أنواع الحضارات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٠ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
أنواع الحضارات

الحضارة

تدلّ الحضارة على المجتمعات المعقدة التي يعيش أفرادها في المدن، ويعملون في الزراعة، عكس المجتمعات البدوية ذات الطابع القبلي المرتحل بحثًا عن المأكل والمشرب، وبعيدًا عن أي ارتباط ببقعة جغرافية محددة، ويعتبر المجتمع الصناعي شكلا من أشكال الحضارة، ويرى البعض أن الحضارة هي أسلوب معيشي يألفه الفرد ويعتاد عليه من تفاصيله الصغيرة إلى تفاصيله الكبيرة، ليس فقط في استخدام أحدث الأساليب المعيشية، بل في تعامله إنسانًا مع الأشياء المعنوية والمادية المحيطة فيه، من أنظمة الحكم السائدة والفنون والميراث الثقافي والعادات والتقاليد، والتقدم العلمي والتقني والعمراني الذي يتمتع به شعب معين في حقبة تاريخية معينة، وأنواع الحضارات في التاريخ الإنساني متعددة ومتنوعة، وهذا المقال سيقدم بعض المعلومات عن أنواع الحضارات.[١]

أنواع الحضارات

عَرفت البشرية العديد من أنواع الحضارات خلال التاريخ الإنساني، التي ما زالت أثارها وشواهدها وعلومها ماثلة إلى اليوم، لتدل على عراقة تلك الحضارات، وتطورها في أنظمة الحياة ومجالاتها المختلفة، وما قدمته من إنجازات للبشرية في مجالات العلوم الإنسانية التي أضيفت إليها إنجازات أخرى من حضارات أخرى تلتها عبر التاريخ، ومن أهم أنواع الحضارات ما يأتي[١]:

الحضارة البابلية

تعدّ الحضارة البابلية إحدى أقدم أنواع الحضارات البشرية، وربما أقدمها على الإطلاق؛ فعلى نهر الفرات، تشكلت أصول الحضارة للمرة الأولى، بكل ما الحضارة من نظم مدنية، وكتابة، وأشكال اجتماعية، وقوانين عمرانية، ومن الألفية الرابعة قبل الميلاد، قام في جنوب بابل أول تجمّع سكاني عرف فيما بعد باسم الحضارة السومرية، والحضارة الأكَّديّة، الذي كان رائدًا في ابتكار الكتابة، وأسهم هذا المجتمع في تكوين دويلات المدن لأول مرة في التاريخ، وكان سَرجون الأَكَّدِيّ الذي ينتمي لأكد قد أوجد أول امبراطورية معروفة، قامت في بواكير الألفية الثالثة، وامتدّت حدودها التجارية من قبرص حتى أفغانستان؛ وجاء أتباعه من بعده نظمً فكرية وأدبية وعسكرية واجتماعية وأسطورية. وقد تتابعت على بابل سلالات متعاقبة هي الأكديّون، والأموريّون، والكشيّون، والكلديّون، والآراميّون، تم التعرف إليها من الشواهد الأثرية والنصوص التاريخية المكتوبة الأصيلة.[٢]

وقد اشتهرت هذه الحضارة التي قامت في بلاد الرافدين، دونًا عن أنواع الحضارات الأخرى بخصوبة أراضيها ووفرة مياهها الوافرة، وفيها تطور مفهوم الزراعة، وعرف الناس تدجين الحيوانات، وفيها بدأ التاريخ المكتوب ووضعت أول القوانين البشرية المكتوبة، وعرف العلم والفن، ومن أشهر أنواع الحضارات التي جاءت بعد البابليين في بلاد الرافدين حضارة الآشوريين.[٣]

الحضارة المصرية القديمة

تعرف أيضًا بحضارة وادي النيل، أو الحضارة الفرعونية، أشهر أنواع الحضارات في العالم القديم ومن أكثرها إثارة للخيال، وتعود نشأتها إلى 3150 قبل الميلاد، وقد قامت في مصر، وأنشأها الملك مينيس بعد توحيده مصر العليا ومصر السفلى، وكانت الأهرامات أبرز المنجزات الحضارية والإرث الحضاري الذي خلفته هذه الحضارة، وما زالت قائمة حتى اليوم، وتعتر من عجائب الدنيا السبع.[٣]

الحضارة الفارسية

واحدة من أنواع الحضارات البارزة التي نشأت في الفترة ما بين 550 إلى 331 قبل الميلاد، وامتدت أراضيها من مصر غربًا إلى تركيا شمالًا والسند شرقًا وسميت بلا فارس، وكان مركزها إيران حاليا. كانت الحضارة الفارسية من أقوى الحضارات في العالم واشتهرت بقوتها العسكرية، واستمرت لمئتي عام فقط، وبلغت مساحة الأراضي التي شغلتها الحضارة الفارسية أكثر من مليوني ميل مربع، حيث كانوا مشهورين بقوتهم العسكرية. كان الحاكم في الحضارة الفارسية يلقب بكسرى، وسميت بلاد فارس بالبلاد الكسروية، ونظام الحكم فيها ملكي وراثي. كانت الزرادشتية القائمة على عبادة النار وتقديسها هي الديانة السائدة في هذه الحضارة، وكان نظامها الاقتصادي معتمدًا على الزراعة، فقام الفارسيون بناء السدود والحواجز المائية. ضعفت الحضارة الفارسية بظهور النظام الإقطاعي وجباية الضرائب. [٣]

حضارة المايا

تعدّ حضارة المايا من أنواع الحضارات الغامضة في العالم القديم، ومع ذلك فهي من أقوى الحضارات القديمة وأهمها، إذ قامت في مدينة يوكاتان عام 2600 قبل الميلاد، وما زالت إلى اليوم محط اهتمام الباحثين الذين ما زالوا يكتشفون الكثير من الألغاز حولها. اشتهرت حضارة المايا باهتمامها بالفلك والرياضيات والفيزياء، إلى جانب اهتمامها بالزراعة والعمارة، واعتبرت من أكثر الحضارات تقدمًا بين حضارات العالم القديم.[٣]

حضارة استراليا القديمة

وهي حضارة قامت على يد السكان الأستراليين الأصليين، وهي كحضارة المايا تعتبر من أغرب الحضارات القديمة، وإذ يذكر التاريخ حضارة بلاد الرافدين بوصفها أقدم حضارات العالم، إلا أن بعض الدراسات تذكر أن الحضارة الإنسانية في أستراليا هي الحضارة الأقدم على وجه الكوكب، وتعود لـ 75000 عام.[٣]

الحضارة الرومانية

كانت الحضارة الرومانية من أبرز أنواع الحضارات التي عرفتها البشرية، وقد اتسمت هذه الحضارة بقوتها عند ظهور المسيحية، وامتداد رقعتها من المحيط الاطلسي غربًا حتى الفرات شرقًا وبحر الشمال وحدود الغابات الألمانية والسهول الروسية جنوبًا، وكان اتساعها سببًا في تدفق الأموال إلى الخزينة العامة في الأمبراطورية وتوسع دائرة المستفيدين منها، وقد شهدت الحضارة الرومانية إلى جانب التطور الاجتماعي والاقتصادي تطورًا سياسيًا، فقد وصل الدستور الروماني في بداية القرن الثالث قبل الميلاد إلى مرحلة النضوج والتكامل، عُرف فيه منصب القاضي بين الرومان والأجانب عام 242، كما شرّع الدستور قانون "هورتنسيان" الذي نص على أن من حق العامة التسلط على التشريع. وهناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في تطور أنواع الحضارات المختلفة أو تراجعها، ومنها ما أثّر بشكل مباشر على الحضارة الرومانية، وهي:[٤]

  • العوامل السياسية: فكان للنقص السياسي الذي شهدته روما في نظام الحكم، وعجز مجلس الشيوخ عن تنظيم إدارة الدولة والممتلكات والبلدان أثر على الفتوح الخارجية، وساعد على الفساد الإداري من الحكام أنفسهم.
  • العوامل الاقتصادية: إذ تحكت فئة قليلة من الطبقة الأرستقراطية وأصحاب الأعمال والمال بالثروات في روما، كما نهبت الأقاليم وابتزت الشعب، مما أدى إلى إفقار المزارعين الصغار والفلاحين وظهور نظام العبودية، الذي استخدم فيه العبيد في الزراعة، فظهرت المجات والبطالة في الدولة.
  • العوامل الاجتماعية: فقد زادت ظاهرة الترف والبذخ عند الأرستقراطيين، وزاد الفقر بين الشعب، فظهرت الطبقة الفقيرة المعدمة نتيجة طرد الفلاح واستخدم العبد، مما خلق حالة من الكراهية والحقد بين الطبقتين، وبالتالي أثّر ذلك في تغير نظام الحكم في روما من نظام دولة المدينة إلى نظام دولة موحدة ضمت جميع شبه الجزيرة ثم امتد نفوذها إلى أقاليم أخرى.

هذه العوامل كلّها تؤثر على التحولات التاريخية لأنواع الحضارات المختلفة، فنتيجة العوامل السابقة، أصبحت روما وشبه الجزيرة الايطالية، خاصة بعد الحرب الفينيقية الاولى، مركزًا لعالم البحرالمتوسط الاقتصادي والسياسي، تسكن فيه مختلف الطبقات من التجاروالعبيد والأثرياء، وانتقال الفلاحين الذين فقدوا أراضيهم في الحرب إليها، واستيراد الحبوب اقتصاديًا، ثم الاستغماء عن الفلاحين والاعتماد على العبيد، وبالتالي فإن فالحضارة الرومانية كانت حضارة ريفية مستهلكة لا منتجة في البناء ومعدات الجيش. إلا أن اعتمادها البدائي على الفلاحين ساعدها في في الاتساع والفتوح الخارجية وتحوّل نظامها في المرحلة الاولى من نظام قائم إلى نظام آخر، ومن دولة منفردة ضعيفة إلى دولة ذات نفوذ على بقية الأقاليم الأخرى.[٤]

وقد عرفت الحضارة الرومانية المتعة والتسلية من المناطق التي استولوا عليها حتى تفشّت الرذيلة بينهم، وساعد على ذلك أيضا وجود الطبقة الأرستقراطية والغنية التي أسهمت في زيادة الملاهي التي أصبحت سببًا للمفاضلة والمتعة عند الرومان، ومهدت لظهور العديد من الأعياد التي بلغت 78 عيدًا، والعديد من الألعاب الرومانية ومدتها 14 يومًا، خصص لها مجلس الشيوخ ميزانية من الخزينة، أما الأدب، فقد عرف في جميع أنواع الحضارات، وفي الحضارة الرومانية ظهر بالشكل الأدبي والإنتاج الفني المعروف بعد غزو روما لإيطاليا، كما تميزت الثقافة الرومانية بمزيا منفردة عن الثقافة اليونانية التي سبقتها وأخذت منها الرومانية، فاهتمت بالقانون والمواصلات والشريعة والعمارات المدنية.[٤]

الحضارة اليونانية

كانت الحضارة اليونانية واحدة من أبرز أنواع الحضارات التي قامت على الشاطئ الشمالي للبحر المتوسط، وكانت حضارة منفتحة على المجتمع المحيط بها الذي ظهر في منطقة الشرق الأدنى وسبقها في سوريا ومصر وبلاد الرافدين، واستفادت من الحضارات السابقة لها حتى وصلت أوج ازدهارها الحضاري وامتدت إلى ما بعد البحر الأبيض المتوسط. وقد طرق النشاط اليوناني الحضاري جوانب عدّة، منها الجانب الفكري، فقد ازدهرت الفلسفة اليونانية فيها، وظهرت أسماء فلاسفة يونان كثيرة، مثل: أفلاطون وأرسطو وسقراط، وأثرت أفكار هؤلاء الفلاسفة في الفكر الفلسفي القديم في أوروبا وآسيا وإفريقيا، وأثرت لاحقًا في الفكر المسيحي الذي كان في صراع دائم مع الديانية الوثنية، كما وجد صداه في الفكر الإسلامي، والفكر المعاصر الحديث.[٥]

أما الأدب الذي يعد من أبرز المظاهر الحضارية في كل أنواع الحضارات، فقد وصل أوجه في الحضارة اليونانية، حتى أصبحت هناك قوالب أدبية قائمة بذاتها على يد أدباء يونان، مثل ايسخليوس، وكان له نقاده مثل أرسطو الذي كانت له بصمات نقدية واضحة ساهمت في تطوير الأدب المسرحي، أما في مجال العلوم فقد طور اليونان كثيرًا في علمي الفلك والرياضيات، حتى أنهم تمكنوا من قياس محيط الأرض بدقة لا تبتعد إلا بكسر بسيط عن قياسه الصحيح الذي قام به العلم المعاصر، كما أنهم طوّروا في الطب، حتى أخذ عنهم "قسم أبقراط" في الطب عند الأطباء العرب.[٥]

الحضارة الإسلامية

يمكن القول بأن الحضارة الإسلامية هي الحضارة الوحيدة من بين أنواع الحضارات التي ما زالت حيّة وقائمة إلى اليوم، وذلك بفضل الإسلام وتعاليم القرآن الكريم الذي ضمن لها الاستمرارية لعدة قرون، فهي حضارة عامة شاملة لكل جوانب الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأدبية والعمرنية والعلمية، ومن عظم هذه الحضارة، تمكنت من نقل العرب من العصبية القبلية والتناحر الدائم والتفرقة إلى أمة واحد ذات قيتدة وسياة واحدة، يهتز العالم لاسمها، فقد تمكن المسلمون خلال ثلاثة عقود من بناء أسطول بحري نافس الأسطول الروماني الذي بني من ألف سنة، وانتصر عليه في معركة ذات الصواري الشهيرة في عهد عثمان بن عفان.[٦]

وقد عبرت الحضارة الإسلامية إلى أوروبا من عدّة معابر، منها الأندلس التي كان يقصدها الطلاب الأوروبيون للدراسة في جامعاتها الإسلامية، ونقلوا علومها إلى أوروبا، والحروب الصليبية التي عملت على احتكاك الأوروبيين بالمسلمين والتعلم منهم، والتجارة بين العالم الإسلامي والعالم الأوروبي، بالإضافة إلى انتشار الإسلام والفتوحات الإسلامية التي نقل بها المسلمون العلوم إلى المناطق التي فتحوها. إضافة إلى الرحالة الذين طافوا أنحاء العالم، وأسهموا في نشر الإسلام وحضارته، والترجمة التي كانت لها مركزها الرئيسة في الأندلس، فكان المستشرقون يترجمون كتبًا عن الحضارة العربية والإسلامية.[٦]

ومن خصائص الحضارة الإسلامية التي ميزتها على أنواع الحضارات، وضمنت لها استمراريتها، أنها حضارة ربانية، وحضارة أخلاق، كما أنها حضارة علم وعقل، مع احترامها للجانب الوجداني الإنساني للمسلم ولغيره. كما تحققت فيها مظاهر التسامح والعدل والمساواة والرحمة، بما يحقق لها توازنًا بين الدين والدنيا، المرأة والرجل، والفرد والمجتمع، والمادة والروح، والعقل والوحي.[٧]

ولأن الحضارة الإسلامية كانت حضارة روح ومادة، وهو ما امتازت به عن باقي أنواع الحضارات، فيمكن عرض مميزاتها الأخرى التي ضمنت لها استمراريتها، بشيء من الإيجاز من خلال النقاط الآتية:[٨]

  • كان الدين هو المحرك الأساس لقيام الحضارة الإسلامية وإعمار الأرض، كما أمر الله تعالى، لذلك عرفت هذه الحضارة تميّزا في ابتعادها عن فنون تصاوير ذوات الأرواح، والتماثيل لأن الإسلام نهى عنها.
  • رغم الأصول المتفرقة لمتبعي الدين الإسلامي، وتباين اللغات والبلدان، إلا أن الحضارة الاسلامية تمتاز بولاء أهلها لها، ومساهمتهم الحثيثة في بنائها، على رغم ما بينهم من تباين، لأنهم فقط ينتمون للدين الإسلامي.
  • جاءت الحضارة الإسلامية لنبذ كل أنواع التعصب والطبيقية والعنصرية والقوميَّة، والتفاضل بين الشعوب كما نص القرآن الكريم كان في التقوى.
  • جاء الدين الإسلامي ليحث على العلم والتفكّر في آيات الله والبحث الدائم وإعمار الأرض، لذلك شهدت الحضارة الإسلامية زخما في العلماء المسلمين في شتى بقاء الأرض، يمكن ذكر ابن النفيس وابن الهثم وابن خلون، وغيرهم من العلماء في شتى المجالات.
  • أكدت الحضارة الإسلامية على ضرورة الالتزام بمكارم الأخلاق التي انتظمت في جميع جوانب الحياة، وعدم التنازل عنها أيّا كان الحال والزمان، التزامًا بشرع الله وسنة نبيه. كما أكدّت على ضرورة قيمة الزمن، إذ يُسأل الإنسان عن عمره فيما أفناه.
  • جاءت الحضارة الإسلامية لتراعي المصالح والمفاسد، ولتحقق أعلى نسبةٍ من الكمال والمنافع والكمال للفردد، ودفع أكبر قدْرٍ من المفاسد والمضارِّ عنه، وقد كان الدين الإسلامي صالحًا لكل زمان ومكان، لذلك كانت الحضارة الإسلامية ممتدة مكانيًا وزمانيًا.
  • كان مبدأ الشورة في الحضارة الإسلامية مبدأ أصيلا يتم من خلاله تدبير شؤون الأمة الإسلامية، وكانت اللغة العربية لغة القرآن الكريم هي اللغةَ التي تدوّن بها العلوم والدين والثقافة والحُكْم؛ لأنها لغة قابلة للتجديد، رغم ثبات أصولها.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "حضارة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-11-2019. بتصرّف.
  2. "البابليون"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج "حضارات العالم القديم"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت "تاريخ الحضارة الرومانية"، www.finearts.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب لطفي عبد الوهاب يحيى (1991)، اليونان: مقدمة في التاريخ الحضاري، الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية، صفحة 17-19. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "الحضارة الإسلامية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2019. بتصرّف.
  7. "خصائص الحضارة الإسلامية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2019. بتصرّف.
  8. "خصائص الحضارة الإسلامية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2019. بتصرّف.