أعراض التهاب اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ١٠ يونيو ٢٠٢٠
أعراض التهاب اللوزتين

وظيفة اللوزتين

تمتاز اللوزتين بصغر حجمهما بالإضافة إلى وظيفتهما المهمة في الجسم بحيث تقوم اللوزتين بمنع الأجسام الغريبة من الانزلاق والدخول إلى الرئتين بالإضافة إلى ترشيح البكتيريا والفيروسات، كما تقوم اللوزتين بإنتاج كريات الدم البيضاء والأجسام المضادة، ووفقًا لدراسات الأكاديمية الأمريكية للأنف والأذن والحنجرة فإنها تعد خط الدفاع الأول وجزء من الجهاز المناعي بحيث تقوم اللوزتين بجمع البكتيريا والفيروسات التي تدخل إلى الجسم عن طريق الفم والأنف من ثم تقوم بالتخلص منها عبر الغدد اللمفاوية، ويستعرض المقال العديد من المعلومات المهمة حول اللوزتين بالإضافة إلى أعراض التهاب اللوزتين والأسباب المؤدية للإصابة وطرق العلاج والوقاية من الالتهاب.[١]

التهاب اللوزتين

تتكون اللوزتين من مجموعة خلايا بيضاوية الشكل والتي تشكل نسيجًا في الجزء الخلفي من الحلق بحيث تقع كل واحدة منهما على جانب، وتشمل أعراض التهاب اللوزتين التي يمكن أن يمر بها المصاب التورم والالتهاب في الحلق والصعوبة في البلع بالإضافة إلى تضخم الغدد الليمفاوية على جانبي الرقبة، وتنجم الإصابة في معظم الحالات نتيجة التعرض للفيروسات الشائعة كما يمكن للالتهابات البكتيرية أن تتسبب بالتهاب اللوزتين أيضًا، ونظرًا لاعتماد علاج التهاب اللوزتين على السبب فمن الضروري الوصول إلى التشخيص بشكل سريع ودقيق، كما يتم اللجوء إلى إزالة اللوزتين في حالة تكرر الالتهاب بشكل مستمر أو في الحالات التي لا تستجيب للعلاج أو في حالة ظهور مضاعفات خطيرة ناجمة عن الالتهاب.[٢]

أسباب التهاب اللوزتين

تعمل اللوزتين بشكل رئيس على حماية الجسم ومنع مرور البكتيريا والفيروسات إلى الداخل مما يؤدي إلى تراكمها والتسبب بظهور أعراض التهاب اللوزتين، كما تعد البكتيريا العنقودية من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة إذا ما تم مقارنتها مع الأسباب الأخرى، ومن أبرز الأسباب الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة ما يأتي:[٣]

عوامل خطر الإصابة بالتهاب اللوزتين

تؤدي بعض العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب اللوزتين كعامل السن الذي يلعب دورًا في زيادة فرص الإصابة بحيث تزيد خطورة التعرض للالتهاب عند الأطفال ونادرًا ما تظهر الإصابة في الفئة العمرية التي تقل عن عامين، كما يعتبر التهاب اللوزتين الناجم عن الإصابة بالبكتيريا من أكثر الأنواع شيوعًا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة إلى الخمسة عشر عامًا في حين تزداد حالات التهاب اللوزتين الناجم عن الإصابة بالفيروسات لدى الأطفال الأصغر سنًا، كما يؤدي التعرض المتكرر للجراثيم خاصةً لدى الأطفال في سن المدرسة إلى التسبب بالتهاب اللوزتين.[٢]

أعراض التهاب اللوزتين

تتعدد أعراض التهاب اللوزتين والتي تتراوح في شدتها من شخص إلى آخر اعتمادًا على السبب المؤدي للإصابة، كما يمكن أن تترافق أعراض التهاب اللوزتين مع أعراض أخرى مرتبطة بالميكروبات البكتيرية أو الفيروسية التي أصيب بها الشخص، ومن أبرز أعراض التهاب اللوزتين ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بالتهاب الحلق والألم عند البلع.
  • انتفاخ واحمرار اللوزتين متزامن مع ظهور بقع مليئة بالقيح.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور بالصداع.
  • الصعوبة في البلع.
  • الشعور بألم في الأذنين والرقبة.
  • الإصابة بالتعب.
  • الصعوبة في النوم.
  • الإصابة بالسعال.
  • الإصابة بالقشعريرة.
  • حدوث تورم في الغدد اللمفاوية.

كما قد تظهر بعض الأعراض والتي تعد أقل شيوعًا مقارنةً بالأعراض الأخرى، ومن أبرز هذه الأعراض التي قد تظهر على الأشخاص المصابين بالتهاب اللوزتين ما يأتي:[٤]

  • الإصابة بالإعياء.
  • الشعور بآلام في المعدة والاستفراغ.
  • الإصابة بالغثيان.
  • ظهور اللسان بشكل مختلف كأنه مغطى بالفرو أو الشعر.
  • حدوث تغييرات في الصوت.
  • ظهور رائحة كريهة للفم.
  • الشعور بصعوبة في فتح الفم.

كما قد يصاب بعض الأشخاص بأحجار اللوزتين وهي عبارة عن تراكم وتكدس للمواد في الشقوق الموجودة في اللوزتين، كما تمتاز هذه الحجارة بصغرها وقد تكون كبيرة في حالات نادرة، وتشكل هذه الحجارة مصدر إزعاج للمريض مع ذلك فإنها ليست ضارة بشكل عام.[٤]

تشخيص التهاب اللوزتين

يعتمد الأطباء على العديد من الطرق والفحوصات بالإضافة إلى أعراض التهاب اللوزتين في عملية تشخيص المرض، ويعد الفحص البدني من أساسيات التشخيص لدى الأطباء والذي يقوم على فحص علامات الالتهاب بالإضافة إلى العلامات الحيوية للمريض كقياس درجة الحرارة، ومن أبرز طرق تشخيص التهاب اللوزتين ما يأتي:[٤]

  • الفحص البدني: يقوم الطبيب خلال هذا الإجراء بفحص التورم حول اللوزتين بالإضافة إلى البحث عن علامات الالتهاب كالبقع البيضاء، كما قد يقوم الطبيب بالفحص الخارجي للبحث عن وجود الانتفاخ في الغدد اللمفاوية أو عن الطفح الجلدي الذي قد يصاحب بعض الحالات.
  • أخذ عينات للفحص المخبري: قد يقوم الطبيب بأخذ مسحة من منطقة اللوزتين لفحصها عن كثب في المختبر لتحديد سبب الإصابة.
  • فحص الدم: في بعض الأحيان قد يقوم الطبيب بطلب فحوصات الدم كتعداد خلايا الدم الكامل والذي سيساعد الطبيب في معرفة مستويات خلايا الدم المختلفة مما يمكنه من استكمال المعلومات التي حصل عليها من عينات الفحص المخبري للمسحة.

علاج التهاب اللوزتين

يختلف علاج أعراض التهاب اللوزتين من شخص إلى آخر ففي حين قد لا تتطلب بعض الحالات البسيطة أي علاج وخاصةً الحالات الناجمة عن الإصابة بفيروس البرد، فقد تحتاج حالات أخرى إلى استخدام المضادات الحيوية أو طرق العلاج التي قد تصل لمرحلة استئصال اللوزتين، كما قد يحتاج بعض المصابين إلى أخذ السوائل الوريدية في حال الإصابة بالجفاف بسبب التهاب اللوزتين، ومن أبرز طرق علاج أعراض التهاب اللوزتين ما يأتي:[٥]

عملية استئصال اللوزتين

يتم إجراء هذه العملية للأشخاص الذين يعانون من الالتهاب المزمن أو المتكرر للوزتين، أو في حالة تسبب الإصابة بالتهاب اللوزتين في ظهور مضاعفات أو أعراض لا تتحسن مع العلاج، ويلجأ الطبيب إلى هذه العملية في حال الإصابة بالتهاب اللوزتين بما لا يقل عن خمس إلى سبع مرات خلال العام، كما قد يساعد استئصال اللوزتين في تخفيف حدة مشاكل التنفس أو الصعوبة في البلع الناجمة عن الالتهاب، كما تشير دراسة أجريت قبل عدة أعوام إلى أن استئصال اللوزتين يعمل على التقليل من الإصابة بالتهابات الحلق عند الأطفال مع ذلك فقد يؤدي إزالة اللوزتين إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لدى البالغين على المدى الطويل بحسب دراسة أخرى.

استخدام المضادات الحيوية

يلجأ الأطباء إلى وصف المضادات الحيوية في حال الإصابة بالتهاب اللوزتين الناجم عن البكتيريا، وتساعد هذه المضادات في التخلص من أعراض التهاب اللوزتين بشكل أسرع، ومع ذلك فقد تؤدي إلى زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية على المدى الطويل إذا ما تم تناولها على الدوام، كما يمكن أن يؤدي تناولها إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية كاضطرابات المعدة، وتعد المضادات الحيوية ضرورية للأشخاص الأكثر عرضة لخطر مضاعفات التهاب اللوزتين، كما ينصح بإكمال العلاج بالمضادات الحيوية وعدم قطعه حتى في حالة اختفاء أعراض الالتهاب للحد من خطر تفاقم الإصابة.

حالات تستدعي استئصال اللوزتين

تتعدد الحالات التي تستدعي استئصال اللوزتين كما أن هذه العملية كانت لسنوات عديدة هي الملاذ أو العلاج الأمثل لالتهاب اللوزتين المزمن، أما في الوقت الحاضر فإن هذه العملية أصبحت تستخدم للمساعدة في علاج مشاكل التنفس خاصةً لدى الأطفال، ومن أبرز الأسباب أو الحالات التي تستدعي إزالة اللوزتين ما يأتي:[٦]

مضاعفات التهاب اللوزتين

تتعدد مضاعفات التهاب اللوزتين الناجمة عن إهمال علاج المرض، كما تؤدي الإصابة بالتهاب اللوزتين الجرثومي أو البكتيري إلى ظهور هذه المضاعفات بشكل شائع لدى الأطفال، في حين أن التهاب اللوزتين الفيروسي لا يؤدي في العادة إلى ظهور هذه المضاعفات، ومن أبرز المضاعفات المصاحبة لالتهاب اللوزتين ما يأتي:[٤]

  • تكون الخراج وهو تراكم لمادة القيح بين اللوزتين وجدار الحلق.
  • الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم نتيجة ارتخاء جدران الحلق مما يؤدي إلى إغلاق مجرى التنفس.
  • كما يمكن أن تظهر بعض المضاعفات والتي تعد نادرة الحدوث كالحمى القرمزية والحمى الروماتيزمية التي تتسبب بالالتهابات في الجسم وتؤدي إلى التشنج وألم المفاصل بالإضافة إلى التهاب كبيبات الكلى.

الوقاية من التهاب اللوزتين

يمكن الوقاية من أعراض التهاب اللوزتين عبر العديد من الطرق التي تقلل من تعرض الشخص للجراثيم التي تتسبب بالالتهاب، ويعد الحفاظ على النظافة الشخصية على الدوام من أفضل طرق الوقاية التي يمكن اتباعها، ومن أبرز النصائح التي يمكن من خلالها الحفاظ على النظافة الشخصية وبالتالي الوقاية من التهاب اللوزتين ما يأتي:[٢]

  • يجب غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام.
  • ينصح بتجنب مشاركة الطعام أو الشرب من الكؤوس أو زجاجات الماء المستخدمة.
  • ينصح باستبدال فرشاة الأسنان بعد الإصابة بالتهاب اللوزتين.
  • يجب إبقاء الطفل المصاب في المنزل لمنع نشر العدوى.
  • استشارة الطبيب عن إمكانية عودة الطفل للمدرسة.
  • تعليم الطفل على استخدام المناديل عند السعال أو العطس.
  • تعليم الطفل على غسل اليدين بعد العطس أو السعال.

نصائح لتخفيف أعراض التهاب اللوزتين

يساعد اتباع بعض الخطوات البسيطة في تحسين أعراض التهاب اللوزتين ومساعدة الشخص في عملية الشفاء بشكل أسرع، وترتكز هذه النصائح في المقام الأول على مساعدة الجسم في مقاومة العدوى مما يقلل من حدة أعراض التهاب اللوزتين، ومن هذه النصائح التي يمكن اتباعها للتخفيف من أعراض التهاب اللوزتين ما يأتي:[٤]

  • أخذ قسط من الراحة بدلًا من ممارسة الأنشطة لمساعدة الجسم في الحفاظ على الطاقة لمحاربة العدوى.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل للمساعدة في منع جفاف الحلق بالإضافة إلى دور السوائل في تعويض النقص الحاصل في الجسم نتيجة الإصابة بالعدوى، وينصح بتناول المشروبات الدافئة الخالية من الكافيين والتي تعمل كمهدئ للأعراض.
  • غرغرة الفم بالماء المالح قد يساعد في التقليل من الانزعاج.
  • تناول الأقراص المخصصة لالتهاب الحلق قد يساعد في تهدئة أعراض التهاب اللوزتين.
  • تجنب الهواء الجاف الذي يمكن أن يهيج الحلق عبر استخدام الأجهزة التي ترطب الهواء أو عن طريق الجلوس في حمام مشبع بالبخار.
  • يمكن تخفيف أعراض التهاب اللوزتين عن طريق تجنب المهيجات كالتبغ والمواقع التي تحتوي على الدخان.
  • يساعد تناول أدوية الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين في التقليل من الألم والحمى.

انتشار التهاب اللوزتين

يمكن أن يكون التهاب اللوزتين معديًا خلال يوم إلى يومين قبل ظهور الأعراض، كما قد يتم نقل العدوى حتى بعد زوال أعراض التهاب اللوزتين، وفي حال تناول المضادات الحيوية فإن قابلية الشخص على نقل الإصابة سوف تتوقف بعد مرور أربعة وعشرين ساعة، ويمكن أن تنتقل العدوى عن طريق التعرض لرذاذ السعال أو العطس من قبل الشخص المصاب أو عن طريق لمس الأجسام الملوثة كمقابض الأبواب، كما أن الاتصال مع العديد من الأشخاص قد يزيد من خطر الإصابة وذلك ما ينطبق على الأطفال في سن المدرسة، وعادةً ما يستغرق ظهور الأعراض من يومين إلى أربعة أيام بعد الاتصال بالشخص المصاب بالتهاب اللوزتين.[٥]

التهاب اللوزتين المتكرر

يعد التهاب اللوزتين المتكرر من الأسباب التي تؤدي إلى اللجوء لعملية استئصال اللوزتين كما هو الحال مع التهاب اللوزتين المزمن أيضًا، ويؤدي التهاب اللوزتين المتكرر إلى زيادة خطر تكون المضاعفات المرتبطة بالالتهاب، ويتم تعريف التهاب اللوزتين المتكرر بما يأتي:[٥]

  • الإصابة بالتهاب الحلق أو التهاب اللوزتين من خمس إلى سبع مرات في السنة على الأقل.
  • حدوث الالتهاب لخمس مرات على الأقل خلال كل سنة من السنتين السابقتين.
  • حدوث التهاب اللوزتين لثلاث مرات على الأقل في كل سنة من السنوات الثلاث السابقة.

كما تشير الأبحاث إلى أن التهاب اللوزتين المزمن والمتكرر يحدث في العادة بسبب الأغشية الحيوية الموجودة في اللوزتين، وتحتوي هذه الأغشية الحيوية على كائنات حية دقيقة تمتاز بمقاومة المضادات الحيوية مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللوزتين بشكل متكرر، كما قد يكون للعوامل الوراثية دور في الإصابة بالتهاب اللوزتين المتكرر، فبحسب دراسة قامت بفحص الأطفال المصابين بالتهاب اللوزتين المتكرر تبين أن هناك بعض العوامل الوراثية التي تعمل على تقليل استجابة الجهاز المناعي لمجموعة البكتيريا العقدية التي تعد المسبب لالتهاب الحلق والتهاب اللوزتين.[٥]

ما بعد عملية إزالة اللوزتين

يقوم مقدمي الرعاية الصحية بأخذ العلامات الحيوية كضغط الدم ومعدل ضربات القلب بعد استيقاظ المريض من العملية، وبمجرد استقرار الحالة فإنه بمقدور الشخص مغادرة المشفى، كما يقوم الأطباء بوصف أدوية الألم قبل مغادرة المريض والتي تعمل على المساعدة في تخطي الألم في المرحلة المبكرة ما بعد العملية، كما يمكن اتباع بعض النصائح للمساعدة في عملية الاستشفاء ومن هذه النصائح ما يأتي:[٦]

  • ينصح بشرب كميات كبيرة من السوائل.
  • ينصح بتناول الأطعمة التي يسهل بلعها كالموز المهروس أو التفاح.
  • ينصح بالتقليل من النشاط وأخذ قسط من الراحة قدر الإمكان.

فيديو عن أعراض التهاب اللوزتين

في هذا الفيديو يتحدث استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور صلاح العتيلي عن فيديو عن أعراض التهاب اللوزتين.[٧]

المراجع[+]

  1. "Tonsils: Facts, Function & Treatment", www.livescience.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Tonsillitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  3. "Tonsillitis", www.webmd.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "All you need to know about tonsillitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Everything You Need to Know About Tonsillitis", www.healthline.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Tonsillectomy: Procedure and recovery", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-12-2019. Edited.
  7. "أعراض التهاب اللوزتين", youtube.com, Retrieved 10-06-2020.