معلومات عن العلاج الكيماوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٣ ، ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
معلومات عن العلاج الكيماوي

العلاج الكيماوي

هو عبارة عن علاج دوائي يتم فيه استخدام مواد كيميائية قوية جدًا لقتل الخلايا سريعة النمو في الجسم الإنسان، وعادةً ما تُستخدم لعلاج السرطان، حيث تنمو الخلايا السرطانيّة وتقوم بالانقسام بشكلٍ أسرع من الخلايا الأخرى، ويُعرف الطبيب المتخصّص في العلاج الكيميائي للسرطان بطبيب الأورام، وغالبًا ما تتم مشاركة هذا النوع من العلاج مع العلاجات الأخرى، مثل التدخّل الجراحي أو العلاج الإشعاعي أو العلاج بالهرمونات، ويعتمد ذلك على العديد من العوامل المتعلّقة بالمريض وحالته المرضية، ويعدّ العلاج الكيميائي علاجًا جهازيًا، أي أنّه يؤثّر على الجسم بأكمله، وبالرّغم من فعّاليته المثبتة في قتل الخلايا السرطانية، إلا أنّه يمكن أن يتسبّب بحدوث آثار جانبيّة خطيرة، والتي يمكن أن تؤثّر عل نوعية الحياة بشكلٍ كبير، ويقوم الطبيب بتقييم الحالة والمخاطر المحتملة، ومن ثمّ يقرّر في حال كان هذا النوع من العلاج مناسبًا للمريض أم لا، وسيتم الحديث في هذا المقال عن استخدامات ومخاطر العلاج الكيماوي.[١]

استخدامات العلاج الكيماوي

يتم استخدام العلاج الكيمياوي في أغلب الحالات لقتل الخلايا السرطانية لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، كما يمكن أن يُستخدم أدوية العلاج الكيميائي لحالات مرضية أخرى، وفي ما يأتي سيتم ذكر الشروط التي يمكن أن يكون هذا النوع من العلاج فيها فعّالًا:[٢]

  • لعلاج حالات السرطان دون استخدام علاجات أخرى؛ أي أنّه يمكن استخدام هذا العلاج كخطّة أوليّة أو وحيدة لعلاج السرطان.
  • بعد العلاجات الأخرى بهدف قتل خلايا السرطان المختفية؛ كعلاج ثانوي بعد الجراحة، ويهدف ذلك إلى قتل الخلايا السرطانية التي يمكن أن تبقى في الجسم.
  • لإعداد المريض للعلاجات الأخرى؛ إذ يمكن استخدامه لتقليص الورم بحيث تكون العلاجات الأخرى ممكنة
  • بهدف تخفيف الأعراض والعلامات؛ حيث يمكن أن يساعد في تخفيف علامات وأعراض السرطان من خلال منع نمو وقتل بعض الخلايا السرطانية.
  • أمراض النخاع العظمي؛ يمكن أن يتم علاج الأمراض التي تصيب نخاع العظام وخلايا الدم من خلال زرع النخاع العظمي، وتُعرف هذه الطريقة أيضًا باسم زرع الخلايا الجذعية، وغالبًا ما يتم استخدام العلاج الكيميائي لتحضير المريض لهذه العمليّة.
  • اضطرابات الجهاز المناعي؛ فقد يُسهم إعطاء جرعات منخفضة من الأدوية المُستخدمة في العلاج الكيميائي في ضبط فرط نشاط الجهاز المناعي، والذي يحدث في بعض الحالات المرضية، كالذئبة والتهاب المفاصل الروماتوئيدي.

مخاطر العلاج الكيماوي

ينطوي العلاج الكيماوي على مخاطر عديدة، والتي تندرج تحت مُسمى الآثار الجانبية الناتجة عنه، والتي تتراوح شدّتها من خفيفة إلى شديدة، ويعتمد ذلك على نوع ومدى العلاج المُتّبع، وقد تكون هذه الآثار شبه معدومة عند بعض المرضى، ومن هذه المخاطر أو الآثار الجانبية ما يأتي:[٣]

  • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
  • تساقط الشعر، وهشاشة الأظفار وسهولة تكسّرها، وكذلك جفاف البشرة وازدياد حساسيتها اتجاه الشمس.
  • التعب والإرهاق.
  • حدوث اضطرابات في حاسّة السمع.
  • إصابة الجسم بالعدوى.
  • مشاكل النزيف.
  • فقر الدّم.
  • التهاب الغشاء المخاطي.
  • فقدان الشهيّة.
  • قد يؤثّر هذا العلاج سلبًا على الخصوبة عند الرجال والنساء، ولكنّها ذلك يزول بعد الانتهاء من العلاج.
  • من الأفضل عدم استخدام العلاج الكيمائي أثناء الحمل، لما يحمل مخاطر عديدة على الجنين.
  • مشاكل الجهاز الهضمي، كالإمساك أو الإسهال.
  • اضطرابات في الإدراك المعرفي للمريض.

المراجع[+]

  1. "Chemotherapy", www.healthline.com, Retrieved 2020-04-22. Edited.
  2. "Chemotherapy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-04-22. Edited.
  3. "What you need to know about chemotherapy", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-04-22. Edited.