تعريف الخريطة الذهنية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
تعريف الخريطة الذهنية

الجغرافيا السلوكية

يُعبّر مصطلح الجغرافيا السلوكيّة عن أحد المجالات الفرعيّة الخاصّة بعلم الجغرافيا البشريّة التي تؤكّد على دور المتغيّرات الإدراكيّة الذّاتية وصنع أو اتخاذ القرار بين البيئة والسلوك المكانيّ، كما أنّها تمثّل وجهات النّظر وتُركّز على العمليّات التي تقود إلى الأنماط المكانيّة الملحوظة، وتهدف أيضًا إلى فهم النّشاط أو السلوك الإنساني في كل من المكان والزّمان والبيئة عن طريق دراسة الأفراد بالإضافة إلى عرض العالم من منظور الفرد الذي يؤثّر قراره على الموقع ونمط التوزيع،[١] ويهدف الجغرافيون السلوكيون لفهم قدرة المناظر الطبيعيّة في تشكيل سلوكيات الأفراد أو العكس، ويهتم هؤلاء في فهم تعريف الخريطة الذهنية للأفراد المختلفين.[٢]

تعريف الخريطة الذهنية

يُعبّر مفهوم الخريطة الذّهنية عن المنظور الأول للأشخاص لمنطقةٍ معيّنةٍ وكيفيّة التّفاعل معها، فعلى سبيل المثال قد يُشير تعريف الخريطة الذهنية إلى الصّورة التي يحملها شخص ما عن الحي السكانيّ الخاص به وتسهم هذه الصورة الذهنيّة في مساعدة هذا الشّخص على الوصول إلى مكان القهوة الذي يُفضّله في هذه المنطقة، كما أنّها تستخدم في تخطيط النّشاطات والاتجاهات الواجب مراعاتها عند السفر، وتُدرس هذه الخريطة من قبل الجغرافيين السلوكيين من أجل مساعدتهم على إنتاج بعض الأشياء كتحسين اتجاهات القيادة التي سيسلكونها في طريقٍ معيّنٍ.[٢]

من يمتلك الخريطة الذهنية

يُمكن تعميم تعريف الخريطة الذهنية على جميع البشر؛ حيث إنّهم جميعًا يمتلكون خرائط ذهنية تساعدهم على التّواصل بالمحيط الذي يعيشون به، كما يمتلك الإنسان خرائط ذهنيّة كبيرة جدًا كالخريطة التي تسهم في معرفة أين تبدأ حدود الدّولة وأين تنتهي بالإضافة إلى خرائط صغيرة كمعرفة مكان غرفة ما في البيت، ويُمكن تطبيق تعريف الخريطة الذهنية عند كل محاولة في الوصول إلى مكانٍ ما أو معرفة كيف يبدو شكل مكانٍ ما،[٢] وقد يبدأ الإنسان ببناء الخريطة الذهنيّة الخاص به منذ الفترة الجنينيّة؛ حيث تسمح ركلات الجنين التي تشعر بها الأم في تكوين خريطة لجسمه بالإضافة إلى مساعدته على اكتشاف المحيط الخاص به وقد وردت هذه النتائج في دراسة علميّة نُشرت في الثلاثين من تشرين الثّاني في عام 2018م في مجلّة التقارير العلميّة وفق مصدر من كلية لندن الجامعية.[٣]

استخدامات الخريطة الذهنية

قد يُشير تعريف الخريطة الذهنية إلى طريقة تخيّل المعلومات أو تصوّرها على شكل نصوص أو صور أو رسومات وغيرها، وتُعدّ هذه الطريقة مُفيدة وذات أهميّة وذلك لأنّها تسمح بتخزين العديد من المعلومات في مكانٍ محدودٍ جدًا وفي نفس الوقت الأمر الذي يسهم في اختصار تفاصيل المعلومات بمواضيع عامّة والمساعدة على تقليل التعقيدات،[٤] وغالبًا ما يلجأ الأشخاص لاستخدام الخريطة الذهنية للعديد من الأسباب وفيما يأتي ذكر لبعضٍ منها:[٥]

  • إيجاد الطريق الواقع بين نقطتين محددتين.
  • تنظيم وتخزين المعلومات لاستخدامها كمراجع في المستقبل.
  • طريقةٍ لصنع المعاني.

فوائد الخريطة الذهنية

عند تعريف الخريطة الذهنية لا بُد من ذكر الفوائد المرتبطة باستخدامها، وتعتمد هذه الفوائد على الطريقة التي يُريد أن يستخدمها الشّخص؛ حيث إنّها قد تستخدم بعدّة طرق ابتداء من العمل الفرديّ إلى التعليم وغيرها، وفيما يأتي ذكر لفوائد الخريطة الذهنيّة:[٦]

  • المساعدة على التركيز: يبقى موضوع الخريطة الذّهنية دائمًا بالمنتصف وأمام العين الأمر الذي يسهم في التّركيز عليه.
  • بناء الأفكار: تسهم هذه الخريطة ببناء الأفكار بغض النّظر عن حجمها أو تعقيدها؛ حيث إنّها سترتب المعلومات الفوضويّة عن طريق السماح للشخص بترتيب العناصر.
  • النظرة العامة: تسهم هذه الخريطة أيضًا بتزويد المواضيع بنظرة عامة جيّدة؛ حيث إنّها تسمح برؤية المعلومات بشكلٍ أعمقٍ كما أنّها قد تصنع ارتباطات وتسلسلات كان من الممكن تجاهلها.
  • تحسين الذّاكرة: تسهم الخريطة في تحسين الذّاكرة عن طريق دفع الدّماغ للحركة وتحسين القدرات الدراسيّة عن طريق استخدام المحفزات العقلية كالألوان والصور والأسهم وغيرها.
  • الفاعلية: تسهم الخريطة أيضًا باستخدام الكلمات المفتاحيّة للعبارات الصغيرة بدلًا من كتابة كافّة الجملة.
  • تدفّق الأفكار: يُمكن تدوين الأفكار بشكلٍ أسرعٍ من المُعتاد عن طريق استخدام الخريطة نتيجةً لتكوينها من الكلمات المفردة أو الرّموز أو العبارات القصيرة غالبًا، الأمر الذي يقود إلى تدفّق الأفكار دون عوائق الأمر الذي يُهيىء إنتاج الأفكار الإبداعية وإيجاد الحلول للمشكلات.

سلبيات الخريطة الذهنية

قد يرتبط تعريف الخريطة الذهنية بالإيجابيات غالبًا، وعلى الرّغم من أنّها طريقةٍ رائعةً جدًا لتدوين المعلومات وتخزينها في العقل بالإضافة لمساهمتها في الذّاكرة والدّراسة إلّا أنّها قد لا تكون مُناسبة لجميع الأشخاص، وفيما يأتي ذكر للآثار السلبية للخريطة الذهنية التي قد تعود على بعض الأشخاص:[٧]

  • سيطرة التّفكير الإشعاعي عند الأشخاص الذين يمتازون بقوّة الجزء الأيسر من الدّماغ أو الأشخاص المحددون.
  • زيادة حجم الخرائط الذّهنية في الدّماغ في حالة عدم التمكّن من بنائها بالشكل الصحيح والتقاط الكلمات المفاتحيّة الصحيحة، وغالبًا ما تكون الخريطة الذهنية الكبيرة صعبة الفهم عند معظم الأشخاص.
  • صناعة الخريطة الذهنيّة دون معرفة السبب أو الهدف؛ حيث لا يفهم معظم النّاس تعريف الخريطة الذهنية وماهيتها.
  • صعوبة عمل الخريطة عند الأشخاص الذين يستخدمون الجهة اليمنى من الدّماغ دون استخدام الألوان والصّور والخطوط.
  • استخدام تعريف الخريطة الذهنية وتوظيفها في الحياة اليوميّة دون شرحها للزملاء الذين لا يفهمون ماهيتها.
  • الوصول إلى درجة جيّدة في استخدام الخرائط الذهنيّة يحتاج إلى إدارة الوقت والخبرة والانضباط.
  • استخدام البرمجيات دون التدرّب عليها قد يؤدّي لإنتاج خرائط ذهنيّة غير واضحة ويصعب فهمها.

طريقة عمل خريطة ذهنية

تتميّز الخريطة الذهنيّة بشكلٍ عامٍ بأنّها ملوّنة وعنكبوتيّة أو شجريّة الشّكل؛ وتتفرّع بهدف توضيح العلاقات وحل المشاكل بطريقةٍ إبداعيةٍ، وتسهم هذه الخريطة بشكلٍ عامٍ على إتمام الأمور المطلوبة بشكلٍ أسهلٍ، ويُمكن تصميم الخريطة الذهنيّة عن طريق تخيّل أنّ طائرة ما تُحلّق في السماء؛ فعندما يتخيّل شخص ما أنّ طائرة ما تحلّق عاليًا فإنّها ستكون محور تركيزه في تلك اللحظة، إلّا أنّ العقل لن يتوقّف عند تلك النقطة فقط بل سيبدأ في إنتاج الروابط والصلات الأخرى بالطائرة، كما قد يربط الفكرة بلون السماء أو نوع الطائرة أو كيفية الطيران أو الرّكاب، وعادةً ما تظهر هذه الارتباطات على شكل صور في الدّماغ وذلك لأنّ التفكير يتمّ بالصور وليس الكلمات، ثمّ يبدأ العقل على الفور برسم خريطة وخلق علاقات بين هذه الروابط والمفاهيم، ويُمكن توظيف تعريف الخريطة الذهنية وترتيبها بالخطوات الآتية:[٨]

  • الشجرة المتفرّعة: يُمكن استخدام مفهوم الطائرة عن طريق كتابتها في المنتصف على ورقة بيضاء ثمّ إخراج الخطوط المختلفة من الكلمة كفروع الاشجار، وكتابة الأفكار المرتبطة بالطائرة في نهاية هذه الخطوط، ثمّ رسم خطوط متفرّعة أيضًا من هذه الأفكار الفرعيّة.
  • التفكير التشعبي: يُمكن استخدام العقل بالطريقة التي يُفكّر بها؛ حيث تقف الأشياء التي يُفكر بها الشخص في منتصف التّفكير ثمّ يتشّعب من هذه الأشياء عدد لا نهائي من الأفكار الأخرى.
  • خلق المعلومات والتواصل بها: يسمح إنشاء العلاقات بالقيام بخلق المعلومات والربط بينها واستهلاكها بشكلٍ أسرعٍ وعلى نحوٍ فعّال، وغالبًا ما تُخلق هذه العلاقات بشكلٍ طبيعيٍ عند رسم الخريطة.
  • رسم الخريطة: يُمكن رسم الخريطة الذّهنية باليد أو باستخدام أحد برامج الحاسوب، وقد بدأ النّاس في رسم هذه الخريطة منذ عقود ومع ظهور برامج الخرائط الذهنيّة استخدم العديد من النّاس أجهزة الحاسوب للتمكن من رسمها نظرًا لارتفاع استخدام البرامج الحاسوبيّة في العديد من الأشياء وخاصّةً في عالم الأعمال.

تنقية الخريطة الذهنية

بعد معرفة وفهم تعريف الخريطة الذهنية فيُمكن توظيفه لتنقّية ماهيّتها؛ ويُمكن تفصيل مفهوم التنقيّة من خلال عرض المثال الذي يُشير إلى رغبة أحد الأشخاص بزيارة صديقه الذي يقطن في حي خطر، حيث سيزور هذا الشّخص صديقه عدد كبير من المرّات للتمكّن من معرفة الحي بشكل أفضل، وبالتّالي سيعلم أنّ هُناك شارعًا معيًنا في هذا الحي هو الأكثر خطورة ومكان حدوث الجريمة، أما مكان سكن صديقه فيقع بجانب مركز للشرطة ولا يحدث عنده جرائم بشكلٍ كبيرٍ، الأمر الذي يقود إلى تغيير تعريف الخريطة الذهنية الخاصّة بهذه المنطقة عند الشخص وتنقيتها؛ وذلك بسب معرفة معلومات جديدة حول هذه المنطقة وطبقة جديدة من التفاصيل الخاصّة بها وحول الحي الذي تحدث به أنواع الجرائم المختلفة، وقد تحدث هذه التنقيّة أو التحديث على أي نوع من أنواع الخرائط الذهنيّة التي يمتلكها الفرد.[٥]

استخدام الخريطة الذهنية أثناء الدراسة

يُمكن استخدام الخريطة الذهنيّة أثناء الدّراسة للمساعدة في تقسيم المعلومات وتبسيطها، حيث تسهم الخريطة في تحطيم الصورة المرافقة للمهمّات الصعبة وإدراك أنّها مجرّد مجموعة متسلسلة من العمليّات الصغيرة، وتختلف الطريق التي يُمكن استخدامها لإنشاء الخريطة للدراسة، ونذكر فيما يأتي البعض منها:[٩]

  • البدء من أعلى المستويات المرتبطة بفكرة أو عنوان معيّن ثمّ العمل على تقسيم العناوين الدّراسية على شكل أفرع بقدر الإمكان.
  • تدوين الأفكار التي تُطرح من قِبل الدّماغ كل واحدةٍ على حدى باستخدام أنواع الورق أو البرمجيات الحاسوبيّة أو الإلكترونية ثمّ البدء في توزيعها ضمن مجموعات معيّنة، ثمّ توزيع هذه المجموعات إلى أجزاء أصغر بعد أو أثناء الدّراسة والبحث عنها واكتساب المعلومات الجديدة الخاصّة بها إلى أن تصل لأكثر الأقسام الممكنة.
  • استخدام الخطوط العريضة لتدوين المعلومات والأفكار، فعلى سبيل المثال يُمكن تطبيق الخطوط العريضة على اسم الوحدة الدراسيّة ثمّ عنوان الفرع ثم ملخّص الفقرة الأولى أو الثانية من العنوان الأول، ثمّ البدء في تطبيق نفس التسلسل على عنوان الفرع الثاني إلى نهاية المادّة الدراسيّة.

على الرّغم من اختلاف الطرق التي يُمكن استخدامها لإنشاء الخريطة الذهنيّة والتي تعتمد على رغبة كل شخص، إلّا أنّ بعض المُستخدمون يعتقدون أنّ استخدام جهاز الحاسوب لإنشاء هذه الخريطة الدراسيّة التي تعتمد على استخدام الخطوط العريضة لا يعود بالفوائد الكثيرة، فعلى الرّغم من بداية رسم الخريطة الذهنيّة الدراسيّة على شكل شجرة يتفرّع منها عناوين مختلفة في كلتا الحالتين إلّا أنّ بعض الأشخاص يرون أنّ استخدام الأوراق والأقلام قد يُضيف ميزة جديدة لهذه الخريطة وذلك بسبب عدم التمكّن من تنقية وتحديد الخطوط العريضة للعناوين بسهولةٍ وسلاسة باستخدام الأوراق والأقلام أو الطريقة التقليديّة مقارنةً بجهاز الحاسوب الذي يُسهّل هذه العمليّة.

تأثر الخريطة الذهنية بوسائل الإعلام

قد يكون من الممُكن أنّ يُشكّل شخص ما خريطة ذهنيّة عن أحد المواقع التي لم يقوم بزيارتها مُطلقًا؛ وذلك نتيجةً للمعلومات التي يكتسبها من المواقع الإلكترونية المختلفة والتقارير الإخباريّة والأفلام التي قد تسهم في الإعلام عن ماهيّة الأماكن البعيدة، وتسهم المعلومات المكتسبة من هذه الوسائل في بناء الصّور في الدّماغ لتلك الأماكن، وفيما يأتي ذكر لبعض المواقف التي قد تؤثّر بها وسائل الإعلام على الخريطة الذهنية عند بعض الأشخاص:[٢]

  • إدراك بعض الأشخاص لبعض الأماكن المشهورة بشكلٍ أكبرٍ مقارنةً بالأماكن الأخرى، كما تساعد الصور الملتقطة للأماكن أو المعالم المشهورة في دعم الخريطة الذهنية، إلّا أنّها قد تُشكّل خرائط غير صحيحة في بعض الأحيان.
  • رؤية دولة ما عن طريق استخدام أحد أنواع الخرائط التي تتبّع مقياس غير مناسب أو غير صحيح قد يؤدّي إلى جعل هذه الدولة تبدو أصغر أو أكبر من الحجم الصحيح.
  • تأثير معدّلات الجريمة والتقارير الإخباريّة السلبيّة على هذه الخريطة؛ حيث إنّ التقارير الإعلاميّة عن الجريمة في منطقةٍ معيّنةٍ قد يؤدّي إلى تجنّب الأشخاص للذهاب إلى تلك المنطقة على الرّغم من أنّ معدلات الجريمة فيها قد تكون أقل من الأماكن الأخرى، ويعود السبب إلى ربط الإنسان للمشاعر بالخريطة الذهنية في بعض الأحيان.

الخريطة الذهنية للعالم

يمتلك معظم الأشخاص خريطة ذهنيّة للعالم بأكمله وتُستخدم أثناء التّفكير في الدّول أو المناطق، ولكن قد لا تكون هذه الخريطة صحيحة بالضرورة؛ حيث يشترك معظم النّاس ببعض الأخطاء المتماثلة عند تعريف الخريطة الذهنية للعالم، وفيما يأتي ذكر لهذه الأخطاء الشّائعة:[١٠]

  • مكان أمريكا الجنوبيّة: يظنّ العديد من النّاس عند التّفكير بأمريكا الجنوبيّة بأنّها تقع في جنوب أمريكا الشماليّة؛ إلّا أنّه في الحقيقة أنّ قارة أمريكا الجنوبيّة بأكملها تقع في شرق ولاية فلوريدا، ويعود سبب هذا الخطأ إلى ميل الخرائط الذهنيّة لتبسيط الأمور كما قد يعود لتشابه أسماء القارتين.
  • مكان قارة إفريقيا: يُعدّ الخطأ في موقع قارّة إفريقيا من الأخطاء الأخرى التابعة لتعريف الخريطة الذهنيّة الخاصّة بالأفراد للعالم؛ حيث يعتقد سكّان أمريكا الشماليّة أنّ هذه القارة تقع بالكامل في نصف الكرّة الأرضيّة الجنوبيّ كقارة أمريكا الجنوبيّة، إلّا أنّه في الحقيقة يقع ثلثيّ هذه القارّة على شمال خط الاستواء.
  • مكان قارة أوروبا: غالبًا ما يحتوي تعريف الخريطة الذهنية للعالم عند بعض الأشخاص المكان الخاطىء لقارة أوروبا أيضًا؛ حيث يضعها البعض جنوبًا بدرجةٍ أكبرٍ من الحقيقة.
  • الأحجام: لا تُعدّ الأخطاء الواردة في تعريف الخريطة الذهنية للعالم عند معظم الأشخاص هي الوحيدة؛ حيث قد يرتكب البعض أخطاء خاصّة بحجم الأشياء أيضًا، ويعود هذا الخطأ إلى طبيعة أنواع الخرائط ثنائيّة الأبعاد.

المراجع[+]

  1. "What is behavioural Geography?", www.quora.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What is a Mental Map?", www.thoughtco.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  3. "Babies kicking in the womb are creating a map of their bodies", www.sciencedaily.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  4. "What is a mind map?", www.quora.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Mental Maps in Geography", study.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  6. "How is Mind Mapping useful?", www.quora.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  7. "What are the disadvantages of mind maps?", www.quora.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  8. "How to Make a Mind Map", www.wikihow.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.
  9. "What are the best ways to use mind mapping for studying and research?", www.quora.com, Retrieved 29-09-2019. Edited.
  10. "Why your mental map of the world is (probably) wrong", www.nationalgeographic.com, Retrieved 28-09-2019. Edited.