ما هي استراتيجية العصف الذهني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٩ فبراير ٢٠٢٠
ما هي استراتيجية العصف الذهني

التعلم النشط

تعدُّ الغاية من التعلم النشط لفت انتباه الطلاب ودمجهم واشراكهم في عملية التعلم، إذ يتعلم الطلاب المزيد عندما يشاركون في عملية التعلم، سواء كان ذلك من خلال المناقشة أو الممارسة أو المراجعة أو التطبيق، ويتناقض هذا تمامًا مع الأساليب التقليدية للتدريس، حيث يُتوقع من الناحية النظرية من الطلاب الجلوس لساعات والاستماع للمعلم واستيعاب المعلومات التي يقدمها المعلم؛ لكن في حين تدمج استراتيجيات التعلم النشط في كل عنصر من عناصر تصميم الدروس فهي تعمل على تشجيع التفكير بين الطلاب، وتجبرهم على تطوير فهمهم للمواضيع، إضافة إلى المشاركة في مشاريع بحثية قائمة على حل المشكلات أو دراسة الحالات، وإكسابهم المهارة في حلها، ومن الأمثلة على استراتيجيات التعلم النشط، العصف الذهني، والتعلم التعاوني، ودراسة الحالة، وحل المشكلات وغيرها الكثير،[١] وسيتناول هذا المقال مفهوم استراتيجية العصف الذهني.

ما هي استراتيجية العصف الذهني

العصف الذهني هو استراتيجية تُستخدم لاستخراج والاستفادة من عدد من الأفكار في موضوع معين أو للمساعدة في حل مشكلة معينة؛ وهذه الاستراتيجية موجودة منذ أكثر من 70 عامًا ولا تزال تستخدم حتى اليوم لإشراك الطلاب في حل مجموعة من المشكلات،[٢] وتطبق استراتيجية العصف الذهني في الصف مع مجموعات صغيرة من الطلاب أو مع الصف كاملًا بطريقة مباشرة، حيث إنّ العصف الذهني يساعد على تعزيز مهارات التفكير، عندما يُطلب من الطلاب التفكير في كل الأمور المتعلقة بموضوع محدد، وتكمن أهمية جلسة العصف الذهني أيضًا قبل بدء المعلمين بمفهوم أو موضوع جديد حيث ستوفر لهم قدرًا كبيرًا من المعلومات فيما يتعلّق بما قد يعرفه الطالب أو لا يعرفه؛ ومن مميزات استراتيجية العصف الذهني أنّه لا يوجد هناك إجابات خاطئة وإنما يتمُّ الحصول على أكبر عدد ممكن من الأفكار ثمَّ تسجل كل الأفكار، ليتمَّ تجميع الأفكار المناسبة للموضوع، وفي كثير من الأحيان يعدُّ العصف الذهنيّ استراتيجية ممتازة تستخدم في الفصل الدراسي الكامل المتكامل للاستفادة من المعرفة السابقة ولمنح جميع الطلاب فرصة للتعبير عن أفكارهم والقضاء على الخوف من الفشل والقضاء على الخوف من المغامرة لابداء الرأي، وبالإضافة إلى احترام الجميع لبعضهم البعض.[٣]

قواعد تطبيق استراتيجية العصف الذهني

تختلف الاستراتيجيات ولكن هناك قواعد عامة يجب اتباعها عند تطوير جلسات العصف الذهني، إذ بعد تقديم الموضوع أو المشكلة، يتمُّ تقسيم الطلاب في مجموعات لتبادل الأفكار التي يمكن أن تحلَّ المشكلة، وتتمُّ مناقشة هذه الأفكار بعد انتهاء جلسة العصف الذهنيّ، عادة بعد فترة زمنية محددة، إذ يتمُّ عرض كل فكرة ومناقشتها، وبعدها يتمُّ التخلّص من بعض الأفكار، وثم يتمُّ ترتيب قائمة نهائية للاستخدام المحتمل كحل للمشكلة، ومن المهم التخطيط لجلسة العصف الذهني قبل تنفيذها في الصف أو أيّ مكان تعقد فيه عملية العصف الذهني،[٢] فبعدما تمَّ التعرف على ما هي استراتيجية العصف الذهني فإنَّ تطبيق استراتيجية العصف الذهني تفتقر إلى القيود، لكن النجاح في الوصول إلى الهدف المرجو يعتمد على شخص يعمل كميسر ومراعاة قواعد محددة، وهي كالآتي:[٤]

  • تحديد الفترة الزمنية المناسبة لمناقشة الموضوع أو المشكلة التي تتراوح بين ١٥-٦٠ دقيقة.
  • البدء بالمناقشة بالموضوع ويجب على الأعضاء التعامل معه بشكل واضح والبقاء في صلب الموضوع.
  • لا ينبغي لأيّ أحد أن يكون سلبيًا وناقدًا اتجاه أيّ نقطة، بل تحليل جميع النقاط والمشاركة في النقاش بها.
  • تشجيع الجميع على ابداء رأيه وأفكاره، وتشجيع الأفكار الغريبة طالما أنها تخدم الموضوع.
  • البناء على أفكار الآخرين، إذ إنّها عملية ربط حيث يتوسع الأعضاء بمفاهيم الآخرين ويصلون إلى رؤى جديدة، مما يسمح لهذه الأفكار بإطلاق أفكارهم الخاصة.
  • الاستعانة بالرسومات التخطيطية والخرائط المفاهيمية لإنّها تُساعد على جلب الأفكار ومساعدة الآخرين على رؤية الأشياء بطرق مختلفة.
  • القيام بعملية الفرز والغربلة للأفكار.

المراجع[+]

  1. "Promoting Active Learning", teachingcommons.stanford.edu, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Brainstorming", www.niu.edu, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  3. "How to Brainstorm in the Classroom", www.thoughtco.com, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  4. "Brainstorming", www.interaction-design.org, Retrieved 14-1-2020. Edited.