معلومات عن خراج الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ٤ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن خراج الأسنان

الأسنان وتركيبها

يحتوي فم الشخص البالغ على 32 سنًا تلعب دورًا هامّا في مضغ الطعام وتُشارك في إخراج بعض الحروف أثناء الكلام، والأسنان هي أكثر أجزاء جسم الإنسان صلابةً، وهي تتكوّن من جزء خارجي صلب يُسمّى الميناء يتكون من فوسفات الكالسيوم، وخلف طبقة الميناء توجد طبقة العاج الصلبة التي تحتوي على أنابيب مجهريّة يمكنها نقل الحرارة والبرودة لداخل السنّ عند تلف طبقة الميناء مما يُسبّب الحساسية والألم، أما الهيكل الداخليّ للأسنان فهو أكثر ليونةً ويُسمّى اللب، وهناك طبقة من النسيج الضام تربط جذور الأسنان باللثة وعظم الفك تُسمى المِلاَط، وهناك أيضًا أنسجة تساعد على تثبيت الأسنان على الفك تُسمّى رباط اللثة، وسيناقش هذا المقال أحد الأمراض التي تُصيب الأسنان وهو خرّاج الأسنان.[١]

خراج الأسنان

خرّاج الأسنان هو عبارة عن تجمّع من القيح داخل الأسنان أو حولها، وهو غالبًا ما يحدث بسبب البكتيريا التي يمكن أن تدخل إلى السنّ عند حدوث تلف في طبقة الميناء، والتي يمكن أن يحدث بها تلف بسبب تسوس الأسنان، كما يمكن أن تدخل البكتيريا إلى السنّ من خلال وجود كسر في السنّ أو قطع في اللثة، وقد يؤدي تجمع جزيئات الطعام بين الأسنان لفترة طويلة أيضًا إلى حدوث خراج في السنّ مُسببًا ظهور بعض الأعراض المزعجة للمريض مثل ألم الأسنان والتورّم والحمّى، وتوجد أكثر من طريقة لعلاج خراج الأسنان، كما توجد أيضًا طرق للوقاية من حدوثه.[٢]

أنواع خراج الأسنان

هناك أنواع مختلفة من الخُراجات التي يمكن أن تُصيب الأسنان مُسببةً حدوث أعراض مزعجة للمريض، وتختلف أنواع هذه الخراجات باختلاف مكان حدوثها في الأسنان، وتشمل الأنواع الثلاثة الأكثر شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • الخراج المُحيطي: وهذا الخراج يحدث عند طرف جذر السنّ،[٣] وعادةً ما يكون سببه تسوس الأسنان، وهو يُعدّ النوع الأكثر شيوعًا في الأطفال.[٤]
  • خُرَاج دَوَاعِمِ السنّ: وهذا الخراج يحدث على اللثة بجانب جذر السنّ، وقد ينتشر هذا الخراج أيضًا إلى الأنسجة المحيطة والعظام،[٣] وهذا النوع هو الأكثر شيوعًا في البالغين، ولكنه قد يحدث أيضًا في الأطفال المُصابين بوجود جسم غريب في اللثة.[٤]
  • خراج لِثَوِيّ: وهذا الخراج ينشأ في اللثة.[٣]

أعراض خراج الأسنان

هناك العديد من الأعراض التي يمكن أن تظهر في حالة إصابة الشخص بخرّاج في الأسنان، ويُعدّ العَرَض الرئيس هو الشعور بألم نابض بالقرب من الأسنان أو في اللثة، وهذا الألم عادةً ما يبدأ بشكل مفاجئ ويزداد سوءًا مع مرور الوقت، وتشمل الأعراض الأخرى لخراج الأسنان:[٣]

  • ألم يشعّ إلى الأذن أو الفك أو الرقبة.
  • ألم يزداد سوءًا عند الاستلقاء.
  • ألم عند المضغ أو العضّ.
  • احمرار وتورم الوجه.
  • احمرار وتورّم اللثة.
  • حساسيّة الأسنان.
  • تغيّر لون السنّ أو تقلقلها.
  • شمّ رائحة كريهة في الفم.
  • الشعور بطعم سيّء في الفم.
  • تورّم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو تحت الفك.
  • الحمّى.
  • في حالة تمزّق الخراج قد يشعر المريض بتخفيف فوري للألم، ولكنه قد يلاحظ أيضًا وجود طعم سيّء في الفم بسبب تصريف القيح.

أسباب خراج الأسنان

إن فم الإنسان مليء بالبكتيريا التي تُشكل طبقة لزجة على الأسنان تُسمّى طبقة اللُوَيْحَة، وفي حالة عدم الحفاظ على الأسنان نظيفة فإن الأحماض التي تنتجها هذه البكتيريا يمكن أن تتسبب في إلحاق الضرر بالأسنان واللثة مما يؤدي إلى تسوس الأسنان أو حدوث بعض أمراض اللثة، وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من فرص حدوث خراج الأسنان بما في ذلك:[٥]

  • سوء نظافة الفم: حيث يمكن أن تتراكم طبقة اللُوَيْحَة على الأسنان في حالة عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بانتظام.[٥]
  • تناول الكثير من الأطعمة والمشروبات السكرية أو النشويّة: والتي يمكن أن تزيد من نمو البكتيريا في طبقة اللُّوَيْحَة مما يؤدي إلى تسوس الأسنان وخراج الأسنان.[٥]
  • التعرّض لإصابة أو جراحة سابقة في الأسنان أو اللثة:حيث يمكن أن تدخل البكتيريا إلى أي أجزاء تالفة من الأسنان أو اللثة.[٥]
  • ضعف جهاز المناعة: يمكن أن يكون الجهاز المناعي ضعيفًا في الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض مثل مرض السكري والأشخاص الذين يتلقون أنواع معيّنة من العلاج بما في ذلك العلاج الكيماوي والأدوية الستيرويديّة.[٥]
  • جفاف الفم: حيث يمكن أن يزيد جفاف الفم من خطر تسوّس الأسنان وبالتالي حدوث خراج في الأسنان.[٦]

تشخيص خراج الأسنان

إذا شكّ الطبيب في إصابة شخصٍ ما بخراج الأسنان فسيقوم الطبيب بفحص الأسنان والمنطقة المحيطة بها ليلاحظ وجود علامات الخرّاج، وقد يقوم الطبيب بالضغط على السنّ المُصاب وجذره ليرى رد فعل المريض؛ حيث إن الأسنان المُصابة بخراج غالبًا ما تكون حساسة للمس أو الضغط، وقد يطلب الطبيب أيضًا إجراء بعض الأشعة لتأكيد التشخيص وتحديد نوع الخرّاج، فقد يوصي الطبيب بعمل أشعة سينيّة على السنّ المُصاب والتي يمكن أن تبين وجود الخراج وتساعد أيضًا في تحديد ما إذا كانت العدوى قد انتشرت وتسببت في حدوث خراجات في مناطق أخرى، وقد يطلب الطبيب إجراء أشعة مقطعيّة على الأسنان لتقييم مدى الإصابة وتحديد ما إذا كانت العدوى قد انتشرت إلى مناطق أخرى داخل الرقبة.[٧]

وقد يطلب الطبيب أيضًا إجراء بعض الفحوصات المختبرية في حالة ما إذا شكّ في حدوث بعض المضاعفات، وتشمل هذه الفحوصات صورة دم كاملة للكشف عن زيادة عدد كريات الدم البيضاء، ومزرعة دم للكشف عن البكتريا الهوائية واللاهوائية قبل إعطاء المضادات الحيوية، وأيضًا عمل شفط بالإبرة لعمل صبغة غرام وزرع البكتريا الهوائية واللاهوائية.[٨]

حالات تستدعي استشارة الطبيب

إذا شكّ شخصٌ ما في إصابته بخرّاج الأسنان فينبغي عليه استشارة طبيب الأسنان في الحال، وإذا لم يتمكّن من الوصول إلى طبيب أسنان فيُفضّل الذهاب إلى قسم الطوارئ في المستشفى لتقييم حالته، وفيما يأتي بعض الحالات التي تستدعي استشارة الطبيب:[٩]

  • إذا أصبحت العدوى مؤلمة لدرجة أنه لا يمكن تخفيف الألم بواسطة مسكّنات الآلام العادية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.[٩]
  • إذا ظهرت بعض الأعراض بسبب الخرّاج مثل الحمى والقشعريرة والغثيان والقيء والإسهال.[٩]
  • إذا كان المريض يعاني من ألمٍ لا يُطاق أو صعوبة التنفّس أو صعوبة البلع.[٩]
  • إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا حتى بعد العلاج.[٢]
  • حدوث نزيف في الفم.[٢]
  • عدم القدرة على الأكل أو الشرب بسبب الألم أو التورم.[٢]
  • حدوث إصابة تُسبّب تشقّق أو تهشم في السنّ.[٢]
  • عودة الخرّاج مرة أخرى.[٢]

مضاعفات خراج الأسنان

في معظم الحالات لا تحدث أيّ مضاعفات لخراج الأسنان إلا إذا تُرك الخراج بدون علاج، ولكن هناك بعض الحالات النادرة التي يمكن أن تحدث فيها مضاعفات حتى بعد العلاج الفعال، وتشمل المضاعفات المحتملة لخراج الأسنان ما يأتي:[١٠]

  • تكيّسات الأسنان: وهو عبارة عن تجويف مملوء بالسوائل يتكون في قاع جذر السنّ إذا لم يتم علاج الخراج، وقد يُصاب هذا التكيس بعدوى مما يستدعي إعطاء المريض بعض المضادات الحيوية وربما يحتاج إلى إجراء عمليّة جراحيّة لعلاجه.
  • التهاب العظم: حيث يمكن أن تدخل البكتيريا الموجودة في الخراج إلى مجرى الدم وتُصيب العظام، وفي هذه الحالة سوف يعاني المريض من ارتفاع درجة حرارته وألم شديد في العظام المُصابة بالإضافة إلى الغثيان، وعادةً ما يكون العظم المصاب بالقرب من مكان الخرّاج ولكنه يمكن أن يُصيب أي عظم في الجسم إذا انتشرت البكتريا إلى مجرى الدم.
  • خُثارُ الجَيبِ الكَهْفِيّ: قد يؤدي انتشار البكتيريا إلى تكوين جلطة دموية في الجيب الكهفي، وهو وريد كبير يوجد في قاعدة الدماغ، وقد تكون هذه الحالة قاتلة على الرغم من أنها نادرة جدا، ويتم علاج هذه الحالة بالمضادّات الحيويّة وفي بعض الأحيان يمكن إجراء عمليّة جراحية لاستنزاف الجيب الكهفي.
  • ذبجة لودفيغ: وذبحة لودفيغ هي عبارة عن التهاب في أرضيّة الفم يحدث عندما تنتشر بكتيريا خرّاج الأسنان ويؤدي إلى حدوث تورّم وألم شديد تحت اللسان وفي الرقبة، وفي الحالات الشديدة قد يجد المريض صعوبة في التنفّس قد تكون قاتلة، يتم علاج هذه الحالة بالمضادات الحيوية وقد يحتاج المريض إلى عمل إجراء لفتح مجرى الهواء إذا كانت هناك مشاكل في التنفّس.
  • التهاب الجيوب الأنفية في الفك العلوي: حيث يمكن أن تنتشر البكتيريا إلى الجيوب الأنفية الفكيّة مما يؤدي إلى الشعور بالألم وارتفاع درجة الحرارة، وهذه الحالة ليست خطيرة ويمكن أن تُشفى من تلقاء نفسها، ولكن قد يصف الطبيب بعض المضادات الحيوية اعتمادًا على شدّة الحالة.

علاج خراج الأسنان

يهدف علاج خراج الأسنان إلى علاج العدوى ومنع حدوث المضاعفات وإنقاذ السنّ إن أمكن، وقد يقوم طبيب الأسنان بعلاج الخراج بنفسه أو يُحيل المريض إلى أخصائي لُبِّ الأَسْنان، وهو طبيب أسنان متخصص في جذور الأسنان، وهناك أكثر من طريقة لعلاج خراج الأسنان تعتمد على مدى خطورة الحالة.[١١]

وقد تختلف طرق العلاج باختلاف نوع الخراج المُصاب به المريض، ولكن في كل الحالات يحتاج الخراج إلى عمل شقّ فيه وتصريف القيح الموجود بداخله والذي يحتوي على البكتيريا وذلك بعد أن يقوم الطبيب بإعطاء المريض مُخدر موضعي، وفي حالة الخراج المُحيطي غالبًا ما يتم استخدام طريقة نَفَق جَذْرِ السِّن لإزالة الخراج، وخلال هذه الطريقة يتم استخدام مثقاب لحفر حفرة في السنّ الميت بحيث يمكن أن يخرج القيح منه، وبعد ذلك يتم إزالة أيّ نسيج تالف من اللب، ثم يتم إدخال حَشْوَة الجَذْر في المكان الفارغ لمنع حدوث عدوى أخرى، أمّا في حالة خراج دواعم السنّ فسيقوم الطبيب بتصريف القيح ثم يقوم بتنظيف جيب دواعم السنّ، وبعد ذلك يتم تنظيف أسطح جذر السنّ باستخدام طريقتي التقشير والكشط أسفل خط اللثة مما يساعد على التئام السن ومنع حدوث العدوى مرةً أخرى، وبعد أن يقوم الطبيب بشقّ الخراج وتصريف القيح، وقد يحتاج المريض إلى أحد العلاجات الآتية على حسب الحالة:[١٠]

الجراحة

قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من خرّاج مُحيطي وعدوى مُتكرّرة إلى إزالة الأنسجة المُصابة جراحيًّا بواسطة جراحة الفم، وقد يتم اللجوء إلى الجراحة أيضًا في الأشخاص الذين يعانون من خراج دواعم اللثة مع حدوث التهابات وعدوى بصورة متكرّرة؛ وخلال هذه الجراحة يقوم الجراح بإعادة تشكيل أنسجة اللثة وإزالة جيب اللثة، وفي حالة عودة خراج الأسنان مرة أخرى حتى بعد الجراحة فقد يتم اللجوء إلى إزالة السنّ.[١٠]

تخفيف الألم

قد تساعد مسكّنات الألم العادية التي تُصرف بدون وصفة طبيّة على تقليل الألم الناتج عن خراج الأسنان ولكنها ليست كافية ولا يمكن أن تحل محل زيارة طبيب أسنان، ويجب الانتباه إلى أنّ مسكنات الألم العادية التي تُصرف بدون وصفة طبية مثل الأسبرين والإيبوبروفين والتايلينول والباراسيتامول قد تكون مسكّنات فعالة لتخفيف لألم ولكنها غير مناسبة لبعض المرضى، فمثلًا يُمنع تناول الإيبوبروفين إذا كان المريض مصابًا بالربو أو قرحة المعدة، كما يُمنع تناول الأسبرين للأطفال دون سن 16 عامًا وللنساء أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، لذلك من الضروريّ قراءة تعليمات الدواء قبل استخدامه.[١٠]

المضادات الحيوية

يمكن أن يقوم طبيب الأسنان بوصف بعض المضادات الحيويّة للمريض؛ وذلك لمنع انتشار العدوى، وهذه المضادات الحيوية يمكن أن يتناولها المريض مع مسكنات الألم بدون مشكلة، ومن أمثلة المضادات الحيوية التي قد يصفها الطبيب في حالة خراج الأسنان الأموكسيسيلين والميترونيدازول، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ تناول المضادات الحيوية لا يُغني بأي حال من الأحوال عن زيارة طبيب الأسنان لعمل شق في الخراج.[١٠]

في حالة ما إذا فشلت كل طرق العلاج في إنقاذ السنّ فقد يلجأ الطبيب في النهاية إلى إزالة السنّ.[١٢]

العلاجات المنزلية لخراج الأسنان

بوجهٍ عام لا يُنصح باستخدام العلاجات المنزلية وحدها لعلاج خراج الأسنان، ولكن يمكن استخدام العلاجات المنزلية لتخفيف الأعراض مؤقّتًا لحين زيارة الطبيب، وتشمل العلاجات المنزليّة التي يمكن استخدامها عمل غَسول للفم باستخدام ماءِ مالح دافئ أو شراب صودا، كما يمكن ضغط كيس شاي مُبلّل دافئ على المنطقة المُصابة، ومن الممكن أن يتناول المريض بعض الأدوية المسكّنة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويديّة، ولكن كل هذه العلاجات المنزليّة ليست كافية وحدها وستظلّ العدوى تتقدّم إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح ويمكن أن تحدث مضاعفات أكثر خطورة؛ لذلك يُنصح بزيارة طبيب أسنان في أقرب وقت ممكن وعدم الاكتفاء بهذه العلاجات وحدها.[١٣]

الوقاية من خراج الأسنان

إنّ تجنب الإصابة بتسوس الأسنان يُعدّ أمرًا ضروريًا لمنع حدوث خراج في الأسنان، وفيما يأتي بعض التعليمات والنصائح البسيطة التي يمكن أن تساعد في الوقاية من تسوّس الأسنان والحفاظ على صحّة الأسنان واللثة:[١٤]

  • استخدام مياه شرب مُفلورة.
  • تنظيف الأسنان مرتين على الأقل يوميًا باستخدام معجون أسنان بالفلورايد.
  • استخدام خيط تنظيف الأسنان أو مُنظّف ما بين الأسنان لتنظيف الأسنان بشكل يومي.
  • استبدال فرشاة الأسنان كل ثلاثة أو أربعة أشهر أو كلّما ضعفت شعيراتها.
  • تناول طعام صحي والحدّ من المواد السكريّة والوجبات الخفيفة بين الوجبات.
  • استخدام مطهّر أو غسول فم مزوّد بالفلورايد لإضافة طبقة إضافيّة من الحماية ضدّ تسوّس الأسنان.
  • زيارة طبيب الأسنان لإجراء فحوصات منتظمة وتنظيف الأسنان.

فيديو عن علاج خراج الأسنان

في هذا الفيديو يتحدّث طبيب الأسنان وأخصائي العلاج التحفّظي الدكتور سلام أبو عرقوب عن علاج خرّاج الأسنان، ويذكر أربعة أسباب رئيسيّة لتشكّل خرّاج الأسنان وهي التسوّس وتجمّع البكتيريا داخل السن وتعرض السن لكدمة تؤدي إلى قتل العصب وأخيرًا عمل حشوة عصب غير سليمة.[١٥]

المراجع[+]

  1. "Picture of the Teeth", www.webmd.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Dental Abscess", www.drugs.com. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Abscessed Tooth: What You Need to Know", www.healthline.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Dental Abscess", emedicine.medscape.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Dental abscess", www.nhs.uk, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  6. "Tooth abscess", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  7. "Tooth abscess", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  8. "Dental Abscess Workup", emedicine.medscape.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "Dental Abscess Overview", www.webmd.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "What's to know about dental abscesses?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  11. "Tooth abscess", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  12. "What Is an Abscessed Tooth?", www.webmd.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  13. "Abscessed Tooth", www.medicinenet.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  14. "Tooth abscess", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  15. "علاج خراج الأسنان"، www.youtube.com.