ما هي أسباب النسيان ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
ما هي أسباب النسيان ؟

أسباب النسيان كثيرة ومتعددة حيث يمكن أن تكون أسباب مرضية أو نفسية، فالنسيان أو فقدان الذاكرة من الأمور المزعجة التي من الممكن أن يتعرّض لها الإنسان، وهي عدم تذكّر المعلومات والخبرات والمَهارات التّي مرّ بها الشّخص، و يوجد لها أسباب مختلفة أهمّها الأسباب المرضية، والتي تحدث عند إصابة الشخص ببعض الأمراض مثل مرض الزهايمر، ويوجد أسباب نفسية كالقلق والاكتئاب، وتختلف درجات النسيان وفقدان الذاكرة من شخص إلى آخر حسب سبب النسيان، بالإضافة إلى عُمر الشخص المصاب وصحّته.

أنواع النسيان

  • النسيان الشامل العابر: عبارة عن نوبة تستمر مدّتها من ساعة إلى 12 ساعة أو أكثر، لا يستطيع المصاب تذكُّر أحداث الماضي، وبعد النوبة يبدأ يستذكرها مرّة أُخرى بشَكل تَدريجي.
  • النسيان الثابت: يحدث بعد الإصابات الخطيرة، مثل احتباس الدم والتهاب الدماغ.
  • النسيان المرجوعي: يحدُث بسبب المُخدّرات أو أخْذ بعض الأدوية والعقاقير، ويكون انتقائي من الأحداث المخزّنة في الذاكرة، ويمكن استعادتها بعد زوال أثر المخدرات.
  • النسيان المتزايد: يحدُث بسبب مَرَض الزهايمَر.
  • النسيان المُفتَعَل.
  • النسيان التفارُقي.

أسباب النسيان المرضية

سوء التغذية يتسبب سوء التغذية في حدوث فقدان للذاكرة، وخاصّة عدم أخْذ كمّيّات كافِية من أحماض أوميغا 3 والأملاح المعدنية والفيتامينات، لأن نقصها يؤدي إلى سوء تَغْذية الدّماغ، والّذي بدوره يؤدّي إلى ضعف الذاكرة.

ضعف تثبيت المعلومات في العقل يعود ذلك لعدم التركيز في الأمور أو المرور عليها بشكل سريع، أو بسبب تشابه المعلومات وكثرتها، وحدوث الاجهاد والقلق نتيجة اقتباس المعلومات، أو ضعف تصنيف المعلومات وترتيبها في أصنافها الرئيسيّة.

البدانة يؤدّي زيادة الوزن وزيادة هضم المواد الغذائية بكثرة إلى قلّة كميّة الدم في الجسم الّذي ينقل الأكسجين إلى الدماغ، وبالتالي تَضعُف الذّاكرة.

الوراثة من الممكن أن تَنتَقِل ظاهرة النسيان وفقدان الذّاكرة، عن طريق الجينات الوراثيّة من الآباء والأجداد إلى الأبناء.

التقدّم في العُمر يؤدي التقدم في العُمر إلى زيادة تصلُّب الشرايين في الدماغ، وضعف الدم في الجسم، وبالتالي فإن قلّة نقل الدّم إلى الدماغ يؤدي إلى ضعف الذاكرة والنسيان.

أسباب النسيان النفسية

الكبت يمكن أن يكون النسيان ناجِم عن رَغَبات مكبوتة، فالشّخص ينسى الأحداث المؤلمة وغير السّارّة لاشعوريّاً، وقد تؤدي الوِحدة والضّغط النّفسي إلى النّسيان وفقدان الذّاكرة.

الترك يٌضعف آثار الذّكرَيات السّابِقة عَدَم استعمالها وتركها، الأمر الذي يؤدي إلى نسيان بعض الأمور بشكل كامل.

القلق والتوتّر عندما يزيد القَلَق والتوتُّر يصعب على الإنسان السيطرة على الأمور، وبالتالي يؤثر ذلك على الذاكرة ويؤدي إلى النسيان.