طرق علاج عفونة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٧ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
طرق علاج عفونة المعدة

عفونة المعدة

عفونة المعدة، هي أحد أمراض الجهاز الهضمي، وهي حالة مرضية يحتاج فيها الطعام الصلب مدة أطول من الطبيعي للهضم والانتقال من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وذلك بسبب تلف الأعصاب المغذية للمعدة،[١] مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض المزعجة على الشخص مثل، الغثيان، أو الاستفراغ، أو حرقة المعدة، أو عدم انتظام مستوى السكر في الدم، أو فقدان الشهية، أو خسران الوزن الملحوظ دون اتباع حمية غذائية،[٢] ومن المضاعفات التي قد تحدث بسبب عفونة المعدة الإصابة بالتهاب بكتيري نتيجة تعفن الطعام بعد بقاءه لمدة طويلة في المعدة، أو تكوين البازور؛ وهي كتلة من الطعام تؤدي إلى انسداد المعدة وتمنع مرور الطعام إلى الأمعاء،[٣] وبهذا المقال سيتم ذكر طرق علاج عفونة المعدة.

أسباب عفونة المعدة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تلقليل حركة عضلات المعدة، وتأخير انتقال الطعام إلى الأمعاء الدقيقة، فمعرفة هذه الأسباب وتجنبها إن أمكن يعد أحد طرق علاج عفونة المعدة، ومن هذه الأسباب:

  • مرض السكري: يعد من أهم أسباب عفونة المعدة، وقد يحدث بعد مرور سنوات من الإصابة بمرض السكري، وتزيد نسبة حدوثه إذا كان مستوى السكر في الدم غير منتظم.[٤]
  • غير معروف السبب: هناك ما يقارب ستةٌ وثلاثون بالمئة من الحالات تكون فيها عفونة المعدة غير معروفة السبب.[٥]
  • العمليات: قد يحدث ضرر للأعصاب المغذية للمعدة أثناء العملية، وقد تحدث إذا كانت العملية الجراحية في المعدة، أو في الجهاز الهضمي بشكل عام.[٥]
  • فيروسات: قد يحدث تعفن المعدة بعد الإصابة ببعض الفيروسات مثل، روتا فيروس، ونورواك فايروس.[١]
  • الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي قد تؤخر انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء مثل، المسكنات المخدرة، أو سايكلوسبورين، أو أوكتريوتايد، أو حاصرات قنوات الكالسيوم.[١]
  • الأمراض العصبية: قد تحدث عفونة المعدة نتيجة تضرر الأعصاب المغذية للمعدة، كما يحدث في مرض باركينسون، أو مرض نقص المناعة المكتسبة، أو التصلب المتعدد.[١]

طرق علاج عفونة المعدة

في هذه الفقرة سيتم ذكر طرق علاج عفونة المعدة، فمعظم هذه الطرق تعالج الأعراض لا المرض نفسه، كما أن العلاج يتم من قبل الطبيب، وهي تتمحور حول ثلاث نقاط رئيسة:

تغير النظام الغذائي

يلجأ الطبيب لتجربتها ببداية الأمر إذا كانت أعراض عفونة المعدة قليلة، وتعد أول طرق علاج عفونة المعدة، ويشمل التغير في النظام الغذائي تغير في كمية، ونوعية الطعام، فيصبح اعتماد الشخص على الطعام الذي يسهل هضمه، أو الطعام السائل؛ لأنه لا يتأثر بعفونة المعدة، وأيضًا يجب التقليل من الأطعمة الغنية بالألياف مثل، الفاكهة والخضار الطازج؛ لأن عملية هضمها قد يتأخر في حالة عفونة المعدة، كما يجب الإبتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهنيات؛ لأن الدهون بحد ذاتها تؤخر عملية الهضم وانتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء، ومن المهم تجنب المشروبات الكحولية والتدخين؛ لأنهما يزيدان من سوء الأعراض، ويفضل شرب كميات وافية من الماء لمنع حدوث الجفاف التي قد تحدث نتيجة الاستفراغ، كما يجب على الشخص المصاب تقليل كمية الطعام في الوجبة الواحدة، وزيادة عدد الوجبات لتصبح من 5-8 وجبات في اليوم.[٦]

تنظيم سكر الدم

إن الأشخاص المصابين بمرض السكري ولديهم عدم انتظام في مستوى سكر الدم، قد يعانون من عفونة المعدة، لأن عدم انتظام سكر الدم قد يؤدي إلى تلف الأعصاب المغذية للمعدة، ولذلك من المهم تنظيم مستوى سكر الدم، كما أن عفونة المعدة بحد ذاتها تؤدي إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بشكل كبير بعد تناول الطعام، وتجعل تنظيم مستوى السكر في الدم أمرًا صعبًا.[٧]

الأدوية والجراحة

تعد الأدوية من أهم طرق علاج عفونة المعدة، وهناك نوعان من الأدوية المستخدمة لعلاج عفونة المعدة، منها ما يستخدم لعلاج الاستفراغ، ومنها ما يستخدم لزيادة حركة المعدة، وهذه الأدوية تصرف من قبل الطبيب، وفي ما يأـي بيان لهذه الأدوية:[٧]

  • أدوية لمنع الاستفراغ: وعادةً تستخدم للتقليل من الاستفراغ الذي قد يحدث بشكل مستمر، ومن الأمثلة على هذه الأدوية، مضادات الهيستامين، أو مضادات مستقبلات السيراتونين، أو الفينوثيازين.
  • أدوية تنشيط الحركة: تستخدم لزيادة حركة عضلات المعدة، وبذلك تزيد من سرعة الهضم، من الأمثلة على هذه الأدوية، ميتوكلوبراميد، دومبيريدون، مجموعة المايكرولايد، وسيسابريد.
  • الجراحة: قد يلجأ إليها الطبيب إذا بقيت أعراض الاستفراغ والغثيان مستمره على الرغم من استخدام الأدوية لمدة سنة على الأقل، وبهذه العملية يقوم الطبيب بوضع جهاز محفز الكتروني للمعدة، ويقوم هذا الجهاز بتقليل الغثيان والاستفراغ.[٧]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Gastroparesis: Etiology, clinical manifestations, and diagnosis", www.uptodate.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. "What are the symptoms of gastroparesis?", www.webmd.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. "What are complications of gastroparesis?", www.webmd.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. "Type 2 Diabetes and Gastroparesis", www.healthline.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Gastroparesis", www.healthline.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  6. "Gastroparesis Diet", www.healthline.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Treatment of gastroparesis", www.uptodate.com, Retrieved 20-12-2019. Edited.