًا ما تكون مرتبطة بالعقاب والحساب إذا ما خُولِفَت، ولكن قد يحدث خللٌ فيتصرّف الإنسان تصرفًا منافيًا لتلك القواعد، وهنا تأتي وظيفة علم الإجرام والانحراف الذي يقوم بدراسة هذا التّصرّف بالنظر إلى دوافعه وأسبابه والخلل النفسي الذي أحدثه، وبذا يتمكّن الإنسان من فهم تصرّفات الآخرين، ومعرفة إذا ما كانت عقلانيّة رشيدة، أو غريبة مستهجنة تشكّل خطرًا على المجتمع.[٧]


ينتهي علم الإجرام والانحراف إلى أنّ أسباب الجريمة عائدة لسببين: الأوّل بيولوجي، أي وجود صفات فطريّة في الشّخصيّة تجعل منها شخصيّة مجرمة، والسبب الثّاني سيكولوجيّ، وتُرجع هذه النظريّة أسباب الجريمة إلى وجود خلل في التّركيب النفسي للإنسان، ففي حين تهتم النظريّة البيولوجيّة بالإنسان كتركيب مادي فيزيائي فيسيولوجي، تهتمّ النظريّة السيكولوجيّة بشخصيّة الإنسان بعيدًا عن الشّكل.[٧]


علم الاجتماع الاقتصادي

ما الفرق بين دراسة الاقتصاد وعلم الاجتماع الاقتصادي؟

يدرس هذا المجال العمليّات التي يقوم عليها الاقتصاد في مكانٍ معيّن من إنتاج وتوزيع وتبادل واستهلاك الحاجيات والسّلع التي تحقق الرفاهيّة في المجتمع، بينما يسعى علم الاجتماع الاقتصادي إلى تحليل تلك العمليّات وتفسيرها في إطار الأشخاص الذين يقومون بها، فهو علمٌ يدرس الأفراد في المجتمع من حيث قدرتهم على تلبية رغباتهم وإشباعها، ومن حيث دورهم الاقتصادي في المجتمع، سواء أكان هذا الدور فرديًّا يقوم به شخصٌ بمفرده أم جماعيًّا تقوم به جماعة من الأفراد بالتّعاون.[٨]


يدرس هذا العلم الصّورة المجتمعيّة التي تُوصِل الإنسان إلى الارتقاء الاقتصادي، ولعلّ أبرز المواضيع التي يدرسها علم الاقتصاد هي: الدّورة الاقتصاديّة، والمنفعة الاقتصاديّة، والرفاهية الاقتصاديّة، والتّوازن أو اللاتوازن الاقتصادي، والتجارة، والتبادل التّجاري، والبؤس الاجتماعي، والفقر، والتسوّل، والثّراء والبطالة، والمساواة أو اللامساواة الاجتماعيّة، والعمل، والملكيّة الخاصة، والاستثمار، والأجور، وتوزيع الدّخل، والاقتصاد الكلّي، والدّخل القومي، ورأس المال، والربح، ونظريّة القيمة، والقروض، وغير ذلك من الموضوعات المتعلّقة بالاقتصاد.[٨]


علم اجتماع الريف والحضر

مَن بدأ دراسة الفروق بين المجتمعات؟

إنّ علم اجتماع الريف والحضر هو العلم الذي يهتم بدراسة الفروقات بين الريف والحضر والتّركيز على أسبابها وتداعياتها، فقد وجد دارسوه أنّ المدينة تختلف اختلافًا كبيرًا عن الريف، إذ تتمتّع بمجموعة من الصّفات التي يفتقر إليها الريف، لا سيّما في المجالات الاقتصاديّة والسّياسيّة، ولعلّ بداية الدّراسات التي تناولت تلك الفروق جاءت على يد ابن خلدون، واعتمد العلماء في إظهار تلك الفروق طرقًا عديدةً، ومن هذه الطرق:[٩]


  • فكرة الثنائيّات: هذه الفكرة تقوم على إعداد مشهد وصورة من المجتمع الحضري، ثمّ إعداد الصّورة ذاتها من المجتمع البدوي، وإيضاح نقاط التميّز في كل صورة من الصّور.
  • نظريّة المحك الواحد والمحكّات المتعدّدة: وقد اعتمد العلماء في هذه النظريّة على استخدام محك واحد للتمييز بين الريف والمدينة، وأبرز هذه المحكّات الحجم أو عدد السّكان، واستخدم آخرون اعتبارات أخرى، لكنّ المحك الأكثر استخدامًا للتّمييز هو عدد السّكان.


علم الاجتماع السياسي

علامَ يعتمد علم الاجتماع السياسي في تفسيره للظواهر؟

تعتمد العلوم السّياسيّة عادةً على دراسة الدّولة وكل ما يتعلّق بها في المجتمع، بينما يتناول علم الاجتماع السياسي دراسة المجتمع وكيف يؤثّر بدوره في الدّولة، كما يهتم بدراسة العلاقة القائمة بين المواطنين والدّولة من جهة وبين المواطنين والمؤسّسات الحكوميّة من جهةٍ أخرى، ويدرس علاقة الحاكم بالمحكوم، ومظاهر الهيمنة والسّيطرة التي يمارسها الأفراد ضد الجماعات، فعلم الاجتماع السياسي يتناول جميع مظاهر الممارسات السّياسيّة في المجتمع، ثمّ يفسّر هذه الظّواهر في إطار الأسباب الاجتماعيّة والاقتصاديّة والثقافيّة والتّاريخيّة والحضاريّة؛ إذ يحلّل الظواهر السياسيّة تحليلًا مفصّلًا يتناول جميع ظروف نشأتها وسيرورتها.[١٠]


لعلّ أبرز المواضيع التي يتناولها علم الاجتماع السّياسي هي: القوّة، والسّلطة، والدّولة، والتّطرّف، والعنف، والإرهاب، والتنشئة الاجتماعيّة، والعولمة، والديمقراطيّة، والنخبة أو الصفوة، والمشاركة السّياسيّة، والتنمية السّياسيّة، والإيديولوجيا، وجماعات الضغط، والانتخابات، والنقابات، والدستور، وطبيعة الحكم، وما إلى ذلك من الموضوعات المتعلّقة بسياسة الدّولة.[١٠]


علم الاجتماع الديموغرافي

ما هو علم الاجتماع السكاني؟

هو العلم الذي يتناول دراسة السكان دراسة تفصيليّة من حيث أعدادهم وتوزّعهم السّكاني والكثافة والتّركيب والأعراق وعوامل النمو، ونسب الأمراض، والحالات الاقتصاديّة والاجتماعيّة المؤثّرة في موضوع التّعداد السّكاني، وتهدف هذه الدّراسات إلى معرفة سبب امتلاك الأسر لعدد معيّن من الأولاد، وكذلك دراسة الأسباب المؤدّية إلى زيادة عدد الوفيّات، وتتناول أيضًا دراسة الهجرة وأسبابها، إضافة إلى الأمور المتعلقة بالعمران، وتعدّ هذه الدراسة مهمّة جدًا لتحديد المشكلات التي يمكن أن تواجه المجتمع مستقبلًا، وكذلك إمكانية تدارك تلك المشكلات.[١١]


كانت المعدّلات البشريّة في المجتمعات ما قبل الحديثة مرتفعة جدًا، بينما بقي نمو السّكان منخفضًا حتّى القرن الثّامن عشر الميلادي عندما تساوت حينها أعداد الولادات وأعداد الوفيّات، وهنا يأتي دور علم الاجتماع الديموغرافي ليجري دراسة مفصّلة تتناول معدّلات النمو السّكاني بدايةً من طرح عدد الوفيّات من عدد الولادات في مدة زمنية محددة. ويدرس علم الاجتماع الديمغرافي أيضا أسباب النمو السّكاني، ويتناول توقّعات النمو الديمغرافي أو السّكاني في المستقبل.[١١]


علم الاجتماع الصناعي

ما القواعد التي يستعملها علم الاجتماع الصناعي في دراسته للواقع؟

إنّ جميع المظاهر الاجتماعيّة على اختلافها سواء أكانت سياسيّة أم اقتصاديّة أو فكريّة أم دينيّة لا بدّ لها من دراسة مفصّلة تبدأ بالملاحظة ثمّ تنتقل إلى المقارنة ثمّ تصل إلى التحليل العلمي أخيرًا، ولمّا كانت الصّناعة أحد الظواهر المهمّة المتعلّقة بالمجتمع كان لا بدّ من دراستها من الزاوية الاجتماعيّة، وهذا العلم من أحدث فروع علم الاجتماع، وقد نشأ في الولايات المتّحدة الأمريكية.[١٢]


وقد تعدّدت المفاهيم المتعلّقة بهذا العلم بتعدّد مجالات اهتمام العلماء، فهو علمٌ يستخدم القواعد السوسيولوجية في دراسة الواقع الصّناعي ومشكلاته، ويهتم أيضًا بالطّبقة العاملة ومشكلاتها وعلاقاتها بالأمور الاقتصاديّة والسّياسيّة والطّبقات الاجتماعيّة المختلفة، ويهتم بدراسة الآثار الناتجة عن التّصنيع، ويتناول دراسة التنظيم الاجتماعي للعمل، فيدرس العمل وسيره ضمن منظومة اجتماعيّة معيّنة، وعلم الاجتماع الصّناعي على وجه العموم يدرس الجوانب الاجتماعيّة لسلوك الأفراد ضمن التّنظيمات الاجتماعيّة، ويتناول دراسة العمليّة الصّناعيّة وحركتها التّطوريّة ضمن إطار اجتماعي.[١٢]


علم اجتماع القانون

هل للقوانين شكل واحد في كل المجتمعات؟

يُعرف القانون بأنّه الطريقة والمقياس، أو القواعد التي تطّرد على شكل واحد، وهو مجموعة القواعد والأنظمة التي تنظّم سلوك الناس وتضبطه، وهذه القوانين والأنظمة التي تخضع لها المجتمعات ليست ذات نموذجٍ واحدٍ تخضع له جميع المجتمعات في العالم، إنّما هي وليدة مجتمعٍ معيّن له ظروفه وميوله، لذا فإنّ علم اجتماع القانون يدرس القانون كونه مرآةً تعكس وضع المجتمع بكل أصعدته السّياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة والدّينيّة.[١٣]


يدرس علم اجتماع القانون تولّد القوانين والأنظمة ضمن الإطار الاجتماعي الذي يحيط بها، ويتناول أيضًا دراسة تلك القوانين ومدى صلاحيّة نتائجها وتحقّق المصالح فيها في حال تطبيقها في المجتمع المنتج لها، وتكمن أهميّة هذه الدّراسة بمعرفة أصل القوانين ومصادرها، ومعرفة الأسباب الكامنة وراء اختلافها بين بلدٍ وآخر، وينظر إلى القانون كونه تعبيرًا عن حضارة الأمّة وتاريخها، ولا يمكن فهم القانون الذي يحكم المجتمع دون النظر إلى علاقته به وتطوّره عبر التّاريخ.[١٣]


لقراءة المزيد، انظر هنا: مفهوم علم الاجتماع.

المراجع[+]

  1. بيتر بيرك، علم الاجتماع والتّاريخ، دمشق:دار علاء الدين، صفحة 13. بتصرّف.
  2. شحاتة صيام، النظرية الاجتماعية من المرحلة الكلاسيكية إلى ما بعد الحداثة، القاهرة:دار مصر العربية للنشر والتوزيع، صفحة 7. بتصرّف.
  3. شحاتة صيَام، النظريّة الاجتماعية من المرحلة الكلاسيكيّة إلى ما بعد الحداثة، القاهرة:مصر العربية للنشر والتوزيع، صفحة 15. بتصرّف.
  4. علي الوردي، دراسات في علم اجتماع المعرفة، بيروت:دار المدى، صفحة 35. بتصرّف.
  5. ^ أ ب عبد الله الخريجي، علم الاجتماع الديني، جدة:دار رامتان، صفحة 28. بتصرّف.
  6. عبد الله الخريْجي، علم الاجتماع الدّيني، جدة:دار رامتان، صفحة 28. بتصرّف.
  7. ^ أ ب أنتوني غدنز، علم الاجتماع، بيروت:منشورات المنظمة العربية للترجمة، صفحة 278. بتصرّف.
  8. ^ أ ب جميل حمداوي، ميادين علم الاجتماع، صفحة 54. بتصرّف.
  9. محمد الجوهري، المدخل إلى علم الاجتماع، صفحة 187. بتصرّف.
  10. ^ أ ب جميل حمداوي، ميادين علم الاجتماع، صفحة 16. بتصرّف.
  11. ^ أ ب أنتوني غدنز، علم الاجتماع، بيروت:المنظمة العربية المترجمة، صفحة 627. بتصرّف.
  12. ^ أ ب محمد محمود الجوهري، علم الاجتماع الصناعي والتنظيم، عمان - الأردن:دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، صفحة 10. بتصرّف.
  13. ^ أ ب مؤيد زيدان، علم الاجتماع القانوني، دمشق:منشورات الجامعة الافتراضية السورية، صفحة 9. بتصرّف.

106163 مشاهدة