طرق علاج التهاب العظام

طرق علاج التهاب العظام


طرق-علاج-التهاب-العظام/

طرق علاج التهاب العظام

هل يتطور دائمًا بصورة مفاجئة؟ يُعرف التهاب العظم Bone Infection والذي يُعرف طبيًا بـ Osteomyelitis بأنَّه الحالة التي تهاجم فيها البكتيريا أو الفطريات العظام، من المهم الإشارة إلى أنَّ التهاب العظام قد يحدث بشكلٍ مفاجئ، أو قد يكون تطوُّره في الجسم على فترات طويلة من الزمن،[١] ولكن ما هي أهم طرق علاج التهاب العظام؟


الجراحة

هل يكفي الخضوع لعملية واحدة؟ يعتمد تقرير اللجوء إلى خيار الجراحة للمريض المصاب بالتهاب العظم بالاعتماد على شدة العدوى، والتي قد تتضمن إجراءً أو أكثر،[٢]ويذكر من أهم هذه العمليات الجراحية الآتي:[٣]


  • التصريف: والتي يتم فيها فتح المنطقة المحيطة بالعظام المصابة بالالتهاب وذلك لتصريف أي سوائل أو صديد تراكم في المنطقة المصابة.
  • الإنضار: حيثُ يقوم الطبيب الجرَّاح بإزالة أكبر قدر ممكن من العظم المصاب، والذي قد يشتمل على إزالة الأنسجة المحيطة بعلامات العدوى.


  • استعادة تدفق الدم إلى العظام: والتي تأتي كتابع لعملية الإنضار، ويتم من خلالها ملء أي مساحة فارغة تتركها عملية التنضير بقطع من نسيج العظم، الجلد أو العضلات من أي جزءٍ آخر من الجسم.


  • إزالة الأجسام الغريبة: وهي عملية تابعة لأي جراحة سابقة، حيثُ يتم فيها إزالة الأجسام الغريبة كالبراغي أو الألواح الزجاجية.
  • تثبيت العظم المصاب: وذلك من خلال عملية إدخال براغي معدنية، صفائح، أو قضبان من شأنها أن تساهم بتثبيت العظم المصاب، والقطع الأخرى المضافة، كما يمكن للطبيب أن يقوم باستخدام مثبتات خارجية لتثبيت العظم الذي تعرَّض للإصابة من حينٍ لآخر.


يعتمد اللجوء إلى خيار الجراحة لعلاج التهاب العظم حسب شدة حالة المريض، وفي حال لم تسمح حالة المريض الصحية بإجراء الجراحة، سيصف الطبيب تناول المضادات الحيوية لمدة قد تصل إلى سنوات لدى البعض، وإن استمرت العدوى قد يلجأ الطبيب إلى البتر.[٣]


الأدوية

هل يمكن أن يكتفي الطبيب المعالج بالأدوية؟ يعد الطبيب الشخص المخول لتحديد ما إذا كانت الأدوية ستفيد بحالة التهاب العظم، وذلك بعد الاطلاع على نتيجة خزعة العظم، والتي ستكشف نوع الجرثومة، ليقرر الطبيب نوع المضاد الحيويّ المناسب لنوع العدوى، فيما يأتي أهم الإرشادات الهامة المتعلقة باستخدام الأدوية لعلاج التهاب العظم:[٢]


  • يُعطى المضاد الحيوي من خلال وريد المريض في ذراعه ولمدة تصل إلى ستة أسابيع على نحوٍ تقريبيّ.
  • قد تتطلب الحاجة إلى استخدام مضاد حيوي آخر عن طريق الفم في حالات العدوى الأكثر خطورة.
  • في حال كان المريض مدخنًا، فإنَّ خطوة الإقلاع عن التدخين من شأنهِا أن تسهم في تسريع عملية الشفاء.
  • تساهم السيطرة على أي حالة مزمنة لدى المريض، كالحفاظ على مستويات السًّكر في الدم في حال كان المريض مصابًا بمرض السُّكري مثلًا، في تسريع الشفاء لديه.


كما أفادت الدراسة التي نشرت عام 2016 من قبل عدة باحثين من أقسام الأمراض المعدية للأطفال، في جامعة ميتشيغان وجامعة توليدوو، إمكانية إدارة التهاب العظم بالأدوية، وقد كانت التفاصيل كالآتي:[٤]


  • ناقشت الدراسة قدرة المضادات الحيوية في علاج التهاب العظم، وعلى وجه التحديد المضاد الحيوي تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول.
  • شارك في الدراسة 133 مريضًا، منهم 106 مرضى تمَّ علاجهم بشكلٍ ناجح.
  • كانت علامة نجاح العلاج في هذه الدراسة علاجًا استغرق أقل من 14 أسبوعًا دون تكرار الإصابة خلال 30 يومًا من التوقف عن تلقي المضادات الحيوية.


خلصت الدراسة إلى: "قدرة المضاد الحيوي تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول في علاج التهاب العظم النقي الحاد، وهذا من شأنه أن يدعو إلى إجراء المزيد من الدراسات لتقييم مدى إمكانية استخدامه على نطاقٍ أوسع."


ما الذي يحدث إن تأخر العلاج؟

معظم حالات التهاب العظم يمكن علاجها، وقد تستغرق التهابات العظام المزمنة وقتًا أطول للعلاج والشفاء، خاصةً إذا كانت تستلزم الجراحة، ويجب التنبه إلى أنَّ تلقي العلاج يسهم في إنقاذ حياة المريض؛ إذ إنَّ عدم خضوع المريض للعلاج المناسب لحالته في الوقت المناسب، وقد يكون البتر ضروريًا في بعض الأحيان، لكن تلقي العلاج ولو كان شديدًا مهم وضرورب لألا يتسبب التأخير بتلف العظام بصورة دائمة.[١]


من المهم عدم إهمال حالة التهاب العظم بأيِّ حالٍ من الأحوال حتى وإن كانت بسيطة؛ لتفادي تلف العظام، وسيلاحظ المريض تحسّنًا وتطورًا بحالته الصحيّة عند البدء بتلقي العلاج أيًَا كان.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Bone Infection (Osteomyelitis)", www.healthline.com, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Osteomyelitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "What is osteomyelitis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  4. "Management of Acute Osteomyelitis: A Ten-Year Experience", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 6/4/2021. Edited.

51811 مشاهدة