ما هي أمراض ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي أمراض ضغط الدم

تعريف ضغط الدم

قبل الحديث عن أمراض ضغط الدم يجدر بيان أنّه يُقصد بضغط الدم بالقوة التي يُسببها الدم على جدران الأوعية الدموية المعروفة بالشرايين، وإنّ قياس الطبيب لضغط الدم يعني إعطاء القراءة على شكل رقمين، الأول فيُمثّل القوة التي ينقبض فيها القلب ويُسمى ضغط الدم الانقباضي، وأمّا الثاني فيُعبر عن ارتخاء القلب بين الانقباضة والأخرى، ويُسمّى ضغط الدم الانبساطي، وإنّ ضغط الدم يُقرأ بحيث تكون قراءة الضغط الانباسطي في الأعلى وقراءة الضغط الانبساطي في الأسفل، وسيتطرق هذا المقال للحديث عن أمراض ضغط الدم.[١]

قراءات ضغط الدم

أمراض ضغط الدم تتطلب بيان القراءات التي تُعنى بتفصيل مدى ضغط الدم، بمعنى أنّ ضغط الدم الطبيعيّ يجب أن يكون أقل من 120/80 ملم زئبق، بينما يُعتبر ضغط الدم مرتفعًا إذا كانت قراءة الانقباضي تتراوح ما بين 120 و129 ملم زئبق وبشرط أن تبقى قراءة الانبساطي لا تزيد عن 80 ملم زئبق، ويُصنّف الشخص مصابًا بمرض ضغط الدم المرتفع في مرحلته الأولى إذا استمرت قراءة الضغط الانبساطي بين 130 و139 ملم زئبق أو استمت قراءة الضغط الانبساطي بين 80 و89 ملم زئبق،في حين يُصنّف الشخص مصابًا بمرض ضغط الدم المرتفع في مرحلته الثانية إذا كانت قراءة الضغط الانقباضي 140 ملم زئبق أو أكثر، أو إذا كانت قراءة الضغط الانبساطي 90 ملم زئبق أو أكثر، وبشرط أن يكون ذلك بشكل مستمر، ومن الجدير بالإشارة أنّ هناك مرحلة تُعرف بأزمة ضغط الدم المرتفع، وهي الحالة التي يكون فيها ضغط الدم الانقباضي أكثر من 180 مل مزئبق أو الانبساطي أكثر من 120 ملم زئبق.[٢]

نصائح لقراءات دقيقة لضغط الدم

من الضروري إجراء الفحص الروتيني لضغط الدم للكشف المبكّر عن أمراض ضغط الدم، حيث إنّ هذه الفحوصات الروتينية تساعد في تشخيص الإصابة بأمراض ضغط الدم في وقت مبكر، الأمر الذي يجعل عملية العلاج واتخاذ الإجراءات في وقت مناسب أمرًا سهلًا وقابلًا للتحقيق، ولذلك سيأتي بيان تفصيل في النصائح التي يجدر اتباعها عند قياس ضغط الدم قبل الإجابة عن سؤال ما هي أمراض ضغط الدم:[٣]

  • التأكد من صحة قراءات الجهاز المستخدم في قياس ضغط الدم قبل اعتماده، ويمكن تحقيق ذلك بأخذه إلى الطبيب والعمل على قياس ضغط الدم أمامه، الأمر الذي يُؤكّد صحة النتائج مستقبلًا.
  • الحرص على قياس ضغط الدم في وقتين مختلفين من اليوم على الأقل، والعمل على قياس ضغط الدم مرتين إلى ثلاث مرات في كل وقت، فهذا من شأنه أن يؤكد صحة النتائج، لأنّ قراءات ضغط الدم تختلف اختلافًا ملحوظّا عند التعرض لبعض العوام المختلفة أثناء اليوم.
  • تجنب قياس ضغط الدم فور الاستيقاظ من النوم، ولكن في المقابل يجدر قياس ضغط الدم قبل تناول الطعام أو أخذ الأدوية أو ممارسة التمارين الرياضية.
  • تجنب شرب الكحول أو التدخين أو الكافيين، أو حتى تناول الطعام قبل ثلاثين دقيقة من قياس الضغط، مع الحرص على تفريغ المثانة البولية قبل قياس الضغط لأنّ المثانة الممتلئة تُحدث ارتفاعًا بسيطًا في ضغط الدم.
  • الجلوس باسترخاء قبل وأثناء قياس الضغط بصورة يكون فيها الظهر مدعومًا على الكرسي، ويُشترط عدم تقاطع الرجلين أو الكاحلين، وأمّا بالنسبة للذراع فيجب أن تكون مُعرّاة وعلى مستوى القلب تقريبًا، ويجدر تجنب الكلام أو الحديث أثناء قياس الضغط.

ما هي أمراض ضغط الدم

للإجابة عن سؤال ما هي أمراض ضغط الدم يجب تفصيل أكثر أمراض ضغط الدم شيوعًا، وهي ضغط الدم المرتفع وضغط الدم المنخفض، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ هذه الأمراض يمكن السيطرة عليها باتباع التعلميات التي يُقرّرها الطبيب المختص، ويمكن تفادي المشاكل التي يُحتمل أن تترتب عليها بالالتزام بنصائح المختص، وفيما يأتي بيان لأهم أمراض ضغط الدم.[٢]

ارتفاع ضغط الدم

من أكثر أمراض ضغط الدم شيوعًا هو ارتفاع ضغط الدم ، وفي سياق الحديث عن ارتفاع ضغط الدم يجدر توضيح أنّ هذا المرض قد يؤثر في الأشخاص جميعهم، وإنّ تطوره في الغالب يحدث على مدار عدة سنوات، هذا بالإضافة إلى ضرورة فهم أنّ مرض الضغط المرتفع يُعدّ من المشاكل الصحية سهلة التعامل والضبط، إذ يمكن التحكم بهذا المرض وما يترتب عليه في حال التزم المصاب بخطة الطبيب العلاجية.[٤]

انخفاض ضغط الدم

إنّ ضغط الدم المنخفض يُعدّ كذلك من أمراض ضغط الدم الشائعة، والجدير بالبيان أنّ ضغط الدم يُصنّف منخفضًا إذا كانت قراءة الضغط الانقباضي أقل من 90 ملم زئبقي أو كانت قراءة الضغط الانبساطيّ أقل من 60 ملم زئبقي، وفي واقع الأمر فإنّ انخفاض ضغ الدم يُعدّ من الأمور المرغوبة ما لم يُسبب أعراضًا جانبية، ولكن في بعض الحالات من الممكن أن يُسبب الضغط المنخفض مشاكل عديدة قد تُودي بحياة المصاب إذا لم تتم السيطرة عليها كما يجب.[٥]

أعراض أمراض ضغط الدم

يجب معرفة أعراض أمراض ضغط الدم، لوا بُدّ من معرفة الأعراض التي تظهر على المصابين بارتفاع ضغط الدم، وكذلك الأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يُعانون من ضغط الدم المنخفض، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّه توجد العديد من الحالات التي لا يُرافقها ظهور أعراض في بداية الأمر خاصة، وإنّ الفحص الدوريّ يُجنّب الشخص عبء القلق حيال هذه الأمور، وفيما يأتي بيان اعراض هذه الأمراض للإجابة بتفصيل أكثر عن ما هي أمراض ضغط الدم.[٦]

أعراض ارتفاع ضغط الدم

من المؤسف القول إنّ ارتفاع ضغط الدم لا يُسبب أعراضًا في كثير من الأحيان إلا إذا دخل المصاب مرحلة نوبة أو أزمة الضغط المرتفع، وفي مثل هذه الحالات تظهر العديد من الأعراض في العادة، ومنها، الشعور بصداع شديد، والشعور بالتعب والإعياء والارتباك، بالإضافة إلى ألم الصدر ومشاكل الرؤية وعدم انتظام ضربات القلب وظهور دم في البول، ويجدر التنبيه إلى أنّ ظهور أيّ من هذه الأعراض يتطلب مراجعة الطبيب على الفور لأنّ أزمة ضغط الدم المرتفع قد تُسبّب مشاكل حقيقيّة خطيرة.[٦]

أعراض انخفاض ضغط الدم

على الرغم من اعتبار ضغط الدم المنخفض مرغوبًا في أحيان قليلة، إلا أنّه من الممكن أن يُسبب مشاكل حقيقية إذا كان مفاجئًا، وخاصة إذا كان مصحوبًا بظهور بعض الأعراض والعلامات، مثل؛ الدوخة، زغللة النظر، الإغماء، الغثيان، الشعور بالتعب والإعياء وفقدان القدرة على التركيز، وفي سياق الإجابة عن سؤال ما هي أمراض ضغط الدم يجدر توضيح أنّّ ضغط الدم المنخفض قد يُسبب الصدمة في بعض الأحيان، وعندها يُعاني المصاب من برودة الجلد وشحوبه، ضعف ضربات القلب وزيادة سرعتها، زيادة سرعة التنفس واضمحلاله.[٥]

أسباب أمراض ضغط الدم

من أهم أمراض ضغط الدم؛ ارتفاع ضغط الدم وانخفاض ضغط الدم، ولا بدّ من بيان تفسير يُعلّل الإصابة بهذين المرضين، ولذلك لا بُدّ من الإشارة إلى أسباب ارتفاع ضغط الدم، وأسباب انخفاض ضغط الدم، كلًا على حدة.[٧]

أسباب ارتفاع ضغط الدم

لإتمام الإجابة عن ما هي أمراض ضغط الدم يجدر توضيح أسباب ارتفاع ضغط الدم، حيث إنّ هذا المرض في أغلب حالاته يُعتبر أوليًا؛ بمعنى انّه لا توجد أسباب معروفة تُفسر الإصابة به في معظم الأحيان، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض الضط المرتفع يظهر ويتطور على مدار عدة سنوات، ولا يظهر بشكل تدريجيّ في الغالب، وأمّا بالنسبة لمرض ضغط الدم المرتفع الثانويّ فيُعزى للمعاناة من بعض الأمراض الصحية، منها:[٤]

  • انقطاع التنفس الانسدادي النوميّ.
  • مشاكل الكلى.
  • أورام الغدة الكظرية.
  • أمراض الغدة الدرقية.
  • اضطرابات الأوعية الدموية الخلقية.
  • تعاطي بعض الأدوية مثل الكوكائين والأمفيتامين.
  • أخذ بعض الأدوية مثل موانع الحمل، مضادات الاحتقان ومسكنات الألم التي تباع دون وصفة.

أسباب انخفاض ضغط الدم

في سياق الجابة عن سؤال ما هي أمراض ضغط الدم لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ الأسباب التي تكمن وراء انخفاض ضغط الدم لا تكون معروفة في بعض الأحيان أو يصعب تحديدها، ولكن قد يرتبط حدوث انخفاض في ضغط الدم ببعض العوامل والحالات الصحية، مثل الحمل، وبعض الاختلالات الهرمونية مثل مرض السكري أو انخفاض السكر في الدم أو قصور الغدة الدرقية، وكذلك من الممكن أن يرتبط حدوث انخفاض في ضغط الدم بأخذ بعض الأدوية التي تُباع دون وصفة طبية، وبعض الأدوية التي تُباع بوصفة مثل أدوية مرض باركنسون وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب، ومن أسباب ضغط الدم المنخفض أيضًا الفشل القلبيّ، وعدم اضطراب النظم القلبيّ، وتوسع الأوعية الدموية، وأمراض الكبد.[٧]

عوامل خطر الاصابة بأمراض ضغط الدم

لفهم أمراض ضغط الدم لا بُدّ من توضيح أنّه توجد عوامل تجعل الشخص أكثر عُرضة للمعاناة من هذه الأمراض، وبالإضافة إلى الأسباب التي سبق ذكرها تبيّن أنّ مرض ضغط الدم المرتفع وكذلك المنخفض لكل منهما عوامل تزيد فرصة الإصابة بهما، ويأتي تفصيل عوامل الخطر فيما يأتي.[٤]

عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم

تكثر الأمور التي تزيد فرصة الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع، ومنها التقدم في العمر؛ فقد وُجد أنّ تقدم الإنسان في العمر يجعل فرصته في الإصابة بالمرض أكثر من غيره، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ الرجال أكثر عُرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع دون الخامسة والستين من العمر، بينما تُصبح النساء أكثر عرضة للمعاناة من ضغط الدم المرتفع عند بلوغ الخامسة والستين من العمر فما فوق، ومن العوامل الأخرى التي تجل الشخص أكثر عُرضة للإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع ما يأتي:[٤]

  • العرق الأفريقيّ.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بضغط الدم المرتفع.
  • السمنة أو زيادة الوزن.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • التدخين.
  • ارتفاع مستوى الصوديوم في الطعام.
  • التوتر.

عوامل خطر انخفاض ضغط الدم

للاستفاضة في فهم أمراض ضغط الدم، يجدر العلم أنّه كما لارتفاع ضغط الدم مجموعة من العوامل التي تزيد خطر المعاناة منه، فإنّ لانخفاض ضغط الدم أيضًا عوامل تجعل الشخص المعنيّ أكثر عُرضة لتطوير الإصابة به، ومن عوامل الخطر الخاصة بمرض ضغط الدم المنخفض:[٧]

  • الجفاف.
  • التقدم في العمر.
  • بعض مشاكل الجهاز العصبي المركزي.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • أمراض التغذية.
  • تعاطي الكحول.

علاج أمراض ضغط الدم

لا بُدّ من الوقوف على علاج أمراض ضغط الدم سريعًا، وحقيقةً يعتمد علاج مرض ضغط الدم المرتفع على إجراء تعديلات محددة على طبيعة النظام الحياتيّ، بالإضافة إلى ضرورة استخدام بعض العلاجات الدوائية في بعض الحالات، وقد يصف الطبيب أدوية تتبع لمجموعة مدرات الثيازيد، أو مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو حاصرات مستقبلات البيتا، أو حاصرات قنوات الكالسيوم أو غير ذلك،[٢] وأمّا بالنسبة لعلاج الضغط المنخفض فهو يقوم بالمقام الرئيسي على علاج المُسبّب، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ انخفاض الضغط قد لا يتطلب علاجًا في كثير من الحالات، في حين أنّ بعض الحالات تستوجب إعطاء المصاب الأدوية التي تعمل على رفع الضغط أو السوائل في الوريد بالإضافة إلى إمكانية إعطاء المضادات الحيوية في بعض الأحيان إن لزم الأمر وفي حال كان السبب على علاقة بالميكروبات.[٨]

طرق وعلاجات منزلية لأمراض ضغط الدم

إضافة إلى الطرق المذكورة الطبية في علاج ضغط الدم المرتفع والمنخفض، توجد مجموعة العلاجات المنزلية التي يُنصح بها والتي تُجدي نفعًا في حال الإصابة بأمراض الضغط، فمثلًا من الخيارات المنزلية لعلاج ضغط الدم المرتفع: الطعام الصحي المتمثل بالخضرات والفواكه والحبوب الكاملة، ممارسة التمارين الرياضية والحرص على القيام بالنشاط البدنيّ، وإنقاص الوزن الزائد والتحكم في التوتر،[٩] وأمّا بالنسبة لعلاج ضغط الدم المنخفض منزليًا فمنها؛ الامتناع عن شرب الكحول، و تقليل إضافة الملح إلى الطعام لاحتوائه على الصوديوم، والحرص على شرب كميات كافية من الماء يوميًا، مع تقسيم الوجبات الغذائية إلى وجبات صغيرة أكثر تكرارًا تحتوي على نيبة معتدلة من السعرات الحراريّة، ويُنصح بعدم تغيير الوضعية بشكل مفاجئ مثل النهوض من النوم او الوقوف بشكل مفاجئ، وأخيرًا فإنّه من الممكن ارتداء الجوارب الضاغطة أيضًا ممكن أن تلعب دور في رفع ضغط الدم وتجنب انخفاضه بشكل حاد.[١٠]

مضاعفات أمراض ضغط الدم

تختلف المضاعفات التي يُحتمل ظهورها باختلاف نوع مرض الضغط الذي يُعاني منه المصاب، فمثلًا في حال الإصابة بمرض ضغط الدم المرتفع فإنّ المضاعفات قد تتمثل بالنوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو تمدد الأوعية الدموية، أو الفشل القلبيّ، كما يُسبب الضغط المرتفع زيادة فرصة الإصابة بالمتلازمة الأيضية والخرف وبعض مشاكل الذاكرة والقدرة على التركيز،[٤] وامّا بالنسبة للمضاعفات التي يُحتمل أن تترتب على ضغط الدم المنخفض فعادة ما تتمثل بالدوخة وبالتالي سهولة التعرض للسقوط والمعاناة من الإصابات التي تترتب على هذا السقوط، ويجدر العلم أنّ ضغط الدم المنخفض قد يُضعف التروية الدموية إلى القلب والدماغ، الأمر الذي يُسبب نقص الأكسجين في هذه الأعضاء وبالتالي تضررهما.[٥]

المراجع[+]

  1. "High Blood Pressure", www.nia.nih.gov, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "What to know about high blood pressure", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  3. "Get the most out of home blood pressure monitoring", www.mayoclinic.org, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Symptoms of High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics", www.webmd.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  8. "Low blood pressure", medlineplus.gov, Retrieved 08-11-2019. Edited.
  9. "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  10. "Nine ways to raise blood pressure", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-11-2019. Edited.