نبذة عن الصحابي أبو عبيدة بن الجراح

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن الصحابي أبو عبيدة بن الجراح

أبو عبيدة بن الجراح

يزخر التاريخ الإسلامي بالعديد من الشخصيات العظيمة ويعتبر أبو عبيدة أحد هذه الشخصيات وهو من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد الصحابي أبو عبيدة في مكة المكرمة سنة أربعين قبل الهجرة أي في عام 584م، واسمه أبو عبيدة عامر بن عبدالله بن الجراح الفهري القرشي وهو من العشرة المبشرين بالجنة، وأُطلق عليه لقب أمين الأمة حيث قال رسول الله: " إنّ لكل أمّة أميناً، وإنّ أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح"، ويُعد من الأولين الذين دخلوا إلى الدين الإسلامي وكان قائداً مسلماً شارك الرسول عليه الصلاة والسلام في غزواته، وسنعرض في هذا المقال نبذة عن أبو عبيدة بن الجراح.

نبذة عن الصحابي أبو عبيدة بن الجراح

  • والده عبدالله بن الجراح وأمه أميمة بنت غنم بن جابر، كان رضي الله عنه يمتلك وجهاً مضيئاً وجسداً نحيلاً وقامةً طويلة، ومن صفاته الخَلقية الأخرى بأنه كان معروق الوجه خفيف اللحية.
  • كان رضي الله عنه إنساناً رقيقاً متواضعاً وهو من الأشخاص الذين ترتاح العين لرؤيتهم فعن عبدالله بن عمرو قال: "عن عبد الله بن عمرو قال: ثلاثة من قريش أصبح قريش وجوها وأحسنها أخلاقا وأثبتها جنانا إن حدثوك لم يكذبوك وإن حدثتهم لم يكذبوك أبو بكر الصديق وأبو عبيدة بن الجراح وعثمان بن عفان".
  • دخل أبو عبيدة الإسلام على يد الصحابي الجليل أبي بكر الصديق وهاجر بعدها إلى الحبشة مع الذين هاجروا في الهجرة الثانية.
  • من أبرز صفات هذا القائد الحكيم أنه كان إنساناً شجاعاً ومحارباً ومن أشد المدافعين عن الرسول صلى الله عليه وسلّم.
  • قام الرسول صلى الله عليه وسلم بإرساله أميراً وقائداً في غزوة الخبط، حيث كان عدد المقاتلين في هذه الغزوة ثلاثة مائة وبضعة عشر رجلاً مقاتلاً وكان لا يمتلكون من القوت والزاد إلاً الشيء القليل الأمر الذي دفعهم عند نفاده للبحث عن ورق الشجر المعروف بالخبط ثم يقومون بسحقه وأكله مع الماء ولذلك سًميت هذه الغزوة بغزوة الخبط.
  • شارك الصحابي الجليل أبو عبيدة في معركة بدر لقتال المشركين والدفاع عن الإسلام.
  • كان قائداً على الجيوش التي اتجهت وقتئذٍ إلى بلاد الشام وذلك في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكان معه قادةً مسلمين آخرين هم عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان.
  • شارك في معركة اليرموك وقاد جيوش الشام في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وفاة أبو عبيدة بن الجراح

  • توفي أبو عبيدة في فترة تولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخلافة، وكانت وفاته رحمه الله في العام الثامن عشر للهجرة أي في عام 639م، وكان عمره ثمانية وخمسون عاماً.
  • توفي رحمه الله بسب إصابته بطاعون عمواس أو بمرض الطاعون في غور الأردن ودُفن في قريةٍ صغيرة في هذه المنطقة.

أقوال أبو عبيدة بن الجراح

  • "التهلكة: هو أن يذنب، ثم لا يعمل بعده خيرًا حتى يهلك".
  • "قال أبو عبيدة بن الجراح: ألا رُبَّ مبيِّضٍ لثيابه مدنس لدينه. ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين. ادرؤوا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم عمل من السيئات ما بينه وبين السماء، ثم عمل حسنة، لعلت فوق سيئاته حتى تغمرهن".
  • "ما من الناس من أحمر ولا أسود، حر ولا عبد، عجمي ولا فصيح، أعلم أنه أفضل مني بتقوى، إلا أحببت أن أكون في مسلاخه".
  • "مثل قلب المؤمن، مثل العصفور، يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة".
  • "وددت أني كبش فذبحني أهلي، فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي".