معلومات عن التهاب الجلد التأتبي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤١ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن التهاب الجلد التأتبي

التهاب الجلد

يُمثل التهاب الجلد أحد الحالات المرضيّة الجلديّة التي تؤثر في العديد من الأشخاص، إذ تتمثل هذه الحالة بشكل عام بجفاف الجلد، وانتفاخه، واحمراره، وفي الحقيقة تتعدّد أنواع التهاب الجلد بحيث يرتبط كل منها بأنواع مُعينة من المُسببات، وبشكلٍ عامّ قد يُسبّب التهاب الجلد الانزعاج للأشخاص نظرًا لكونه قد يتسبّب بالمُعاناة من حكّة جلديّة تتراوح شدّتها بين الخفيفة إلى الشديدة، كما قد تختلف مدّة المُعاناة من التهاب الجلد وبعض الحالات قد تستمر لفترة زمنية طويلة، بينما تزداد شدّة الأعراض لبعض أنواع التهاب الجلد عند التعرّض لبعض الظروف أو في مواسم مُعينة ، وسيقدم هذا المقال معلومات عن التهاب الجلد التأتبي.[١]

التهاب الجلد التأتبي

يُمثل التهاب الجلد التأتبي المعروف أيضًا بمصطلح الأكزيما التأتبية أحد الأمراض الجلدية الوراثية التي تؤثر في الأطفال بنسبة تتراوح بين 15-25%، بحيث تستمر الإصابة بهذه الحالة حتى مرحلة البلوغ لدى ما نسبته 30% من الأطفال المُصابين بهذه الحالة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ ظهور مرض التهاب الجلد التأتبي من النادر أن يتطوّر لدى البالغين، وبشكلٍ عامّ تتحسّن الأعراض مع التقدم في العمر، بحسب الإحصائيّات المُجراة في الولايات المتحدة فإنّ نسبة الإصابة بهذه الحالة تصِل إلى ما يُقارب 17%، وتجدر الإشارة إلى أنّ التهاب الجلد التأتبي عادةً ما يرتبط بالإصابة بحالات مرضيّة أخرى؛ كالربو، أو التهاب الأنف التحسسي، أو التهاب الملتحمة التحسسي.[٢]

أسباب التهاب الجلد التأتبي

في الحقيقة لا يُعرف السبب الدقيق للإصابة بالتهاب الجلد التأتبي، وبحسب آراء الخبراء فإنّ هذه الحالة قد تكون وراثية بحيث تنتقل من جيل إلى آخر، وبالتالي تزداد احتمالية تطوّر هذه الحالة لدى الأطفال في حال إصابة أحد الوالدين به، كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ وجود حالات مرضيّة مُعينة؛ كالربو أو حمى القش أو الحساسية في العائلات تزيد من احتماليّة تطور الالتهاب التأتبي لدى الشخص، ويُشار إلى أنّ العيش في أماكن باردة أو مكتظة بالسّكان يزيد من احتمالية الإصابة بذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحساسية الغذائية لا تُسبّب التهاب الجلد التأتبي وتُشير الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي إلى زيادة خطر تطوّر حساسية الطعام، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الالتهاب التأتبي ليس مُعديًا ولا يُمكن نقله للآخرين، ويوجد مجموعة من العوامل التي من شأنها تحفيز تطوّر هذه الحالة أو زيادة أعراضها سوءًا، ويُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:[٣]

  • التعرض للصابون القوي والمنظفات.
  • ارتداء ملابس ذات أنواع مُعينة من الأقمشة؛ مثل الصوف أو المواد الخادشة.
  • التعرض للعطور ومنتجات العناية بالبشرة ومواد التجميل.
  • التعرض لحبوب اللقاح والعفن.
  • التعرض لوبر الحيوانات.
  • التعرض لدخان السجائر.
  • المرور بحالات من الضغط العصبي أو الغضب.
  • التعرّض لهواء الشتاء الجاف ذو الرطوبة المنخفضة.
  • الاستحمام بالماء الساخن، أو البقاء تحت الماء لفترة طويلة من الزمن.
  • جفاف الجلد.
  • زيادة التعرق.
  • التعرض للغبار أو الرمل.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة؛ خاصّة البيض ومنتجات الألبان والقمح وفول الصويا والمكسرات.

حالات التهاب الجلد التأتبي التي تستدعي مراجعة الطبيب

في الحقيقة يجدر بالشخص مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض التي قد ترتبط بالالتهاب التأتبي في سبيل إجراء التشخيص الأولي وتحديد السبب الكامن وراء حدوث هذه الحالة إضافة إلى وضع خطة علاجية مُناسبة للمريض في سبيل السيطرة على هذه الحالة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ الإصابة بالالتهاب التأتبي قد تُسبب الإجهاد أو مشاكل النوم ويستدعي ذلك زيارة الطبيب بهدف اتخاذ السُبل التي من شأنها تخفيف ذلك، وبشكلٍ عامّ يتوجّب على المريض التوجّه للطبيب فورًا في حال ظهور علامات العدوى الجلدية البكتيرية، والتي نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • الشعور بالألم، أو الانتفاخ، أو الألم عند اللمس، أو الحرارة في المنطقة الجلدية المُحيطة بالطفح.
  • ظهور خطوط حمراء على طول مناطق الطفح الجلدي.
  • خروج إفرازات من الجلد.
  • الحمّى.

أعراض التهاب الجلد التأتبي

يُصاحب الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي مجموعة من التغييرات الجلدية، والتي يُمكن بيان أبرزُها على النّحو الآتي:[٥]

  • ظهور بثور قد تكون متقشرة أو تُخرج إفرازات.
  • جفاف الجلد في جميع أنحاء الجسم، أو جفاف مناطق مُعينة من الجسم؛ تحديدًا الذراعين من الخلف والفخذين من الأمام.
  • إفرازات أذنية، وقد يُصاحبها النزيف.
  • خدوش الجلد.
  • تغير لون البشرة، بحيث يُصبح لونها أغمق أو أفتح من الوضع الطبيعي.
  • احمرار الجلد، أو حدوث التهاب حول منطقة البثور.
  • زيادة سماكة مناطق مُعينة من الجلد، وقد يحدث ذلك نتيجة تهيج الجلد وخدشه لمدة زمنية طويلة.

تجدر الإشارة إلى أنّ الطفح الجلدي يظهر في أيّ موقع من الجسم عند تفشي المرض، وتكون الحكة الشديدة شائعة بحيث إنّ الحكة قد تبدأ قبل ظهور الطفح الجلدي في كثير من الحالات، وتجدر الإشارة إلى أنّ نوع طفح الالتهاب التأتبي وموقعه يعتمدان على عمر الشخص، ويُمكن بيان ذلك على النّحو الآتي:[٥]

  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين: يبدأ الطفح بالظهور على الوجه، وفروة الرأس، واليدين، والقدمين، وغالبًا ما يكون الطفح مصحوبًا بالحكّة، والبثور المُتقشرة والتي تُخرج الإفرازات.
  • الأطفال الأكبر عمرًا والبالغين: يظهر الطفح الجلدي في الركبتين والأكواع، وقد يظهر أيضًا على الرقبة، واليدين، والقدمين.
  • البالغين: يظهر الطفح الجلدي في مناطق مُحددة؛ كاليدين، أو الجفون، أو الأعضاء التناسلية.

مضاعفات التهاب الجلد التأتبي

ينطوي على الإصابة بالالتهاب التأتبي زيادة خطر الإصابة بالعديد من المضاعفات، والتي يمكن بيان أبرزها على النحو الآتي:[٦]

  • الربو وحمى القش: قد تتطوّر هذه الحالات قبل الالتهاب التأتبي، وبحسب الإحصائيات فإنّ أكثر من نصف الأطفال صغار السنّ المصابين بالالتهاب التأتبي يتطور لديهم الربو وحمى القش ببلوغ سن 13 عامًا.
  • التهاب الجلد العصبي: (بالإنجليزية Neurodermatitis)، تتطور الحكة المزمنة، وتقشر الجلد لدى العديد من مرضى الالتهاب التأتبي، وقد يُعاني العديد من الأشخاص من الخدوش، مما يُحفز حدوث المزيد من الحكّة، وقد يترتب على ذلك تغير لون الجلد وزيادة سماكته.
  • العدوى الجلدية: قد تؤدي الخدوش المُتكررة إلى ظهور جروح وتقرحات في الجلد إضافة إلى تشققه، وفي الحقيقة يُساهم ذلك في زيادة خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية؛ بما في ذلك العدوى بفيروس الهربس البسيط.
  • التهاب الجلد وتهيّجه: يحدث ذلك بشكلٍ كبير لدى الأشخاص الذين تتطلب طبيعة عملهم بقاء أيديهم مبللة لفترة طويلة من الزمن، أو تعرضهم للمنظفات والمطهرات والصابون.
  • التهاب الجلد التماسي التحسسي: وتُعتبر هذه الحالة شائعة لدى الأشخاص المصابين بالالتهاب التأتبي.
  • مشاكل النوم: إذ تؤثر الحكة والخدوش في قدرة الشخص على النوم، وجودة نومه.

العلاج الطبي لالتهاب الجلد التأتبي

في الحقيقة لا يُمكن التعافي التامّ من مرض الأكزيما، ويُشار إلى أنّ العلاجات المُتبعة تهدف إلى السيطرة على الأعراض قدر الإمكان، ويلحظ العديد من المُصابين تحسّن الأعراض مع التقدم في السنّ، إذ تعتمد العلاجات المتبعة على استخدام المُطريات بشكل منتظم في سبيل الحفاظ على رطوبة البشرة، وفي الحقيقة تُقسم علاجات الأكزيما إلى مجموعتين رئيسيتين؛ ألا وهما المُرطبات المُستخدمة بهدف تخفيف الجفاف والحكة، ومضادات الالتهاب المُستخدمة بهدف تقليل الانتفاخ والحكة والاحمرار، إذ تتوافر هذه العلاجات على شكل كريمات أو مراهم بحيث يتمّ استخدامها موضعيًّا على الجلد، ويُشار إلى احتمالية وصف مُضادات الالتهاب الفموية، وفيما يلي بيان لأبرز العلاجات الطبية الشائعة لحالات التهاب الجلد التأتبي:[٧]

  • الأدوية: يقوم الطبيب بوصف الكريمات العلاجية أو الأدوية الفموية في سبيل ترطيب الجلد وتقليل الحكة وتخفيف الالتهاب، ومن أمثلتها ما يأتي:
    • كريمات الكورتيكوستيرويدات، المستخدمة لتخفيف الحكة والالتهابات.
    • أقراص الكورتيكوستيرويدات، المستخدمة لتخفيف الحكة والالتهابات والتي توصف لفترات زمنية قصيرة.
    • مثبطات الكالسينورين الموضعية، والتي تعمل على تثبيط الالتهاب لتخفيف الأعراض.
    • مضادات الهستامين، إذ يعتقد بعض العلماء أنها قد تُقلل الحكة الشديدة المرتبطة بالالتهاب التأتبي.
  • العلاج بالأغطية الرطبة: إذ يساعد ذلك على تحسين أعراض الأكزيما عن طريق زيادة رطوبة الجلد، وتستخدم بعد الاستحمام والترطيب بحيث يتمّ استخدامها في سبيل تغطية المناطق الجلدية المتأثرة بالأكزيما، كما يُساهم في زيادة تأثير الكريمات المرطبة والعلاجات، وتجدر الإشارة إلى أنّ اللفائف المبللة لا تستخدم إلى جانب كريمات الكورتيكوستيرويدات مالم يوصي الطبيب بذلك، ويُنصح بوضع طبقة جافة فوق الطبقة الرطبة لمنعها من الجفاف، ويُمكن إبقاؤها لعدّة ساعات أو طيلة الليل.
  • العلاج الضوئي: أثبتت الدراسات فعالية العلاج بالأشعة فوق البنفسجية في التخفيف من حالات الأكزيما الشديدة وتحفيز إنتاج فيتامين "د" في الجسم، ويُشار إلى أنّ هذا النوع من العلاجات قد يُساهم في التصدي للبكتيريا والوقاية من العدوى، وفيما يتعلق بآلية العلاج فإنّ الطبيب سيعمل على توجيه الضوء فوق البنفسجي على كافة أنحاء الجسم أو مناطق مُعينة من الجلد، وبحسب الدراسات فإنّ ما نسبته 70% من الأشخاص الذين يعانون من الأكزيما يلاحظون تحسّن الأعراض لديهم بعد الخضوع للعلاج الضوئي.

علاج التهاب الجلد التأتبي بطرق طبيعية

تُساهم العديد من أنواع العلاجات المنزلية والطبيعية في تهدئة البشرة الجافة وتخفيف الحكّة المُصاحبة للأكزيما، إضافة إلى السيطرة على أعراض الالتهاب التأتبي الأخرى ومنع تطورها للأسوء، وفيما يلي بيان لأبرز هذه العلاجات:[٨]

  • الألوفيرا: ويتمثل ذلك باستخدام هلام الألوفيرا المأخوذ بشكلٍ مُباشر من أوراق نبات الصبار، ويمتاز بخصائصه المُضادة للجراثيم والميكروبات، إضافة إلى قدرته على تعزيز جهاز المناعة وتسريع التئام الجروح.
  • خل التفاح: عُرف خل التفاح منذ القِدم بقدرته على التخفيف من العديد من الحالات المرضية؛ بما في ذلك الأمراض الجلدية، ويُنصح بتوخي الحيطة والحذر عند استخدامه موضعيًا نظرًا لكونه قد يتسبّب بالإضرار بالأنسجة، ويُشار إلى أنّ لخل التفاح دور في تحقيق التوازن الخاصّ بحموضة الجلد والتصدي للبكتيريا، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام خل التفاح المخفف قد يكون ذو تأثيرات ضارة أقلّ.
  • دقيق الشوفان الغروي: يُحضر عن طريق طحن الشوفان وغليه لاستخراج خصائصه المرتبطة بتعافي البشرة، وبحسب الدراسات المُجراة فإنّ استخدام غسول الشوفان الغروي ذو الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات يُساهم في تحسين الجلد الجاف، والتخفيف من خشونة البشرة وحكّتها، أمّا عن آلية الاستخدام فهي تتمثل بإضافة مسحوق الشوفان الغروي إلى حمام دافئ والبقاء فيه لفترة من الزمن، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ دقيق الشوفان الغروي آمن بشكلٍ عام لجميع الأعمار، ولكن يتوجب على الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية تجاه الشوفان تجنّبه، مع ضرورة توخي الحيطة والحذر عند استخدامه من قِبل الأفراد الذين يُعانون من الحساسية تجاه الغلوتين إذ تتمّ مُعالجة الشوفان بالقمح في أغلب الحالات.
  • زيت جوز الهند: يمتاز زيت جوز الهند باحتوائه على أحماض دهنيّة صحيّة من شأنها ترطيب الجلد وبالتالي التخفيف من جفاف الجلد المُصاحب للأكزيما، ويُشار إلى أنّ بعض أنواع زيت جوز الهند تمتاز بقدرتها على حماية الجلد عن طريق التصدي للعدوى وتعزيز الجلد كخطّ حماية من المؤثرات الخارجية.
  • العسل: يمتاز العسل بخصائصه المُضادة للبكتيريا والالتهابات، كما يُساهم في تعزيز التئام الجروح وقدرة الجهاز المناعي على أداء وظائفه، إضافة إلى خصائصه المُرطبة للجلد.

تشخيص التهاب الجلد التأتبي

يعتمد تشخيص الالتهاب التأتبي على إخضاع المريض للفحص البدني إضافة إلى إجراء فحص بصري للجلد، كما يتطلّب التشخيص الاستفسار حول التاريخ الشخصي للمواد المُسببة للحساسية والمستنشقة، إضافة إلى التاريخ الطبي العائلي، وتجدر الإشارة إلى أنّ وجود الحكّة ضروري للتشخيص لكنّ الحكة وحدها لا تكفي لتأكيد تشخيص هذه الحالة، وفي بعض الحالات النادرة قد يتمّ إخضاع الشخص لخزعة الجلد والمتمثلة بأخذ عينة من قطعة صغيرة من الجلد وإرسالها إلى المختبر بهدف فحصها تحت المجهر، وقد يكون ذلك مفيدًا لإثبات التشخيص، كما قد تُجرى بعض الفحوصات المخبرية؛ تحديدًا المعنية بالكشف عن عدد أنواع مُعينة من خلايا الدم البيضاء ومستويات الأجسام المضادة من نوع (IgE) في مصل الدم، وقد يتطلب الأمر إرسال عينات من مسحة الجلد إلى المختبر لاستبعاد الإصابة بأنواع مُعينة من العدوى الجلدية.[٩]

الوقاية من التهاب الجلد التأتبي

في الحقيقة لا يُمكن منع تطور الالتهاب التأتبي بشكلٍ تامّ، ولكن قد يُساهم اتخاذ بعض الإرشادات إلى التقليل من تطور الحالة وتخفيف الأعراض من خلال السيطرة على المُحفزات، ويُمكن بيان أبرز هذه الإرشادات والنصائح على النّحو الآتي:[١٠]

  • تجنّب ملامسة المواد المعروفة بتسبّبها بتهيّج الجلد أو الأطعمة التي قد تُسبب الحساسية للشخص.
  • استخدام الوسائد ذات الألياف الاصطناعية أو أغطية الفراش غير المُنفذة.
  • غسل الفراش بشكلٍ دوري بالماء الساخن.
  • إزالة الأثاث المنجد، والألعاب اللينة، والسجاد، والحيوانات الأليفة تجنّبًا لعث الغبار ووبر الحيوانات.
  • استخدام أجهزة دوران الهواء المزودة بمرشحات جسيمات الهواء عالية الكفاءة في غرف النوم والغرف المستخدمة بكثرة.
  • استخدام مزيلات الرطوبة في الطوابق السفلية وغيرها من الغرف الرطبة ذات التهوية السيئة.
  • الحدّ من الضغوط النفسية.

فيديو عن أسباب التهاب الجلد التأتبي وأعراضه

في هذا الفيديو تتحدث أخصائية الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر الدكتورة شذى العواودة عن أسباب التهاب الجلد التأتبي وأعراضه.

المراجع[+]

  1. "What Is Dermatitis?"، www.healthline.com، Retrieved 16-10-2019. Edited.
  2. "Atopic Dermatitis", www.sciencedirect.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  3. "What Is Atopic Dermatitis?", www.webmd.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  4. "What Is Atopic Dermatitis?", www.healthline.com, Retrieved 16-10-2019.
  5. ^ أ ب "Atopic dermatitis", medlineplus.gov, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  6. "Atopic dermatitis (eczema)", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  7. "How to treat atopic dermatitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  8. "Top 12 natural remedies for eczema", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  9. "Atopic Dermatitis", www.medicinenet.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  10. "Atopic Dermatitis (Eczema)", www.msdmanuals.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.