أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

تعريف الأخلاق

لا يمكن لإنسان أن ينكر أهمية الأخلاق في الحياة عمومًا، وأهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام على وجه الخصوص، وقبل معرفة ما لهذه الأخلاق من أهمية ومكانة لا بد من الوقوف عند تعريفها، وفيه يُقال: الأخلاق هي دراسة أفعال الإنسان من حيث إنها صالحة أو طالحة، فالأخلاق تدرس الأفعال الإرادية للإنسان، والأخلاق أيضًا هي شكل من أشكال الوعي الإنساني يقوم على ضبط سلوك الإنسان في كافة مجالات الحياة الاجتماعية دون استثناء في المنزل ومع الأسرة وفي التعامل مع الناس، ومما هو جدير بالذكر أن الدين وضع أساسًا لتنظيم حياة الإنسان وعلاقته مع الناس، ومع نفسه، ومن جملة هذه العلاقات تتكون الأخلاق والقيم.[١]

جذور علم الأخلاق

إنّ الأخلاق شيء فطري موجود في جبلّة كل إنسان وطبيعته وفطرته، والحياة ومؤثراتها والبيئة المحيطة هي التي تؤثر على هذه الأخلاق وارتقائها أو انحدارها، ولكن المقصود بعنوان: جذور علم الأخلاق؛ أي متى صارت الأخلاق علمًا قائمًا بذاته، أو فلسفة قائمة بذاتها لها أصولها وقواعدها ومبادؤها التي يُعتمد عليها، وفي هذا الصدد يقال: إنّ مسكويه يُعد أول علماء المسلمين الذين كتبوا في علم الأخلاق بمفهومه العلمي و الفلسفي، و ذلك خلال كتابه تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق، وقد لمع نجمه في الفلسفة حتى لقّبه البعض بـ"المعلم الثالث".[٢]

ومسكويه أول عالم من علماء المسلمين الذين درسوا الأخلاق الفلسفية بناء على أسس علمية، وذلك في كتابه تهذيب الأخلاق والذي ركز فيه على الأخلاق والمعاملات وتنقية شخصية الإنسان، ومما هو جدير بالذكر أنّ مسكويه كان يعيش حياة ميسورة، فيها كل أسباب الراحة والمتعة، وقد مارس في مطلع شبابه حياة اللهو والفجور، ولعل هذه الحياة الحسية هي التي دفعته إلى التبحر والغوص في فلسفة الأخلاق، ولذلك عاد في فترة متأخرة من حياته إلي دراسة الفلسفة والحكمة وتجارب الشعوب، ومحاولة معرفة أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام.[٢]

ما هو الخلق الحسن

قبل أن يسأل سائل عن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام لا بد أن يميز بين نوعي الأخلاق، ومعرفة كل نوع ما له وما عليه، فمن المعروف أن الأخلاق قد تكون صالحةً وقد تكون طالحة، وهذا متعارف عليه في المجتمعات كلها وليس في الدين الإسلامي فقط، ولعل هذا يرتبط بفطرة الإنسان وحبها للخير والعمل الصالح والخلق الحسن، ورفضها للشر والعمل الطالح والخلق السيئ، وفي هذا الصدد يمكن القول إن الخلق الحسن هو تلك المنظومة من القيم والعادات التي ترتقي بالإنسان وفكره وأخلاقه.[٣]

وهو الذي يجعل صاحبه من خيار الناس وأفضلهم شأنًا وأعلاهم مكانةً وقدرًا، كما لا يمكن إنكار مكانة صاحب الخلق الحسن عند الله تعالى وفي الدين الإسلامي، وقد ورد في الشريعة الإسلامية الكثير من الوصايا التي تحث على الخلق الحسن، وذلك لما له من دور في جذب الناس إلى الإسلام، وما يؤديه من مهمة في عكس الصورة الصحيحة للمسلمين وأخلاقهم النبيلة المشابهة لهدي السيرة النبوية، وما فيها من منظومة قيمية وأخلاقية.[٣]

ما هو الخلق السيئ

قد يصل الإنسان أحيانًا إلى معرفة الشيء من نقيضه، ولما كان موضوع المقال عن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، وعُرضت بعض المعلومات عن الخلق الحسن، كان لا بد من توضيح الفرق بين الخلق الحسن والخلق السيئ، وفي هذا يمكن القول إن الخلق السيئ هو كل فعل أو تصرف أو عادة مخالفة ومناقضة للسلوك الحسن الذي تقبله الفطرة وينادي به الدين، ويدعو إليه الإسلام والقرآن الكريم، وقد قيل لعبد الله بن المبارك أجمل لنا حسن الخلق في كلمة؛ أي اختصر لنا، فقال: اترك الغضب.[٤]

ومما سبق يتبين أن الغضب من الصفات التي تجعل الإنسان سيئ الخلق، ومما قيل أيضًا: "لا تصحب من ساء خلقه، وهو الذي لا يملك نفسه عند الغضب والشهوة"، ومما ورد عن علقمة العطاردي -رحمه الله تعالى- في وصيته لابنه لما حضرته الوفاة، قال: "يا بني إذا أردت صحبة إنسان فاصحب من إذا خدمته صانك، وإن صحبته زانك، وإن قعدت بك مؤنة مانك، اصحب من إذا مددت يدك بخير مدها، وإن رأى منك حسنة عدها، وإن رأى منك سيئة سدها" ومن خلال هذه الوصية يمكن للإنسان أن يستنبط من هو سيئ الخلق.[٤]

أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام

أما بعد أن اتضحت أصول الأخلاق، وجذورها العلمية، وتبين الفرق الشاسع بين نوعي الأخلاق، يمكن الآن وبكثير من الاطمئنان تبيان أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، ومما هو جدير بالذكر في البداية أن الأخلاق في الإسلام لم تُبنَ على نظريات مذهبية، ولا على مصالح فردية، ولا على عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعًا لها، بل هي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورها داخل النفس وخارجها؛ إذ لا يمكن أن تكون الأخلاق فضائل منفصلة، إنما هي حلقات متصلة في سلسلة واحدة، فالدين الإسلامي الحنيف عقيدته أخلاق، وشريعته أخلاق، وإذا خرق المسلم إحداها أحدث خرقًا في إيمانه، ولعل أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام تكمن في الدرجة الأولى في كونها دليل الإسلام وترجمته العملية، وكلما كان الإيمان قويًا كلما أثمر خلقًا قويًا.[٥]

ولا يسع في هذا المقام إلا أن تُذكر مكانة الأخلاق في الإسلام، وما لها من دور في بناء المجتمعات وارتقائها والحفاظ على بنيتها سليمة نقية، وقوية متينة، فالأخلاق هي الثروة الفكرية والحضارية التي تصنع مجتمعًا بشريًّا تسوده قيم الخلق والأدب والخير والحق، ولذلك عندما بدأ الإسلام في ما مضى من الزمن قام على الخلق الحسن، والمعاملة الحسن، ولذلك ساد وانتشر في مشارق الأرض ومغاربها، وكلما تراجعت الأخلاق تراجعت المكانة، وتأكيدًا على ذلك يمكن تذكّر قول الشاعر أحمد شوقي:[٦]

وإنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيَتْ

فإن همُ ذهبَتْ أخلاقُهم ذهُبوا

وهذا البيت الشعري فيه تلخيص لما هو عليه الحال اليوم من هزائم فكرية وعلمية واجتماعية وغيرها، والحل الوحيد هو التمسك بالقيم والأخلاق والمبادئ الإسلامية، والعضّ عليها بالنواجز، ومن خلال هذا يمكن القول إن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام لها شأن عظيم، ودور كبير في إحياء الأمم ونهضتها، وعودتها إلى مجدها وعزتها.[٧]

شواهد من القرآن الكريم عن الأخلاق

لما كانت أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام على هذا القدر من الرفعة والعظمة، ولما كان للأخلاق هذا الأثر في بناء الأمم ورقيها، أو هدمها واندثارها، كان لا بد من العودة إلى القرآن الكريم، وهو منهج المسلمين ونورهم المبين الذي يهتدون به في حياتهم، وإعادة النظر والتمعن في الآيات القرآنية الكريمة التي تحث على الخلق الحسن، وتبين ما هي الأخلاق الكريمة والفاضلة التي توافق منهج الدين الإسلامي، وهدي الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولعل أبرز هذه الآيات الكريمة:

  • قوله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[٨] وهذه الآية الكريمة من سورة آل عمران تعرض جزءًا مهمًا من الأخلاق الحسنة التي يتسم بها المسلم؛ وهي إنفاق المال، وكظم الغيظ، والعفو والتسامح.
  • قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}[٩] هذه الآية الكريمة من سورة "المؤمنون" تبين أخلاق المؤمنين، وقد ذُكر سابقًا أن الأخلاق الحسنة هي دلالة قوة الإيمان، وهذا يعني أنّ فيها توضيحًا للأخلاق الحسنة عند المسلم.
  • قوله تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}[١٠] هذه الآية الكريمة من سورة لقمان تبين الأخلاق التي يحبها الله تعالى ويباهي ملائكتَه أنّ عباده يتحلون بها، ويتصفون بها، هي العزة بالنفس، والبعد عن الاختيال والغرور.

ومما سبق يتبين أنّ القرآن الكريم قد دعا إلى الكثير من الأخلاق الحسنة، وما عُرض من شواهد هو غيض من فيض، إلا أنّ الهدف هو توضيح أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، وقيمتها عند الله -جلّ جلاله- ولو أنّ أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام ليس لها دور مهم في بناء الأمم لما ذُكرت في مواضع مختلفة من القرآن الكريم.

شواهد من السنة النبوية عن الأخلاق

مما هو معروف أن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- كان يقول دائمًا: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، ولا بد أنّ الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- قد دعا إلى الأخلاق الحسنة ورفض الأخلاق السيئة في أحاديثه النبوية، وتصرفاته وأفعاله، فهو كان قدوةً لمن حوله، تارةً يوجههم إلى الخلق الحسن بالأفعال، وتارة بالكلام والنصح والوعظ، ومن الأحاديث الواردة في السيرة النبوية عن الأخلاق:

  • الحديث الأول: "لَمْ يَكُنِ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَاحِشًا ولَا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يقولُ: إنَّ مِن خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا."[١١] فقد قال اللهُ تعالى عن نَبيِّه: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ}[١٢]، فهو أكمَلُ النَّاسِ أخلاقًا؛ وقدْ أدَّبَه رَبُّه فأحسَنَ تَأدِيبَه، فلم يكن فاحشًا ولا مُتفحِّشًا؛ يَعني: لم يَكُنْ ناطقًا بالفُحْشِ ولا مُتكلِّفًا فيه، بمعنى أنَّ الفُحشَ لم يَكُنْ فيه خُلقًا أَصيلًا ولا مُكتَسبًا، وكان يَقولُ: «إنَّ مِن خِيارِكم أحسَنَكم أخلاقًا»، يَعني: أَفضَلُكم هو أحسَنُكم خُلُقًا.[١٣]
  • الحديث الثاني: "اللهمَّ كما أحسنتَ خَلْقي، فحسِّنْ خُلُقي."[١٤] والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع كَمالِ خُلقِه، يَطلُبُ مِن اللهِ أنْ يُحسِّنَ أخلاقَه، وما فعَلَ ذلك إلَّا ليكونَ القُدْوةَ في ذلك، ولِيَعلَمَ كلُّ مُؤمنٍ أنَّ أصلَ الأخلاقِ غَريزيَّةٌ في العبْدِ، ولكنَّه يُصقِلُها بفِعلِ الطاعات للتقرب إلى الله والتَّحلِّي بمَكارِمِها.[١٥]

أثر الأخلاق على الفرد

إنّ الأخلاق عالم متكامل من القيم والمبادئ والمنظومات القيمية التي تميز الشعوب والأمم، وهذه القيم والأخلاق وكما تبين عند الحديث عن أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام ترفع الأمم أو تهدمها، وتؤثر على الشعوب وأحوالها، وأيضًا يمكن القول إن الخلق الحسن أو السيئ لا بد أن يكون ذا أثر على الفرد نفسه الذي يتحلى بهذه الأخلاق ويتسم بها.[٧]

فكلما ارتقى الإنسان بأخلاقه وقيمه ومبادئه، وامتثل لأصول الدين وما يرتبط بها من خلق حسن، واتخذ من القرآن، وهو النور المبين وهو الهدى إلى الطريق المستقيم، منهجًا له في حياته كلما ارتقت أخلاقه، وقوي إيمانه، وابتعد عن الشهوات وكل ما يغضب الله تعالى ويخالف الشريعة والسنة النبوية، وكلما اقترب الإنسان من الأخلاق الحسنة وامتثل لها كلما ازداد جمالًا؛ جمالًا في روحه وفي تعامله وفي تفكيره، وكلما ابتعد عن مكارم الأخلاق وفضائلها كلما كان واهيًا وضعيفًا وقبيحًا في نظر نفسه أوّلًا وفي نظر من حوله ثانيًا.[٧]

أثر الأخلاق على المجتمع

لما كانت الأخلاق الحسنة التي نادى بها الإسلام، ودعا إليها القرآن، ووصى بها النبي الكريم، ذات أثر على الفرد، فهي أولى أن تكون أيضًا ذات أثر أكبر على المجتمعات والشعوب وبنيانها وتقدمها وتطورها، فكلما ارتقت أخلاق الأمم، وارتفعت منظوماتها القيمية كلما ازدادت قوة ومنعة ورفعة، وكلما انحطت هذه القيم والمبادئ كلما انحدرت الأمم وتراجعت.[٧]

وهذا الأثر للأخلاق لا يقتصر على الأمة التي تتسم بحفاظها على الأخلاق، وإنما ينتقل إلى الأجيال القادمة التي سترث هذا المجد العظيم، والإرث الرفيع، إضافة إلى أن هذه الأخلاق الحسنة تصون شرف الأمة وعزتها، ولعل ما ورد من دور وأثر كبيرَين للأخلاق على الفرد وعلى المجتمعات، يبين أنّ أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام تحتاج مجلدات ومجلدات للحديث عنها وعن مكانتها ودورها العظيم في إعمار الأمم وإعلاء الهمم.[٧]

أهمية الثبات على الخلق الحسن

أما في ختام كل ما سبق والذي تناول بالشرح والتوضيح والتفصيل كل ما يمكن أن يبين أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، ووضح أنواع الأخلاق، وأثرها على الأفراد والمجتمعات، وأكّد كلّ ما سبق بالشواهد الصحيحة من القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرة الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- لا يتبقى إلا التأكيد على فكرة هي في غاية الأهمية، ولعلها هي الخلاصة التي لا بد أن يصل إليها كل قارئ؛ ألا وهي: إنه من الجيد والجميل والمستحب في الدين الإسلامي أن يكون الإنسان صاحب خلق عظيم ورفيع وحسن، ولكن الأعظم والأفضل والأقوى هو أن يثبت الإنسان على هذا الخلق ولا يتراجع عنه مهما تغيرت الظروف والأحوال.[٥]

ومما هو جدير بالذكر في هذا المقام أنّ الأخلاق في الإسلام هي ليست لونًا من الترف يمكن للإنسان المسلم الاستغناء عنه عند اختلاف البيئة، كما أنها ليست ثوبًا يرتديه الإنسان لموقف ثم ينزعه متى يشاء، إنما هي ثوابت شأنها شأن الأفلاك والمدارات التي تتحرك فيها الكواكب لا تتغير بتغير الزمان؛ لأنها الفطرة السليمة التي فطر الله تعالى عليها كل الناس، وهنا تكمن القوة الحقيقة في الإيمان أن يثبت الإنسان على موقفه وأخلاقه وقيمه ولا يتراخى فيها البتة، ولعلّ هذا ما يزيد من أهمية الأخلاق ومكانتها في الإسلام، وما على الإنسان إلا أن يسأل الله -جلّ جلاله- الثبات، وأن يجعل خير أعماله خواتيمها.[٥]

المراجع[+]

  1. "أخلاق"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "مسكويه"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "فضل حسن الخلق"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب "حـسـن الـخـلـق"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت "مفهوم الأخلاق في الإسلام"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  6. "صحوت واستدركتني شيمتي الأدب"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019.
  7. ^ أ ب ت ث ج "مكارم الأخلاق في الشعر العربي"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  8. سورة آل عمران، آية: 134.
  9. سورة المؤمنون، آية: 3.
  10. سورة لقمان، آية: 18.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 3559، [صحيح].
  12. سورة القلم، آية: 4.
  13. "شروح الأحاديث"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.
  14. رواه ابن عثيمين، في شرح بلوغ المرام لابن عثيمين، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 6/456، هذا الحديث جدير بالصحة.
  15. "شروح الأحاديث"، www.dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-09-2019. بتصرّف.