أعراض التهاب اللوزتين عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض التهاب اللوزتين عند الأطفال

التهاب اللوزتين عند الأطفال من الحالات المرضية التي تصيبهم أثناء الشتاء، فاللوزتين عبارة عن كتلتين من الأنسجة اللمفاوية توجد في آخر الحلق، وظيفتهما محاربة الميكروبات التي قد تدخل إلى الجسم عن طريق الفم و الجيوب الأنفية.

ما هو التهاب اللوزتين عند الأطفال

هو أحد الأمراض الشائعة بين الأطفال بمختلف أعمارهم في موسم الشتاء، و يكون إما التهاب فيروسي أو بكتيري، و أخطر أنواعه الناتج عن البكتيريا العقدية التي يجب علاجها لما قد تسببه من مشاكل خطيرة لاحقاً، و هو مرض معد ينتقل عن طريق رذاذ الفم، و يصاحبه عدة أعراض منها :

  • تضخم في الرقبة ينتج عن تضخم اللوز.
  • التهاب في الحلق مع صعوبة في البلع.
  • وجود طبقة صفراء أو بيضاء على اللوزتين.
  • ارتفاع درجة الحرارة مع الشعور بالقشعريرة.
  • صداع و تعب عام.

علاج التهاب اللوزتين عند الأطفال

يعتمد علاج التهاب اللوزتين على حسب نوعه، كما يلي :

  • إذا كان التهاب فيروسي فإن الجسم سيقاومه بنفسه دون الحاجة إلى مضادات حيوية، أما إذا كان التهاباً بكتيرياُ فعلى الأرجح أن يقوم الطبيب بصرف المضادات الحيوية للمريض، و لتجنب الأعراض الجانبية مستقبلاً، يجب على المريض أن يأخذ كورس العلاج كاملاً حتى و إن شعر بتحسن قبل إنهاء العلاج.
  • في حال تكرر التهاب اللوزتين أكثر من 5 إلى 7 مرات في السنة، ينصح بعملية استئصال للوزتين في العادة، وكذلك الأمر في حالة ضخامة حجمهما مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس .

الإعتناء بالطفل أثناء المرض

  • إعداد أطعمة سهلة البلع للطفل كالشوربات و الجلي لأنه قد يجد صعوبة في بلع الطعام.
  • متابعة درجة حرارة الطفل لضمان عدم تعرضه لارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
  • إعطاء الطفل خافض حرارة مع تجنب استخدام المسكنات التي تحتوي على الأسبرين لما لها من مضاعفات جانبية محتملة على الطفل.
  • غسل أدوات الطعام الخاصة بالطفل المريض جيداً لتفادي انتقال العدوى لبقية أفراد العائلة.
  • يساعد شرب الحليب الدافئ مع أوراق الريحان في علاج التهاب اللوزتين ، و لنتيجة أفضل ينصح باضافة بعض العسل اليه.

الوقاية من المرض

بالدرجة الأولى تعتبر تقوية مناعة الطفل هي خط الدفاع الأول عنه ضد الأمراض، عن طريق التغذية الجيدة و السليمة، بالإضافة إلى تدريب الطفل على النظافة العامة و غسل اليدين باستمرار، و لتجنب العدوى، يجب عزل الطفل عن الأشخاص المصابين و الحرص على عدم استخدامه لأدوات الطعام و الشراب التي يستخدمها المصاب.