أسباب التعرق الزائد تحت الإبط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٧ سبتمبر ٢٠٢٠
أسباب التعرق الزائد تحت الإبط

التعرق الزائد تحت الإبط

التعرق الزائد يحدث عند زيادة كمية العرق عن الحد الطبيعي، وعادةً ما لا يكون مرتبطًا بالحرارة أو بممارسة التمارين، وقد تؤدي هذه الحالة إلى امتلاء الملابس بالعرق أو امتلاء اليدين، وذلك سيؤثر على ممارسة الأنشطة اليومية، وقد يؤدي إلى الشعور بالرهاب الاجتماعي والإحراج[١]، كما وقد يؤدي إلى مواجهة صعوبة في الإمساك بالأدوات أو الإمساك بعجلة القيادة أو المصافحة، ويوجد نوعين من التعرق الزائد، الأساسي وعادةً ما يحدث دون وجود سبب واضح، والثانوي وهو الأقل شيوعًا، ويحدث نتيجة العديد من الأسباب كتناول بعض الأدوية أو الإصابة ببعض الأمراض، كما إن 50% من المصابين بالتعرق الزائد يحدث عندهم تحت الإبط، وعادةً ما يبدأ التعرق الزائد تحت الإبط في سن البلوغ، أما التعرق في راحة اليد وفي باطن القدمين يبدأ في مرحلة الطفولة، وتجدر الإشارة إلى أنَّه وفي بعض الأحيان قد يستمر التعرق الزائد طوال فترة الحياة، وخاصةً إن لم يتم علاجه.[٢]


هل هناك أسباب للتعرق الزائد تحت الإبط؟

أحيانًا لا يمكن تحديد أسباب التعرق الزائد تحت الإبط، وخاصةً في النوع الأساسي، ولكن في بعض الحالات، وخاصةً في النوع الثانوي يمكن تحديد الأسباب ويمكن علاجها، ويوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التعرق الزائد في جميع أنحاء الجسم بشكلٍ عام، وتحت الإبط بشكلٍ خاص، وسيتم توضيح هذه الأسباب، وهي كالآتي:[٣]


ما هي أسباب التعرق الزائد الأساسي؟

السبب الرئيس لحدوث هذا النوع غير مكتشف، ولكن يعتقد الأطباء أنه قد يحدث نتيجة بعض المحفزات التي تؤدي إلى إثارة الجهاز العصبي الودي؛ وهو جزء من الجهاز العصبي الاإرادي ويعمل على تنظيم الاستجابة للمحفزات، كما ويعتقد الأطباء أن التوتر، القلق، الإثارة، تناول بعض الأطعمة، المشروبات، الكافيين، النيكوتين، والعوامل الوراثية من الأسباب الشائعة التي قد تؤدي إلى حدوث هذا النوع، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ تناول الطعام الساخن أو الحار قد يؤدي إلى حدوث التعرق الزائد بشكلٍ طبيعي، وبعض الأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق الذوقي قد يحدث عندهم زيادة في التعرق نتيجة تناول الأطعمة الباردة، وفي بعض الأحيان نتيجة شم أو التفكير في بعض الأطعمة.


ما هي أسباب التعرق الزائد الثانوي؟

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التعرق الزائد تحت الإبط الثانوي والتي تكون مرتبطة بالأمراض أو ببعض السرطانات أو الاضطرابات الهرمونية أو الاضطرابات الأيضية أو الالتهابات، وأيضًا يوجد العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى حدوث هذه الحالة، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:

  • الحالات الطبية: يوجد العديد من الحالات الطبية الشائعة التي تؤدي إلى حدوث التعرق الزائد تحت الإبط كالعدوى الحموية الحادة أو سرطان الغدة الكظرية، أو شرب الكحول، أو سرطان تجويف الصدر، أو فشل القلب الاحتقاني، أو مرض السكر، أو التهاب الدماغ، أو فيروس نقص المناعة البشرية، أو الألم العضلي التليفي، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو فرط نشاط الغدة النخامية، أو مرض النقرس، أو سرطان الغدد الليمفاوية، أو السمنة، أو انقطاع الطمث، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو القوباء المنطقية، أو السكتة الدماغية، أو تعاطي المخدرات، أو التعرض لإصابة في الحبل الشوكي، أو مرض السل.
  • الأدوية: يوجد العديد من الأدوية التي تؤدي إلى حدوث هذه الحالة مثل؛ الأدوية المضادة للكولين المستخدمة في علاج مرض الزهايمر، أو الأدوية المضادة للاكتئاب، أو الأدوية المستخدمة في علاج القلق، أو الأدوية المستخدمة في علاج الربو، أو حبوب منع الحمل، أو دواء السيليكوكسيب، أو الأنسولين، أو دواء الميثادون المستخدم في علاج إدمان الهيروين، أو أدوية علاج الصداع النصفي كالتربيتان والسوماتريبتان أو الأدوية الأفيونية كالفيكودين والأوكسيكونتين أو دواء البيلوكاربين المستخدم في علاج الجلوكوما أو دواء البروبرانول أو التستوستيرون أو الأدوية التي تستخدم لتنظيم عمل الغدد الدرقية.


كيف يتم علاج التعرق الزائد تحت الإبط؟

تساعد العلاجات المنزلية على تقليل التعرق الزائد تحت الإبط ومن هذه العلاجات استخدام مضادات التعرق التي لا تحتاج إلى وصفة طبية أو الاستحمام بشكلٍ يومي لإزالة البكتيريا أو ارتداء الأحذية والجوارب المصنوعة من مواد طبيعية وتغييرها باستمرار، وأيضًا يوجد العديد من العلاجات الطبية التي تساعد على شفاء هذه الحالة، وسيتم توضيحها، وهي كالآتي:[٤]

  • مضادات التعرق: قد يقوم الطبيب بوصف هذه المضادات والتي تحتوي على كلوريد الألومنيوم لعلاج الحالات الخفيفة.
  • الإرحال الأيوني: وهو عبارة عن إجراء يتم عن طريق استخدام جهاز يقوم بتمرير تيار كهربائي إلى منطقة تحت الإبط واليدين والقدمين أثناء غمر المريض بالماء، وذلك لوقف عمل الغدد العرقية بشكلٍ مؤقت.
  • الأدوية المضادة للكولين: تساعد هذه الأدوية كالجليكوبيرونيوم على تخفيف التعرق بشكلٍ عام، وذلك عن طريق منع إنزيم الأستيل كولين من العمل، وعادةً ما يبدأ مفعول هذه الأدوية بعد أسبوعين، وقد تؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية كالإمساك أو الدوخة.
  • البوتوكس: في الحالات الشديدة سيقوم الطبيب باستخدام حقن البوتوكس لوقف الأعصاب التي تعمل على تحفيز الغدد العرقية، وعادةً ما يتم حقن المريض عدة مرات حتى يصبح العلاج فعالًا.
  • الجراحة: هذا العلاج يستخدم بشكلٍ خاص عند حدوث التعرق الزائد تحت الإبط، ويتم من خلاله استئصال الغدد العرقية في الإبطين، وأيضًا قد يتم من خلاله قطع الأعصاب التي تعمل على تحفيز الغدد العرقية.

المراجع[+]

  1. "Hyperhidrosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  2. "Hyperhidrosis", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  3. "What Is Hyperhidrosis", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-04-13. Edited.
  4. "Hyperhidrosis Disorder Excessive Sweating", www.healthline.com, Retrieved 2020-04-13. Edited.