تعريف الإبداع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
تعريف الإبداع

تحقيق الأهداف

يسعى كل فرد لوضع بصمة مؤثرة في المجتمع الذي يعيش فيه، وأن يحقق أهدافه ويتمكن من تسير نظام حياته بشكل أفضل، ولكسب المزيد من السعادة، وقد خلق كل إنسان على الأرض بهدف السعي للأفضل، ولكنه لا يتمكن من الحصول على الأفضل في كل الأوقات، وللتمكن من تحقيق الأهداف والوصول إلى الأفضل، على الفرد اتباع عدة خطوات مثل شحن العقل على الأهداف، وعدم التوقف عن المحاولة عند الفشل، بالإضافة إلى كسر العادات السيئة والتعايش مع التكنولوجيا بشكل إيجابي، وتحقيق الأهداف لا يكون بمنعزل عن الإبداع، فما تعريف الإبداع.[١]

تعريف الإبداع

قيل في تعريف الإبداع بأنه عملية ينتج عنها عمل جديد غير مسبوق، تقبله جماعة على أنه مفيد، والإبداع هو الانحراف عن الاتجاه الأصلي، والانشقاق عن التسلسل التقليدي في التفكير، إلى تفكير مخالف كليًا، تعريف الإبداع أنه الاختراع والاكتشاف، الاتصالُ الثقافيّ يساعد على الإبداع، والإبداع هو الخروج عن الوضع السائد المألوف والتكيّف مع المواقف المتغيرة، وتعريف الإبداع كما جاء في سيكولوجية أنه عمل يؤدي إلى الوصول لحلول مستندة إلى الواقع لما يشعر به الفرد به من مشكلات، أي الوصول إلى حلول قابلة للتحقيق في عالم الواقع، ومبتكرة في آنٍ واحد، والإبداع ليس في جوهره سوى ضرب من التحرر من القيود التي يفرضها الزمان والمكانِ والتجديدِ في سلوك الأفراد وفكرهم والمبدع هو من يستعير من الماضي ولا يفضي أسيرًا له، وتعريف الإبداع أنه عبارة عن تصوير أو تأليف جديد لأشكال قديمة.[٢]

صور الإبداع

تعريف الإبداع بأنه حالة عقلية بشرية تتجه لإيجاد طرق ووسائل، وأفكار غاية في التفرد، بحيث تشكل هذه الأفكار إضافة واقعية، لمجموع النتاج الإنساني؛ كما أنها تكون ذات فائدة ملموسة على أرض الواقع، إن كان الموضوع يشكل أسلوبًا جديدًا وتعبيرًا جديدًا، عن حالة اجتماعية أو أدبية أو ثقافية، وإذا كان الموضوع فلسفيًا أو يشكل تعبيرًا ضمن أسلوب جديد وشكل جديد يعبر عن العواطف والمشاعر الإنسانية، وإن كان الموضوع يتعلق بأشكال النتاج الأدبي، وللإبداع صور كثيرة بحسب تعريف الإبداع، سيتم استعراضها كالآتي:[٣]

  • رؤية ما لا يراه الآخرون.
  • رؤية المألوف بطريقة غير مألوفة.
  • تنظيم الأفكار واظهارها في بناء جديد حقيقي اعتمادًا على عناصر موجودة.
  • الوصول إلى الطاقة الرائعة لفهم وتقبل واقعين مختلفين، والعمل على خلق ومضة من رؤيتهما جنبًا إلى جنب.
  • الإبداع طاقة عقلية هائلة، أساسها فطري، مجتمعية إنسانية في انتمائها، اجتماعية في نمائها.
  • القدرة على حل المشكلات البسيطة منها والمعقدة، بأساليب وطرق جديدة تعجب المشاهد والسامع.

القدرات المكونة للتفكير الإبداعي

العقل هو مركز الرئيس للإبداع، وهو الذي يمثل مركز التفكير لدى البشر، فإن كان هو مصنع المواد الخام التي يلتقطها من خلال قنوات الاتصال مع العالم الخارجي من سمعٍ ولمسٍ وشمٍ وتذوقٍ وبصر، فيحللها ثم يفرزها ويختبرها ويوزعها على خلايا المخ المسؤولة عن التخزين، فهو إذًا منبع الأفكار والابتكار، وهو أهم عناصر العملية الإبداعية في الإنجاز، ومنهج التحليل العامل يعرف بأنه مفهوم نفسي إحصائي، يقوم على المعالجات الإحصائية المتباينة في تحليل الظاهرة الاجتماعية والنفسية، للوصول إلى عواملها الأساسية وعناصرها ،وحدد منهج التحليل العامل القدرات المكونة للتفكير الإبداعي كما يأتي:[٣]

  • الطلاقة: تعني القدرة على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار والوسائل الإبداعية، وتقاس الطلاقة عن طريق احتساب عدد الأفكار، التي يحصلها الفرد عن موضوع محدد في فترة ثابتة من الزمن بالمقارنة مع أداء الأقران، ويستعرض أنواع الطلاقة كالاتي:
    • طلاقة تصويرية.
    • طلاقة الرموز أو طلاقة الكلمات.
    • طلاقة المعاني والأفكار.
    • طلاقة تعبيرية.
    • طلاقة التداعي.
  • المرونة: ويقصد بها القدرة على تعديل حالة الذهن بتغير المواقف، وهو التفكير التباعدي، وعكسها الصلابة أو الجمود، أي التمسك والتعصب لموقف أو الرأي أو فكرة، ويمكن ذكر أنواع قدرات المرونة كالآتي:
    • المرونة التلقائية.
    • المرونة التكيفية.
  • الأصالة: يقصد بها الإنتاج غير المألوف والمبتكر، الذي لم يسبق أحد في الوصول إليه، ويطلق على الفكرة لفظ أصيلة إذا كانت لا تخضع للطرق او الأفكار الشائعة وتتصف بالابتكار والتميز، والشخص المبدع صاحب الفكر الأصيل هو الذي سئم من استخدام الحلول التقليدية للمشكلات والأفكار المتكررة القديمة.
  • الحساسية للمشكلات: تعني قدرة الفرد على إدراك مواطن النقص أو الضعف في الموقف المثير، لأن الشخص المبدع يستطيع رؤية العديد من المشكلات في الموقف ذاته، فهو يعي نواحي القصور والنقص بسبب نظرته غير المألوفة للمشكلة، وتحسسه الذي يظهر في أي موقف او مشكلة أكثر من المعتاد.
  • إدراك التفاصيل: وهي قدرة ابداعية تتضمن تقديم تفصيلات متعددة لأشياء محدودة، أو تفصيل موضوع غامض وتوسيع فكرة ملخصة.
  • المحافظة على الاتجاه: وهي قدرة تضمن استمرار الفرد على التفكير في المشكلة، لمدة زمنية طويلة، للوصول إلى حلول جديدة ومن أشكال المحافظة اتجاه التفكير الإبداعي:
    • المواصلة الزمنية التاريخية.
    • المواصلة الذهنية.
    • المواصلة الخيالية.
    • المواصلة المنطقية:

سيكولوجية الإبداع

نوه المختص في علم النفس سيجموند فرويد إلى عدد من العمليات غير الحسية، أي العمليات النفسية التي تعد منشأ الإبداع، ومنها التفريغ الانفعالي والتخيل وأحلام اليقظة والصراعات في العقل الباطن ولعب الأطفال، والانسجام بين العقل الباطن والأنا وإعاقة القمع النفسي، أما التحليل النفسي الحديث فيهتم ويركز على ما قبل الشعور في عملية الإبداع، وكذلك الحدس فانه يلعب دورًا هامًا في الإبداع، ويعد أيضًا استنتاج أو حكم عقلي ليس مبنى على التفكير المنطقي، بل يبنى على اللاشعور، ويقسم المبدعون إلى مناطقة مثل البرت أينشتين، ومبدعون في الحدس مثل باستور ونيوتن، وتتميز عملية الإبداع في الفن، بأنها تعتمد على العقل الباطن واللاشعور أكثر من العلوم المبنية على المنطق.[٣]

المراجع[+]

  1. "خطواتك المضمونة لتحقيق أهدافك مهما كانت صعوبتها!"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-12. بتصرّف.
  2. "الإبداع.. ما هو؟ ما ضوابطه؟"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-12. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت "إبداع"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-12-12. بتصرّف.