معلومات عن التهاب الجهاز التنفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ٤ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن التهاب الجهاز التنفسي

التهاب الجهاز التنفسي العلوي

يشمل الجهاز التنفسيّ العلويّ الجيوب الأنفية، الفتحات الأنفيّة، البلعوم والحنجرة، تُساعد هذهِ الأجزاء في توجيهِ الهواء الذي يتنفسهُ الإنسان من الخارج ليصل إلى القصبات الهوائية ثم إلى الرئة لتتم عملية التنفس، ويُعرف التهاب الجهاز التنفسي العلوي بأنهُ عدوى بكتيريّة مُعديّة تُصيب أي من هذهِ الأجزاء، ويتم تقسيمها اعتمادًا على مكان الإصابة، ومن أشهر التهابات الجهاز التنفسي العلوي؛ التهاب الأنف الذي يحدث في تجويف الأنف، التهاب الجيوب الأنفيّة، نزلات البرد والتي تُعرف أيضًا بالتهاب البلعوم، والتهاب اللوزتين، التهاب الحنجرة، وعلى الرغم من حدوث التهاب الجهاز التنفسي العلوي في أي وقتٍ من العام، إلّا أنّها أكثر شيوعًا في فصل الشتاء والخريف.[١]

أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي

يُصاب البالغين بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي مرتين بالعام، بينما يُصاب الأطفال وخاصةً الأطفال الصغار من التعرّض لالتهاب الجهاز التنفسي العلوي أكثر من ذلك، نتيجة تطوّر جهاز المناعة لديهم، تنقسم أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي إلى الشائعة والأقل شيوعًا، وفيما يأتي بيان للأعراض والعلامات التي تظهر على المرضى:[٢]

  • الأعراض الأكثر شيوعًا:
    • سُعال.
    • يشعر المريض بعدم راحة في الفتحات الأنفية.
    • حُمى خفيفة، وعادةً ما تظهر على الأطفال.
    • زيادة في المُخاط.
    • احتقان الأنف.
    • يشعر المريض بألم أو ضغط في الوجه.
    • سيلان الأنف.
    • عُطاس.
    • التهاب في الحلق.
  • الأعراض الأقل شيوعًا:
    • رائحة كريهة في الفم.
    • تعب وألم عام في الجسم.
    • صُداع.
    • فقدان حاسة الشم.
    • حكّة في العين.

أسباب التهاب الجهاز التنفسي العلوي

تختلف أسباب الإصابة بالتهاب الجهاز التفسيّ العلويّ نتيجة الإصابة بأنواع مختلفة من الفيروسات والبكتيريا، ويُعتبر نزلات البرد هي أكثر أسباب التهاب الجهاز التنفسي العلوي، تنتقل هذهِ الأمراض من شخص إلى آخر نتيجة التلامس المباشر، ويزداد خطر الإصابة في بعض الحالات، ومن هذهِ الحالات:[٣]

  • عندما يقوم شخص آخر بالعُطاس أو السعال دون قيامهِ بتغطية أنفهِ وفمهِ، فيؤدي إلى انتشار الفيروسات في الهواء.
  • يزداد خطر الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسيّ العلوي عندما يكون الأشخاص في الأماكن المغلقة والمزدحمة، لذلك زيادة خطر الإصابة عند الأشخاص المتواجدين في المستشفيات والمدارس والحضانات.
  • قلة النظافة وغسل اليدين، قد تحدث الإصابة عندما تتلامس الإفرازات المُصابة بالفيروس العين والأنف.
  • الأماكن الدافئة قليلة الرطوبة، بحيث يزداد وجود تكاثر المعديات فيها وتزداد نسبة الإصابة بالأمراض.
  • ضعف المناعة، قد يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

تشخيص التهاب الجهاز التنفسي العلوي

يعتمد تشخيص التهاب الجهاز التنفسي العلوي على أعراض المريض والفحص البدنيّ، ويقوم الطبيب عادةً بطرح الأسئلة التي تتعلق ببدء ظهور الأعراض ومدتها، ويركز الطبيب في الفحص البدنيّ على فحص الرأس، والرقبة، والرئة، قد يكشف فحص الأذنين إلى وجود تجمع سوائل حول طبلة الأذن وانتفاخ في القناة السمعية أو ما يُعرف بالنفير، وقد يُظهر فحص الأنف إلى وجود إفرازات شفافة، ويكون الحلق مُحمر، إذا اشتبه الطبيب وجود التهاب في الجيوب الأنفيّة فيقوم بالضغط على الوجه بالأماكن التي تحتوي على الجيوب الأنفية الكبيرة، في منطقة الجبين والخدين، وقد يشعر الطبيب بوجود انتفاخ في الغدد الليمفاوية المتواجدة في الرقبة نتيجة العدوى، كما يُمكن للطبيب أن يُقيم وظيفة الرئة مُستخدمًا السماعة الطبية التي تُبين وجود أصوات صفير أو إزعاج في الرئة.[٤]

وفي بعض الحالات التي يُعاني فيها المريض من التهاب الحلق، فقد يقوم الطبيب بإجراء فحص للتأكد من وجود البكتيريا، أما في حالات التهاب الجيوب الأنفية فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء صورة أشعة سينيّة للمناطق التي تحتوي على الجيوب الأنفية، وذلك ليتأكد من مستوى السائل المتواجد في الجيوب، وفي بعض الحالات النادرة جدًا قد يطلب الطبيب إجراء صورة طبقية للتأكد من العدوى.[٤]

علاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي

كما تم الذكر سابقًا فإنّ معظم الحالات التهاب الجهاز التنفسي العلوي تحدث نتيجة العدوى الفيروسيّة، لذلك عادةً ما تحتاج إلى العلاجات المنزلية، ومن العلاجات المُستخدمة لتقليل الأعراض والعلامات:[٤]

  • الراحة: تُعتبر الراحة أحد أهم الخطوات التي تُساعد في علاج التهاب الجهاز التنفسيّ العلويّ، ويُفضل نصح المريض بمتابعة الأعمال والأنشطة اليومية الخفيفة.
  • زيادة شرب السوائل: يُنصح بزيادة شرب السوائل وذلك تعويضًا للجسم لكمية السوائل التي يفقدها نتيجة سيلان الأنف والحُمى وضعف الشهية المرتبطة بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي.
  • تدفئة الهواء: وذلك لأنّ الهواء الدافئ والرطب يُساعد على تهدئة الممرات الهوائية، مما يُسهل عملية التنفس ويُقلل من الإفرازات الأنفية.
  • كمادات الدافئة: قد تُساعد الكمادات الدافئة التي توضع مباشرة على الأنف على التخفيف من أعراض احتقان الأنف.
  • الغرغرة: يُنصح بالغرغرة بالماء المالحة التي تُساعد على التقليل من تهيّج وجفاف الفم، وتخفّف أعراض الحلق الأخرى.
  • الابتعاد عن المُهيجات: يُنصح تجنب دخان السجائر، الغبار، التلوث، والجو البارد التي تُهيّج السعال لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الجهاز التنفسي العلوي.
  • الأدوية: قد يحتاج المريض إلى استخدام بعض الأدوية التي تُساعد على التخفيف من الأعراض:
    • دواء الباراسيتامول، والذي يُساعد على التقليل من الحُمى و آلام الجسم.
    • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية مثل دواء البروفين، والتي تُساعد أيضًا على التقليل من الحُمى وآلام الجسم.
    • مضادات الهيستامين مثل ديفينهيدرامين؛ وذلك لقدرتها على التقليل من إفرازات الأنف والاحتقان.
    • دواء الإبراتروبيوم الموضعي للأنف؛ والذي يُساعد على التقليل من إفرازات الأنف.
    • أدوية السُعال مثل ديكستروميثورفان، غايفينيسين؛ والتي تُقلل من السعال عند المريض.
    • الستيرويدات الفموية مثل ديكساميثازون أو البريدنيزون؛ تُستخدم في بعض الحالات وقد تُساعد على التخفيف من التهاب المجاري التنفسيّة.
    • الأدوية مضادة الاحتقان الفموية مثل السودوايفيدرين، أو فينيليفرين؛ التي تُساعد على التخفيف من احتقان الأنف المُصاحب لالتهاب الجهاز التنفسي العلوي، ويُنصح بتجنب استخدام هذه الأدوية للأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم، والأطفال الأقل من عامين.
    • المضادّات الحيوية، في الحالات التي يُعاني فيها المريض من عدوى بكتيريّة.
    • الأدوية المُضادة للفيروسات، قد يُفضل الطبيب استخدام هذه الأدوية للمرضى الذين يُعانون من ضعف جهاز المناعة.

التهاب الجهاز التنفسي السفلي

يختلف التهاب الجهاز التنفسي السفلي عن العلوي حسب المنطقة التي تُصيب الجهاز التنفسيّ، ويُمكن لعدوى الإنفلونزا أن تؤثر على الجهاز التنفسيّ العلوي والسفليّ، وعادة ما يحدث التهاب الجهاز التنفسي السفلي نتيجة العدوى التي تؤثر على الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية، أو الأكياس الهوائية، ومن أشهر الأمراض التي تحدث نتيجة التهاب الجهاز التنفسّي السفليّ، التهاب الرئويّ، التهاب الشعب الهوائية، والتهاب القصبات الهوائية،[٥] ويُعرف الالتهاب الرئويّ بأنهُ التهاب يحدث في الأكياس الهوائية في واحدة من الرئتين أو الاثنتين، والذي يؤدي إلى ملء الأكياس الهوائية بالسوائل والبلغم.[٦]

بينما يحدث التهاب الشعب الهوائية في الشعب الهوائية التي تُساعد على نقل الهواء إلى الرئتين،[٧] بينما يحدث مرض السُّل نتيجة بكتيريا السُّل التي تُهاجم الرئة، وقد تُهاجم أيضًا أجزاء أخرى من الجسم مثل؛ الكلية أو الدماغ، أو العمود الفقريّ، والتي عادةً ما تنتقل من شخص لآخر عن طريق الهواء عند العطاس أو السعال أو حتى التكلم.[٨]

أعراض التهاب الجهاز التنفسي السفلي

تختلف الأعراض والعلامات التي تظهر على المريض تبعًا للجزء المُصاب في الرئة، وفيما يأتي بيان أعراض الالتهاب الرئويّ، والسّل، والتهاب الشعب الهوائيّة:

أعراض الالتهاب الرئوي

تختلف أعراض وعلامات الالتهاب الرئويّ في حدتها من الخفيفة إلى الشديدة، تبعًا لنوع الجرثومة التي أدّت إلى العدوى، كما تؤثر بعض العوامل الأخرى على الأعراض مثل؛ العمر والصحّة العامّة، وفيما يأتي بيان أعراض الالتهاب الرئويّ:[٦]

  • ألم في الصدر عند التنفس أو السعال.
  • تغيّرات في الوعي العقلي عند البالغين.
  • سُعال مصحوب بالبلغم.
  • إعياء.
  • حُمّى، زيادة في التعرق.
  • غثيان وقيء.
  • إسهال.
  • ضيق في النفس.

أعراض التهاب الشعب الهوائية

ينقسم التهاب الشعب الهوائية إلى الحاد الذي تستمر فيه الأعراض لمدة أسابيع ثم تختفي، أو المزمن الذي تستمر فيه الأعراض لفترة زمنيّة طويلة، وفيما يأتي بيان أعراض التهاب الشعب الهوائية:[٩]

  • احتقان الصدر.
  • السعال المصحوب بالمخاط الذي يختلف لونهُ من الشفاف إلى الأبيض أو الأصفر المُخضرّ.
  • ضيق في النّفس.
  • صفير أثناء التنفّس.
  • التهاب في الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • ألم وقشعريرة في الجسم.
  • يُعاني المريض من الحُمّى الخفيفة.

أعراض السل

تعتمد أعراض مرض السل اعتمادًا على المكان الذي تنمو فيه بكتيريا السل، فإذا نمت في الرئة تُسمى هذهِ الحالة بالسل الرئوي، والذي يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض والعلامات، ومنها:[٨]

  • السعال الذي يستمر لمدة ثلاث أسابيع أو أكثر.
  • ألم في الصدر.
  • سعال مصحوب بالدم والبلغم.
  • تعب عام وإعياء.
  • فقدان الوزن والشهية.
  • التعرق ليلًا.
  • حُمّى.

أسباب التهاب الجهاز التنفسي السفلي

تختلف أسباب الإصابة بالتهاب الرئويّ اعتمادًا على المُسبّب فمنها ما يحدث نتيجة الإصابة بعدوى بكتيريّة، أو فيروسيّة والتي عادةً ما تكون أعراضها أخف وتختفي بعد مرور ثلاثة أسابيع دون علاج، أو العدوى الفطريّة والتي تحدث عند الأشخاص الذين يُعانون من ضعف في الجهاز المناعيّ، وعادةً ما يزداد خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عام، والأشخاص الذين يُعانون من نقص المناعة الناتجة عن استخدام بعض الأدوية مثل أدوية التي تستخدم لعلاج السرطان، أو نتيجة بعض الأمراض المزمنة مثل الربو، أو التليف الكيسيّ، أو السكري، أو فشل القلب.[١٠]

كما تم الذكر سابقًا فإنّ السُلّ أحد أنواع التهاب الجهاز التنفسيّ السفليّ الذي يحدث نتيجة الإصابة بالبكتيريا التي تؤثّر على الرئتين، وعادةً ما يزداد خطر الإصابة بمرض السّل عند الأشخاص المُصابين بفيروس نقص المناعة البشريّة المكتسبة، أو الأشخاص الذين يُعانون من ضعف في جهاز المناعة، وقد بيّنت الدراسات أن المُدخنين والذين يتعاطون الكحول أكثر عرضةً للإصابة بمرض السل.[١١]

أما بالنسبة لالتهاب الشعب الهوائيّة الحادة، فعادةً ما يحدث نتيجة الإصابة بنفس الفيروسات التي تُسبّب نزلات البرد أو الإنفلونزا، وفي بعض الحالات قد يحدث نتيجة العدوى البكتيريّة، أما التهاب الشعب الهوائية المزمنة فتحدث نتيجة التعرض للمهيجات مثل التلوث الهوائيّ، الأبخرة الكيميائيّة، أو نتيجة التدخين، ويزداد خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية إذا كان الشخص مُدخن، أو يُعاني من الحساسية الصدرية أو الربو، أو يُعاني من ضعف في جهاز المناعة.[٩]

تشخيص التهاب الجهاز التنفسي السفلي

عادةً ما يتم تشخيص التهاب الجهاز التنفسي السفلي اعتمادًا على الأعراض التي يذكرها المريض والمدة التي استمرّت فيها هذهِ الأعراض، واعتمادًا على الفحص البدني الذي يضم استخدام السماعة الطبيّة ليتمكن الطبيب من سماع صدر الشخص وقدرة التنفّس لديهِ، وفي بعض الحالات قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الأخرى التي تُساعد على تحديد المشكلة الأساسية ومنها:[٥]

  • قياس مقدار الأكسجين الموجود في الدم باستخدام مقياس التأكسج.
  • الأشعة السينيّة التي تتم في منطقة الصدر ليتأكد الطبيب من الالتهاب الرئويّ.
  • فحوصات الدم التي تتم للتأكد من وجود البكتيريا أو الفيروسات.
  • يأخذ الطبيب عينة من المخاط للبحث عن البكتيريا أو الفيروسات التي سبّبت التهاب في الجهاز التنفسيّ السفليّ.

علاج التهاب الجهاز التنفسي السفلي

أحد الخطوات المهمة المتبعة لتحديد علاج التهاب الجهاز التنفسي السفليّ هو حاجة المريض إلى استخدام المضادات الحيوية، وذلك لأنّ الكثير من التهابات الجهاز التنفسي السفلي قد تكون التهابات فيروسيّة لا تحتاج إلى المضادات الحيويّة، وإذا كان الالتهاب ناتج عن عدوى بكتيرية فعادةً ما يتم اختيار المضاد الحيويّ المناسب اعتمادًا على مكان الإصابة، شدّة المرض، عمر المريض، ووجود بعض الأمراض الأخرى أو الأدوية التي قد تؤدي إلى تفاعلات دوائيّة،[١٢] وفيما يأتي بيان الطرق العلاجيّة المتبعة:

  • الالتهاب الرئويّ: يتضمن علاج الالتهاب الرئويّ علاج العدوى البكتيريّة ومنع المضاعفات، وعادةً ما تختفي الأعراض بعد مرور عدة أيام أو أسابيع، بينما يستمر الشعور بالتعب لمدة قد تصل إلى شهر أو أكثر، ويعتمد علاج الالتهاب الرئويّ على نوعه وشدّتهِ، وفيما يأتي بيان طرق علاج الالتهاب الرئوي:[١٣]
    • المضادات الحيويّة؛ التي تُستخدم لعلاج الالتهاب الرئويّ البكتيريّ.
    • أدوية السُعال؛ تُساعد هذهِ الأدوية على التخفيف من السعال وبالتالي يشعر المريض بالرّاحة.
    • خافض للحرارة ومُسكن للألم، ومن الأدوية المستخدمة البروفين، والأسبرين، والباراسيتامول.
  • التهاب الشعب الهوائيّة: في أغلب الحالات لا يحتاج المريض إلى علاج، وذلك لأنها تختفي من تلقاء نفسها بعد مرور أسبوعين، ولكن إذا كان المُسبب بكتيريّ فقد يقوم الطبيب بوصف المضادّات الحيوية، وإذا كان المُصاب يُعاني من الحساسيّة الصدريّة أو الربو فغالبًا ما يصف الطبيب البخاخات التي تُساعد في فتح المجاري التنفسيّة ويجعل التنفس أسهل، ولتخفيف الأعراض يُنصح باتباع هذهِ العلاجات:[٩]
    • شرب كميات كافية من الماء التي تُساعد على تخفيف لزوجة المخاط، وبالتالي يُقلّل من السعال.
    • أخذ قسط كافي من الراحة.
    • أخذ بعض مسكّنات الألم التي تؤخذ دون وصفة طبيّة مثل؛ البروفين، النابروكسين، الباراسيتامول.
    • استخدام مرطّب للهواء الذي يُساعد على تدفئة الهواء.
    • قد يحتاج المريض إلى أخذ بعض الأدوية التي تُساعد على التخفيف من السعال مثل غايفينيسين.
  • علاج السّل: يمكن علاج مرض السّل باستخدام بعض الأدوية لمدة قد تتراوح بين الستّة والتسعة أشهر، ومن الأدوية المُستخدمة؛ ايزونيازيد، ريفامبين، إيثامبيوتول، بيرازيناميد.[٨]

المراجع[+]

  1. "Upper Respiratory Tract Infection (URTI)", www.medicinenet.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  2. "What are the signs of an upper respiratory infection?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  3. "Acute Upper Respiratory Infection", www.healthline.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Upper Respiratory Infection", www.emedicinehealth.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Lower respiratory tract infections: What to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Pneumonia", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  7. "Chronic Bronchitis", www.medlineplus.gov, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Tuberculosis (TB)", www.cdc.gov, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Bronchitis", www.webmd.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  10. "Everything You Need to Know About Pneumonia", www.healthline.com, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  11. "Tuberculosis", www.who.int, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  12. "Treatment of common lower respiratory tract infections", www.nps.org.au, Retrieved 20-01-2020. Edited.
  13. "Pneumonia", www.mayoclinic.org, Retrieved 20-01-2020. Edited.