النسب في اللغة العربية: أنواعه وأمثلة توضيحية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٨ ، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٠
النسب في اللغة العربية: أنواعه وأمثلة توضيحية

النسب في اللغة العربية

ما هو النسب لغةً واصطلاحًا؟

إنّ الواقف على معنى النسب في اللغة العربيّة يجده ينقسم قسمين من جهة اللغة ومن جهة الاصطلاح، فمن جهة اللغة هو القرابة وهو نسبة الرّجل إلى أهله من جهة أبيه على الأشهر، وقال بعضهم إنّه من جهة الأب والأمّ أيضًا، وقالوا هو أيضًا نسبة الرجل إلى بلاده وإلى الصناعة التي يعمل بها، ويقولون فلانٌ انتَسَبَ إذا ذكر نسبه وحسبه، وأمّا من جهة الاصطلاح فهو نسبة الرجل إلى بلدة أو قبيلة ينتمي إليها أو صنعة يعمل بها.[١]


وكان سيبويه يسمّيها الإضافة.[٢] ويكون بإضافة ياء مشدّدة مكسور ما قبلها إلى الاسم المُراد النسبة إليه، وتُسمّى هذه الياء ياء النسبة،[٣] ولعلّ أهمّ الأغراض من وراء النسب والفائدة المرجوّة منه هي الإيجاز والاختصار؛ فبدلًا من أن يقولوا هذا رجلٌ منسوبٌ إلى قبيلة تميم فإنّهم يقولون هذا رجلٌ تميمِيٌّ،[٤] ودلالاته مختلفة فمنها الدلالة على الدين والعرق والعمل والجنس وغير ذلك، وهذا المقال سيقف فيما يلي مع النسب في اللغة العربية بالتفصيل.[٥]


ما هي أنواع النسب؟

يطلق ابن الحاجب على النسب -الذي هو أحد فروع علم الصرف- اسم النِّسبة، بكسر النون وضمّها، ومعناه عنده الإضافة، وينبغي الإشارة إلى أنّه بالنسب تحدث ثلاثة تغييرات بين تغيير لفظيّ يكون بزيادة ياء مشدّدة على الاسم، وتغيير معنويٍّ وهو أن يصبح الاسم اسمًا للمنسوب، وتغيير حكميٍّ بأن يُعاملَ معاملة الصفة المشبهة في رفع الظاهر والمضمر باطّراد،[٦] وأنواع النّسب يعبّر عنها العلماء بقولهم صور النسب، <strong>فصور النسب أو أنواع النسب أو أشكال النسب</strong> أو إلى ما هنالك كلّها تؤدّي المعنى نفسه، وصور النّسب التي سيقف معها المقال فيما يأتي هي:[٧]

  • النسب إلى ما آخره تاء: وهنا تُحذف التّاء عند النسبة وتُضاف ياء النسبة المشدّدة.
  • النسب إلى ما آخره ألف: والأسماء المنتهية بألف لها صور مختلفة، وبيان تلك الحالات هو:
    • الاسم المقصور الثلاثي: وهذا الاسم تكون ألفه ممدودة مقلوبة عن واو أو ياء غير منقوطة مقلوبة عن ياء، وفي الحالين تُقلب الألف واوًا وتُضاف ياء النسبة.
    • الاسم المقصور الرباعي: وله أشكال كثيرة، والوجه الأرجح عند العلماء هو حذف الألف وإضافة ياء النسبة.
    • الاسم المنقوص الثلاثي: وهو ما كانت ياؤه ثالثةً، مكسورٌ ما قبلها، فهنا تُقلب الياء واوًا وتُضاف ياء النسبة.
    • الاسم المنقوص الرباعي: وهو ما كانت ياؤه رابعة في الكلمة، وللعلماء فيه مذهبان:
      • الأوّل: حذف الياء وإضافة ياء النسبة.
      • الثاني: قلب الياء واوًا وإضافة ياء النسبة.
    • الاسم المنقوص فوق الرباعي: هنا قد تقع الياء خامسةً أو سادسة، وفي هذه الحال تُحذف الياء وتُضاف ياء النسبة.
  • النسب إلى ما يشبه المعتل: وهذا الاسم يكون على وزن "فَعْل"، فيكون ساكن العين ومعتلّ اللام بأحد حروف العلّة المعروفة، وفي هذه الحال تُضاف ياء النسبة إلى الاسم مباشرة.
  • النسب إلى ما آخره ياء مشددة: وله صور كثيرة تفصيلها فيما يلي:
    • أن يكون الاسم ثلاثيًّا وقبل الياء المشدّدة حرف واحد: هنا تُقلب الياء الثانية واوًا مفتوحة وتُضاف ياء النسبة.
    • أن يكون ما قبل الياء المشدّدة حرفين: وهنا تُحذف الياء الأولى ويُفتح الحرف الذي قبلها وتُقلب الياء الثانية واوًا مكسورة ثُمَّ تُضاف ياء النسبة.
    • أن تأتي الياء المشدّدة بعد أكثر من حرفين: وهنا تُحذف الياء المشدّدة وتُضاف ياء النسبة، وعلى الحقيقة ليس هنالك تغيير يظهر على الكلمة، فتبقى هي نفسها ظاهريًّا، ولكنّها من حيث المعنى تختلف.
  • النسب إلى الاسم الذي تأتي قبل آخره ياء مشدّدة: وهنا تُحذف الياء الثانية المتحرّكة في الياء المشدّدة؛ فالياء المشدّدة ياءان: الأولى ساكنة والثانية متحرّكة، فتُحذف الثانية وتبقى الياء الساكنة وتُضاف ياء النسبة إلى الاسم.
  • النسب إلى الاسم الممدود: والاسم الممدود هو كلّ اسم كانت نهايته همزة قبلها ألف زائدة، وهذا الاسم له خمس صور هي:
    • أن تكون الهمزة أصليّة: وهنا تُضاف ياء النسبة مباشرة.
    • أن تكون الهمزة منقلبة عن واو أو ياء: والأشهر هنا إضافة ياء النسبة مباشرة.
    • أن تكون الهمزة منقلبة عن ياء زائدة: وهنا الأفصح أن تُضاف ياء النسبة مباشرة.
    • أن تكون الهمزة منقلبة عن ألف التأنيث: وهنا تُقلب الهمزة واوًا وتُضاف ياء النسبة.
    • أن يكون الاسم ممنوعًا من الصّرف: وهنا تُقلب الهمزة واوًا وتُضاف ياء النسبة.
  • النسب إلى الاسم الذي آخره همزة مسبوقة بألف غير زائدة: وهنا يجوز أن تُضاف ياء النسبة مباشرة ويجوز أن تُقلب الهمزة واوًا وتُضاف ياء النسبة.
  • النسب إلى الاسم الذي على وزن فَعِيْلَة: وهنا تُحذف الياء والتاء، ويُنقَل الاسم من وزن فَعِل إلى فَعَل وتُضاف ياء النسبة، وأمّا إن كان مُعتَلّ العين أو مُضَعّفًا فإنّ الياء تُثبَت.
  • النسب إلى المثنّى والجمع السالم: وهنا تُردّ الكلمة إلى المُفرد وتُضاف ياء النسبة.
  • النسب إلى ما أُلحِقَ بالمُثنّى والجمع: وهنا الحكم كحكم المنسوب إلى المثنى والجمع فتُرد الكلمة إلى المُفرد وتُضاف لها ياء النسبة.
  • المنسوب إلى جمع التكسير: وهنا تُرد الكلمة كذلك إلى المفرد وتُضاف إليها ياء النسبة.
  • النسب إلى اسم الجنس الجمعيّ: وهنا تُضاف ياء النسبة مباشرة.
  • النسب إلى اسم الجمع: وهنا تُضاف ياء النسبة إليه مباشرة.


أمثلة توضيحية على النسب

بعد الوقوف مع صور النسب وأنواعه فإنّ هذه الفقرة تقف مع أمثلة توضّح الصّور والقواعد التي قد ذُكِرَت أعلاه، فالقاعدة والتعليلات مهما كانت على مستوى عالٍ من التوضيح والشّرح فإنّها تبقى ناقصة في الأذهان إلى أن يُضرب لها مثل يقرّبها من الأفهام، وذلك فيما يأتي:[٨]

  • النسبة إلى ما كان آخره تاء: مثال: النسبة إلى مكّة مكّيّ، وإلى فاطمة فاطميّ.
  • النسبة إلى ما كان آخره ألف: وهذا النوع له تفرّعات منها:
    • الاسم المقصور الثلاثي: مثال النسبة إلى عصا عصويّ، والنسبة إلى رحى رحويّ.
    • الاسم المقصور الرباعي: مثال النسبة إلى جَمَزَى جَمَزِيّ، والنسبة إلى حُبْلى حُبْلِيّ، والنسبة إلى عَلْقَى عَلْقِيّ، والنسبة إلى مرمَى مَرمِيّ، والنسبة إلى حُبارى حُبارِيّ، والنسبة إلى قُبّعثَرَى -وهو العظيم الخلق- قُبَعثَرِيّ.
    • الاسم المنقوص الثلاثي: مثال النسبة إلى شجٍ شجوِيّ، والنسبة إلى عمٍ عموِيّ
    • الاسم المنقوص الرباعي: وفي النسبة إلى هذا النوع مذهبان:
      • مثال المذهب الأوّل: النسبة إلى قاضٍ قاضِيّ.
      • مثال المذهب الثاني: النسبة إلى قاضٍ قاضوِيّ.
    • الاسم المنقوص فوق الرباعي: مثال النسبة إلى معتلٍ معتلِيّ.
  • النسبة إلى ما يشبه المعتل: مثال النسبة إلى ظبي ظبيِيّ.
  • النسبة إلى ما آخره ياء مشددة: وهذا النوع له تفرّعات منها:
    • أن يكون الاسم ثلاثيًّا وقبل الياء المشدّدة حرف واحد: مثال النسبة إلى حيّ حيوِيّ.
    • أن يكون ما قبل الياء المشدّدة حرفين: مثال النسبة إلى عليّ علوِيّ.
    • أن تأتي الياء المشدّدة بعد أكثر من حرفين: مثال النسبة إلى الشّافعيّ الشّافعيّ.
  • النسبة إلى الاسم الذي تأتي قبل آخره ياء مشدّدة: مثال النسبة إلى طيّب طيْبِيّ.
  • النسبة إلى الاسم الممدود: وهذا النوع له تفرّعات منها:
    • أن تكون الهمزة أصليّة: مثال النسبة إلى قرّاء قرّائِيّ.
    • أن تكون الهمزة منقلبة عن واو أو ياء: مثال النسبة إلى كساء كسائِي.
    • أن تكون الهمزة منقلبة عن ياء زائدة: مثال النسبة إلى علباء علبائِيّ.
    • أن تكون الهمزة منقلبة عن ألف التأنيث: مثال النسبة إلى صحراء صحراوِيّ.
    • أن يكون الاسم ممنوعًا من الصّرف: مثال النسبة إلى زكريّاء زكريّاوِيّ.
  • النسبة إلى الاسم الذي آخره همزة مسبوقة بألف غير زائدة: مثال النسبة إلى ماء مائِيّ وماوِيّ.
  • النسبة إلى الاسم الذي على وزن فَعِيْلَة: مثال النسبة إلى حَنِيْفَة حَنَفِيّ والنسبة إلى صَحِيْفَة صَحَفِيّ.
  • النسبة إلى المثنّى والجمع السالم: مثال النسبة إلى كتابان كتابِيّ والنسبة إلى مسلمين مسلمِيّ.
  • النسبة إلى ما أُلحِقَ بالمُثنّى والجمع: مثال النسبة إلى اثنان اثنِيّ والنسبة إلى عشرين عشرِيّ.
  • النسبة إلى جمع التكسير: مثال النسبة إلى مساجد مسجدِيّ.
  • النسبة إلى اسم الجنس الجمعيّ: مثال النسبة إلى قوم قومِيّ والنسبة إلى عرب عربِيّ.
  • النسبة إلى اسم الجمع: مثال النسبة إلى نفَر نَفَرِيّ، والنسبة إلى رَهْط رَهْطِيّ.


ما هي شواذ النسب؟

بعد الوقوف بشيء من الإطناب والإسهاب مع النسب وأشكاله في اللغة العربيّة، وبعد الوقوف مع أمثلة توضّح القواعد التي ذهب إليها العلماء فإنّ هذه الفقرة تتوقّف للحديث على شواذ النسب في اللغة العربية، ومعنى ذلك هو الوقوف مع الكلمات التي نسبها العرب من دون الاحتكام إلى القاعدة المعروفة والتي يسيرون عليها في عمليّة النسبة:[٩] ويرى الدكتور عبد اللطيف الخطيب في كتابه الموسوم بـ"المستقصى في علم التصريف" أنّ سبب وجود ظاهرة النسب الشاذّ يعود إلى أمور عدّة منها:[١٠]

  • العدول عن اللفظ الثّقيل إلى لفظٍ أخفّ منه.
  • التفريق بين شيئين لهما نفس اللفظ.
  • التشبيه بأمرٍ ما في معناه.


ويرى ابن يعيش أنّ العرب قد نسبت كلمات إلى أشياء معيّنة فغيّروا لفظ المنسوب إليه، "فاستُعمِلَ ذلك كما استعمله العرب ولا يُقاس عليه غيره"، بمعنى أنّ هذا اللفظ قد سُمِعَ عن العرب ولا يُقاس عليه بل يجب فيه الاحتكام إلى القاعدة فيما عدا ذلك،[١٠] ومن تلك الكلمات:

  • رازِيّ نسبة إلى بلاد الري: وكان الواجب أن يُقال رَيَوِيّ، ولكنّ العرب اختارت هذا اللفظ لسبب ما.[١١]
  • ربّانِيّ نسبة إلى رب: وكان الواجب أن يُقال ربِّيّ وفقًا للقاعدة، ولكن العرب اختارت هذا الفظ لسبب ما.[١١]
  • روحانِيّ نسبة إلى روح: ووفقًا للقاعدة كان الواجب أن يُقال روحِيّ، ولكن قد عدلت العرب عن هذا اللفظ إلى اللفظ الأوّل لسبب ما.[١١]
  • يمانِيّ نسبة إلى اليمن: وكان يجب أن يكون اللفظ يمنِيّ تبعًا للقاعدة، وقد عدلت العرب عن هذا اللفظ إلى اللفظ الأوّل.[١١]
  • مروزِيّ نسبة إلى بلاد مرو: وفقًا للقاعدة كان الواجب أن تقول العرب مرْوِيّ ولكنّها اختارت لفظ مروزِيّ.[١١]
  • حضرَمِيّ نسبة إلى بلاد حضرموت: وكان الاولى -تبعًا لقاعدة النسب- أن يقولوا حضرموتِيّ، ولكنّهم عدلوا عنه إلى حضرَمِيّ.[١١]
  • سجزِيّ نسبة إلى بلاد سجستان: وكان الأولى أن يُقال سجستانِيّ وفقًا للقاعدة.[١٢]
  • بدوِيّ نسبة إلى البادية: وكان الأولى أن يُقال بادِيّ أو بادوِيّ.[١٠]
  • طائِيّ نسبة إلى طيِّئ: وبحسب القاعدة فإنّ الأولى أن يُقال طَيْئِيّ.[١٠]
  • سُهلِيّ نسبة إلى سَهل: والأولى أن يُقال سَهلِيّ بفتح السين لا ضمّها.[١٠]
  • ثَقَفِيّ نسبة إلى قبيلة ثقيف: والأولى بحسب القاعدة أن يثقال ثقيفِي، وقال بهذا الشذوذ الخليل الفراهيدي وتلميذه سيبويه.[١٠]
  • قُرَشِيّ نسبة إلى قبيلة قريش: وبحسب القاعدة فإنّ الواجب أن يُقال قُرَيشِيّ لا قُرَشِيّ.[١٠]
  • هُذَلِيّ نسبة إلى قبيلة هُذَيل: والقاعدة عند سيبويه أن يُقال هُذَيلِيّ.[١٠]
  • صنعانِيّ نسبة إلى مدينة صنعاء: والقاعدة أن يُقال صنعاوِيّ.[١٠]
  • بهرانِيّ نسبة إلى قبيلة بهراء: وبهراء هي قبيلة من قُضاعة، والقاعدة أن يُقال بهراوِيّ.[١٠]
  • رَوحَانيّ نسبة إلى بلدة روحاء: والقياس أن يُقال روحَاوِيّ.[١٠]
  • خُراسِيّ أو خُرْسِيّ نسبة إلى بلاد خراسان: والقياس أن يُقال خراسانِيّ.[١٠]
  • عُبَدِيّ نسبة إلى بني عُبيدة: وبني عبيدة هم حيّ من عدي، والقياس أن يُقال عَبدِيّ.[١٠]
  • جَلُولِيّ نسبة إلى بلدة جلولاء: وهي قرية في بلاد فارس، والقياس -بحسب القاعدة- هو جلولاوِيّ.[١٠]
  • حَرُورِيّ نسبة إلى حروراء: وهو موضع دار فيه قتال بين عليّ بن أبي طالب وفرقة من الخوارج، والقياس بحسب القاعدة أن يُقال حروراوِيّ.[١٠]
  • سليقِيّ نسبة إلى السليقة: والقياس أن يُقال سَلَقِيّ.[١٠]
  • رُدينِيّ نسبة إلى ردينة: وردينة هي زوجة سمهر وكانا مشهوران بصنع السلاح، والقياس أن يُقال رُدَنِيّ.[١٠]

المراجع[+]

  1. فلاح حسن جابر، النسب في اللغة العربيّة، القادسية - العراق:منشورات جامعة القادسية، صفحة 6. بتصرّف.
  2. محمد خالد أحمد كميل (2012)، شواذ النسب في العربية، الظواهر والعلل، نابلس - فلسطين:رسالة لنيل درجة الماجستير في جامعة النجاح الوطنية، صفحة 11. بتصرّف.
  3. "نسب (لغة)"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-20. بتصرّف.
  4. د. عبد الهادي الفضيلي، مختصر الصرف (الطبعة 1)، بيروت:دار القلم، صفحة 67. بتصرّف.
  5. "النسب"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-20. بتصرّف.
  6. أحمد الحملاوي (2009)، شذا العَرف في فن الصّرف (الطبعة 1)، صيدا - لبنان:المكتبة العصرية، صفحة 138. بتصرّف.
  7. عبد اللطيف محمد الخطيب (2003)، [- المستقصى في علم التصريف] (الطبعة الأولى)، الكوين: دار العروبة، صفحة 857. بتصرّف.
  8. "النسب"، fac.ksu.edu.sa، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-21. بتصرّف.
  9. أيمن أمين عبد الغني، الصرف الكافي (الطبعة 5)، القاهرة:دار التوفيقية للتراث، صفحة 274. بتصرّف.
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ عبد اللطيف محمد الخطيب (2003)، المستقصى في علم التصريف (الطبعة 1)، الكويت:مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، صفحة 911. بتصرّف.
  11. ^ أ ب ت ث ج ح د. عبد الرزاق علي أحمد الملاهي، البسيط في الصرف (الطبعة 1)، صفحة 49. بتصرّف.
  12. عبد الله بن يوسف الجديع (2007)، المنهاج المختصر في علمي النحو والصرف (الطبعة 3)، بيروت:مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، صفحة 172. بتصرّف.