علاقة انحراف العمود الفقري والحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٨ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
علاقة انحراف العمود الفقري والحمل

انحراف العمود الفقري

إنّ انحراف العمود الفقري أو ما يُعرف بالجنف هو أحد الأمراض التي تتظاهر بشكل رئيس في قفزة النمو قبل البلوغ، وعلى الرغم من أنّ انحراف العمود الفقري يمكن أن يحدث نتيجة لبعض الأسباب المتعلقة بالشلل الدماغي والضمور العضلي، إلّا أنّ سبب انحراف العمود الفقري يُعدّ مجهولًا، وحوالي 3% من المراهقين يعانون من هذا المرض، وإنّ معظم الحالات بسيطة، ولكنّها قد تتطور لتصبح شديدة مع التقدّم بالسن والنمو، ومن الممكن أن تصل إلى درجة تُعطّل الشخص عن القيام بأعماله، فالجنف يقلل من المساحة الموجودة في الصدر، ممّا لا يسمح للرئتين بالقيام بعملهما بشكل صحيح، وسيتم الحديث في هذا المقال عن علاقة انحراف العمود الفقري والحمل مع التطرّق إلى بعض اختلاطاته. [١]

علاقة انحراف العمود الفقري والحمل

في دراسة أجريت لبيان علاقة انحراف العمود الفقري والحمل، وذلك عند 118 حامل منهنّ 64 لديهنّ انحراف بالعمود الفقري الصدري، وثلثهنّ يملك انحرافًا يزيد عن 60 درجة، تبيّن أنّه وعلى الرغم من وجود ضيق التنفس عند 17% من الحوامل في التجربة، إلّا أنّ الحمل لم يتسبب بالمشاكل القلبية التنفسية لديهنّ، وقد حدث الألم الظهري في ما يقارب 21% من الحمول، وقد تمّت الولادة الطبيعية العفوية في 65% من الحمول، بينما أجريت القيصرية في 17%، وفيما يخصّ الولادات الطبيعية المُساعدة -أي بتطبيق الملقط أو المِحجم-، فلم يحدث أي تغيير من الناحية التوليدية مع وجود انحراف العمود الفقري، ومن هذا يمكن استنتاج أنّ علاقة انحراف العمود الفقري والحمل لا تزيد من فرصة حدوث المشاكل التوليدية أو المشاكل القلبية التنفسية. [٢]
وفي دراسة أخرى تدعم السابقة، تبيّن أنّ الاختلاطات التوليدية والقلبية الرئوية نادرًا ما تنشأ حتّى رغم وجود الجنف الشديد، وذلك عند كون السعة الحيوية أو قدرة التهوية ومستوى تبادل الغازات بمقدار نصف المتوقّع. [٣]

اختلاطات انحراف العمود الفقري

يمكن القول أنّ تطور الجنف واختلاطاته تتعلّق بشكل رئيس بنوع وسبب وشدّة الانحراف، فكلّما كان الانحراف شديدًا في عمر صغير، يمكن أن يترافق مع زيادة الحالة بعد توقف الطفل عن النمو، ويمكن أن يتحسّن الأشخاص المصابين بالجنف الخفيف بشكل جيد عند وضع الدعامات، وعادة ما لا يعانون من مشاكل على المدى البعيد، إلّا أنّ الألم الظهري يمكن أن يحصل بتواتر أكبر عندهم عند التقدّم بالسن، وعادة ما تهدف الجراحة التصحيحية في حالات انحراف العمود الفقري الشديدة أو المترافقة مع الشلل الدماغي أو الضمور العضلي إلى جعل الطفل يستطيع الجلوس بدون مساعدة، أو السماح له بالجلوس على الكرسي المتنقل، ومن اختلاطات انحراف العمود الفقري الواردة الحدوث ما يأتي: [٤]

  • المشاكل التنفسية، وذلك في الجنف الشديد.
  • الألم أسفل الظهر.
  • انخفاض الثقة بالنفس.
  • الألم المستمرّ عند وجود تلف مستمر في عظام العمود الفقري.
  • الإنتانات المتعلّقة بالعمود الفقري بعد إجراء الجراحة التصحيحية.
  • الأذية العصبية أو النخاعية الناتجة عن انحراف العمود الفقري غير المصحّح أو نتيجة للجراحة.
  • سيلان السائل النخاعي.

المراجع[+]

  1. "Scoliosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 12-08-2019. Edited.
  2. "Pregnancy in thoracic scoliosis", www.sciencedirect.com, Retrieved 12-08-2019. Edited.
  3. "PREGNANCY AND SCOLIOSIS", www.sciencedirect.com, Retrieved 12-08-2019. Edited.
  4. "Scoliosis", medlineplus.gov, Retrieved 12-08-2019. Edited.