وظيفة كريات الدم الحمراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٦ ، ٧ سبتمبر ٢٠٢٠
وظيفة كريات الدم الحمراء

كريات الدم الحمراء

يبلغ حجم الدّم المتواجد في جسم الإنسان البالغ خمسة ليترات، والذي يتحرّك بصورة دائمة في الأوعية الدّمويّة عبر الدّورة الدّمويّة لنقل مختلف المواد بين أجزاء الجسم المختلفة، ويتكوّن الدّم من سائل البلازما، والصّفائح الدّمويّة، وكريات الدّم الحمراء والبيضاء، ويتم إنتاج خلايا الدّم المختلفة في نخاع العظم؛ حيث ينتج نخاع العظم ما يقارب المليوني خليّة دم حمراء في كل ثانية، والتي يطلقها إلى الدّورة الدّمويّة؛ حيث يبلغ عدد كريات الدّم الحمراء أربعة إلى ستّة ملايين لكل مليلتر مكعّب من الدّم، وبذلك تعد كريات الدّم الحمراء أكثر خلايا الدّم عددًا، كما يتناسب الحجم الصّغير والشّكل المميّز مع وظيفة كريات الدم الحمراء، وتتحرّك كريات الدّم الحمراء في الدّورة الدّمويّة لما يقارب ال١٢٠ يومًا؛ لتقوم بعدها خلايا متخصّصة في الكبد والطّحال بإزالتها من الدّورة الدّمويّة.[١]


وظيفة كريات الدم الحمراء

ما هي وظيفة كريات الدم الحمراء؟

تتناسب وظيفة كريات الدم الحمراء مع تركيبها البنائي؛ حيث تمتاز كريات الدّم الحمراء بشكلها المدوّر المرن وحجمها الصّغير الذي يتيح لها الحركة عبر الأوعية الدّمويّة الدّقيقة، كما تتكوّن كريات الدّم الحمراء من بروتين الهيموغلوبين الذي يحتوي على الحديد؛ الذي يعطي كريات الدّم الحمراء لونها الأحمر، ويرتبط مع الأكسجين لحمله على كريات الدّم الحمراء؛ حيث تتمثّل وظيفة كريات الدم الحمراء بنقل الأكسجين من الرّئتين إلى أجزاء الجسم المختلفة، ونقل ثاني أكسيد الكربون إلى الرّئتين للتّخلّص منه، كما تفتقر كريات الدّم الحمراء إلى النّواة، وهو ما يجعل استهلاكها للأكسجين الذي تحمله منخفضًا وبذلك تحافظ على كفاءة نقلها للأكسجين، كما تمتاز كريات الدّم الحمراء بأنّها مقعّرة الوجهين؛ لإتاحة مساحة أكبر لعملية تبادل الغازات مع خلايا الجسم المختلفة.[٢]


الأمراض التي تصيب كريات الدم الحمراء

هل يمكن أن تصاب كريات الدم الحمراء بأمراض تحدد قدرتها على أداء وظائفها بالشكل الصحيح؟

قد تتعرّض كريات الدّم الحمراء للإصابة بخلل في شكلها البنائي يحول دون قدرتها على أداء وظيفتها بكفاءة، والذي قد يحدث نتيجة عوامل بيئيّة أو وراثيّة، ومن أهم الأمراض التي تصيب كريات الدّم الحمراء ما يأتي:

  • الأنيميا؛ والتي قد تحدث الإصابة بها نتيجة عوامل وأسباب متعدّدة، ومن هذه الأسباب ما يأتي؛[٣]
  1. نقص الحديد الذي يحول دون قدرة كريات الدّم الحمراء على حمل الأكسجين ونقله بكفاءة.
  2. نقص فيتامين B12 الذي يتسبّب بنقص في تصنيع كريات الدّم الحمراء.
  3. وجود خلل في عمل نخاع العظم يجعله غير قادر على إنتاج كريات الدّم الحمراء.
  4. قيام جهاز المناعة الذّاتيّة بتدمير خلايا الدّم الحمراء بمعدّل أسرع مقارنة بمعدّل إنتاجها.
  5. وجود طفرة وراثيّة تؤدّي إلى إنتاج جزيئات غير طبيعيّة من الهيموغلوبين، فتظهر كريات الدّم الحمراء بشكل غير طبيعي يحول دون قدرتها على نقل الأكسجين والحركة عبر الأوعية الدّمويّة الدّقيقة.
  • الثّلاسيميا؛ والتي تتم الإصابة بها نتيجة وجود طفرات جينيّة تمنع الإنتاج الطّبيعي للهيموغلوبين، وبالتّالي لا تحصل الخلايا على حاجتها من الأكسجين.[٣]
  • الإصابة بأحد أنواع مرض السّرطان؛ الذي يؤدّي إلى قيام نخاع العظم بإنتاج كريات الدّم الحمراء بمعدّل يفوق الطّبيعي، وهو ما يجعل حركة الدّم وخلايا الدّم أكثر صعوبة عبر الأوعية الدّمويّة.[٣]
  • التّفوّل؛ والذي تتم الإصابة به نتيجة وجود نقص في أحد إنزيمات كريات الدّم الحمراء.[٤]
  • الإصابة بطفرة وراثيّة تؤدّي إلى حدوث خلل في غشاء كريات الدّم الحمراء.[٤]

المراجع[+]

  1. "Chapter 1Blood and the cells it contains", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  2. "Red blood cell", www.britannica.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Blood Diseases: White and Red Blood Cells, Platelets and Plasma", www.healthline.com, Retrieved 2020-04-23. Edited.
  4. ^ أ ب "Red Blood Cell Disorders Overview", www.danafarberbostonchildrens.org, Retrieved 2020-04-23. Edited.