الأسباب الشائعة للخدران

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
الأسباب الشائعة للخدران

الخدران

يُمكن تعريف الخدران على أنّه فقدان الإحساس إضافة إلى احتمالية استشعار أحاسيس غير طبيعية، وقد يشعر المُصاب بهذه الحالة بالضعف وعدم القدرة على الحركة، وفي الواقع قد يكون الخدران كاملًا أو جزئيًّا، وقد يشمل التنميل الطرائق الحسية الرئيسية الثلاث سواء أكان ذلك بنفس الدرجة أو بدرجات مختلفة؛ ومنها اللمس الخفيف، أو الألم والإحساس بالحرارة، أو الإحساس بالاهتزاز والموقف، وفي بعض الأحيان قد يكون الخدران مصحوبًا بإحساس غير طبيعي بالوخز قد لا يرتبط بالحافز الحسّي، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الخدران المزمن قد يحول دون المشي أو القيادة، أو قد يزيد من خطر التعرّض للسقوط، وسيتحدث هذا المقال حول الأسباب الشائعة للخدران.[١]

الأسباب الشائعة للخدران

في سياق الحديث حول الأسباب الشائعة للخدران يُشار إلى أنّ التنميل قد يحدث نتيجة تلف، أو تهيّج، أو ضغط في الأعصاب، إذ قد يتأثر فرع العصب المفرد أو عدّة أعصاب، وتجدر الإشارة إلى أنّ التنميل يؤثر في الأعصاب الموجودة في أطراف الجسم، ويُمكن بيان الأسباب الشائعة للخدران على النّحو الآتي:[٢]

  • اضطرابات الدماغ والجهاز العصبي: إذ يُمكن اعتبار العديد من هذه الاضطرابات ضمن الأسباب الشائعة للخدران، ومنها ورم العصب السمعي، أو تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، أو التشوه الشرياني الوريدي في الدماغ، أو أورام الدماغ، أو متلازمة غيلان باريه، أو الانزلاق الغضروفي، أو متلازمة الأباعد الورمية في الجهاز العصبي، أو تعرّض الأعصاب الطرفية لإصابات، أو الاعتلال العصبي المحيطي، أو إصابة الحبل الشوكي، أو ورم الحبل الشوكي، أو السكتة الدماغية، أو النوبة الإقفارية العابرة، أو التهاب النخاع المستعرض.
  • التعرض للصدمات أو الإصابات بشكل مفرط: مثل إصابات الضفيرة العضدية، أو متلازمة النفق الرسغي، أو قضمة الصقيع.
  • الأمراض المزمنة: كالاضطرابات الناتجة عن تعاطي الكحول، أو الداء النشواني، أو مرض شاركو-ماري-توث، أو داء السكري، أو مرض فابري، أو التصلب المتعدد، أو البورفيريا، أو مرض رينود، أو متلازمة سجوجرن.
  • الأمراض المعدية: مثل الجُذام، أو مرض لايم، أو القوباء المنطقية، أو مرض الزهري.
  • استخدام أنواع مُعينة من العلاجات: إذ قد يحدث الخدران في هذه الحالة كأحد الآثار الجانبية لاستخدامها، مثل العلاج الكيميائي أو الأدوية المضادة لفيروس العوز المناعي البشري.
  • أسباب أخرى: مثل التعرض للمعادن الثقيلة، أو تمدد الأوعية الدموية الأبهري الصدري، أو التهاب الأوعية الدموية، أو نقص فيتامين ب 12.

تشخيص الخدران

بعد بيان الأسباب الشائعة للخدران يُشار إلى أنّ تشخيص الخدران يعتمد على أخذ التاريخ الطبي للمريض؛ بحيث يتمّ الاستفسار عن الأعراض التي يُعاني منها الشخص إضافة إلى الحالات المرضيّة التي عانى منها في السابق، وما إذا كان قد تعرّض لإصابات مُعينة أو تلقّى لُقاحات مُعينة، كما سيحتاج الطبيب إلى معرفة الأدوية الموصوفة أو التي لا تحتاج إلى وصفة طبية ويستخدمها المريض إضافة إلى المكمّلات الغذائية التي يتناولها، كما يتطلّب التشخص إجراء الفحص البدني وبعض الفحوصات المخبرية؛ مثل اختبارات الدم، واختبار مستويارت الكهارل، واختبار وظائف الغدة الدرقية، وفحص السموم، واختبار مستويات الفيتامينات، ودراسات التوصيل العصبي، وقد يتطلّب الأمر في بعض الحالات إجراء البزل القطني أو الاختبارات التصويرية؛ كالتصوير بالأشعة السينية، أو بالأشعة المقطعية، أو بالرنين المغناطيسي، أو بالموجات فوق الصوتية، أو تصوير الأوعية.[٣]

زيارة الطبيب

بعد توضيح الأسباب الشائعة للخدران بالتفصيل يُشار إلى أنّ معظم مُسبّبات الخدران تكون غير ضارة، إلّا أنّ بعضها قد يُهدّد حياة الإنسان، ويُمكن بيان حالات الخدران التي تستدعي زيارة الطبيب على النّحو الآتي:[٤]

طلب المساعدة الطبية الطارئة

يُلجأ لذلك إذا كان حدوث الخدران مُفاجئ، أو إذا حدث الخدران بعض التعرّض لإصابة في الرأس مؤخرًا، أو إذا أثر الخدران في الذراعين أو الساقين بأكملهما، كما تتطّلب بعض الحالات التوجّه للطبيب فورًا إذا صاحَبَ الخدران أعراض أخرى، نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • الضعف أو الشلل.
  • الارتباك.
  • صعوبة في الكلام.
  • الدوخة.
  • الصداع المفاجئ الشديد.

طلب موعد من عيادة الطبيب

تتطلّب بعض الحالات تحديد موعد لزيارة الطبيب في عيادته، ومنها حدوث الخدران أو زيادة شدّته سوءًا بشكلٍ تدريجي، أو في حال أثر الخدران في كلا جانبي الجسم، أو إذا كان الخدران متقطّع، أو إذا ارتبط الخدران بالقيام بمهام أو أنشطة معينة، إضافة إلى الحالات التي يؤثر فيها الخدران في جزء من أحد الأطراف؛ مثل أصابع القدمين أو اليدين.[٤]

علاج الخدران

بعد بيان الأسباب الشائعة للخدران لا بُدّ من بيان أهمية علاج الخدران بعد تشخيص الحالة وتحديد المُسبّب، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ أفضل طريقة علاجية تعتمد على المُسبّب الذي أدّى إلى حدوث ذلك، ويُمكن بيان طرق علاج الخدران على النّحو الآتي:[٥]

حالات التصلب المتعدد

غالبًا ما يكون الخدران المُصاحب لحالات التصلب المتعدد غير ضار وغير مؤلم نسبيًا، ويُمكن وصف فيتامين "ب" المركب المعروف بالنياسين في تقليل الالتهابات والخدران المرتبط بها، وفي حالات الخدران الشديدة أو المؤلمة فقد يتطلب الأمر وصف الستيرويدات القشرية لفترة قصيرة من الزمن إذ يُساهم ذلك في الحدّ من الالتهابات، وفي هذا السياق يُشار إلى احتمالية وصف أنواع اخرى من الأدوية تكون مُصمّة لعلاج الحالات المختلفة في سبيل تقليل التنميل والوخز المرتبط بمرض التصلب المتعدد؛ ومنها الجابابنتين، أو البريجابالين، أو الكاربامازيبين، أو الفينيتوين، أو الأميتريبتيلين، أو الإيميبرامين، أو النورتريبتيلين.[٥]

الحالات الأخرى

كما تمت الإشارة سابقًا فإنّ علاج حالة الخدران يعتمد على المُسبّب الذي أدّى إلى تطوّرها، إذ يتمّ اتخاذ السبل والوسائل ووصف الأدوية المُناسبة بما يُساهم في السيطرة على السبب الكامن، وفيما يلي بيان لبعض هذه المسببات وعلاجها:

  • السكتة الدماغية: ويتضمن ذلك العلاجات الدوائية، والجراحة، أو الإجراءات داخل الأوعية الدموية.
  • التهاب النخاع المستعرض: وتوصف الأدوية المُسكّنة للألم، أو الأدوية المضادة للفيروسات، أو الغلوبولين المناعي الوريدي، أو استخراج البلازما.
  • التهاب السحايا: ويتضمّن علاجها وصفها المضادات الحيوية، ومضادات الاختلاج، والستيروئيدات القشرية.

المراجع[+]

  1. "numbness", www.msdmanuals.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. "numbness", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. "Why Am I Experiencing Numbness and Tingling?", www.healthline.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "numbness", www.drugs.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "What causes numbness and tingling?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.