أعراض الشلل الدماغي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض الشلل الدماغي

الشلل الدماغي

يصاب به الأشخاص نتيجة حدوث اضطراب في الوظيفة الحركية، ويحدث هذا الاضطراب نتيجة خلل في بنية أو في وظيفة الدماغ، وقد تتم الإصابة بهذا المرض في سن مبكرة أو عادة قبل الولادة، وأيضًا قد يحدث هذا المرض بسبب الاضطرابات الوراثية أو السكتات الدماغية أو التهاب الدماغ، وأعراض الشلل الدماغي عادةً ما تظهر في السنة الأولى من عمر المصاب، ويوجد العديد من الأعراض التي ستظهر، وسيتم توضيحها لاحقًا، وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض جدًا معرضون للإصابة بشلل الدماغ أكثر من غيرهم.[١]

أعراض الشلل الدماغي

قد يؤثر على كامل الجسم أو قد يؤثر على جانب واحد من الجسم، ولا يتطور اضطراب الدماغ الذي يسبب هذا المرض وبالتالي لن تتفاقم أعراض الشلل الدماغي بمرور الوقت، ويوجد العديد من أعراض الشلل الدماغي التي تظهر عند الإصابة، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٢]

أعراض الشلل الدماغي المرتبطة بمشاكل الحركة والتنسيق

يوجد العديد من الأعراض المرتبطة بمشاكل الحركة والتنسيق والتي تظهر على المصاب به، وقد تختلف شدّة هذه الأعراض ودرجتها من مريض إلى آخر، وسيتم توضيح هذه الأعراض وتعدادها، وهي كالآتي:

  • اختلاف في مرونة العضلات.
  • تصلب العضلات.
  • تشنج العضلات.
  • فقدان التناسق العضلي.
  • الحركات اللإرادية.
  • بطء في الحركات.
  • تأخر في تعلم المهارات الحركية.
  • استخدام جانب واحد من الجسم.
  • صعوبة في المشي.
  • المشي غير المتناسق.
  • صعوبة في تناول الطعام.
  • صعوبة في البلع.
  • صعوبة في التحدث.
  • صعوبة في عمل بعض الحركات كالتقاط معلقة أو قلم.
  • الصرع.

أعراض الشلل الدماغي المرتبطة بالمشاكل العصبية:

يوجد العديد من الأعراض والعلامات التي قد تظهر على مريض الشلل الدماغي وتكون مرتبطة بالمشاكل العصبية والحسية عند المريض، قد تكون مسبّبًا مرض عصبي آخر، وسيتم توضيح هذه الأعراض وتعدادها، وهي كالآتي:

  • صعوبة في الرؤية أو السمع.
  • الإعاقات الذهنية.
  • الصرع.
  • أمراض في الفم.
  • سلس البول.
  • اضطرابات في الصحة العقلية.
  • اضطراب في حاسة اللمس.

أسباب الشلل الدماغي

قد تحدث الاضطرابات التي تسبّب الشلل الدماغي في وقتٍ مبكّر من الحمل وأثناء تطوّر دماغ الجنين، وأيضًا قد تحدث أثناء الولادة أو في مرحلة مبكرة من حياة الطفل، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الشلل الدماغي، وسيتم توضيح هذه الأسباب، وهي كالآتي:[٣]

  • الاضطرابات الوراثية.
  • اضطرابات التمثيل الغذائي.
  • التهاب السحايا البكتيري.
  • نزيف الدماغ.
  • نقص الأكسجين في الرحم بسبب حدوث مشاكل في المشيمة.
  • التعرض لإصابة في الرأس.
  • السكتات الدماغية.
  • اليرقان الشديد.
  • إصابة الأمهات ببعض الأمراض أثناء الحمل كمرض المقوسات أو مرض الحصبة الألمانية أو مرض الفيروس المضخم للخلايا أو مرض الهربس أو مرض الزهري.
  • متلازمة هز الرضيع.

تشخيص الشلل الدماغي

أعراض الشلل الدماغي تصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، وسيقوم الطبيب بتشخيص هذا المرض بعد عدة أشهر من الولادة عن طريق مراجعة التاريخ الطبي للطفل وعن طريق إجراء اختبار بدني له، كما قد يقوم الطبيب بمراقبة نمو الطفل وتطوره، وأيضًا يوجد العديد من الاختبارات الأخرى التي تساعد على التشخيص، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٤]

  • اختبارات تصوير الدماغ: تساعد هذه الاختبارات على تحديد الأجزاء التالفة من الدماغ، وأيضًا تساعد على معرفة ما إذا كان الدماغ ينمو بشكلٍ طبيعي أم لا، وسيتم توضيح هذه الاختبارات، وهي كالآتي:
    • تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي: خلال هذا الاختبار يتم استخدام موجات الراديو وحقل مغناطيسي لأخذ صور دقيقة ومفصلة للدماغ، ويساعد هذا الاختبار على تحديد التشوهات في الدماغ.
    • تصوير الجمجمة باستخدام الموجات فوق الصوتية: خلال هذا الاختبار يتم استخدام موجات فوق صوتية عالية التردد لأخذ صور للدماغ، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الاختبار يستخدم لتقييم الدماغ بشكلٍ مبدئي، وذلك لأنه لا يتم أخذ صور مفصلة للدماغ من خلاله.
  • تخطيط كهربية الدماغ: يستخدم هذا الاختبار لتسجيل النشاط الكهربائي للدماغ، ويمكن من خلاله معرفة ما إذا كان السبب هو مرض الصرع أم لا.
  • الاختبارات المعملية: قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار لتحليل البول أو لتحليل الدم، وذلك لتحديد ما إذا كان السبب هو الاضطرابات الوراثية أم لا.
  • اختبارات أخرى: عند التأكد من الإصابة بهذا المرض، فسيتم إجراء العديد من الاختبارات الأخرى، وذلك لتحديد ما إذا كان الشخص قد تعرض لمشاكل في الرؤية أو في السمع أو في التحدث أو في التطور أو في الحركة بسبب هذا المرض.

علاج الشلل الدماغي

يحتاج المصابون إلى الرعاية من قبل طبيب أطفال وطبيب فيزيائي وطبيب أعصاب، وعلاج هذا المرض قد يمتد لفترات طويلة، ويوجد العديد من العلاجات التي تساعد على شفاء هذا المرض وعلى شفاء الأعراض المصاحبة له، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:[٤]

  • الأدوية: تستخدم بعض الأدوية لتخفيف أعراض الشلل الدماغي كتصلب العضلات، وأيضًا تستخدم لعلاج الألم الذي يحدث بسبب تشنّج العضلات.
  • حقن العضلات والأعصاب: قد يقوم الطبيب بحقن العضلات والأعصاب عند الطفل بمادة البوتوكوس كل ثلاثة أشهر، وذلك لتخفيف تصلب العضلات، وتجدر الإشارة إلى أن حقن البوتوكس قد يؤدي إلى حدوث آثار جانبية كالشّعور بألم في موقع الحقن أو حدوث صعوبة في التنفس أو في البلع.
  • أدوية مرخيات العضلات: قد يقوم الطبيب باستخدام هذه الأدوية والتي تؤخذ عبر الفم كدواء الديازيبام أو دواء الدانترولين أو دواء الباكلوفين أو دواء التيزانيدين للمساعدة على ارتخاء العضلات.
  • العلاج بالجراحة: قد يقوم الطبيب بإجراء العمليات الجراحية لتخفيف التصلب في العضلات أو لعلاج التشوّه في العظام الناتج عن تشنّج العضلات، وسيتم توضيح هذه العمليات الجراحية، وهي كالآتي:
    • عملية جراحية لتقويم العظام: سيحتاج المصابون بتشوهات شديدة في العظام إلى إجراء جراحة يتم من خلالها تعديل العظام والمفاصل، وأيضًا قد يقوم الطبيب من خلال هذه الجراحة بتعديل الأوتار والعضلات المصابة، وتساعد هذه الجراحة على تخفيف الألم وعلى تحسين الحركة.
    • جراحة لقطع الأعصاب: في بعض الحالات الشديدة، وعند فشل العلاجات الأخرى سيقوم الطبيب بقطع الأعصاب التي تؤدي إلى حدوث تشنج في العضلات.
  • علاجات أخرى: يوجد العديد من العلاجات الأخرى التي تساعد على العلاج، وأيضًا تساعد على تخفيف أعراض الشلل الدماغي، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:
    • العلاج الطبيعي: خلال هذا العلاج يتم إجراء العديد من التمارين، وذلك لتقوية العضلات ولزيادة مرونتها، وأيضًا يساعد هذا العلاج على تحسين الحركة عند المصابين.
    • العلاج الوظيفي: يساعد العلاج الوظيفي على تعزيز اعتماد الطفل على نفسه، وقد يتم من خلال هذا العلاج استخدام بعض الأجهزة المساعدة كالكراسي المتحركة أو العكازات.
    • علاج النطق واللغة: يساعد هذا العلاج على تحسين قدرة الطفل على التحدث بوضوح، وأيضًا يساعد على تعليم الطفل التواصل عن طريق لغة الإشارة، وتجدر الإشارة إلى أنّ علاج النطق واللغة يمكن أن يساعد على علاج أعراض الشلل الدماغي كصعوبة الأكل وصعوبة البلع.
    • العلاج الترفيهي: استخدام العلاج الترفيهي والذي يتم من خلاله ممارسة الأنشطة الرياضيّة الترفيهيّة يساعد على تحسين مهارات الطفل الحركية وتحسين قدرة الطفل على التكلّم.

المراجع[+]

  1. "Cerebral Palsy", www.medicinenet.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  2. "Cerebral palsy", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  3. "An Overview of Cerebral Palsy", www.verywellhealth.com, Retrieved 11-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Cerebral palsy", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-11-2019. Edited.