اختلالات الذاكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١١ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
اختلالات الذاكرة

مشاكل الذاكرة

هناك مشاكل عدة قد تواجه الأشخاص ومن أهمها المشاكل التي تتعلق باللغة؛ إذ يصبح نطق الكلمات وطرق استخدامها غير مفهوم ويصعب تجميع الكلمات بشكل سليم ليتم الفهم، ومن أبرز مشاكل اللغة لدى كبار السن مشكلة نسيان المفردات وبناء الجملة والطريقة التي يتم بها تجميع الكلمات، وهناك مشاكل أخرى مرتبطة باللغة مثل؛ صعوبة تذكر الأسماء والعثور على الكلمات في المحادثات، وهذا أمرًا شائع جدًا، يمكن أن يؤثر على الطلاقة اللفظية إذ قد يستغرق الفرد وقتًا أطول لإخراج الكلمات، لذلك يصبح اللفظ مشكلة قد تكون كبيرة بالنسبة للذين يعانون من مشاكل الذاكرة وخاصة كبار السن، وكذلك فإن معالجة المعلومات تتباطأ تدريجيا كلما تقدم في العمر مثل مهارات حل المشكلات في الحياة اليومية والاجتماعية، كما تبقى الوظائف التنفيذية مثل التخطيط والتفكير المجرد طبيعية بالنسبة للمهام اليومية ولكن يتم إبطاؤها عند مواجهة مهام جديدة أو انقسام الانتباه، وهذا يحدث تباطؤ في سرعة المعالجة المعرفية ووقت رد الفعل مع تقدّم العمر [١]

مفهوم اختلالات الذاكرة

الذاكرة هي المكان الذي يتم تخزين الذكريات والمعلومات فيها ومراجعتها في وقت لاحق، وعندما يكون هناك بعض المشكلات التي تؤدي إلى خلل في هذه الوظائف يمكن أن يحدث اختلالات في الذاكرة، تتميز بأعراض يعاني فيها الشخص من مستوى غير طبيعي من النسيان وعدم القدرة على تذكر الأحداث الماضية وعادة ما يكون هذا نتيجة لتلف خلايا المخ الذي قد يكون ناتجًا عن مرض أو إصابة أو ضغط انفعالي مفرط، وقد يكون فقدان الذاكرة مؤقتًا أو دائمًا، ولا تشير جميع مشكلات الذاكرة إلى الخرف أو مرض الزهايمر، بل يمكن أن تحدث اختلالات الذاكرة بسبب العديد من الحالات الطبية، الخطيرة وغير الخطيرة في الحياة اليومية للشخص، ومن المحتمل أن يكون السبب الأساسي لها شيء بسيط، ويمكن علاجه عن طريق معالجين أو أطباء نفسيين عن طريق علاج مشابه لعلاج الاكتئاب أو علاج الصرع وفي بعض الحالات يمكن استخدام الدواء، وهناك أكثر من خمسين مرض تقريبًا يتضمن اختلال الذاكرة لدى الإنسان. [٢]

أسباب اختلالات الذاكرة

إن اختلالات الذاكرة هو مصطلح واسع للغاية يمكن أن يشمل أي عجز في وظيفة الذاكرة وهناك كثير من الأنواع المختلفة لفقدان الذاكرة تتضمن عدم القدرة على تعلم المعلومات الجديدة أو استرجاعها ونسيان الذكريات القديمة بشكل كامل أو جزئي وفي بعض الأحيان يكون لدى الشخص فقدان ذاكرة مؤقت يسمى أحيانًا متلازمة فقدان الذاكرة أو اختلالات في الذاكرة بشكل خفيف، ويسمى ضعف الإدراك المعرفي وفي أحيان اخرى يعاني الشخص من فقدان الذاكرة كجزء من مشاكل أكثر عمومية كما هو الحال في الخرف إذ قد يواجه الشخص صعوبة في الذاكرة بالإضافة إلى صعوبة في الكلام أو التعامل مع الوظائف بشكل سليم، ويُعد فقدان الذاكرة أمرًا شائعًا جدًا مع تقدم الأشخاص في السن. [٣]

أهم مسببات فقدان الذاكرة

يعد فقدان الذاكرة شكوى صحية شائعة خاصة عند كبار السن وهناك مجموعة من الحالات الطبية التي يمكن أن تؤثر على الذاكرة وتسبب فقدان في الذاكرة والتي يمكن علاج العديد منها بسهولة والتي تتضمن خصائص الشيخوخة الطبيعية مثل؛ ضعف الذاكرة المرتبط بالعمر ونقص فيتامين B12 و فقر الدم واختلال التوازن في كهربائية الدماغ وتشوهات الغدة الدرقية، وقصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية والاكتئاب والقلق والتوتر والاختلالات الزائفة. [٤]

وقد تشمل اضطرابات نفسية وعصبية أخرى تعد أكثر خطورة على حياة الفرد والتي من الممكن أن يصعب معالجتها وخاصة لدى كبار السن ومنها اضطراب ما بعد الصدمة ومن أخطرها مرض الزهايمر الذي غالبا ما يصيب كبار السن والخرف الوعائي وتلف الفص الجبهي والصدغي والهذيان وجراحة الفص الصدغي وأمراض الأوعية الدموية الدماغية مثل السكتة الدماغية والخرف متعدد الأسباب الحشوية، وكذلك توقف التنفس أثناء النوم وأورام الدماغ واضطرابات القلب والأوعية الدموية واعتلال عضلة القلب الحاد وكذلك عدم انتظام ضربات القلب وفشل القلب الاحتقاني ونوبات صرع الفص الصدعي.[٤]

وهناك أدوية من الممكن أن تسبب اختلالات خطيرة ومؤذية على صحة الذاكرة الإنسانية مثل دواء الباربيتورات والبنزوديازيبينات وكذلك الكحول والمخدرات التي تؤثر بشكل سلبي على خلايا الدماغ وهذه المواد من أهم مسببات اختلالات الذاكرة لدى الشخص والتي من الممكن أن يصعب معالجتها وتزداد هذه الخطورة لدى كبار السن، ويمكن للعديد من المواد المتعاطية غير المشروعة أن تؤذي الذاكرة مثل؛ الأمفيتامينات والماريجوانا والكوكايين وهذه مواد خطيرة ورئيسة تتسبب في فقدان الذاكرة على المدى القصير وكذلك قد تلعب بعض الأمراض التي تصيب الفرد دورًا في تدمير الذاكرة البشرية، مثل متلازمة فيرنيك ونقص الثيامين والتهاب الدماغ وخاصة عدوى الهربس والتهاب السحايا ومرض كروتزفيلد جاكوب والتصلب المتعدد ومرض هنتنغتون، ومرض باركنسون وبعض الاختلالات التي تواجه كبار السن فهناك درجة معينة من فقدان الذاكرة عندهم يعد جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، وليس كل الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة يعانون من أمراض خطيرة أو أي من الحالات المذكورة أعلاه.[٥]

تشخيص اختلالات الذاكرة

يمكن أن يكون سبب اختلال فقدان الذاكرة مرض نفسي أو أمراض وراثية أو معدية، ويمكن أن يكون له أيضًا بداية ظهور مفاجئة أو تدريجية، وكما هو الحال في حالة اختلالات الذاكرة التي تحصل مع تقدم العمر وقد يميل معظم الناس إلى إظهار مستوى ما من ضعف الذاكرة وفي بعض الحالات قد لا يكون فقدان الذاكرة مصدر قلق كبير على الفرد بل يمكن أن يعزى إلى الإجهاد أو القلق أو الاكتئاب أو الأرق وما ذلك. [٦]

عندما يتداخل فقدان الذاكرة مع أنشطة الحياة اليومية، هناك ما يبرر إجراء تقييم أكثر دقة حيث قد يكون هذا مؤشراً على الخرف المبكر وقد يعاني كذلك العديد من المرضى الذين يعانون من فقدان في الذاكرة لأسباب مجهولة، لذلك عند التشخيص يتم أيضًا الاستعلام عن تاريخ عائلي مفصل لحالات اختلال الذاكرة بما في ذلك مرض الزهايمر ويتم تقييم المرضى أيضًا عن طريق مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار، وأخطاء الحكم لتقييم ما إذا كان فقدان الذاكرة موجودًا مع ضعف إدراكي آخر يشير إلى الخرف، وعادةً أثناء التقييم السريري تطرح الأسئلة بشأن تواتر هفوات الذاكرة وأنواع الذكريات المنسية وتكرار نفس العبارات أو الأسئلة في نفس المحادثة بالإضافة إلى وتيرة نسيان المهام الروتينية مثل التنظيف بالفرشاة والاستحمام وما إلى ذلك، ويتم توجيه هذه الاسئلة للمرضى أو أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية في حال ما إذا كان فقدان الذاكرة أكثر حدّة، ويمكن أن يأتي فقدان الذاكرة في شكلين هما؛ فقدان الذاكرة الأمامي أو فقدان الذاكرة حول الأحداث التي حدثت قبل تجربة معينة و فقدان الذاكرة الارتجاعي؛ وهو فقدان الذاكرة حول الأحداث التي حدثت بعد فترة وجيزة من حدث ما ويمكن تمييز هذين النوعين واكتشافهما. [٧]

ويستفسر من تاريخ العوامل المسببة وهذا يشمل؛ تاريخ إصابة الرأس في الماضي القريب؛ أو حدث مؤلم عاطفيًا في الماضي القريب والمتطلبات الأخيرة لعملية جراحية تحت التخدير العام وتاريخ تعاطي المخدرات أو الكحول بشكل غير مشروع، ويتم إجراء فحص بدني مفصل بعد ذلك لتقييم أسباب فقدان الذاكرة المختلفة،فعلى سبيل المثال، الاختلال الذي يحدث بسبب تعاطي الكحول على المدى الطويل يؤدي أيضًا إلى خدر وفقدان الإحساس في أصابع اليد وأصابع القدم، وهناك أيضًا أحد أعراض العيوب عندما يسد المريض فجوات في ذاكرته من خلال تكوين المعلومات. [٨]

الوقاية من اختلالات الذاكرة

هناك العديد من الممارسات التي تساعد الأفراد وخاصة كبار السن على تخطي أو تقليل اختلالات الذاكرة التي من الممكن أن تحدث عند تقدم العمر أو عن طريق الوراثة أو عن طريق الأمراض ووفقًا للمعهد الوطني للشيخوخة فإن ممارسة الرياضة والبقاء في تواصل مستمر مع المجتمع قد يقلل من خطر فقدان الذاكرة وعلى الرغم من أنه لا يمكن تغيير الاختلالات الموروثة إلى أنه يمكن تقليلها ويمكنك تشجيع كبار السن على إجراء تغييرات في نمط الحياة التي من الممكن أن تساعد في منع فقدان الذاكرة وتحسينها، وفي الآتي بيان طرق الوقاية المتبعة في ذلك وتفصيلها: [٩]

المحافظة على النشاط البدني

تساعد التمارين الرياضية على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية وجميع عوامل الخطر للاضطرابات المعرفية والذاكرة لذلك يجب تشجيع الأفراد على تجربة تمارين منخفضة التأثير مثل اليوغا أو حتى المشي حول المنطقة للمساعدة في تحسين تدفق الدم إلى الدماغ والحفاظ على الذاكرة على المدى الطويل والمشي لمدة 30 دقيقة يوميًا هو أحد أفضل الأشياء التي يمكن القيام بها لصحة الجسم. [١٠]

تناول نظام غذائي صحي

النظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة يمكن أن يساعد صحة الدماغ والقلب والأكل الصحي يمكن أن يقي من الظروف التي تساهم في التدهور المعرفي؛ مثل مرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وتتضمن بعض المجموعات الغذائية الصحية التي قد تكون لها فوائد معرفية، مثل الخضار الورقية الخضراء والتوت والحبوب الكاملة والأسماك والدواجن الخالية من الدهون والفاصوليا وزيت الزيتون. [١١]

القراءة

يمكن أن تساعد القراءة أو تعلم شيء جديد أو ممارسة الألغاز المتقاطعة أو ممارسة الألعاب في الحفاظ على نشاط العقل وقد يساعد تحفيز العقل على منع فقدان الذاكرة من خلال تعزيز الاتصالات بين الخلايا في الدماغ التي تدعم الذاكرة. [١٢]

التحكم في ضغط الدم

إن ارتفاع ضغط الدم هو عامل خطر للإصابة باختلالات الذاكرة وبعض الأمراض المعرفية الأخرى ويمكن أن يساعد التحكم في ضغط الدم عندما يكون مرتفعًا في تقليل خطر الإصابة بالحالات المرتبطة بالذاكرة.[١٣]

التواصل الاجتماعي

يمكن للعزلة الاجتماعية للأفراد أن تكون عرضًا أو عامل خطر يسبب الاختلالات الذاكرية، لذلك يساعد البقاء على اتصال مع الآخرين في تقليل الضغط ومنع الاكتئاب، الذي قد يساهم في فقدان الذاكرة ومن المهم منع الشعور بالوحدة من خلال ممارسة هواية أو البحث عن فرص التطوع أو الانضمام إلى ناد أو مجتمع معين إذ تساعد المجتمعات الحية السكان على التواصل الاجتماعي والمشاركة من خلال توفير العديد من الفرص للأنشطة والنزهات التي تروق لجميع أنماط الحياة والأذواق. [١٤]

النوم

الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الدماغ على الراحة والاستعداد كما أنه يساعد على تعزيز الذكريات، وقد ارتبطت اضطرابات النوم بمرور الوقت بزيادة خطر التدهور المعرفي والاعتلال الذاكري وإذا كان الشخص يعاني من مشاكل في النوم بانتظام، فيجب مراجعة الطبيب حول الاستراتيجيات التي تساعد على تحسين النوم.[١٥]

ترك التدخين

إن التدخين يسرع فقدان الذاكرة مع تقدم في العمر، حيث إن تأثير التدخين على الذاكرة ربما يرجع إلى السكتات الدماغية الصغيرة التي يمكن أن تتسبب في الدماغ ويجب معالجة إدمان النيكوتين بالأدوية المساعدة والاستشارة لمساعدة المريض على التخلص من هذه العادة إلى الأبد. [١٦]

الفحص الطبي باستمرار

في بعض الأحيان، يمكن أن تتسبب الحالات الطبية في فقدان الذاكرة عندما يتم التعامل مع أمراض أخرى مثل الاكتئاب وداء السكري ومرض الغدة الدرقية ونقص فيتامينات الجسم، ومن الممكن أن يتسبب معالجة هذه الأمراض بالعلاجات أعراض فقدان الذاكرة مستقبلًا، لذلك يجب مراجعة الطبيب باستمرار لمحاولة منع تضارب العلاجات و تجنب أعراض أخرى قد تكون أكثر خطورة وضرر على الصحة النفسية للفرد.[١٧]

علاج اختلالات الذاكرة

يعتمد علاج مشكلات الذاكرة على المسبب الأساسي وتتضمن بعض العلاجات المحتملة الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لأورام الدماغ، وأدوية لعلاج جلطات الدم أو في بعض الحالات جراحة لعلاج النزيف في الدماغ والعلاج المعرفي لحالات مثل إصابة الرأس والعلاج أو الدواء لمشكلات الصحة النفسية وتبديل الأدوية والمكملات الغذائية وإعادة التأهيل أو دعم الآخر وعلاج تعاطي المخدرات، لكن لا يوجد علاج لبعض أسباب فقدان الذاكرة، بما في ذلك الخرف الناتج عن مرض باركنسون ومرض هنتنغتون ومرض الزهايمر، لكن هناك أدوية قد تساعد على إبطاء التقدم وتخفيف الأعراض.[١٨]

وفي كثير من الحالات، تتحسن الذاكرة عند معالجة السبب الأساسي، بالنسبة لبعض هذه الأسباب - مثل الجلطات الدموية أو النزيف - فمن المهم تلقي العلاج مبكرًا لتجنب الأضرار الدائمة، وتعمل بعض العلاجات بشكل سريع، مثل تبديل الأدوية أو تناول المكملات الغذائية، لكن قد يستغرق البعض الآخر وقتًا أطول؛ مثل علاج مشاكل الصحة النفسية أو تعاطي المخدرات. [١٨]

المراجع[+]

  1. "age-related-memory-loss.htm", www.helpguide.org, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  2. "whats-causing-your-memory-loss", www.helpguide.org, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  3. "memory-loss", healthengine.com.au, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  4. ^ أ ب "Memory loss", medlineplus.gov, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  5. "memory-loss", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  6. "memory-problems-what-causes-memory-loss-forgetfulness", www.psychiatrycentre.co.uk, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  7. "memory-loss-amnesia", www.nhs.uk, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  8. "Diagnosis-of-amnesia.aspx", www.news-medical.net, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  9. "how-to-prevent-memory-loss", www.aplaceformom.com, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  10. "regular-exercise-changes-brain-improve-memory-thinking-skills", www.health.harvard.edu, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  11. "Memory improvement tapes: How effective for elderly adults?", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  12. "reading-improves-memory-concentration-and-stress", www.ncu.edu, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  13. "Untreated hypertension can lead to memory loss by cutting down on blood flow to the brain", n.neurology.org, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  14. "The Role of Working Memory and Executive Function in Communication under", books.google.jo, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  15. "learning-memory", healthysleep.med.harvard.edu, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  16. "smoking-effects-on-brain", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  17. "9-brain-boosters-to-prevent-memory-loss", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-07. Edited.
  18. ^ أ ب "short-term-memory-loss", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-07. Edited.