أمراض الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
أمراض الكلى

وظائف الكلى

تقوم الكلى بوظائف عديدة في جسم الإنسان، حيث ترشح كمية زائدة من الماء والسموم من الدم، إذ ترشح الكليتان حوالي 120 -152 لترًا من الدم لإنشاء 1- 2 لتر من البول يوميًا، وكل كلية هي عبارة عن نظام من ملايين المرشحات الصغيرة تسمى النيفرونات، ويحتوي النيفرون على جزأين مسؤولان عن تنقية الدم من السموم، وامتصاص المعادن المهمة من السوائل وإعادتها إلى المجرى الدموي، وأثناء الترشيح، تنتج الكليتان بولًا لنقل السموم، ويتم إرسال البول من خلال الحالبين إلى المثانة، حيث يخرج البول من الجسم من خلال مجرى البول أو الإحليل، وتقوم الكلى أيضًا بصنع الهرمونات التي تساعد على تنظيم ضغط الدم وتساعد في تعزيز صحة العظام، ويمكن أن تصاب الكلى بأمراض عديدة، وسيتحدّث هذا المقال عن أمراض الكلى.[١]

أمراض الكلى

يمكن أن تتأثّر الكلى بالكثير من الظروف الصحية والعوامل الوراثية ممّا ينتج عن ذلك أمراض الكلى، ويمكن أن تؤثّر هذه الأمراض على قدرة الجسم على تنظيف وترشيح الدم وتصفية المياه الزائدة منه، والمساعدة في السيطرة على ضغط الدم وطرح السموم والنفايات إلى خارج الجسم عن طريق البول، ويمكن أن تؤثر أمراض الكلى أيضًا على إنتاج كريات الدم الحمراء واستقلاب فيتامين D اللّازم لصحة العظام، أي أنّ تأثير أمراض الكلى قد يشمل جميع أعضاء الجسم، وعندما تتلف الكليتان، يمكن أن تتراكم منتجات النفايات والسوائل في الجسم، وقد يتسبّب ذلك في تورّم القدمين وحدوث الغثيان وضعف الجسم وقلة النوم، وإذا بقيت هذه الأمراض المتعلّقة بالكليتين دون علاج فقد يفقد الشخص كليتيه، فتصبح الحالة مهدّدة للحياة، وهناك عدّة أنواع لأمراض الكلى تختلف طرق علاجها تبعًا للسبب الذي أدّى إليها.[٢]

أنواع وأسباب أمراض الكلى

تختلف أنواع أمراض الكلى باختلاف الأسباب التي تؤدّي إليها، كما تختلف شدّتها ومضاعفاتها على الجسم وتتفاوت من نوع لآخر ومن شخص لآخر، وجميع هذه الأمراض يمكن أن يؤدّي إلى حالات مرضية خطيرة إذا لم يتم علاجها عند ظهور الأعراض أو عند تشخيصها، وسيتم تفصيل أنواع أمراض الكلى وأسبابها على الشكل الآتي:

مرض الكلى المزمن

مرض الكلى المزمن هو فقدان بطيء وتدريجي لوظائف الكلى على مدار عدة سنوات، وفي النهاية، سوف يصاب الشخص بفشل كلوي دائم، ويحدث هذا المرض عندما يقوم مرض ما أو حالة مرضية بإضعاف وظائف الكلى، ممّا يؤدّي إلى تفاقم تلف الكلى على مدار عدة أشهر أو سنوات، وتكمن أسباب مرض الكلى المزمن في الأمراض الآتية:[٣]

  • مرض السكري من النوع الأول أو النوع الثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب كبيبات الكلى، وهو التهاب في وحدات ترشيح الكلى.
  • التهاب الكلية الخلالي، وهو التهاب في أنابيب الكلية والبُنى المحيطة بها.
  • الإصابة بمرض تكيّس الكلى.
  • انسداد القناة البولية، والذي يحدث بسبب بعض الحالات المرضية مثل تضخّم غدة البروستاتا وحصى الكلى وبعض أنواع السرطان.
  • ارتجاع مثاني حالبي، وهو الحالة التي تؤدّي إلى رجوع البول إلى الكليتين.
  • الإصابة بعدوى الكلى المتكررة، وتسمى هذه الحالة أيضًا التهاب الحويضة والكلية.

حصى الكلى

ومن أمراض الكلى أيضًا تشكّل الحصى في الكلى، وهي نتيجة تراكم المعادن المذابة على البطانة الداخلية للكلى، وتتكوّن عادةً من أكسالات الكالسيوم، ولكن قد تتكوّن أيضًا من عدّة مركبات أخرى، وتتفاوت أحجام حصى الكلى من صغيرة جدًا إلى كبيرة بحجم كرة الغولف، وعادةً ما تسبب ألمًا شديدة يكون على شكل هجمات حادّة، ويعدّ السبب الرئيس لحصى الكلى هو نقص المياه في الجسم، فعادةً ما تتشكل هذه الحصى لدى الأشخاص الذين يشربون أقل من ثمانية إلى عشرة أكواب من الماء الموصى بها يوميًا، وعندما لا يكون هناك ما يكفي من الماء لتخفيف حمض اليوريك، وهو الذي يكوّن البول، يصبح البول أكثر حمضية، ويمكن أن تؤدّي البيئة الحمضية المفرطة في البول إلى تكوين حصوات الكلى، وقد تزيد بعض الحالات الطبية مثل مرض كرون، التهابات المسالك البولية، الحماض الأنبوبي الكلوي، فرط نشاط جارات الدرقية، الكلية الإسفنجية النخاعية ومرض دنت من خطر حدوث حصى الكلى.[٤]

التهاب كبيبات الكلى

يشير هذا المرض من أمراض الكلى إلى مجموعة من حالات التهاب الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، والمعروفة باسم الكبيبات، والذي يمكن أن يكون حادًا، ممّا يعني أنّه يبدأ بشكل مفاجئ أو مزمن، ويكون ظهوره تدريجيًا، كلا النوعين يمكن أن يكون قاتلًا، والكبيبة هي عبارة عن بنية صغيرة على شكل كرة، وهي جزء من النيفرون، والذي يتكوّن من أحد الكبيبات وأنبوب صغير لجمع السوائل في الكلية، والكبيبات هي المرشحات الصغيرة التي تزيل النفايات من الدم، وتنتقل إلى البول، ثم يعود الدم المصفى إلى مجرى الدم، ويفرز البول المحتوي على الشوائب من الدم إلى المثانة، وتحتفظ الأنابيب بالمواد المهمة مثل البروتين، ويمر البول من الكلية إلى المثانة عبر أنبوب يسمى الحالب ويترك الجسم عن طريق التبوّل، وعندما تصبح الكبيبات ملتهبة، يكون لدى الفرد التهاب كبيبات الكلى، وفي الواقع إنّ سبب الالتهاب غير واضح، ولكن من المحتمل أن تؤدّي أي عدوى جرثومية إلى هذه الحالة.[٥]

مرض تكيس الكلى

وهو اضطراب الكلى الموروث، وتتشكّل فيه أكياس أو خراجات مملوءة بالسوائل في الكلى، وقد يسبب الفشل الكلوي في نهاية المطاف، وعادةً ما يتطوّر هذا المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة مرتبطة بالكلى، وغالبًا ما يكون مرض تكيس الكلى موروثًا وهناك ثلاثة أنواع من هذا المرض، ويتم تفصيل الأسباب على أساسها:[٦]

  • النوع الجسمي المهيمن: ويمثل حوالي 90 % من مرض تكيس الكلى، فإذا كان الشخص لديه والد مصاب بهذا المرض فلديه فرصة 50 % لتطوير هذه الحالة.
  • النوع الجسمي المتنحي: وهو أيضًا نوع ينتقل بالوراثة، ولكنّه أقل شيوعا بكثير من السابق، وليصاب فيه الإبن يجب على الوالدين أن يحملا المورّثة الخاصّة بالمرض.
  • تكيس الكلى المكتسب: ولا ينتقل هذا النوع بالوراثة، ولكنّه يحدث عادةً في وقت لاحق في الحياة، ويمكن أن يتطوّر لدى الأشخاص الذين لديهم مشاكل أخرى في الكلى، وهو شائع جدًا عند الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي أو الذين يقومون بغسيل الكلى.

التهاب المسالك البولية

وهو عدوى التهابية تشمل الكلى أو الحالب أو المثانة أو مجرى البول، وهذه هي الهياكل التي يمر بها البول قبل التخلّص منه من الجسم، وتحدث العدوى عندما تدخل البكتيريا إلى البول وتبدأ في النمو، إذ تبدأ من مجرى البول حيث يترك البول الجسم ويتحرك صعودًا إلى القناة البولية، وعادةً ما تكون النساء أكثر عرضةً لهذا المرض بسبب قصر الإحليل أو مجرى البول.[٧]

أعراض أمراض الكلى

يمكن أن تكون أعراض أمراض الكلى غير ظاهرة في البداية إلى أن تصبح حادّة فيما بعد، وقد تكون الأعراض التي سيتم ذكرها علامات التحذير المبكّر لأمراض الكلى والتي قد تتطوّر إلى أعراض أكثر شدّةً وخطورةً، وهذه الأعراض هي:[٨]

  • إعياء.
  • صعوبة في التركيز.
  • مشاكل في النوم.
  • فقدان الشهية.
  • تشنج العضلات.
  • تورّم القدمين أو الكاحلين.
  • انتفاخ حول العينين وخاصّةً في الصباح.
  • جفاف وتقشّر البشرة.
  • التبوّل المتكرر، وخاصّةً في وقت متأخر من الليل.

وفي بعض الأحيان قد يحدث تطوّر في أمراض الكلى إلى الفشل الكلوي، وبالتالي سيؤدي إلى ظهور أعراض حادة، وتتضمّن الأعراض الحادّة التي قد تنتج بسبب التعرض إلى الفشل الكلوي ما يأتي:

عوامل خطر الاصابة بأمراض الكلى

تزيد نسبة حدوث أمراض الكلى لدى الشخص في حال تواجد عامل أو أكثر من عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بأمراض الكلى، إذ إنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري لديهم احتمالية أكبر للإصابة بالأمراض المتعلّقة بالكلى، حيث يعدّ مرض السكري السبب الرئيس لأمراض الكلى، إذ يمثّل حوالي 44 % من الحالات المرضية الجديدة، وقد يكون الشخص أكثر عرضةً للإصابة بأمراض الكلى إذا كان لديه أحد عوامل الخطر الآتية:[٨]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • العامل الوراثي، فإذا كان أحد أفراد أسرة الشخص يعاني من أمراض الكلى فقد يصاب بها.
  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين هم من أصل أفريقي أو إسباني أو آسيوي أو هندي أمريكي.

فحوصات وتشخيص أمراض الكلى

يلجأ الطبيب لتحديد المرض إلى طرق تشخيص الحالة المرضية، فبعد إجراء الفحص البدني والاطّلاع إلى التاريخ الطبي والعائلي، سيطلب الطبيب إجراء بعض الاختبارات لمعرفة ما إذا كانت الكلى تعمل بشكل صحيح أم لا، وقد تشمل هذه الاختبارات ما يأتي:[٨]

  • معدّل الترشيح الكبيبي: يساعد هذا الاختبار على معرفة مدى جودة عمل الكليتين وتحديد مرحلة الإصابة بأمراض الكلى.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي: تقوم الموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية بإنتاج صور واضحة للكلى والمسالك البولية، وتسمح الصور بمعرفة ما إذا كان حجم الكليتين طبيعي، وتظهر هذه الطريقة أي أورام أو مشاكل هيكلية في حال وجودها.
  • خزعة الكلى: قد يزيل الطبيب قطعة صغيرة من الأنسجة من الكلى بعملية بسيطة تحتاج إلى التخدير، ويمكن أن تساعد عينة الأنسجة في تحديد نوع مرض الكلى الذي يعاني منه الشخص ومقدار الضرر الذي حدث.
  • فحص بول: ويمكن استخدامها لاختبار الزلال، والزلال هو بروتين يمكن أن ينتقل إلى البول عند تلف الكلى.
  • اختبار الكرياتينين في الدم: الكرياتينين هو منتج النفايات، ويتم إطلاقه في الدم عند تحطيم الكرياتين، كما ستزداد مستويات الكرياتينين في الدم إذا لم تعمل الكليتان بشكل صحيح.

علاج أمراض الكلى

يركّز علاج أمراض الكلى عادةً على السيطرة على السبب الكامن وراء المرض، أي يجب استعمال الأدوية التي تساعد على إدارة ضغط الدم والسكّر ومستويات الكوليسترول بشكل أفضل، وقد يتم استخدام واحدة أو أكثر من الطرق الأتية لعلاج أمراض الكلى:[٨]

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مثل ليزينوبريل وراميبريل، أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، مثل إربيسارتان وأولميسارتان، وذلك من أجل علاج ارتفاع الضغط، وهي أدوية تبطّئ من تطور مرض الكلى.
  • الأدوية الخافضة للكوليسترول مثل سيمفاستاتين، ويمكن أن تقلل هذه الأدوية من مستويات الكوليسترول في الدم وتساعد في الحفاظ على صحة الكلى.
  • بناءً على الأعراض، قد يصف الطبيب أيضًا أدوية لتخفيف التورم وعلاج فقر الدم المصاحب لبعض أمراض الكلى.
  • تغييرات نمط الحياة التي يمكن أن تساعد في الحدّ من تطور أمراض الكلى، إذ إنّ اعتماد نظام غذائي صحي وممارسىة التمارين الرياضية قد يساعد في الحدّ من الأمراض التي تؤدّي إلى أمراض الكلى.

غسيل الكلى

غسيل الكلى هو وسيلة اصطناعية لتصفية الدم، ويتم استخدامها عند فشل الكلى أو على وشك الفشل، إذ يلجأ الكثير من الأشخاص المصابين بأمراض الكلى في مرحلة متأخرة إلى عملية غسيل الكلى بشكل دائم أو حتى يتم العثور على الكلى المانحة التي يتم زرعها في جسم المريض، وهناك نوعان من غسيل الكلى: الدلزة الدموية وغسيل الكلى البريتوني، وسيتم شرحهما على الشكل الآتي:[٨]

  • الديلزة الدموية: يتم ضخ الدم من خلال آلة خاصّة تقوم بتصفية الفضلات والسوائل، ويمكن إجراء هذه العملية في المنزل أو في المستشفى أو مركز لغسيل الكلى، ومعظم المرضى يكون لديهم ثلاث جلسات في الأسبوع، وتستمر كل جلسة ثلاث إلى خمس ساعات، ومع ذلك، يمكن إجراء غسيل الكلى أيضًا في جلسات أقصر وأكثر تكرارًا.
  • غسيل الكلى البريتوني: الغشاء البريتوني هو الغشاء الذي يربط جدار البطن ويحيط في الأعضاء الداخلية، بما في ذلك الكلى، وفي هذه الطريقة يتم زرع الأنبوب واستخدامه لملء البطن بسائل يسمى الدياليت، وتمر منتجات النفايات في تدفق الدم من الصفاق إلى الدياليت، ثم يتم صرف الدياليت من البطن.

تطوّر أمراض الكلى

بعد تشخيص أمراض الكلى ومعرفة أسبابها فيجب علاجها، فإنّ أمراض الكلى عادةً لا تزول بمجرد تشخيصها، وإنّ أفضل طريقة للحفاظ على صحة الكلى هي اتباع أسلوب حياة صحي ومتابعة نصائح الطبيب، وإنّ أمراض الكلى يمكن أن تزداد سوءًا مع مرور الوقت، وقد يؤدّي تطوّر هذه الأمراض إلى الفشل الكلوي، يمكن أن يكون الفشل الكلوي مهددًا للحياة إذا ترك دون علاج، ويحدث الفشل الكلوي عندما لا تعمل الكليتين إلّا بشكل ضئيل أو لا تعمل على الإطلاق، ويمكن علاج هذه الحالة من خلال عملية غسيل الكلى، أو زرع كلية، ويتم هذا الاختيار بناءً على استشارة ورأي الطبيب.[٨]

الوقاية من أمراض الكلى

تتم الوقاية من أمراض الكلى باتّباع نظام حياة صحّي، ومن المستحيل السيطرة على بعض عوامل الخطر لأمراض الكلى مثل العمر أو العرق أو تاريخ العائلة، ومع ذلك، هناك تدابير يمكنك اتخاذها للمساعدة في منع أمراض الكلى مثل، شرب الكثير من الماء والسيطرة على نسبة السكر في الدم والسيطرة على ضغط الدم وتقليل تناول الملح والإقلاع عن التدخين، ويجب اتّباع النصائح الآتية:[٨]

  • يجب الحذر عند تناول الأدوية بدون وصفة طبية، على سبيل المثال، تناول الكثير من الأسبرين أو الإيبوبروفين يمكن أن يسبب تلف الكلى.
  • إجراء الاختبارات الدورية كفحص الدم والبول، وإجراء فحص لوحة التمثيل الغذائي الأساسية والتحرّي عن الكرياتينين واليوريا.
  • الحدّ من تناول بعض الأطعمة، إذ يمكن أن تسهم المواد الكيميائية المختلفة في الطعام في الإصابة بأنواع معينة من حصى الكلى، مثل الأطعمة الغنية بالصوديوم والبروتين الحيواني وحمض السيتريك.
  • الحذر عند تناول الكالسيوم، حيث إنّه تمّ ربط بعض مكملات الكالسيوم بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

المراجع[+]

  1. "Kidneys: Facts, Function & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  2. "Kidney Disease", www.webmd.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  3. "Chronic kidney disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  4. "How do you get kidney stones?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  5. "What is glomerulonephritis?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  6. "Polycystic Kidney Disease", www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  7. "Urinary Tract Infection (UTI) Symptoms & Causes", www.medicinenet.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Kidney Health and Kidney Disease Basics", www.healthline.com, Retrieved 23-10-2019. Edited.