معلومات عن مرض باركنسون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن مرض باركنسون

مرض باركنسون

ويُطلق عليه مرض الشلل الرعاشي هو عبارة عن اضطراب في الحركة، يصيب الجهاز العصبي وتزداد أعراضه سوءًا مع مرور الوقت والتي تبدأ بهزّات خفيفة في اليد مع الشعور بالصلابة في الجسم، كما ويصاب بعض الأشخاص بالخرف أيضًا، وينتج هذا المرض عن انخفاض مستويات الدوبامين في الدّماغ، ويعدّ الرجال أكثر عرضةً للإصابة به بنسبة 50 % أكثر من النساء عمومًا، ولكن يبدو أنّ خطر إصابة النساء به يزداد مع تقدّم بالعمر، وتظهر الأعراض عند سن 60 عام أو أكثر، وعندما يتطوّر المرض قبل سن 50 عام، يُسمى بالشلل الرعاشي المبكّر، وسيناقش هذا المقال أعراض وأسباب وطرق تشخيص مرض باركنسون.[١]

أعراض مرض باركنسون

تختلف أعراض مرض باركنسون من شخص لآخر، فيمكن أن تكون الأعراض المبكّرة خفيفة وبسيطة ولا يمكن ملاحظتها، وفي أغلب الأحيان تبدأ الأعراض في جانب واحد من الجسم، وعادةً ما تكون فيما بعد أسوأ على هذا الجانب، حتى بعد أن تبدأ أعراض المرض على كلا الجانبين، وتتضمّن علامات وأعراض هذه الحالة المرضيّة ما يأتي:[٢]

  • الرعشة أو الهزّات: والتي تبدأ في معظم الحالات في أحد الأطراف، وغالبًا تكون في اليد والأصابع، فتظهر الهزّات ذهابًا وإيّابًا على نفس الوتيرة، وتبقى هذه المشكلة حتى في حالة السكون والراحة.
  • تباطؤ الحركة: يمكن أن يؤدّي هذا المرض إلى تباطؤ الحركة، وبالتالي يصبح أداء المهام والأنشطة البسيطة صعبًا للغاية، ويستغرق وقتًا أطول من المعتاد، وقد تصبح الخطوات قصيرة أثناء المشي.
  • تصلّب العضلات: والذي يمكن أن يحدث في أي عضلة من عضلات الجسم، وقد يؤدّي ذلك إلى الشعور بالألم وعدم القدرة على الحركة بحرّية كبيرة.
  • خلل في التوازن: يمكن أن تحدث اضطرابات في الاتّزان بسبب هذا المرض.
  • فقدان الحركات اللّاإراديّة: قد يكون للشخص قدرة منخفضة على أداء الحركات اللّاإراديّة، بما في ذلك رفة العينين أو الابتسام أو تأرجح الذراعين أثناء المشي.
  • اضطرابات في الكلام والكتابة: فقد يصبح كلام المريض هادئًا أو مشوّشًا أو سريعًا، وقد يواجه صعوبات في الكتابة بسبب الرعشة في اليدين.

أسباب مرض باركنسون

لا يزال السبب الدقيق لمرض باركنسون غير معروفًا، فقد يكون ناتجًا عن العوامل الوراثيّة والبيئيّة معًا، ويعتقد بعض العلماء أن بعض أنواع الفيروسات يمكن أن تؤدّي للإصابة بهذا المرض، وينتج عن انخفاض مستويات الدوبامين والنورادرينالين -وهو أحد المواد التي تنظّم الدوبامين- في الدّماغ، كما وقد تمّ العثور على بروتينات غير طبيعية في حالة مرض باركنسون، والتي تُسمى أجسام ليوي في أدمغة الأشخاص المصابين به، ولم يتم التعرّف على الدور الرئيس لهذه الأجسام في التأثير على المرض، وعلى الرغم من عدم وجود سبب معروف له، إلّا أنّه تمّ تحديد عوامل خطر الإصابة به، وتتضمّن ما يأتي:[٣]

  • الجنس: يعدّ الرجال أكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض بمرة ونصف أكثر من النساء.
  • العِرق: فقد يصاب الأشخاص البيض به أكثر من الأفارقة الأميركيين أو الآسيويين.
  • العمر: تبدأ أعراض هذا المرض عادةً بين سن 50 و 60 عامًا، ويكون حوالي 5-10% من الأشخاص المصابين وأعمارهم حوالي 40 عام.
  • التاريخ العائلي: يصبح الشخص أكثر عرضةً للإصابة به إذا كان أحد أفراد عائلته مصابًا به من قبل.
  • التعرّض للسموم: فقد يزيد التعرّض لبعض السموم من خطر الإصابة بمرض باركنسون.
  • إصابة الرأس: حيث يكون الأشخاص الذين يعانون من إصابات في الرأس أكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض.

تشخيص مرض باركنسون

بما أنّه لا يوجد اختبار محدّد لتشخيص مرض الشلل الرعاشي أو باركنسون، فبالتالي يلجأ الأطباء لتحديد الحالة بشكل دقيق إلى معرفة التاريخ الصحّي والعائلي للمريض، كما أنّه يجر فحص بدني وعصبي له، وبالإضافة إلى السؤال عن العلامات والأعراض التي يعاني منها مريض الباركنسون، كما يمكن استخدام اختبارات التصوير، على سبيل المثال إجراء التصوير بالرّنين المغناطيسي، وذلك بهدف استبعاد الحالات المرضيّة الأخرى، ويمكن أيضًا استخدام مسح نقل الدوبامين DAT، في حين أن هذه الاختبارات التحليليّة لا تؤكّد الإصابة بهذا المرض، إلّا أنّها يمكن أن تساعد في استبعاد الحالات المرضيّة الأخرى ودعم تشخيص الطبيب.[٣]

مضاعفات مرض باركنسون

ينتج عن مرض باركنسون العديد من المضاعفات المرضيّة المحتملة، والتي تزداد أعراضها بمرور الوقت، ويمكن أن تصيب هذه المضاعفات أغلب أجهزة الجسم وتؤثّر على وظائفها الحيويّة، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:[٢]

  • صعوبات في التفكير: قد يواجه المريض مشكلات في الإدراك المعرفي وصعوبات في التفكير، ويحدث هذا في المراحل المتقدّمة من المرض.
  • الاكتئاب والتغيّرات العاطفية: معظم حالات الباركنسون يعانون من الاكتئاب في المراحل المبكّرة، لذا قد يصف الطبيب لهم أدوية مضادّة للاكتئاب، وإذا شعر المريض تغييرات عاطفية أخرى، مثل الخوف أو القلق، فيمكن إعطاؤه أدوية لعلاج هذه الأعراض.
  • صعوبة في البلع: يمكن أن يعاني المريض من صعوبات في البلع مع تطوّر المرض، ويمكن أن يتراكم الّلعاب في الفم بسبب صعوبة البلع، ممّا يؤدّي إلى مشكلة سيلان الّلعاب من الفم.
  • مشاكل في مضغ الطعام: قد يؤثّر المرض بمراحله المتطوّرة على عضلات الفكّين، ممّا يزيد من صعوبة المضغ، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى حدوث حالات اختناق وسوء في التغذية.
  • اضطرابات النوم: يعاني الأشخاص المصابون بهذا المرض من مشاكل واضطرابات النوم، والتي تشمل الاستيقاظ بشكل متكرّر أثناء الليل، وكذلك الاستيقاظ مبكّراً أو النوم أثناء النهار، وقد يصف الطبيب أدوية تساعد على النوم.
  • مشاكل في المثانة: كعدم القدرة على التحكّم في عملية التبوّل أو حدوث صعوبة في التبوّل.
  • الإمساك: يصاب بعض الأشخاص الذين يعانون من مرض باركنسون بالإمساك، ويعود ذلك بشكل رئيس إلى بطء الحركة في الجهاز الهضمي.

فيديو عن أعراض مرض الشلل الرعاشي

يتحدّث جرّاح التداخلات الشريانية الدماغية وجلطات الدماغ الدكتور هيثم دبابنة في هذا الفيديو عن أعراض مرض الشلل الرعاشي أو مرض باركنسون.[٤]

المراجع[+]

  1. "Parkinson's disease and its causes", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 04-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Parkinson's disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 04-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Want to Know About Parkinson’s Disease", www.healthline.com, Retrieved 04-12-2019. Edited.
  4. "أعراض مرض الشلل الرعاشي", youtube.com, Retrieved 3-6-2019.