أعراض مرض السكري المبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أعراض مرض السكري المبكرة

مرض السكري

مرض السكري هو حالة اختلال قدرة الجسم على معالجة جلوكوز الدم، والمعروف باسم سكر الدم، وبدون إدارة حذرة ومستمرة، يمكن أن يؤدي السكري إلى تراكم السكريات في الدم؛ مما قد يزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، بما في ذلك السكتة الدماغية وأمراض القلب، يمكن أن تحدث أنواع مختلفة من مرض السكري، ويعتمد علاج الحالة على النوع، لا تظهر جميع أشكال مرض السكري من كون الشخص يعاني من زيادة الوزن أو أنه يتبع نمط حياة غير نشط، بل هناك أنواع تظهر منذ مرحلة الطفولة، وتتنوع أعراض هذا المرض، وهناك أعراض مرض السكري المبكرة ، والتي تظهر في بداية حدوث المرض.[١]

أنواع مرض السكري

يمكن أن تتطور ثلاثة أنواع رئيسة من مرض السكري هي: النوع الأول والنوع الثاني وسكري الحمل، وتختلف هذه الأنواع في سبب حدوثها، وتوضح النقاط الآتية الفرق بين هذه الأنواع الثلاثة:[١]

  • النوع الأول من مرض السكري: المعروف أيضًا باسم مرض السكري عند الأطفال، وهذا النوع يحدث عندما يفشل الجسم في إنتاج الإنسولين، والأشخاص المصابون بالسكري من النوع الأول يعتمدون على الإنسولين، مما يعني أن عليهم تناول الإنسولين الاصطناعي يوميًا للبقاء على قيد الحياة.
  • مرض السكري من النوع الثاني: يؤثر النوع الثاني من السكري على طريقة استخدام الجسم للإنسولين، في حين أن الجسم لا يزال يصنع الإنسولين، خلافًا للنوع الأول، فإن الخلايا في الجسم لا تستجيب له على نحو فعال كما كانت سابقًا، هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من مرض السكري، وفقًا للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، وله صلة وثيقة مع السمنة.
  • سكري الحمل: يحدث هذا النوع عند النساء أثناء الحمل عندما يصبح الجسم أقل حساسية للإنسولين، لا يحدث سكري الحمل لدى جميع النساء وعادةً ما يحدث بعد الولادة.

أعراض مرض السكري المبكرة

معظم أعراض مرض السكري المبكرة تأتي من ارتفاع مستويات الجلوكوز عن الطبيعي، يمكن أن تكون الأعراض خفيفة لدرجة أن لا يلاحظها المريض، وهذا ينطبق بشكل خاص على مرض السكري من النوع الثاني، بعض الناس لا يكتشفون أنهم مصابون بمرض السكري لحين معاناتهم من أضرار طويلة الأجل ناجمة عن هذا المرض، ومع مرض السكري من النوع الأول، عادة ما تحدث الأعراض بسرعة، في غضون أيام أو أسابيع قليلة، كما أنها تكون أكثر شدة أيضًا، وأبرز أعراض مرض السكري المبكرة هي:[٢]

  • الجوع والتعب: يحول الجسم الطعام  إلى جلوكوز تستخدمه الخلايا للطاقة، لكن الخلايا تحتاج إلى الإنسولين لإحضار الجلوكوز، وإذا كان الجسم لا ينتج كمية كافية من الإنسولين أو أنه لا ينتج إنسولين نهائيًا أو إذا كانت الخلايا تقاوم الإنسولين الذي يصنعه الجسم، فإن الجلوكوز لا يمكنه الوصول إليها ولا يحصل الجسم على طاقة.
  • الشعور بالعطش والتبول أكثر من المعتاد: عادةً ما يضطر الشخص العادي إلى التبول بين أربع وسبع مرات في اليوم، ولكن الأشخاص المصابين بمرض السكري قد يذهبون أكثر من ذلك بكثير؛ وذلك لأنه عادةً ما يعيد الجسم امتصاص الجلوكوز أثناء مروره عبر الكليتين، ولكن عندما يرتفع سكر الدم بسبب مرض السكري، قد لا تتمكن الكلى من إعادة كل الجلوكوز إلى الداخل؛ وهذا يجعل الجسم ينتج كمية أكبر من البول.
  • جفاف الفم وحكة الجلد: نظرًا لأن الجسم يستخدم سوائل لإنتاج البول؛ يمكن أن يصاب المريض بالجفاف في الفم والجلد، وجفاف الجلد يمكن أن يسبب حكة.
  • عدم وضوح الرؤية: تغير مستويات السوائل في الجسم يمكن أن يجعل عدسات العينين تنتفخ، وقد يتغير شكلها وتفقد قدرتها على التركيز.

تشخيص مرض السكري

يجب فحص أي شخص يعاني من أعراض مرض السكري أو معرض للخطر، كما يتم فحص النساء بشكل روتيني لسكري الحمل أثناء الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، ويستخدم الأطباء فحوصات الدم الآتية لتشخيص مرض السكري:[٣]

  • فحص جلوكوز البلازما أثناء الصيام: يقيس سكر الدم بعد الصيام لمدة 8 ساعات.
  • فحص A1C: يوفر لمحة سريعة لمستويات سكر الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
  • لتشخيص سكري الحمل: سيختبر الطبيب مستويات السكر في الدم بين الأسبوعين 24 و28 من الحمل.
  • اختبار تحدي الجلوكوز: يتم فحص سكر الدم بعد ساعة من تناول السكريات.
  • اختبار تحمل الجلوكوز خلال 3 ساعات: يتم فحص نسبة السكر في الدم بعد الصيام خلال الليل ثم شرب سائل سكر.

علاج مرض السكري

يعالج الأطباء مرضى السكري بعدة أدوية مختلفة، يتم أخذ بعض هذه الأدوية عن طريق الفم، في حين أن البعض الآخر متوفر كحقن، وفيما يأتي توضيح لطرق علاج مرض السكري بناءً على نوعه:[٣]

  • مرض السكري النوع الأول: الإنسولين هو العلاج الرئيس لمرض السكري من النوع الأول، حيث يحل محل الهرمون الذي لا يستطيع الجسم إنتاجه.
  • مرض السكري من النوع الثاني: يمكن أن يساعد النظام الغذائي وممارسة الرياضة بعض الناس على إدارة مرض السكري من النوع الثاني، وإذا لم تكن تغييرات نمط الحياة كافية لخفض نسبة السكر في الدم؛ فسيحتاج المريض إلى تناول الأدوية.
  • سكري الحمل: يجب مراقبة مستوى السكر في الدم عدة مرات يوميًا خلال فترة الحمل، إذا كانت عالية، فالتغييرات الغذائية وممارسة الرياضة قد تكون كافية في بعض الأحيان.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب An overview of diabetes types and treatments,,  "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 26-12-2018, Edited.
  2. Early Symptoms of Diabetes,,  "www.webmd.com", Retrieved in 26-12-2018, Edited.
  3. ^ أ ب Everything You Need to Know About Diabetes,,  "www.healthline.com", Retrieved in 26-12-2018, Edited.