معلومات عن الانسداد الرئوي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن الانسداد الرئوي

الانسداد الرئوي

الانسداد الرئوي أو "Pulmonary Embolism" عبارة عن انسداد في أحد الشرايين الرئوية، حيث يكون الانسداد ناتجًا في معظم الحالات عن تكوّن جلطة تنتقل بعد تكوّنها من الرئتين إلى الساقين، وفي حالات معينة تتحرّك الجلطات أو الخثرات إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويحدث فيما يُعرَف بتجلّط الأوردة العميقة، وسيتم في هذا المقال الحديث عن أعراض الانسداد الرئوي وأسبابه بالإضافة إلى التعريج على عدّة نقاط تتعلّق به تشمل علاقته مع التدخين وطرق تشخيصه وعلاجه سواء دوائيًا أو جراحيًا بالإضافة إلى مناقشة مضاعفاته وكيفية الوقاية منه.[١]

أعراض الانسداد الرئوي

تختلف أعراض الانسداد الرئوي اختلافًا كبيرًا من مريض إلى آخر، وذلك اعتمادًا على حجم الخثرة أو الجلطة ومقدار النسيج الرئوي المُتضرِّر بسببها، بالإضافة إلى احتمالية وجود أمراض أخرى -تشمل أمراض القلب والشرايين وأمراض الرئة- من عدم وجودها، وفيما يأتي نبذة عن أعراض هذا الاضطراب:[١]

  • أعراض الانسداد الرئوي الرئيسة: تشمل هذه الأعراض ضيق في التنفس والتي تظهر فجأة وتزداد حدّتها مع مستويات الجُهد البدني المبذول، بالإضافة إلى آلام الصدر كما الشعور في حالات الإصابة بجلطات القلب، بالإضافة إلى السعال الشديد المترافق مع كميات من البلغم الممزوج بالدم.
  • أعراض أخرى أو ثانوية للانسداد الرئوي: تشمل آلامًا في الساق وتورّمات بالإضافة إلى ازرقاق لون الجلد وارتفاع درجة حرارة الجسم أو الحُمّى، بالإضافة إلى تسارع دقات القلب ونوبات من الدوار أو حالات من الدوخة المفاجئة.

أسباب الانسداد الرئوي

بعد أن تم ذكر نبذة عن الانسداد الرئوي مع التعريج على مجموعتيَ الأعراض المرتبطة به، لا بُد من مناقشة أسباب الانسداد الرئوي والتي سوف يتم تقسيمها إلى الإصابات المباشرة وحالات الخمول بالإضافة إلى مجموعة من الحالات الطبية المختلفة وذلك على النحو الآتي:[٢]

  • الإصابات المباشرة: وتشمل هذه الإصابات كسور العظام أو تمزّق العضلات نتيجة حادث ما مما يزيد من خطورة حدوث تلف في الأوعية الدموية مما يستدعي حدوث جلطات.
  • الخمول: والذي يتمثّل في الفترات الطويلة من عدم القيام بمَهمات تتطلّب مجهود بدني وحركة جسدية، وذلك يؤدي إلى ركود الدم في العديد من مناطق الجسم مما يزيد من خطورة حدوث تجلّطات في الدم، وقد يحدث ذلك في حالات الجلوس لساعات طويلة أثناء الرحلات والسفر، أو في الحالات المرضية التي تتطلّب استلقاء في الفراش مدّة طويلة ليتم التعافي من المرض.
  • مجموعة من الحالات الطبية المختلفة: تتسبّب مجموعة من الحالات الطبية أو الوسائل العلاجية لأمراض معينة في تكوّن جلطات في الدم مما يزيد من خطورة حدوث الانسداد الرئوي، وذلك من مثيلات التداخلات الجراحية أو العلاج الكيمياوي لمرضى السرطان.

التدخين والانسداد الرئوي

لا بُدّ قبل مناقشة موضوع التدخين والانسداد الرئوي، مناقشة بعض العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالانسداد الرئوي، وذلك من مثيلات التاريخ الطبي للمريض، أي أنّ الشخص الذي تعرّض أحد أفراد أسرته لجلطات دموية أو حالات من الانسداد الرئوي في الماضي يكون أكثر عُرضة للإصابة بانسداد رئوي، وذلك بسبب تشارك البنية الوراثية بين أفراد الأسرة الواحدة، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأفراد المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية وتحديدًا حالات فشل القلب أو قصور القلب ترتفع لديهم نِسب حدوث انسداد رئوي، بالإضافة إلى عوامل خطر أخرى تشمل السرطانات مثل سرطان البنكرياس وسرطان المبيض وسرطان الرئة، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي والتداخلات الجراحية مثل عمليات استبدال المفاصل وحالات الكسل والخمول فترات طويلة -والتي تمّ التحدّث عنها آنفًا- في حالات لزوم السرير نتيجة مرض ما أو حالات السفر لساعات طويلة.[١]

ومن عوامل الخطر الأخرى أيضًا التدخين، وقد تمّ ذكر نبذة عن عوامل الخطر السابقة -كتوطئة لمناقشة علاقة التدخين مع الانسداد الرئوي- لأنّ الأبحاث تُشير إلى العلاقة بين التدخين والانسداد الرئوي أو تكوّن الجلطات الرئوية والقلبية والدماغية غير مفهومة حتّى الآن، إلّا أنّه يُعتقَد أن التدخين يزيد من خطورة حدوث جلطات وحالات من الانسداد الرئوي إذا ما قُرِنَ بوجود عوامل خطر أخرى من مثيلات ما تمّت مناقشته آنفًا وما سيتم ذكره لاحقًا، وذلك مثل زيادة الوزن والسمنة خاصّةً في النساء اللائي يعانين من ارتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى التدخين، أيضًا هناك الحمل، حيث يزيد وزن الجنين من الضغط الحاصل على أوردة الحوض مما يُبطِئ من عودة الدم من الساقين إلى القلب وهذا ما يزيد من خطورة حدوث جلطات.[١]

تشخيص الانسداد الرئوي

بعد أن تمّ التعريج على نقاط عديدة تتعلّق باضطراب الانسداد الرئوي، سيتم علينا مناقشة مجموعة من طرق تشخيص هذا الاضطراب والفحوصات التي يعتمد عليها الأطباء للوصول للتشخيص السليم قبل البدء بعلاج الانسداد الرئوي، وذلك على النحو الآتي:[٣]

  • الفحص البدني أو الفيزيائي: وذلك يتمثّل في فحص الطبيب المختص لساقيَ المريض ومحاولة ملاحظة أيّة انتفاخات أو تشوّهات في العروق أو الأوردة السطحية والقريبة من سطح الجلد، حيث يمكن أن تكون هذه إشارة لوجود جلطة في الأوردة العميقة.
  • الاختبارات والفحوصات المختلفة: قد يطلب الطبيب مجموعة مختلفة من الفحوصات التصويرية لتأكيد التشخيص والتي تشمل الأشعة السينية لمنطقة الصدر أو الموجات فوق الصوتية، كما يمكن أن يطلب فحوصات مخبرية لقياس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم بالإضافة إلى محاولة فحص مادة تُسمَّى "D-dimer" وهي عبارة عن جزيء بروتيني صغير يتواجد في الدم كنتيجة لتحلّل جلطة سابقة، وهناك فحوصات أخرى تشمل التصوير المقطعي بالأشعة؛ وهو نوع خاص من اختبار الأشعة السينية يعتمد على حقن صبغة في الأوردة ليتمكّن الطبيب من رؤية الأوعية الدموية في الرئتين من خلال الأشعة السينية، بالإضافة إلى فحوصات أخرى مثل فحص التروية "V/Q" والذي يُعد بديلًا في حالة عدم توفّر التصوير المقطعي بالأشعة السينية، وهناك فحوصات أخرى تشمل التصوير بالرنين المغناطيسي إضافةً إلى القيام بمخطط صدى القلب.

علاج الانسداد الرئوي

يهدف علاج الانسداد الرئوي إلى منع تكوّن الجلطات أو تشكّلها في الأوردة الدموية أو إزالة أيّة خثرة في حالة وجودها، بالإضافة إلى تعويض الجسم بكميات الأكسجين اللازمة في حالة حدوث نقص في مستويات الأكسجين كمضاعفات لتكوّن الخثرة وضعف الإمداد الدموي لأعضاء الجسم المختلفة، ويتمثّل العلاج على نحوٍ أساسي بإعطاء الأدوية المضادة للتخثّر من الهيبارين والوارفارين وغيرها لتسهيل عبور الدم في الأوردة والشرايين ومنع تكوّن الجلطات، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأدوية تشمل ألتيبلاز، ريتيبلاز، انيستربلاز، لكن يحظر استخدامها إلّا في حالات خاصة ومتقدمة كونها تمتلك مخاطر عالية تتمثّل في حدوث نزيف حاد، بالإضافة لذلك فإنّه إذا كان المريض يعاني من انخفاض ضغط الدم، فيمكن إعطاء الدوبامين لزيادة الضغط.[٤]

الرعاية الداعمة للانسداد الرئوي

تشمل الرعاية الداعمة لاضطراب الانسداد الرئوي مجموعة من السلوكيات التي تُساعد إلى جانب العلاج الدوائي الذي تمّ الحديث عنه فيما سبق بالترافق مع العلاج الجراحي -في الحالات الخاصة- والذي سيتم التحدّث عنه لاحقًا، ومن سلوكيات أو أساليب الرعاية الداعمة لاضطراب الانسداد الرئوي ما يأتي: [٥]

  • جوارب الضغط: إن استخدام جوارب الضغط المرنة للمصابين بجلطات وريدية عميقة يُوفّر علاجًا مساعدًا وآمنًا وفعّالًا يُمكن أن يُقلّل من خطر حدوث أيّة مضاعفات، ويُنصَح بالالتزام بارتداء هذه الجوارب مدة عامين بعد التشخيص السليم للحد من أيّة مخاطر والحدّ من حالات الوفاة المرتبطة بحدوث الجلطات الوريدية، وينبغي الإشارة إلى أنّ هناك جوارب ضغط خاصة بالحوامل لتقيهّن من الإصابة بحدوث جلطات في الأوردة العميقة ومنع تطوّر الدوالي المرتبط بالحمل.
  • التهوية المستمرة: إنّ التعرّض للهواء النقي يُمكن أن يكون علاجًا مساعدًا لتحسين الدورة الدموية والوقاية من الجلطات إلى جانب العلاجات الدوائية سابقة الذكر.
  • المضادات الحيوية: إنّ الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي والذين يعانون من اضطرابات رئوية ناجمة عن ذلك يُنصَح معهم باستخدام المضادات الحيوية مثل الماكروليد وعائلة السيفالوسبورين وذلك تجنبًا لأيّة مضاعفات في منطقة الصدر، بالإضافة إلى علاجات مساعدة أخرى تشمل نقل وحدات من الدم والتي تُساعد في تحسين مستويات الأكسجين في دورتهم الدموية.
  • السوائل الوريدية: تُساعد السوائل الوريدية في حالات مرضى الانسداد الرئوي الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، لكن يُمكن أن تكون مؤذية أيضًا، لذلك يجب استخدامها بحذر من قِبل الطبيب اعتمادًا على التشخيص السليم وحالة المريض، ويجب أيضًا أن تكون هناك مراقبة دقيقة لضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

علاج الانسداد الرئوي جراحيًا

بعد أن تمّت مناقشة علاج الانسداد الرئوي بالإضافة إلى أساليب الرعاية الداعمة لذلك، يجدر مناقشة التدخلات الجراحية المرتبطة في حالات معينة من الانسداد الرئوي، ويجدر التنويه إلى أنّ الانسداد الرئوي يُعد مصدرًا رئيسًا للوفيات في العالم، وقد يترافق في أكثر من 50% من الحالات مع انخفاض في ضغط الدم في الدورة الدموية الكبرى وارتفاع في ضغط الدم في الدورة الدموية الرئوية أو الصغرى، ويتكوّن العلاج -كما تمّت الإشارة لذلك آنفًا- من أدوية منع التخثّر والأدوية التي تُساعد على تحلّل الخثرة في حالة تكوّنها، لكن في حالات معينة يضطر الأطباء لإجراء تدخل جراحي لاستئصال الانسداد الوريدي، لكن يجدر التنويه إلى أنّ التدخلات الجراحية في حالات الانسداد الرئوي نادرة بعض الشيء.[٦]

وفي دراسة أُجريت على حالة مريض خمسيني كان يُعاني من ضيق في التنفس وسقط مغشيًا عليه، لُوحِظ أثناء الفحوصات أنّ لديه انصباب جانبي كبير وتمّت محاولة تفريغ ما يُقارب من 1.2 لتر من سوائل هذا الانصباب، وتمّ إعطاؤه الهيبارين تحت الجلد وأصبحت حالته مستقرة وتم تخريجه من المستشفى، إلّا أنّه انتكس بعد ذلك وأُعيد إرجاعه إلى وحدة الإنعاش الرئوي وأُجريت له العديد من الفحوصات، وبسبب حالته الحرجة -نتيجة انخفاض الضغط لمستويات كبيرة- تم إجراء تدخّل جراحي طارئ له وذلك من أجل إزالة جلطة ضخمة من الشريان الرئوي الأيسر، كما تمّت إزالة جلطات متعددة أصغر من الجلطة السابقة من مجموعة من الشرايين الرئوية، وتحسّنت حالة المريض بعد ذلك، وقد تمّ وصف-في بعض الدراسات الأكاديمية- مجموعة من التقنيات الجراحية المعتمدة كل الاعتماد على القسطرة لاستئصال الانسداد الرئوي، لكن مع ذلك تظل الممارسات الجراحية في هذه الحالات خطرة للغاية وتحتاج العديد من الفحوصات مثل التصوير المقطعي المحوسب وتصوير الأوعية الدموية وتخطيط صدى القلب قبل أخذ قرار بإجراء أي تدخّل جراحي.[٦]

مضاعفات الانسداد الرئوي

تشمل مضاعفات الانسداد الرئوي اضطرابات قلبية عديدة من مثيلات ارتفاع ضغط دم الشرياني الرئوي؛ والذي يُؤثّر على نحوٍ أساسي في شرايين الرئة اليمنى و شرايين الرئة اليسرى بالإضافة لتأثيره السلبي على الجانب الأيمن من عضلة القلب، ومن المضاعفات أيضًا زيادة خطر حدوث عدم انتظام في ضربات القلب وحالات من نقص الأكسجين الشديد في الجسم وحالات من احتشاء الرئة أو ما يُعرَف بالانصمام الرئوي؛ والذي يحدث عادةً نتيجة تكوّن جلطة في شرايين الرئة، وقد تتفاقم المضاعفات لتصل إلى حالات من فشل القلب أو موت عضلة القلب في بعض الأحيان، والذي يُعرَّف على أنّه اختلال وظيفي في عضلة القلب ينشأ عنه عدم قدرة عضلة القلب على ضخ الدم إلى جميع أنسجة الجسم، كما يُمكن أن يحدث نقص شديد في الصفيحات الدموية نتيجة تناول جُرعات مستمرة من مميعات الدم كالهيبارين، ومن المضاعفات أيضًا زيادة خطر حدوث التهاب الوريد الخثاري.[٧]

الوقاية من الانسداد الرئوي

أمّا فيما يتعلّق بالوقاية من الانسداد الرئوي، فإنّه سيتم التعريج على بعض الوسائل التي تُساعد في الوقاية من هذا الاضطراب من خلال تقليل خطر تجلّط الدم وذلك على النحو الآتي:[٨]

  • المداومة على تناول الأدوية الوقائية: وذلك من خلال الاستمرار بتناول مميعات الدم أو الأدوية المضادة لتخثّر الدم بشكل منتظم وذلك من خلال جرعات يُحدّدها الطبيب يجب الالتزام بها وذلك منعًا لحدوث نزيف.
  • تغيير نمط الحياة: وذلك يتمثّل في الغذاء الصحي والمتوازن وممارسة التمارين الرياضية والامتناع عن التدخين أو ما يُشابِهها من منتجات التبغ بالإضافة إلى التعوّد على ارتداء جوارب طويلة لمنع تجلّط الأوردة العميقة في الأقدام.
  • الحركة ومقاومة الكسل والخمول: وذلك من خلال تحريك الساقين كل حين خلال فترات الجلوس الطويل في حالة الأعمال المكتبية الطويلة أو السفر لساعات طويلة وما يُشابه ذلك.
  • التحرّك قدرَ الإمكان بعد أي إجراء جراحي: وذلك يتمثّل في عدم لزوم السرير فترات طويلة جدًا بعد أي عمل جراحي يمكن أن يخضع له الإنسان والمسارعة في التحرّك في أقرب وقت يسمح به الطبيب بالتحرّك وذلك وقايةً لتكوّن الجلطات.

فيديو عن أسباب الانسداد الرئوي

في هذا الفيديو يتحدث استشاري الأمراض الصدرية الدكتور عبد الرحمن العناني عن أسباب الانسداد الرئوي، ويوضح أنَّ الانسداد الرئوي في الآونة الأخيرة أصبح رابع مرض مسبب للوفاة، وأنَّ التدخين هو السبب الرئيس للإصابة بالانسداد الرئوي، ويُضيف أنّ بعض العوامل الوراثية تسبب الانسداد ولكن تظهر في سن مبكر، وأنّ الأجواء شديدة التلوث تُعتبَر أيضًا من المسببات للانسداد الرئوي.[٩]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Pulmonary embolism", www.mayoclinic.org, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  2. "Pulmonary Embolism", www.healthline.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  3. "How Do Doctors Diagnose a Pulmonary Embolism", www.webmd.com, Retrieved 07-11-2019.
  4. "What's to know about pulmonary embolism", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  5. "Pulmonary Embolism (PE) Treatment & Management", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب [/https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC161905 "Emergent Surgery for Massive Pulmonary Embolism"], www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  7. "Pulmonary Embolism (PE) Clinical Presentation", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  8. "Pulmonary Embolism", www.medlineplus.gov, Retrieved 07-11-2019. Edited.
  9. "أسباب الانسداد الرئوي"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 08-11-2019. بتصرّف.