تاريخ الخلفاء الراشدين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣١ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
تاريخ الخلفاء الراشدين

وفاة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-

امتدّت دعوة الرسول محمد -صلّى الله عليهِ وسلّم- حتى وضع قواعد تأسيس الدولة وأرسى معالم الحُكم المدنيّ، وكان ذلك بعد دعوةٍ سريّة وعلنيّة وأذى كبير تعرّض له الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، إلّا أنّه أخيرًا استطاع أنْ يؤسس الدولة الإسلاميّة في المدينةِ المنورة بعد عناء ومشقّة، وبعد أنْ آمن بدعوتهِ الكثير من الرجالِ والنساء، كانت هجرةُ الرسول -صلّى الله عليهِ وسلّم- بمثابة حجر الأساس في تأسيس الدولة النبويّة، التي قامت على الأسس القُرآنية وحملت معالم التسامح والرحمة، واستمرّ الرسول في تقويّة الدولة إلى أنْ توفاه اللهُ في العام الحادي عشر للهجرة ليبدأ عهد تاريخ الخلفاء الراشدين الذي سيستمر قرابة الثلاثين عامًا.[١]

سقيفة بني ساعدة

بعد وفاة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- كان لِزامًا على المُسلمين أنْ يختاروا من يحكم الدولة الإسلاميّة التي أُسّست بعناءٍ وجهدٍ كبير، لذلك بادر الأنصارُ في الاجتماع في مكانٍ يُعرف بِسقيفة بني ساعدة، ليتم اختيار سعد بن عُبادة وهو من الأنصار ليخلف الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في حُكم المُسلمين، وفي أثناء انعقاد هذا الاجتماع كانت تتم مراسم التجهيز لدفن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد وصل خبر انعقاد الاجتماع إلى أبو بكرٍ الصديق حيث توجّه على الفور ويُرافقه عمر بن الخطّاب وأبو عبيدة عامر بن الجرّاح -رضي الله عنهم- إلى موقع السقيفة، ودارت النقاشات حول اختيار الخليفة وكان الأنصار يريدون الخلافة كونهم نصروا الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- في حين خذله أهل مكّة، وكان للمهاجرين رأي آخر يكمن في أنهم الأسبق في دخولهم للإسلام ونُصرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وتوالت بعد ذلك الأحداث التي قد دخلت في تاريخ الخلفاء الراشدين.[٢]

استمرّ الجدل في سقيفة بني ساعدة وقدم الأنصار اقتراحات كثيرة منها أنْ يكون من الأنصار أمير ومن المُهاجرين أمير، إلّا أنّ عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- رفض هذا الاقتراح ودلّل على أحقيّة المُهاجرين بالخلافة، وتمت البيعة لأبو بكر الصديق -رضي الله عنه- كأوّل خليفة للمسلمين، ووضعت شروط الخلافة وكان منها: أن يكون الخليفة مِن المُهاجرين، أن يكون الخليفة من قُريش، هكذا بدأ عهد تاريخ الخلفاء الراشدين الذي سيستمر قُرابة الثلاثين عامًا، التي مرّت على المسلمين بإنجازات وانتصارات كبيرة، ومواجهاتٍ لمن ارتدّ وأبى أن يُطيع أوامر الله عزّ وجل.[٢]

تاريخ الخلفاء الراشدين

بدأت فترة تاريخ الخلفاء الراشدين في العام الحادي عشر للهجرة بعد وفاة الرسول -صلّى الله عليهِ وسلّم- وكان أبو بكرٍ الصديق -رضي الله عنه- أوّل خليفةٍ للمسلمين وذلك بعد بيعته في سقيفة بني ساعدة، وتدرجت هذه الفترة واشتملت أربعة خلفاءٍ اولهم أبو بكرٍ الصديق، وثانيهم عمر بن الخطاب، وثالثهم عثمان بن عفّان، ورابعهم عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنهم-، وقد حكموا المناطق الواقعة على أطراف شبه الجزيرة العربيّة، وفيما بعد خضعت بلاد الشّام ومصر إلى الحكم الإسلاميّ نتيجة الفتوحات الإسلاميّة التي هدفت إلى نشر الإسلام في أرجاء الأرض، كان لفترة تاريخ الخلفاء الراشدين دور مهم في إكمال مسيرة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بعد وفاتهِ وتثبيت أركان الدولة الإسلاميّة وتقويتها، الأمر الذي ظهر في قوّة المسلمين وانتصاراتهم ضدّ الفُرس والروم في العديد من المعارك التي خاضوها[٣].

أبو بكر الصديق

هو عبد الله بن أبي قُحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيّم بن مُرّة بن كعب بن لؤي بن غالب القُرشيّ، كان لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- العديد من الألقاب منها: العتيق وجاء هذا اللقب لعتقهِ من النار أو لِحُسنهِ وجماله، كما أُطلق عليه لقب الصديق وذلك لأنه أوّل من صدّق رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في دعوتهِ، وقد وُلد أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بعد ولادة الرسول محمد -صلّى الله عليه وسلّم- بسنتين تقريبًا أو ما يزيد قليلًا، كبر ونشأ في مكّة المكرمة، وقد تربّى على مكارم الأخلاق والصفات الحميدة، وكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- هو أوّل من أسلم من الرجال، وقد رافق الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- ومهاجر معه، وبعد أنْ توفّى الله الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- بايع المسلمين ابو بكرٍ الصديق -رضي الله عنه- عام 11 للهجرة، ليكون أوّل خليفة للمسلمين، وبهذا يبدأ عهد تاريخ الخلفاء الراشدين.[٤].

كان أوّل ما واجه أبو بكرٍ الصديق -رضي الله عنه- بعد توليه الخلافة ما يُعرف بِردّة القبائل العربيّة وهو من أهم ما قد يُذكر في تاريخ الخلفاء الراشدين، وكان من هذه القبائل التي ارتدت: قبيلة أسد، بنو حنيفة، قبائل عنس وغيرهم، كانت هذه الردة في المناطق البعيدة نوعًا ما عن مركز الخلافة في المدينة المنوّرة وأحالت العديد من المصادر التاريخية أسباب هذه الردّة إلى إسلامهم المُتأخر والذي جعلهم يطيعون الرسول-صلّى الله عليه وسلّم- وظهر ذلك في عدم خضوهم إلى الخليفة أبو بكر الصديق -رضي الله عنهم- مُعتقدين أنه سيحكم باسمه وباسم قبيلته لا باسم الإسلام، وقد امتنع المرتدين عن دفع الزكاة وقصروا في الصلوات الأمر الذي دفع خليفة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- مواجهته بكل قوةٍ وحزم، كانت مواجهة المرتدين موزعة جُغرافيًا على مناطق متعددة وهي: اليمن، اليمامة، قطر، شرق خيبر، وقد تشجعت هذه القبائل على مخالفتها للأوامر في الفترة التي بعث أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أسامة بن زيد ليبدا عهد الفتوحات في بلاد الشام، إلّا أنّه المسلمين بقيادة الخليفة أبو بكر الصديق استطاعوا القضاء على هذه الرّدة التي تمثّلت بهيئة العصيان المدنيّ والعسكريّ لقاء المواجهات التي جرت بين الأطراف وقد كان لهذه الردة أثر كبير في تاريخ الخلفاء الراشدين.[٥]

جاء بعث أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أسامة بن زيد على رأس الجيش لبلاد الشّام تنفيذًا لأوامر الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد تباينت آراء الصحابة فمنهم من رجّح ذلك ومنهم من أيّد فكرة بقاء الجيش في المدينة المنورة لحمايتها، إلّا أنّ أبو بكر الصديق ما لبث إلّا ونفّذ وصيّة الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- وأرسل أسامة بن زيد وهو في سنّ السابعة عشرة من عمره على رأس جيش المُسلمين، الأمر الذي شكّل تخوفًا من قبل القبائل المُرتدّة وذلك بسبب قوّة المسلمين التي ظهرت في هذا الجيش.[٦]

وفاة أبو بكر الصديق

استمرّ حُكم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- حتى مرضه عام 13 هجري، وكان لا بُدّ من اختيار خليفة يتولّى أمر المُسلمين بعد وفاة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، وكان الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- عند وفاتهِ لم يستخلف من بعهده أحدًا وذلك حتى لا يختلف المسلمين عليه وإنما ترك الأمر لهم، إلّا أنْ الخليفة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أراد انْ يُسمّي الخليفة الذي سيخلفه في الحكم، وقد أراد في هذا الأمر اجتماع كلمة المسلمين وعدم تفرّقهم واختلافهم، وبالفعل استخلف من بعده عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- ليُكون له دور مهم في فترة تاريخ الخلفاء الراشدين، وقد بدأت فترة حكمه عام 13 هجري فور وفاة ابو بكر الصديق -رضي الله عنه.[٤]

عمر بن الخطاب

من أهم ما قد يُذكر في تاريخ الخلفاء الراشدين هو تاريخ عمر بن الخطاب؛ وهو عمر بن نُفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عديّ بن كعب بن لؤي، وقد ذكرت المصادر التاريخيّة أنّه أسلم في السنة السادسة من دعوة الرسول محمد -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد كان مولده بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة، ولقد شكّل إسلام عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- قوّة لغيره؛ حيث هاجر من مكّة المكرمة علنًا الأمر الذي شجّع المسلمين وأعطاهم شعور الثقة، وشهد حادثة السقيفة وبايعة أبو بكر الصديّق -رضي الله عنه-، وقد عهد أبو بكر الصديق قُبيل وفاته بالخلافة إلى عمر بن الخطّاب -رضي الله عنهم- وكان ذلك سنة ثلاث عشرة للهجرة، وقد كان له دور مهم في صياغة تاريخ الخلافة الراشدة مما حققه من إنجازات كبيرة، سواء على الصعيد الداخلي للدولة الإسلاميّة أو الخارجيّ.[٧]

كان للخليفة الثاني عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- العديد من الإنجازات من أبرزها أنّه أوّل من أقرّ التاريخ الهجريّ، وكان قد اتخذ من هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلّم- الحدث الذي بدأ بهِ التقويم الهجريّ، وهو أوّل من جمع الناس لصلاة التراويح، وعلى الصعيد الداخليّ فقد شعر الخليفة عمر بن الخطّاب حاجة الدولة إلى الدواوين فجعل للجند ديوان وذلك ليتسنى له حصرهم وتدوين أسمائهم ومُستحقاتهم حتى لا تضيع الحقوق، وكان ذلك نتيجة الفتوحات التي حدثت في عهده وكثرة الغنائم من تلك الفتوحات، ومن أبرز ما أنجز في الدولة الإسلاميّة تمصير الأمصار واستحداث المُدن وتعيين القُضاة والولاة على المُدن، لأنّ الدولة الإسلاميّة بدأت تتوسع ويدخل تحت حُكمها العديد من البلاد التي تحتاج من يقودها بحكم بُعدها الجُغرافيّ عن المدينة المنوّرة، ما قدّمه الخليفة عمر بن الخطاب ساهم في صياغة تاريخ الخلفاء الراشدين.[٨]

مقتل عمر بن الخطاب

بعد حُكمٍ دام ما يُقارب العشر سنوات غُدر الخليفة عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- وهو في صلاتهِ من قبل أبي لؤلؤة الذي طعنه أثناء الصلاة، وقُبيل وفاتهِ سأله الصحابة أن يُسمّي الخليفة من بعده كما فعل أبو بكر الصديق -رضي الله عنهم- إلّا أنّه لم يفعل ذلك واستحدث الشورى في الخلافة، وقد حدّد أطراف هذه الشورى وهم: علي بن أبي طالب، عثمان بن عفّان، طلحة والزبير، عبد الرحمن بن عوف، سعد بن أبي وقّاص، وقد أمرهم أن يختاروا فيما بينهم الخليفة بالانتخاب في مدة أقصاها ثلاثة أيام، وكان ذلك عام 23هـ.[٧]

عثمان بن عفان

هو عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، يجتمع في نسبه مع الأمويين، وكان مولده بعد عام الفيل بحوالي ست سنوات تقريبًا، وقد تلقّب بذي النورين وذلك بسبب زواجه من رقيّة وأم كلثوم وهم ابنتيّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-، تولّى الخلافة عام 23هـ بعد وفاة الخليفة عمر بن الخطاب، وقد كانت توليته للخلافة عن طريق الشورى التي أقرّها الخليفة عمر بن الخطاب قبل وفاته، قام بتعيين الولاة مثل سعد بن أبي وقاص على الكوفة، كما قام بمراسلة من يحكمون المُدن والقُضاة بعد توليه الخلافة كي يلتزموا الأوامر والحكم بدين الله تعالى، وفي عهده كان فتح قُبرص ومعركة ذات الصواري، وقد كان لإنجازات عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أثر كبير في تاريخ الخلفاء الراشدين، استمرّ حكمه حتى قُتل سنة 35هـ، كان الخليفة عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- صاحب إنجازات كبيرة على الصعيد الداخلي والخارجيّ، وكان قد شكّل صياغة ذات أثر كبير في تاريخ الخلفاء الراشدين.[٩]

علي بن أبي طالب

عليّ بن أبي طالب بن عبد مناف بن عبد المطلّب، هو أحد العشرة المُبشرين بالجنة وكان مولده عام 600 بعد الميلاد بمكّة المكرمة، وهو زوج فاطمة بنت الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- ووالد الحسن والحُسين -رضي الله عنهم-، تولّى خلافة المسلمين بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- سنة 35هـ، وقد نقل عاصمة الخلافة من المدينة المنورة إلى الكوفة في العراق، وكانت فترة حكمه خمس سنوات تقريبًا، وكانت أوّل أعماله عزل ولاة الخليفة عثمان بن عفّان -رضي الله عنه- وتعيين ولاة جُدد، مُشيرًا أنه سيحكم بالشريعة الإسلاميّة، وكانت هناك العديد من الأحداث التي صاغت تاريخ الخلفاء الراشدين من جُملة هذه الأحداث: معركة الجمل التي كان أطرافها الخليفة عليّ بن أبي طالب وطلحة والزبير وعائشة بنت أبي بكر -رضوان الله عليهم- في سنة 36هـ، وبعد ذلك كانت معركة النهروان عام 39هـ وقد واجه فيها الخليفة عليّ بن أبي طالب الخوارج، حتى كانت معركة صفين، وقد واجه الخليفة عليّ -رضي الله عنه- معاوية بن أبي سفيان والي بلاد الشام لرفضه البيعة.[١٠]

استمرّ الخليفة عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- رغم الصراعات التي واجهها والمعارك التي خاضها حتى تم طعنه وهو في الصلاة من قبل عبد الرحمن بن ملجم في الكوفة سنة 40هـ، وقد تولى الحكم من بعده ابنه الحسن بن عليّ -رضي الله عنهم- وقد كانت بيعته في الكوفة ولم تستمر فترة حكمه إلّا ستة أشهر فقط، لأنه تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان مؤسس الدولة الأمويّة، وقد سُميّ العام الذي تنازل فيه عن الخلافة بعام الجماعة، وقد رغب الحسن بن عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- أن يوحّد المُسلمين على خليفة واحد، وبها تنتهي فترة تاريخ الخلفاء الراشدين.[١٠]

قيام الدولة الأموية

قامت الدولة الأموية بعد أن انتهت فترة تاريخ الخلفاء الراشدين التي بدأت بخلافة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه-، وقد استمرت هذه الفترة ما يُقارب الثلاثين سنة، حملت في طياتها الكثير من الإنجازات والفتوحات، حتى قامت الدولة الأموية علي يد مؤسسها معاوية بن أبي سفيان عام 41هـ، ليبدأ عهد جديد يختلف عمّا سبه في النُظم وسياسة الحُكم، وقد قامت هذه الدولة بعد أن خاض معاوية بن أبي سفيان صراعًا كبيرًا مع الخليفة عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنهم-، واستمرت حتى سقوط الدولة الأموية عام 132هـ.[١١]

المراجع[+]

  1. "الهجرة من الدعوة إلى الدولة"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "سقيفة بني ساعدة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2019. بتصرّف.
  3. كليفورد بوزورث (1995)، الأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي (الطبعة الثانية)، الكويت: مؤسسة الشراع العربي، صفحة 19-20. بتصرّف.
  4. ^ أ ب السيوطي (1998)، تاريخ الخلفاء (الطبعة الثالثة)، بيروت-لبنان: مؤسسة الكتب الثقافية، صفحة 30-31-32-68-69. بتصرّف.
  5. "حركات الردة في الجزيرة العربية بعد وفاة النبي"، wwwislamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2019. بتصرّف.
  6. "أسامة بن زيد رضي الله عنه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-10-2019. بتصرّف.
  7. ^ أ ب جلال الدين السيوطي (1998)، تاريخ الخلفاء (الطبعة الثالثة)، بيروت-لبنان: مؤسسة الكتب الثقافية، صفحة 93-110-111. بتصرّف.
  8. محمد رضا (2007)، الخلفاء الراشدون (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الكتاب العربي، صفحة 99-114-115-122-123. بتصرّف.
  9. محمد رضا (2007)، الخلفاء الراشدون (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الكتاب العربي، صفحة 265-266-372. بتصرّف.
  10. ^ أ ب "علي بن أبي طالب"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2019. بتصرّف.
  11. "أمويون"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 30-10-2019. بتصرّف.