أسباب الفساد الإداري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
أسباب الفساد الإداري

الفساد الإداري هو أي فعل يتجاوز الأنظمة و القوانين لخدمة شخص أو فئة صغير على حساب فئات أخرى أو على حساب المصالح العامة، ينتشر الفساد بشكل كبير في مختلف الدول و المجتمعات مما أدى إلى انحطاطها و تخلفها عن بقية دول و مجتمعات العالم.

أسباب انتشار الفساد الإداري

ليس بالضرورة أن تكون أسباب الفساد الإداري محصورة فقط على الموظفين أو المعنيين بالإدارة، حيث أن هناك الكثير من الأسباب الاجتماعية و التنظيمية التي تتيح المجال لظهور و انتشار الفساد.

الجشع :

  • هو أحد الأسباب المتعلقة بالأمور الشخصية المتعلقة بشخص الموظف.
  • يعرف الشخص الجشع عن طريق تصرفاته وتفكيره بالحاجة الملحة لكسب المزيد من السلطة و الأموال.
  • غالبا ما يترافق مع الجشع إنحطاط الأخلاق و البعد عن الدين و الأنانية و الغيرة و صفات أخرى شخصية سيئة.

الخوف :

  • هناك العديد من التصرفات التي تدل على الفساد و لكن لا يمتلك أحد الجرأة الكافية لمواجهة المعني بالأمر والإبلاغ عنه.
  • إن هذا الأمر يزيد من إنتشار الفساد بشكل كبير لكونه يحفر الفاسد على الاستمرار لعدم وجود رادع.

الأعراف و مقاييس المجتمع : في الكثير من المجتمعات تنتشر بعض الأعراف و المقاييس التي تشجع على الفساد، و تتمثل هذه الأعراف و المقاييس في ما يلي:

  • يعد الكسب غير المشروع أو الواسطة أمر دال على البراعة و الفطنة.
  • في حال تورط عدد كبير في الفساد أو التصرفات الخاطئة فإن الأمر يصبح طبيعي ولا عيب فيه.

الأنظمة و القوانين :

  • إن وضع ألف قانون لمنع و معاقبة الفاسد قد يشكل له أفضلية حيث أن كثرة القوانين تزيد من الثغرات، و بالتالي تتيح المجال لأعمال الفساد.
  • إن وضع عدد قليل من القوانين الفعالة و الشاملة يمكنه أن يضبط الإدارة و يقلل من الثغرات.

القضاء : تعاني الكثير من الدول من بطء و عدم فاعلية القضاء تجاه الفساد، حيث يمكن أن تبقى قضايا الفساد معلقة لعدة سنوات دون البت بها مع بقاء المذنب على رأس عمله و استمراره بالفساد.

أسس اختيار الموظفين : غالبا ما ينتشر الفساد في الدول التي تكثر فيها الواسطة أو المحسوبية، حيث أن المعايير التي يعتمد عليها في توظيف المسؤولين هي صلة القرابة و درجة الولاء لصاحب القرار و قيمة الهدية المقدمة.

182995 مشاهدة