مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ٣ مايو ٢٠٢٠
مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه

تلوث المياه

ينتج تلوث المياه عن تسرّب مواد كيميائية وعوامل بيولوجية سامة إلى المياه الجوفية بمستويات أكثر من تلك الموجودة في الماء بشكلٍ طبيعي مما يشكّل خطرًا على البيئة وصحة الإنسان، كما قد تتلوث المياه بسبب المواد الكيميائية التي تدخل للمسطحات المائية نتيجةً للأنشطة البشرية مثل المذيبات المكلورة المستخدمة في الصناعة ومركب الميثيل ثالثي بوتيل الإيثر الكيميائي الذي يضاف إلى وقود السيارات، والماء بشكلٍ عام معرّض لجميع أنواع الملوثات مهما كان حجم المسطح المائي وذلك نتيجةً للنقل الجوي لجزيئات الملوثات إلى مياه الأمطار، في هذا المقال سيتم الحديث عن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه كما يُشار إلى أن آثار شرب المياه الملوثة قد تظهر مباشرةً وتكون أكثر شدة في حال وجود كمية كبيرة من الملوثات في المياه، وعلى الجانب الآخر تظهر الآثار المرضية على الناس بعد التعرض المتكرر للمياه الملوثة بملوثات أقل، وتتراوح شدة الأعراض التي تتسببها من التسمم البيسط وآلام المعدة إلى أمراض فتاكة أو الموت المفاجئ[١].

مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه

تنظم وكالات حماية البيئة جودة مياه لشرب وتحدد مستويات التراكيز القصوى للمواد الكيميائية والملوثات التي تتواجد في المياه رغم ذلك فإن المياه تتعرض للتلوث بشكلٍ كبير بما في ذلك مياه الشرب والتي تخضع لعمليات معالجة مناسبة لإزالة الملوثات المسببة للأمراض، ويذكر أن هنالك العديد من المصادر الملوثة للمياه مثل المواد الكيميائية والمعادن ومنها الزرنيخ والرادون واليروانيوم بالإضافة إلى الأسمدة والمبيدات الحشرية وعمليات التصنيع أو تدفق مياه الصرف الصحي، وجود هذه الملوثات في الماء يؤدي إلى حدوث أضرارًا صحية وفيما يأتي مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه والتي قد تؤدي إلى أمراض الجهاز الهضمي، مشاكل في الإنجاب، اضطرابت عصبية، وهنا إشارة إلى أن فئات الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن تعدّ أكثر عرضةً للإصابة بمجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه[٢]، والتي تشمل:

الجياردية المعوية

والمعروفة أيضًا باسم جيارديا لامبليا أو الجيارديا الاثنا عشرية وهي عدوى طفيلية تصيب الأمعاء الدقيقة -لدى الإنسان أو الحيوان- وتعدّ السبب الأكثر شيوعًا لأمراض الجهاز الهضمي الطفيلية بنسبة 20% إلى 40% حول العالم، وتوجد الجيادريا بطورين، الطور النشط يسمى الأتروفة وغير النشط يسمى الكيس، تقوم الأتروفة بإنتاج الأكياس التي تخرج من الجسم عبر البراز وهنا يكمن دورها في العدوى رغم أنه لا يمكنها العيش طويلًا خارج الجسم ولكن الأكياس التي تنتجها تعيش لفترات طويلة وتنشر العدوى بين الأشخاص عن طريق تلوث الطعام بالبراز كما أنها تعيش في المياه السطحية مثل البحيرات والجداول العذبة، وعندما يتناول الشخص مياه ملوثة بالطفيليات -ابتلاع عشر أكياس منها يكفي لحصول العدوى- يقوم حمض المعدة بتنشيط الكيس إلى الأتروفة ثم تقوم الأتروفة بالالتصاق ببطانة الأمعاء الدقيقة مما يتسبب بداء الجياردية وتظهر الأعراض بعد سبعة أيام على الأقل من التعرض للعدوى، وأكثرها شيوعًا ما يلي:[٣]

  • الإسهال.
  • انتفاخ البطن أو الغازات.
  • رائحة كريهة للبراز بسبب سوء امتصاص الدهون من الأمعاء .
  • تشنج المعدة أو البطن.
  • الغثيان والقيء.
  • التوعّك والإعياء.
  • الحمّى.

داء الفيالقة

مرض الفيلق هو شكل من أشكال الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن بكتيريا الليجيونيلا الرئوية، حيث توجد هذه البكتيريا في أنظمة المياه الصالحة و غير الصالحة للشرب ومنها تنتقل للأشخاص، وتتراوح فترة حضانة المرض من يومين إلى عشرة أيام بعد التعرض للعدوى ويجدر الإشارة هنا إلى أن هذا المرض لا ينتقل من شخص لآخر أي أنه غير معدٍ، يعاني المرضى المصابون بالعدوى من تعب وإعياء لعدة أيام، بالإضافة إلى السعال الشديد الذي يمثل العلامة الأولى لالتهاب الرئة كما أنه قد يكون شديدًا مما يكفي لإفراز البلغم، معظم المرضى يدخلون المستشفى بسبب الحمّى الشديدة فغالبًا ترتفع درجة الحرارة إلى 39.5 درجة مئوية، ويوضعون في غرف العناية المركزة إضافة إلى أنهم يعانون من ضعف جودة الحياة على المدى الطويل فقد أظهرت دراسة أجريت على المتعافين أنهم يعانون من التعب المستمر والأعراض العصبية والعضلية لشهور بعد ظهور المرض، وتشمل هذه الأعراض ما يلي:[٤]

  • القشعريرة وارتفاع درجة الحرارة.
  • الصداع.
  • ألم العضلات.
  • الإسهال.
  • الغثين و القيء واضطراب المعدة.
  • ألم الصدر وضيق التنفس.

نوروفيروس

تتضمن النوروفيروس ضمن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه ويُعرف هذا الفيروس باسم حشرة القيء الشتوية التي تسبب التهاب المعدة والأمعاء بشكلٍ أكبر خلال الشتاء ولكن يمكن لهذه العدوى أيضًا أن تصيب الأشخاص في جميع أوقات السنة، ينتمي النوروفيروس لعائلة الفيروسات الكأسية والمسؤولة عن حوالي 90% من حالات التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي وينتشر الفيروس عبر براز وقيء المصابين الذين قد أخذوه بالفعل من الأطعمة الملوثة أو المياه الملوثة أو عن طريق التواصل مع الأشخاص المصابين أو لمس الأسطح الملوثة ولابد من الإشارة هنا إلى صعوبة القضاء على النوروفيروس لكونه مقاوم لدرجات الحرارة الساخنة والبادرة وكذلك العديد من المطهرات، كما أنه يخضع للتغيرات جينية بشكلٍ مستمر مما قد يعرّض الشخص الواحد للإصابة بالعدوى أكثر من مرة خلال حياته إلا أن الأعراض تكون أقل حدة في كل مرة ومنها: الغثيان والتقيؤ، آلام المعدة وآلام الجسم، المغص والإسهال، الحمّى والقشعريرة والصداع، وخلال فترة ظهور الأعراض -التي تستمر من يوم إلى ثلاثة أيام- يشعر الشخص بالتوعّك الشديد والحاجة للتقيء عدة مرات في اليوم، قد يستمر الإسهال لمدة تزيد عن ثلاثة أيام كما أنه بعد اختفاء الأعراض يبقى الفيروس قابلا للانتشار من خلال البراز والقيء لمدة أسبوعين[٥].

عدوى الشيغيلا

وهي عدوى بكتيرية تصيب الجهاز الهضمي تحدث بسبب مجموعة من البكتيريا تسمى الشيغيلا إذا أصيب الشخص بعدوى الشيغيلا فمن غير المحتمل أن يصاب بنفس البكتيريا مرة أخرى ولكنه قد يصاب بهذه العدوى من بكتيريا مختلفة ضمن العائلة نفسها، تنتشر هذه البكتيريا عن طريق المياه والأطعمة الملوثة أو ملامسة البراز الملوث ثم تقوم على إطلاق السموم المهيجة للأمعاء وينتج عنها الإسهال كعرض أولي لداء الشيغيلات، بالإضافة لأعراض أخرى مثل تقلصات البطن والغثيان والقيء والحمّى كما أن بعض المرضى قد يظهر لديهم دم أو مخاط في البراز، تبدأ الأعراض عادة في غضون ثلاثة أيام من انتقال العدوى وقد لا تظهر قبل أسبوع، وتستمر الأعراض لمدة تتراوح بين يومين وسبعة أيام وهنا يجب الانتباه إلى خطر الجفاف المرتبط بداء الشيغيلات خاصةً إذا استمر الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام، ويعد الأطفال الصغار أكثر عرضةً للإصابة بعدوى الشيغيلا من الأطفال الأكبر سنًا أو البالغين[٦].

داء العطائف

وهو المرض الناتج عن عدوى العطيفة البكتيرية التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان وتعدّ السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب المعدة والأمعاء البشري حول العالم، إضافة لكونها أحد الأسباب الرئيسية الأربعة لأمراض الإسهال عالميًا، يوجد هنالك 17 نوعًا من البكتيريا العطيفة بأشكالٍ مختلفة، الشكل الحلزوني والملتوي والعصوي -على شكل قضيب - وتتوزع هذه الأنواع على نطاق واسع في معظم الحيوانات ذوات الدم الحار من ضمنها الحيوانات القابلة للأكل مثل الدواجن والأبقار والأغنام والنعام بالإضافة إلى القطط والكلاب والمحار، ويُعتقد أن العدوى تنتقل بشكلٍ رئيسي عن طريق الغذاء مثل اللحوم غير المطبوخة جيدًا -إذ يمكن قتلها بالحرارة- أو الحليب الخام، بالإضافة إلى الماء الملوث، عادةً تكون عدوى البكتيريا العطيفة خفيفة وقد تكون قاتلة بين الأطفال الصغار جداً والمسنين والأشخاص ضعيفو المناعة، تظهر أعراض العدوى بعد يومين إلى خمسة أيام من الإصابة وقد تمتد لعشرة أيام وتشمل آلام البطن، الغثيان، القي، الحمّى والصداع، وقد تتسبب عدوى العطيفة ببعض المضاعفات مثل:[٧]

  • تجرثم الدم أي دخول البكتيريا يف مجرى الدم.
  • التهاب الكبد.
  • التهاب البنكرياس.
  • الإجهاض.
  • التهاب المفاصل التفاعلي.
  • اضطرابات عصبية مثل متلازمة غيلان باريه.

السالمونيلا

يعدّ السالمونيلا أحد الأمراض المنتقلة عبر الغذاء بالإضافة لكونه ضمن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه، وينتج هذا المرض عن 2300 نوع من البكتيريا تحت اسم سلالة السالمونيلا، وهي تنتقل عبر الطعام بما في ذلك اللحوم والبيض والتوابل أو شرب الماء الملوث أو ملامسة براز الحيوانات المصابة وتبلغ ذروتها في شهر سبتمبر حيث توفر درجات الحرارة الدافئة ظروفًا ملائمة للسالمونيلا، ويجدر الإشارة إلى أن بعض أنواع هذه البكتيريا قد تتواجد في معدة وأمعاء البشر -إذ أن درجة حرارة جسم الإنسان تبلغ 37 درجة مئوية وهي درجة مثالية للسالمونيلا- أو الحيوانات ولكن تتولى أحماض المعدة والبكتيريا المعوية مهمة القضاء عليها قبل أن تتاح لها فرصة غزو الخلايا، يعد الأطفال الصغار وكبار السن والنساء الحوامل أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بعدوى السالمونيلا إضافة للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو الذين يتناولون الأدوية المضادة للحموضة، بعض الأشخاص لا يظهر عليهم أعراض الإصابة بالسالمونيلا البعض الآخر تظهر عليه الأعراض في غضون 8 إلى 72 ساعة بعد التعرض للعدوى ويتعافى المعظم خلال يومين أو سبعة وأيام دون تلقي أي علاج، وتشمل هذه الأعراض:[٨]

التسمم بالنحاس

يعدّ النحاس أحد المعادن الموجودة في البيئة بشكلٍ طبيعي مثل الصخور والتربة والماء والهواء وهو عنصر أساسي في النباتات والحيوانات والبشر كما يتم استخدامه في معالجة المياه والزراعة لعلاج بعض أمراض النبات مثل العفن الفطري بالإضافة لاستخدامه كمادة حافظة للأخشاب والجلود والأقمشة، إن وجود النحاس بمستويات منخفضة في جسم الإنسان أمرًا ضروريًا للصحة ويتم الحصول عليه من خلال الأكل أو الشرب أو التنفس إلا أن المستويات العالية من النحاس تسبب آثرًا ضارة مثل تهيّج الأنف والحلق والفم والعينين واضطراب الجهاز الهضمي مثل الإسهال والتقيؤ وتشنجات المعدة، كما أن الجرعات العالية جدًا من النحاس تسبب تلف الكبد والكليتين مما يودي بحياة الإنسان، وتعد مياه الشرب هي المصدر الأساسي للتعرض لمستويات عالية من النحاس بسبب تآكل أنابيب المياه[٩].

التهاب الكبد أ=

التهاب الكبد أيضًا مشمول ضمن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه وهي عدوى فيروسية تصيب الكبد، إذ ينتقل فيروس الكبد أ عن طريق الماء أو الطعام الملوث أو من شخص مصاب لآخر، قد تكون آثارها المرضية خفيفة لدى البعض ولكنها تستغرق من الوقت حوالي شهرين لتختفي والبعض الآخر قد تصيبه العدوى ولا تظهر لديه أية أعراض- غالبًا يكونون أطفال- كما قد تسبب أعراضها مشاكل *خطيرة وتستمر لستة أشهر، وتشمل:[١٠]

  • اليرقان، اصفرار العين والجلد.
  • آلام البطن واضطراب المعدة.
  • البول داكن اللون.
  • فقدان الشهية.
  • الإسهال والقيء.
  • الحمّى والإعياء.
  • ألم المفاصل.
  • حكّة.

عدوى الكريبتوسبوريديوم

أو ما يُسمّى داء خفيات الأبواغ، وهو مرضٌ طفيلي ضمن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه إذ تدخل طفيليات الكريبتوسبوريديوم أحادية الخلية إلى الجسم عبر الفم ومن ثم تشق طريقها نحو الأمعاء الدقيقة وتحفر في جدارانها وتستقر هناك وتنتج المزيد من الخلايا فيما بعد يتم التخلص منها بكميات هائلة عبر البراز، وذلك بعد أن تتسبب بنوبة من الإسهال المائي وأعراض أخرى تظهر في خلال أسبوع من الإصابة بالعدوى تشمل الأعراض الأولية ما يأتي:[١١]

  • الجفاف.
  • قلة الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • تقلصات أو ألم في المعدة.
  • الحمّى.
  • الغثيان والتقيؤ.

وتستمر هذه الأعراض لمدة قد تصل إلى أسبوعين كما أنها تبقى تأتي وتذهب لمدة تصل إلى شهر، بعض الأشخاص يصابون بعدوى الكريبتوسبوريديوم بدون المعاناة من أية أعراض، ويحتجاج الأشخاص ذوي الصحة الجيدة مدة أسبوع أو أسبوعين لزوال العدوى بينما الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة قد تهدد عدوى الكريبتوسبوريديوم حياتهم إذا لم يتلقوا العلاج، تصنف عدوى الكريبتوسبوريديوم ضمن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه بالإضافة إلى أنها تنتقل بسبب تناول الأطعمة الملوثة وغير مطهية جيدًا أو عن طريق لمس الفم بعد لمس الأسطح الملوثة أو الحيوانات والأشخاص المصابين[١١].

التسمم بالفلور

يعد الفلور أحد العناصر المهمة لصحة الفم والأسنان حيث يعمل أثناء نمو الأسنان -لدى الأطفال بعمر ثمان سنوات أو أقل- وبعد اكتمال ظهورها على منع تسوس الأسنان من خلال اللثة، ولكن استهلاك الفلورايد بكميات زائدة عن الحاجة أثناء فترة نمو الأسنان قد يتسبب بمجموعة من التغييرات التي تظهر على سطح مينا الأسنان وهذا ما يعرف بتسمم الأسنان بالفلور، التسمم الخفيف يتسبب بظهور بقع بيضاء على سطح الأسنان قد لا تكون ملحوظة ولكن الحالات الأشد تشكّل حفرًا في الأسنان، يحدث تسمم الأسنان بسبب مياه الشرب المفلورة أو معجون الأسنان بالفلورايد على مدى فترة طويلة أثناء تشكّل الأسنان تحت اللثة أي أن الأطفال الذين هم أكبر من ثمان سنوات والبالغين غير معرضين للإصابة بفلورة الأسنان، وتعتمد شدة الحالة على مقدار الفلورايد وطول المدة وتوقيت استهلاك الفلورايد[١٢].

الاشريكية القولونية

تتواجد البكتيريا الاشريكية بشكل طبيعي في أمعاء البشر والحيوانات ومعظم سلالاتها غير ضارة ولكن بعض منها ينتج السموم والتي تدخل ضمن مجموعة من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه إذ تسبب البكتيريا مرضًا ينتقل إلى البشر من خلال الأطعمة الملوثة أو اللحوم النيئة والحليب الخام والمياه الملوثة ببراز الحيوانات، تسبب هذه البكتيريا أعراضًا تصيب الجهاز الهضمي مثل الإسهال وتقلصات البطن والتهاب القولون النزفي، بالإضافة للحمّى والقيء وتتراوح فترة حضانتها من 3 إلى 4 أيام ويتعافى المرضى في غضون 10 أيام، وقد تسبب هذه العدوى مرضًا يهدد حياة الأطفال وكبار السن مثل متلازمة انحلال الدم اليوريمية والذي نتج عنه فشل كلوي حاد وفقر الدم الانحلالي وانخفاض الصفائح الدموية[١٣].

المراجع[+]

  1. "What Is Water Pollution?", www.environmentalpollutioncenters.org, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  2. "Water-related Diseases and Contaminants in Public Water Systems", www.cdc.gov, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  3. "Giardiasis (Giardia Lamblia)", www.medicinenet.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  4. "What Is Legionnaires’ Disease", legionella.org, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  5. "What to know about norovirus", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  6. "Shigellosis", www.healthline.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  7. "Campylobacter", www.who.int, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  8. "What Is Salmonella?", www.livescience.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  9. "ToxFAQs™ for Copper", www.atsdr.cdc.gov, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  10. "Hepatitis A (Hep A)", www.webmd.com, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  11. ^ أ ب "Cryptosporidium infection", www.mayoclinic.org, Retrieved 03-05-2020. Edited.
  12. "Fluorosis", www.cdc.gov, Retrieved 03-05-2020.
  13. "E. coli", www.who.int, Retrieved 03-05-2020. Edited.