فتوحات عمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
فتوحات عمر بن الخطاب

تعريف الفتوحات الإسلامية

بعد وفاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- استقرار الأمر للمسلمين في المدينة المنورة، ومبايعة أبي بكر الصدّيق -رضي الله عنه- خليفة للمسلمين وانتهاء حروب الرّدّة، بدأت الفتوحات الإسلامية في العراق والشام ضدَّ دولتي فارس والرومان، واستمرَّت الفتوحات الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين-، ثمَّ في عصر الدولة الأموية والعباسية والدولة الأموية في الأندلس، كلُّ هذه الفتوحات تُضاف إلى حصيلة الفتوحات الإسلامية عبر التاريخ الإسلامي، وقد وصل المسلمون جرَّاء هذه الفتوحات إلى بلاد السند والهند شرقًا وإلى بلاد الفرنجة غربًا، وهذا المقال مخصَّصٌ للتفصيل في فتوحات عمر بن الخطاب رضي الله عنه.[١]

الخلفاء الراشدون

تمهيدًا للدخول في الحديث عن فتوحات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ثاني الخلفاء الراشدين، لا بدَّ من التعريف بالخلفاء الراشدين الأربعة، وهم الصحابة الأجلّاء أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم وأرضاهم-، وقد استمرَّت فترة الخلافة الراشدة منذ وفاة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- في السنة الحادية عشرة للهجرة حتَّى مقتل علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في السنة الأربعين للهجرة، ومن الجدير بالذكر إنَّ فترة الخلافة الراشدية تميَّزت عن غيرها من دول الخلافات الإسلامية، كالدولة الأموية والعباسية، فقد انتشر في فترة الخلافة الراشدة العدل والمساواة بين الناس وانتشر الدعوة الإسلامية الصحيحة على نهج النبوة، وهذا ما تحدَّث عنه رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قبل وفاته حين قال: "عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخلفاءِ الراشدِين المهدِيِّينَ مِن بعدي"[٢].[٣]

وقد امتازت هذه الفترة العظيمة في التاريخ الإسلامي بأخلاق الخلفاء الراشدين العظيمة، فلم يحدْ أحد من الخلفاء الراشدين الأربعة عن نهج النبوَّة؛ فحكموا بشرع الله وسنَّة نبيِّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- وهذا ما ظهر في سير الصحابة الكرام، وبعد عقود من نهاية الخلافة الراشدة وفي زمن الخلافة الأموية ظهر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الذي صنَّفه بعض المؤرخين مع الخلفاء الراشدين الأربعة، فقد سار عمر بن عبد العزيز على نهج الخلفاء الراشدين وسلك طريقهم في العدل والاهتمام بحقوق الرعية ولقمة عيش الناس، والله تعالى أعلم.[٣]

فتوحات الخلافة الراشدة

شهدت الدولة الإسلامية في زمن الخلفاء الراشدين الأربعة سلسلة من المعارك الإسلامية العظيمة التي حفظها التاريخ بحروف من ذهب، فمنذ تولِّي الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- خلافة المسلمين بدأت حروب الردة التي استقرَّ بعدها حال الجزيرة العربية للمسلمين، بدأت بعد هذه الحروب الفتوحات الإسلامية في العراق والشام بقيادة القائد الإسلامي العظيم خالد بن الوليد -رضي الله عنه- وبأمر من الخليفة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، ثمَّ بعد وفاة أبي بكر واستلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- كانت فتوحات عمر بن الخطاب عظيمة جدًّا، فقد فُتحت بلاد فارس في زمن خلافة عمر ووصل جيش المسلمين إلى المدائن عاصمة الفرس آنذاك، ومن فتوحات عمر بن الخطاب أيضًا دخول جيش المسلمين إلى فلسطين وتحرير القدس من الروم في ذلك الوقت ومصر وشمال إفريقيا.[٤]

أمَّا في زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- فقد توسَّع الجيش الإسلامي إلى أرمينية شمال بلاد الشام، كما فُتحت في عهده أذربيجان والري، وقد شهدت فترة خلافة عثمان معارك بحرية خاضها المسلمون للمرة الأولى، فقد بنى عثمان الأسطول البحري وغزا جزيرة قبرص، أمَّا في عهد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فقد تراجعت الفتوحات الإسلامية؛ وذلك بسبب انتشار الفتنة بين المسلمين وانقسام المسلمين وبداية علامات الفتنة الكبرى التي عصفت بالمسلمين في تلك الفترة، والتي انتهت بانتقال الخلافة إلى بني أمية واستلام معاوية بن أبي سفيان خلافة المسلمين.[٥]

عمر بن الخطاب

قبل الحديث عن فتوحات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إنَّ من الجدير بالذكر أن يتمَّ التعريف بهذا الصحابي الجليل والخليفة العظيم، وهو أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي، كان عمر بن الخطاب يُلقَّب بالفاروق لأنَّه فرّق بين الحق والباطل، وهو الخليفة الراشدي الثاني بعد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، وواحد من العشرة المبشرين بالجنة، وقد استلم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- خلافة المسلمين بعد وفاة أبي بكر الصديق في السنة الثالثة عشرة للهجرة؛ فحكم بين الناس بالعدل وقضى بين المتخاصمين بما يُرضي الله تعالى، كما شهدت الدولة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب توسُّعًا كبيرًا وتقدُّمًا إداريًا ملحوظًا، فقد أسس عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- التقويم الهجري الذي عمل به المسلمون منذ تلك الفترة، كما أسس نظام العسس والذي يعني انتشار الشرطة في الليل لحماية ممتلكات المسلمين، كما دوَّن الدواوين ونظم موضوع الجزية، ففرضها على ميسوري الحال فقط من أهل الكتب ولم يأخذها من الفقراء، كما أعطى فقراء أهل الكتب من بيت المسلمين ومنع هدم الكنائس، وقد توفِّي عمر بن الخطاب سنة 23 للهجرة، ليستلم بعده عثمان بن عفان -رضي الله عنه- خلافة المسلمين.[٦]

قصة إسلام عمر بن الخطاب

جاء في قصة إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إنَّه كان قبل إسلامه شديدًا على المسلمين، فلمَّا خبر بإسلام أخته فاطمة زوجة سعيد بن زيد، سارع إليهما فوجد عندهما خباب يقرأ عليهما القرآن الكريم، فبشط عمر بن الخطاب أخته وزوجها حتَّى أدمى أخته، وبعد أن رأى الدم على أخته ندم ندمًا شديدًا وطلب منها الصحيفة التي كُتب عليها القرآن الكريم، فقالت له أخته: "إنك نجسٌ مشرك، وإنه لا يمسُّها إلا الطاهر"، فقام عمر بن الخطاب فاغتسل وتطهَّر وقرأ الصحيفة ثمَّ قال: "ما أحسَنَ هذا الكلامَ وأكرمَه"، ثمَّ طلب من خباب أن يدلّه على مكان رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فدلَّه عليه، فذهب عمر إلى رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وأعلن إسلامه، وتحقَّقت دعوة رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- الذي كان يقول: "اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ.."،[٧]والله تعالى أعلم.[٨]

هجرة عمر بن الخطاب إلى المدينة

بعد أن جاء الأمر الإلهي بالهجرة إلى المدينة المنورة، هاجر معظم المسلمين إلى المدينة المنورة سرًّا، وكانت الهجرة السرية خوفًا من اعتداء مشركي قريش على المهاجرين وأذيتهم، ولكنَّ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أشجع المهاجرين وأشدهم بأسًا، فلبس سيفه وأخذ قوسه وسهامه، ثمَّ ذهب إلى الكعبة الشريفة فطاف بها سبعًا، ثمَّ صلَّى عند مقام إبراهيم -عليه السَّلام- ثمَّ قال للمشركين في قريش: "شاهتْ الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه وييتَّم ولده أو يُرمّل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي"، فلم يجرؤ أحد من المشركين على اللحاق به، ولحقه ثلَّةٌ مستضعون هاجروا معه إلى المدينة المنورة ووصلوا معه إليها، وكان من هؤلاء أخوه زيد بن الخطاب عمرو وعبد الله ولدا سراقة بن المعتمر، وكان معهم أيضًا خنيس بن حذافة السهمي القرشي زوج ابنته حفصة وسعيد بن زيد، والله أعلم.[٦]

مبايعة عمر بن الخطاب على الخلافة

قبل الحديث عن فتوحات عمر بن الخطاب، لا بدَّ من الإشارة إلى أنَّه بعد أن اشتدَّ المرض بالخليفة الأول أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، جمع أبو بكر الصديق صحابة رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- وقال لهم: "إنَّه قد نزل بي ما قد ترون، ولا أظنني إلا ميِّتًا، وقد أطلق الله أيمانكم من بيعتي، وحلَّ عنكم عقدي، وردَّ عليكم أمركم، فأمِّروا عليكم من أحببتم، فإنكم إن أمَّرتم في حياة مني كان أجدر ألا تختلفوا بعدي"، وعندما طلب الصحابة الكرام من أبي بكر الصديق أن يعينهم على اختيار الخليفة الجديد، جعل أبو بكر الصديق يسأل الصحابة سرًّا عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وبعد أن سأل عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهما- استدعى عثمان بن عفان مرة أخرى وقال له: "اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهِدَ أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين، أمّا بعد.."، وعندما وصل إلى هنا أغمي على أبي بكر -رضي الله عنه- فكتب عثمان بن عفان ما يأتي: "أمَّا بعد فإني قد استخلفتُ عليكم عمر بن الخطّاب ولم آلكم خيرًا"، فكانت هذه هي الطريقة التي بويع فيها عمر خليفة للمسلمين بعد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- والله تعالى أعلم.[٩]

شخصية عمر بن الخطاب القيادية

قبل تسليط الضوء على فتوحات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إنَّ الصحابي الجليل عمر بن الخطاب كان يتمتع بشخصية قيادية آسِرة، أبهرت المسلمين وصنَّفت هذا الرجل العظيم بين أفضل القادة في التاريخ الإسلامي وتاريخ البشرية جمعاء، وتظهر ملامح شخصية عمر بن الخطاب القيادية من خلال الأعمال الآتية:[١٠]

  • كان عمر بن الخطاب يحسّن اختيار الولاة على الأقاليم التابعة للدولة الإسلامية، ويحسن التصرف مع هؤلاء الولاة، وخير دليل هو ما فعله عمر بن الخطاب مع عمرو بن العاص والي مصر في قصة ابن عمرو بن العاص.
  • كان عمر بن الخطاب شديد التأني في تولية قادات الجيش، وكان شديد المتابعة لقادات جيشه خوفًا من أن يظلم أحدهم أو يبطش بالناس.
  • كان عمر بن الخطاب يسهر على راحة الرعية، فيتفقد حال الناس ويسأل عن أحوالهم ويستقصي أخبارهم حتَّى يؤمن احتياجاتهم ولو كان هذا على حساب راحته.
  • طبَّق عمر بن الخطاب نظام الشورى فكان يسمع من الصحابة ويأخذ برأيهم ولا ينفذ رأيه إلَّا إذا وافق عليه الصحابة الكرام، وهذا من باب عدم فرض رأي القائد على الآخرين.
  • طبَّق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- القانون على الجميع، فلا فرق بين أعجمي أو عربي ولا قائد ولا والٍ ولا أي إنسان بسيط، فحقَّق قمَّة العدالة بين الناس.

فتوحات عمر بن الخطاب

عند الحديث عن فتوحات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، لا بدَّ في البداية من الإشارة إلى أنَّ فتوحات عمر بن الخطاب كانت على جبهتين اثنتين، الجبهة الأولى كانت في بلاد الشام حيث شهدت هذه الجبهة معارك كثيرة خاضها الجيش الإسلامي ضد الروم، والجبهة الثانية هي العراق وفارس وهي الجبهة التي حارب فيها المسلمون الفرسَ، وفيما يأتي تفصيل في فتوحات عمر بن الخطاب في فارس والعراق وفتوحات عمر بن الخطاب في بلاد الشام كما يأتي.

فتوحات عمر بن الخطاب في العراق وفارس

بعد وفاة خليفة المسلمين الأول أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وانتقال الخلافة إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، سارع عمر بن الخطاب إلى دعوة الناس للجهاد في سبيل الله على جبهة العراق، فسيَّر الجيوش وأمر باستمرار الفتوحات الإسلامية في العراق، فكانت فتوحات عمر بن الخطاب في العراق وفارس من أعظم الفتوحات الإسلامية في التاريخ؛ حيث خاض الجيش الإسلامي معارك عدَّة ضد الفرس، أبرز هذه المعارك: معركة النمارق، معركة القادسية، معركة الجسر، معركة البويب، هذه المعارك التي انتصر الجيش الإسلامي فيها على الفرس بقوَّة الإيمان والعقيدة، انتهت بفتح المدائن عاصمة الفرس وتحطيم أسطورة إمبراطورية من أعظم إمبراطوريات العالم آنذاك وهي الإمبراطورية الفارسية، ليكون هذا النصر العظيم وهذا الفتح المهول من أعظم فتوحات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-.[١١]

فتوحات عمر بن الخطاب في الشام

ما أنِ استلم عمر بن الخطاب خلافة المسلمين حتَّى أمر بعزل خالد بن الوليد -رضي الله عنه- من قيادة جيش المسلمين في الشام، وتعيين أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- خلفًا له، لتستمر فتوحات عمر بن الخطاب في بلاد الشام ضد الروم، وفي هذه الجبهة خاض الجيش الإسلامي معارك عنيفة ضد الإمبراطورية الرومانية التي كانت أكبر الإمبراطوريات في العالم آنذاك، هذه المعارك انتهت بطرد الروم من بلاد الشام، وقد خاض الجيش الإسلامي في بلاد معارك كثيرة، ومن أبرز هذه المعارك: معركة بيسان، معركة مرج الروم، معركة فتح دمشق، معركة فتح بعلبك، معركة حمص، ففي عهد خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، فتح جيش المسلمين دمشق وحمص وبعلبك، هذه المدن التي كانت عصية على المسلمين في عهد أبي بكر، أذن الله لها أن تفتح على يد المسلمين في زمن خلافة عمر، والله تعالى أعلم.[١٢]

وفاة عمر بن الخطاب

بعد الحديث عن فتوحات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، لا بدَّ عند الختام من الحديث عن وفاة عمر بن الخطاب وحادثة مقتله، وهنا يمكن القول إنَّ عمر -رضي الله عنه- عاش طيلة أيام حياته يتمنى الشهادة في سبيل الله تعالى، فكان له ما أراد، حيث قُتل الصحابي الجليل فاروق هذه الأمة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في يوم الأربعاء السادس والعشرين من ذي الحجة من عام 23 للهجرة، قتله رجل فارسي اسمه أبو لؤلؤة المجوسي وهو قائم يؤم بالناس في صلاة الفجر، حيث قام أبو لؤلؤة بطعن عمر بن الخطاب بخمجر مسموم، وطعن معه اثني عشر صحابيًا من المصلِّين، ثمَّ طعن أبو لؤلؤة المجوسي نفسه ومات، وقبل أن يموت عمر بن الخطاب أوصى أن تنتقل الخلافة الإسلامية إلى أحد واحد من ستة رجال من المسلمين ثمَّ مات عمر -رضي الله عنه- ودُفن في رحاب قبر رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَم- جانب قبر أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، والله تعالى أعلم.[١٣]

المراجع[+]

  1. "الفتوحات الإسلامية"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  2. رواه الشوكاني، في الفتح الرباني، عن العرباض بن سارية، الصفحة أو الرقم: 5/2177، صحيح.
  3. ^ أ ب "الخلفاء الراشدون"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  4. "الخلافة الراشدة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  5. "الفتوح في عهد عثمان بن عفان"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "عمر بن الخطاب"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  7. رواه أحمد شاكر، في مسند أحمد، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 8/60، إسناده صحيح.
  8. "عمر بن الخطاب رضي الله عنه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  9. "استخلاف عمر بن الخطاب"، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  10. "ملامح قيادية من سيرة العمرين"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  11. "فتوحات العراق في عهد عمر بن الخطاب"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  12. "فتوحات الشام في عهد عمر بن الخطاب"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.
  13. "عمر بن الخطاب"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 03-11-2019. بتصرّف.