علاج المثانة العصبية عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
علاج المثانة العصبية عند النساء

فسيولوجيا المثانة البولية

تُعد المثانة أحد أجزاء الجهاز البولي التناسلي، إذ إنّ البول الناتج عن الكلى ينتقل عن طريق الحالبين إلى المثانة ليستقر هناك لبعض الوقت، إذ تُشكّل المثانة موقع تخزين لمنتجات الفضلات؛ بحيث يتمّ التخلّص منها عندما تقوم المراكز العليا في الجهاز العصبي المركزي بتحفيز عملية التبول ممّا يُسبّب طرد البول إلى الإحليل، وعند الحديث عن أجزاء المثانة فتجدر الإشارة إلى جزأين رئيسيين؛ ألا وهما الجسم والقاعدة، بحيث يتألف جسم المثانة من العضلات الملساء في حين أنّ قاعدتها تتألف من مثلث المثانة، وسيدور الحديث في هذا المقال حول علاج المثانة العصبية عند النساء.[١]

المثانة العصبية

قبل البدء بالحديث عن علاج المثانة العصبية عند النساء لا بُدّ من تعريف حالة المثانة العصبية، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ المثانة العصبية تتمثل بعدم وصول الرسائل العصبية اللازمة لحدوث عملية التبول من الدماغ إلى المثانة على الوجه الأمثل، ويجدر بالذكر أنّ المثانة تعتمد على العضلات للانقباض وإخراج البول عندما يكون الشخص مستعدًا للتبول بحيث تُنظّم هذه العملية عن طريق الدماغ، ولكن عندما تفقد الأعصاب الموجودة على طول المسار بين المثانة والدماغ قدرتها على العمل بشكلٍ صحيح فإنّ ذلك قد يتسبّب بالمُعاناة من حالة المثانة العصبية.[٢]

أنواع المثانة العصبية

قبل البدء ببيان طرق علاج المثانة العصبية عند النساء يجدر بيان أنواع المثانة العصبية، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ لهذه الحالة نوعان اعتمادًا على الأعصاب المعنية بالحالة وطبيعة الضرر الذي حدث، ويُمكن بيان كلّ نوع منهما على النّحو الآتي:[٣]

  • فرط نشاط المثانة: تتسبّب هذه الحالة بالشعور بحاجة ملحّة للتبوّل، وغالبًا ما تؤثر هذه الحالة في النساء أكثر من الرجال، وقد تؤدي هذه الحالة إلى فقدان البول بطريقة لاإرادية فيما يُعرف بالسلس البولي، وتجدر الإشارة إلى احتمالية مواجهة صعوبة في السيطرة على أعراض هذه الأعراض نظرًا لكونها لا يمكن التنبؤ بها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة من شأنها أن تحول دون قدرة الشخص على ممارسة حياته الطبيعية؛ وهذا بحدّ ذاته يؤثر في جودة الحياة.[٤]
  • خمول المثانة: تُمثل هذه الحالة متلازمة عرضية تتمثل بضعف نشاط العضلة الدافعة للبول، ممّا يتسبّب بإفراغ المثانة خلال فترات طويلة نسبيًا أو عدم إفراغها بشكل تامّ.[٥]

أسباب المثانة العصبية

قبل بيان طرق علاج المثانة العصبية عند النساء لا بُدّ من بيان أسباب الإصابة بهذه الحالة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ كلًّا من العضلات والمثانة يعملان معًا بما يُمكّن المثانة من إبقاء البول بداخلها والاستعداد لتفريغها، وفي حال تلف الأعصاب المسؤولة عن عملية تفريغ المثانة والتحكم بها نتيجة الإصابة بمرض فقد يؤثر لك في حالة المثانة مُسببًا الإصابة بحالة المثانة العصبية، ويُمكن بيان أبرز مُسببات هذه الحالة على النّحو الآتي:[٦]

  • اضطرابات الجهاز العصبي المركزي: والتي نذكر منها ما يأتي:[٦]
    • مرض الزهايمر.
    • عيوب الحبل الشوكي الخلقية؛ مثل تشقق العمود الفقري.
    • أورام الدماغ أو الحبل الشوكي.
    • الشلل الدماغي.
    • التهاب الدماغ.
    • صعوبات التعلم؛ مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
    • التصلب المتعدد.
    • مرض الشلل الرعاشي.
    • تعرض الحبل الشوكي لإصابة.
    • السكتة الدماغية.
  • الحالات التي تؤثر في عضلات المثانة: ونذكر منها ما يأتي:[٦]
    • الاعتلال العصبي.
    • تلف الأعصاب الناتج عن إدمان الكحول على فترات طويلة من الزمن.
    • تلف الأعصاب الناتج عن الإصابة بمرض السكري لمدّة زمنية طويلة.
    • نقص فيتامين ب12.
    • تلف الأعصاب الناتج عن الإصابة بمرض الزهري.
    • تلف الأعصاب الناتج عن الخضوع لجراحة الحوض.
    • تلف الأعصاب الناتج عن الإصابة بالقرص المنفتق أو تضيق القناة الشوكية.
  • حدوث تلف أو اضطرابات الأعصاب التي تدعم المثانة: ويتمثل ذلك بعدّة حالات، والتي نذكر منها ما يأتي:[٦]
    • الإصابة بمرض السكري الذي قد يُسبّب تلف الأعصاب.
    • تعاطي الكحول لفترات طويلة من الزمن.
    • تلف الأعصاب الناتج عن الخضوع لجراحة الحوض.
    • تلف الأعصاب الشوكية.

أعراض المثانة العصبية

قبل البدء بالحديث عن علاج المثانة العصبية عند النساء لا بُدّ من بيان أعراض المثانة العصبية، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الأعراض تعتمد على نوع الأعصاب المُتضررة، وبشكلٍ عامّ تتسبّب حالة المثانة العصبية بالمُعاناة من مجموعة من العلامات والأعراض، والتي نذكر منها ما يأتي:[٧]

  • الشعور بحاجة للتبوّل حتى وإن لم تكن المثانة ممتلئة.
  • تسرب البول بشكلٍ لاإرادي؛ سواء أكان ذلك ليلًا أم نهارًا.
  • التهابات المسالك البولية المتكررة.
  • عدم القدرة على الشعور بامتلاء المثانة.
  • نزول البول على شكل رذاذ.
  • ألم الحوض.
  • حصى الكلى وأعراضها.

تشخيص المثانة العصبية

قبل بيان طرق علاج المثانة العصبية عند النساء لا بُدّ من الإشارة إلى ضرورة إجراء التشخيص وتأكيد الإصابة بهذه الحالة قبل البدء باتباع طرق علاج المثانة العصبية عند النساء والرجال، ويُمكن بيان أبرز المحاور المأخوذة بعين الاعتبار عند إجراء تشخيص المثانة البولية على النّحو الآتي:[٨]

التاريخ الطبي

يُعتبر أخذ التاريخ الطبي للشخص أمرًا ضروريًا في تشخيص حالة المثانة العصبية، كما سيتمّ إجراء الفحص البدني وعدد من الفحوصات المخبرية، ويتضمّن أخذ التاريخ الطبي الاستفسار عن الحالة الصحيّة والمرضية للشخص، والسؤال عن الحالات البولية التناسلية السابقة، وما إذا كان الشخص قد خضع لأي من العمليات الجراحية مُسبقًا، إضافة إلى مشاكل المسالك البولية التي يُعاني منها الشخص، والأدوية التي يتناولها الشخص، تحديدًا الأدوية التي تؤثر في عملية التبول؛ كالمهدئات، ومضادات الاكتئاب، والأدوية الأفيونية، ومضادات الذهان، ومضادات الهستامين، ومضادات الكولين، ومضادات التشنّجات، ومنبهات ومضادات مستقبلات ألفا الأدرينالية، وحاصرات قنوات الكالسيوم، وقد يُطلب من المريض الاحتفاظ بمذكرة يُدوّن فيها المعلومات المتعلقة بتناول السوائل، وأنماط التبوّل، وأيّ مشاكل قد يُصادفها الشخص خلال حياته اليومية.

الفحوصات البدنية

تعتمد هذه الفحوصات على التركيب العضوي للحوض والجهاز العصبي، إذ يشمل الفحص العصبي تقييم الحالة العقلية للشخص، وردود الأفعال، والقوة، والإحساس لديه، إضافة إلى تقييم إصابته ببعض الحالات؛ تحديدًا تضخم البروستاتا أو هبوط المثانة، وتجدر الإشارة إلى أهمية تقييم الإصابة بأيّ مشاكل تتعلق بالإدراك، قوة اليد، التنسيق، تيبس المفاصل والنشاط الجنسي، والحركة، وفيما يتعلّق بالمرضى الذين يُعانون من إصابة الحبل الشوكي فيجدُر تقييم مدى الإصابة لديهم ونواحي أخرى.

الفحوصات المخبرية

تتضمّن الفحوصات المخبرية إخضاع الشخص لتحليل البول، وزراعة البول، وفحص مستوى النيتروجين اليوريا في الدم، والكرياتينين، وتصفية الكرياتينين، بالإضافة إلى إجراء اختبارات تصفية الكلى، وتصفية الكرياتينين على مدى 24 ساعة، والفحوصات الأخرى التي تهدف إلى تقييم وظائف الكلى لدى مرضى المثانة العصبية، وفي هذا السياق يُشار إلى احتمالية إخضاع الشخص لفحص قياس حجم البول المتبقي بعد تفريغ المثانة بهدف التأكد ممّا إذا كان تفريغ المثانة يتمّ بشكلٍ كامل أم لا، ويُجرى ذلك عن طريق إدخال قسطر عبر الإحليل بعد تفريغها، وتجرى فحوصات أخرى منها قياس جريان البول، وإجراء تخطيط المثانة وكهربيّتها، وقياس ضغط فالسالفا عند نقطة التسرب.

علاج المثانة العصبية عند النساء

عند الحديث عن طرق علاج المثانة العصبية عند النساء، بعد تشخيص الحالة وتحديد مسبباتها، لا بُدّ من الإشارة إلى وجود مجموعة من العلاجات التي يُلجأ لها في علاج مثل هذه الحالة، ويُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:[٩]

  • التنظيف بالقسطرة المتقطعة: إذ يقوم المُختصّ في هذه الحالة بإدخال أنبوب رفيع يُسمّى قسطر عبر مجرى البول إلى المثانة عدة مرات خلال اليوم الواحد بهدف تفريغ المثانة.
  • القسطرة المستمرة: إذ يقوم المُختصّ بإدخال القسطرة عبر مجرى البول أو جدار البطن إلى داخل المثانة بهدف تفريغها بشكلٍ دائم.
  • الأدوية: قد يصِف الطبيب العديد من أنواع الأدوية بهدف تحسين وظيفة المثانة، إذ تُساعد هذه الأدوية على التخفيف من تقلّصات المثانة، وتقليل عدد مرات التبول، إضافة إلى وظيفتها في تحسين القدرة التحكم بالمثانة، وتخزين البول فيها وإفراغها، ويُمكن بيان أبرز أنواع هذه الأدوية على النحو الآتي:[١٠]
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: وتجدر الإشارة إلى ضرورة توخي الحذر عند استخدام هذا النوع من الأدوية لمرضى المثانة العصبية كبار السنّ، ويجدر تجنّب استخدامها في حالات الحمل، ومن أبرز أنواع هذه الأدوية إيميبرامين أو أميتريبتيلين.
    • الأدوية المضادة للكولين: تُستخدم هذه الأدوية كخطّ علاج أول للسيطرة على حالة المثانة العصبية من نوع فرط نشاط المثانة، ومن الأمثلة على هذه الأدوية أوكسيبوتينين، أو تولتيرودين، أو كلوريد تروسبيوم.
    • الناهضات الكولينية: ومنها بيثانيكول، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النّوع من الأدوية مُستخدم إلى جانب أنواع أخرى من علاجات المثانة العصبية.
    • ناهضات مستقبلات ألفا 2 الأدرينالية: ويُعتبر هذا النوع من الأدوية نادر الاستخدام، إذ ينحصر استخدامها في حالات مُعينة من المثانة العصبية، ومن الأمثلة على هذه الأدوية التيزانيدين أو الكلونيدين.
    • البنزوديازيبينات: ومن الأمثلة عليها دواء الديازيبام، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النّوع من الأدوية قد يتسبّب بحدوث الاعتماد الجسدي والنفسي، وبناءً على ذلك يتوجّب على المريض الالتزام بتعليمات الطبيب المتعلقة باستخدام أو وقف استخدام هذا الدواء.
    • ناهضات مستقبلات جابا من نوع بيتا: ويُعتبر الباكلوفين هو الدواء الأكثر استخدامًا من هذه المجموعة الدوائية في حالات المثانة العصبية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية لا تُسبب اعتمادًا جسديًا مقارنة بالبنزوديازيبينات، لذلك قد يُفضل هذا الخيار على البنزوديازيبينات.
    • توكسين البوتولينيوم: إذ يُعطى على شكل حقن، وتجدر الإشارة إلى أنّها تُعطي نتائجًا إيجابيّة على المدى الطويل في حالات فرط نشاط المثانة الناجم عن المثانة العصبية والسلس البولي.

طرق أخرى لعلاج المثانة العصبية عند النساء

إضافة إلى الطرق المذكورة سابقًا يوجد مجموعة طرق أخرى يُلجأ لها في سبيل علاج المثانة العصبية عند النساء؛ تحديدًا الجراحة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الجراحة تُمثل الخيار الأفضل من الخيارات المتاحة لعلاج المثانة العصبية عند النساء، إذ يُلجأ لذلك في الحالات التي يُصبح فيها خيار القسطرة سواء متقطعة أو مستمرة غير فعال في السيطرة على حالة المثانة العصبية، وفيما يأتي بيان لأبرز الجراحات المُجراة في هذه الحالة:[١١]

  • بضع العضلة العاصرة: تُجرى هذه الجراحة للرجال، وتتمثل بتحويل المثانة إلى قناة تصريف مفتوحة.
  • مصرة بولية صناعية: لا بد من التدخل الجراحي في هذه الحالة، ويتم التحكم فيها ميكانيكيًا، وتُعد خيارًا للمرضى الذين لديهم قدرة مثانة كافية، وقدرة جيدة على تفريغ المثانة، والمهارات الحركية في الأطراف العليا بما يُمكّنهم من الامتثال لتعليمات استخدام الجهاز، ويُشار إلى أنّه وفي حال عدم امتثال المرضى للتعليمات فقد يؤدي ذلك إلى المُعاناة من مخاطر مُعينة؛ كالفشل الكلوي.

مضاعفات المثانة العصبية

بعد بيان طرق علاج المثانة العصبية عند النساء لا بُدّ من الإشارة إلى ضرورة اتباع طرق علاج المثانة العصبية عند النساء بعد إجراء التشخيص المثانة تفاديًا للأضرار والمضاعفات المُترتبة على إبقاء هذه الحالة دون علاج، ويُمكن بيان أبرز مضاعفات المثانة العصبية على النحو الآتي:[١٢]

  • تسرب البول نتيجة عدم حصول العضلات التي تحمل البول على الرسالة الصحيحة من الدماغ.
  • احتباس البول نتيجة عدم حصول العضلات التي تحمل البول على الرسالة الصحيحة المرتبطة بحلول وقت تمرير البول.
  • حدوث تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى في حال الامتلاء الشديد للمثانة وبقاء البول في الكلية، إذ يُسبّب ذلك ضغطًا إضافيًا وقد يؤدي إلى ظهور دم في البول.
  • تطور أنواع مُعينة من الالتهابات؛ كالتهاب المثانة، أو الحالب، أو الكليتين، نتيجة إبقاء البول فيها لفترة طويلة من الزمن قبل خروجه من الجسم.

تطور المثانة العصبية

بعد الحديث عن طرق علاج المثانة العصبية عند النساء يجدر توعية القارئ بما قد يترتب على الإصابة العصبية وتطورها في المستقبل، وفي هذا السياق يُشار إلى إمكانية السيطرة على حال السلس البولي الناتجة عن الإصابة بالمثانة البولية عند تقديم الرعاية الصحية المُناسبة للمريض، وتجدر الإشارة إلى أنّ تطوّر التكنولوجيا في وقتنا الحالي، وزيادة كفاءة مقدمي الرعاية الصحية، وتقدم المعرفة الطبية جميعها عوامل ساهمت في تسهيل علاج المثانة العصبية عند النساء والرجال والتقليل من المخاطر المترتبة على الإصابة بالسلس البولي؛ بما في ذلك دخول المستشفيات والوفاة، وتجدر الإشارة إلى أنّ تعافي المرضى وتمتعهم بصحّة جيدة يعتمد بشكلٍ رئيسي على الحالة الكامنة التي أدت إلى تطوّر هذه الحالة.[١٣]

تغيير نمط الحياة لعلاج المثانة العصبية

تتمثل طرق علاج المثانة العصبية عند النساء باتباع عدّة طرق ذُكرت سابقًا خلال هذا المقال، ويُشار إلى أنّ لبعض أنماط الحياة دورًا في السيطرة على حالة المثانة العصبية والتخفيف من الأعراض، وفيما يأتي بيان لأبرز أنماط الحياة التي يُنصح باتباعها في هذه الحالة:[١٤]

  • تجنّب بعض أنواع الأطعمة أو المشروبات التي قد تتسبّب بتهيّج المثانة؛ ويشمل ذلك المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ مثل القهوة، والمشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالتوابل والحمضيات.
  • فقدان الوزن؛ إذ يُساهم ذلك في التخفيف من الضغط على المثانة.
  • العلاج السلوكي المتمثل بتأجيل التبول؛ إذ يُساهم ذلك في السيطرة على البول.

فيديو عن علاج المثانة العصبية

لتوضيح علاج المثانة العصبية عند النساء أكثر، يتحدث أخصائي جراحة الكلى والمسالك البولية والعقم الدكتور أمجد المسلماني عن علاج المثانة العصبية في هذا الفيديو.[١٥]

المراجع[+]

  1. "Physiology, Bladder", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. "Neurogenic Bladder", www.healthline.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. "Neurogenic Bladder", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. "Everything You Need to Know About Overactive Bladder", www.healthline.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  5. "Definition and symptoms of underactive bladder", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Neurogenic bladder", www.medlineplus.gov, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  7. "What Is Neurogenic Bladder?", www.webmd.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  8. "Neurogenic Bladder Tests and Diagnosis", www.news-medical.net, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  9. "Neurogenic bladder and bowel management", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  10. "Neurogenic Bladder", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 30-10-2019. Edited.
  11. "Neurogenic Bladder", www.msdmanuals.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  12. "Neurogenic Bladder", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  13. "What is the prognosis of neurogenic bladder?", www.medscape.com, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  14. "Neurogenic Bladder: Management and Treatment", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  15. "علاج المثانة العصبية", www.youtube.com, Retrieved 23-07-2019.