معلومات عن ضغط الدم الانبساطي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عن ضغط الدم الانبساطي

ضغط الدم

يقوم القلب بضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم عبر الدورة الدموية التي تقسم إلى الدورة الدموية الكبرى والصغرى، كما تقسم الأوعية الدموية إلى الشرايين التي تقوم بنقل الدم المُحمّل بالأكسجين من القلب إلى أجزاء وخلايا الجسم والأوردة التي تقوم بنقل الدم المحمّل بثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى القلب، ويعتمد تدفق الدم إلى الخلايا على مقدار ضغط الدم الناجم عن القوة التي يولدها على جدران الشرايين أثناء دورانه، كما يقسم الضغط إلى ضغط الدم الانقباضي الناجم عن انقباض عضلة القلب وضغط الدم الانبساطي الناجم عن راحته، ويستعرض المقال أهم المعلومات عن ضغط الدم الانبساطي والاضطرابات التي تؤثر على ضغط الدم.[١]

قراءات ضغط الدم

يعتبر تحديد ضغط الدم من الأمور المهمة باعتباره أحد العلامات الحيوية التي يجب معرفتها، ويتم التعبير عن ضغط الدم كقياس برقمين على شكل كسر أحدهما يوجد في الجزء العلوي وهو ضغط الدم الانقباضي والآخر في الجزء السفلي من الكسر وهو ضغط الدم الانبساطي، كما يشير الرقم العلوي إلى مقدار ضغط الدم في الشرايين أثناء انقباض عضلة القلب في حين يشير الرقم السفلي إلى ضغط الدم الانبساطي الناجم عن استرخاء عضلة القلب بين النبضات، ويساعد كلا الرقمين في تحديد صحة القلب وحالته بحيث تشير زيادة الأرقام عن النطاق الطبيعي إلى أنّ عضلة القلب تعمل بجهد مضاعف لضخ الدم إلى خلايا الجسم.[٢]

الفرق بين ضغط الدم الانبساطي والانقباضي

يعد ضغط الدم مقياسًا لمدى عمل القلب لذلك فهو من الفحوصات المهمّة التي يقوم الأطباء بإجرائها على الدوام، ويتكوّن القلب من أربع حجرات تفصل بينها الصمامات التي تفتح وتغلق للسماح بانتقال الدم عبر الحجرات والخروج منها، وينبض القلب بمعدل ستين إلى مئة مرة في الدقيقة مما يؤدي إلى ضخ الدم عبر الأوعية الدموية وبالتالي تكون الضغط الذي يقسم إلى قسمين ضغط الدم الانقباضي الناتج عن الضغط التي يحدثه الدم عند مروره بالشرايين نتيجة انقباض البطينين في القلب وضغط الدم الانبساطي والذي يقيس قوة ضغط الدم على الشرايين في الفترة الزمنية التي يرتاح فيها القلب والتي يتم فيها ملء البطينين بالدم ليتم ضخه مرة أخرى، كما تعتبر فترة الراحة التي تقدر بأجزاء من الثانية مهمة وذلك لأنها تسمح للشريان التاجي بإمداد الدم للقلب.[٣]

كيفية قياس ضغط الدم

يقوم الطبيب بقياس ضغط الدم بواسطة مقياس مخصص يحتوي على كفة قابلة للنفخ، بحيث يتم وضع الكفة حول الذراع العليا من ثم يقوم الطبيب باستخدام السماعة للاستماع إلى الدم أثناء تحرّكه عبر الشريان، في البداية يقوم الطبيب بنفخ الكفة بضغط أعلى من ضغط الدم الانقباضي ثم يتم تخفيف الضغط عبر تفريغ الهواء من الكفة إلى حين سماع الصوت الأول والذي يشير إلى مقدار ضغط الدم الانقباضي، بعدها يستمر الطبيب بتفريغ الكفة من الهواء تزامنًا مع سماع الصوت إلى أن يتوقف سماع الصوت والذي يشير إلى ضغط الدم الانبساطي.[٤]

امراض ضغط الدم

يعتبر الحفاظ على ضغط الدم بالمعدلات الطبيعية أمرًا مهمًا لعمل وظائف الجسم المختلفة، كما أنه بدون الضغط الذي يولده الدم جرّاء ضخ القلب له في الأوعية الدموية والذي يجبر الدم على التدّفق في جميع أنحاء الجسم فإنه لن يتم إيصال الأكسجين أو المواد الغذائية إلى الأنسجة الجسمية، مع ذلك فإن ضغط الدم قد يتأثر بعوامل كثيرة كوجود مشاكل في القلب وقدرته على ضخ الدم أو نتيجة توسع الأوعية الدموية أو تديقها أو نتيجة الخلل في الهرمونات التي تنظم ضغط الدم وغيرها من المشاكل الأخرى مما يؤدي إلى زيادة الضغط عن المعدل الطبيعي أو انخفاضه لمستويات شديدة، وفيما يأتي شرح هذه الحالات:

ارتفاع ضغط الدم

يعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه الحالة التي يزيد فيها ضغط الدم ضد جدران الشرايين مما يؤدي إلى مشاكل صحية كثيرة كالإصابة بأمراض القلب، كما يمكن أن يستمر ارتفاع ضغط الدم لسنوات دون ملاحظة أي أعراض مع ذلك فإن هذا الارتفاع سيستمر في التأثير على الأوعية الدموية والقلب، كما يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية في حال عدم علاجه، ويعتبر ارتفاع ضغط الدم الانبساطي أكثر خطورة مقارنةً بارتفاع ضغط الدم الانقباضي وفي كلا الحالتين يجب تحديد أسباب ارتفاع الضغط والعمل على علاجها.[٥]

انخفاض ضغط الدم

يشير انخفاض ضغط الدم إلى الانخفاض في مستوى تدفّق الدم عبر الشرايين، ويعتبر انخفاض ضغط الدم أمرًا جيدًا في معظم الحالات ما لم يترافق مع التعب أو الدوار، كما يشير انخفاض ضغط الدم المترافق مع الأعراض المختلفة إلى وجود حالة صحية يجب علاجها، ويلعب ضغط الدم الانقباضي دورًا مهمًا في عملية دفع الدم خلال الشرايين إلى خلايا الجسم في حين يساعد ضغط الدم الانبساطي الناجم عن استرخاء عضلة القلب قبل انقباضها في تزويد القلب بالدم عبر الشريان التاجي، ويتم تعريف الانخفاض في ضغط الدم لدى البالغين على أنه الضغط الذي يقل عن 90/60 ملم من الزئبق.[٦]

أسباب اضطرابات ضغط الدم

تختلف الأسباب المؤدية إلى اضطرابات ضغط الدم من شخص إلى آخر، كما تؤثر بعض الأسباب على ضغط الدم الانبساطي أو الانقباضي أو كليهما في نفس الوقت، وتقسم الاضطرابات إلى نوعين رئيسين هما ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، ومن أبرز الأسباب المؤدية للإصابة باضطرابات ضغط الدم ما يأتي:

أسباب ارتفاع ضغط الدم

تتعدد الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتختلف من شخص إلى آخر، كما يقسم ارتفاع ضغط الدم إلى نوعين هما ارتفاع ضغط الدم الأولي وارتفاع ضغط الدم الثانوي، ويتم تشخيص الارتفاع في ضغط الدم عن طريق قياس ضغط الدم الانبساطي والانقباضي على فترات متفاوتة، ومن أبرز أسباب ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:[٥]

  • ارتفاع ضغط الدم الأولي أو الأساسي: تعتبر أسباب الإصابة بهذه الحالة والتي تؤدي لارتفاع ضغط الدم الانبساطي والانقباضي غير معروفة، كما أنها غالبًا ما تتطوّر تدريجيًا على مدار عدة سنوات.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم الناجم عن سبب كامن، كما يميل هذا النوع إلى الظهور بشكل مفاجئ، ويمكن أن تؤدي بعض الحالات بالإضافة إلى تناول بعض الأدوية المختلفة إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم الثانوي، ومن أبرز الأسباب المؤدية للإصابة حدوث توقف للتنفس أثناء النوم أو نتيجة الإصابة بمشاكل الكلى وأورام الغدة الكظرية والدرقية بالإضافة إلى العيوب الخلقية في الأوعية الدموية أو نتيجة تناول بعض الأدوية كحبوب منع الحمل ومزيلات الاحتقان ومسكنات الألم أو المخدرات كالكوكايين والأمفيتامينات.

أسباب انخفاض ضغط الدم

ينخفض ضغط الدم من وقت إلى آخر دون أن يتسبّب بأي أعراض، كما تؤدي بعض الحالات إلى انخفاض ضغط الدم الانبساطي والانقباضي لفترات طويلة مما يشكل خطرًا على صحة الشخص في حال عدم علاجها، وتشمل هذه الحالات ما يأتي:[٦]

  • الحمل يؤدي إلى زيادة الطلب على الدم من الأم والجنين.
  • فقدان كميات كبيرة من الدم نتيجة التعرّض للإصابة.
  • حدوث اضطراب في الدورة الدموية نتيجة الإصابة بالنوبات القلبية أو مشاكل الصمامات.
  • التعرّض للصدمة المترافقة للجفاف.
  • التعرض لصدمة الحساسية كرد فعل من الجسم.
  • الإصابة بالتهابات الأوعية الدموية.
  • الإصابة باضطرابات الغدد الصماء كالسكري وقصور الغدة الكظرية وأمراض الغدة الدرقية.

كما قد يؤدي تناول الأدوية إلى انخفاض ضغط الدم الانبساطي والانقباضي كتناول حاصرات البيتا والنيتروجلسرين والتي تستخدم لعلاج أمراض القلب، ويمكن أن يؤدي تناول مدرات البول ومضادات الاكتئاب بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب إلى انخفاض ضغط الدم.

أعراض اضطراب ضغط الدم

تتعدد الأعراض المرافقة للإصابة باضطراب ضغط الدم الانبساطي والانقباضي، كما تختلف الأعراض التي قد يواجها الشخص المصاب باختلاف اضطراب الضغط المصاب به سواءً كان زيادةً في الضغط أو انخفاضًا فيه، ومن أبرز الأعراض الناجمة عن اضطراب ضغط الدم ما يأتي:

أعراض ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يواجه المصابين بارتفاع ضغط الدم بعض الأعراض مع ذلك فإنّ أغلب الحالات لا تظهر عليها علامات هذا الارتفاع حتى في حال وصول ضغط الدم إلى مستويات عالية، كما أن الصداع وضيق التنفس ونزيف الأنف تعتبر من الأعراض التي قد يواجهها بعض المصابين والتي تظهر نتيجة ارتفاع ضغط الدم إلى مراحل تهدد الحياة.[٥]

أعراض انخفاض ضغط الدم

تظهر الأعراض المصاحبة لانخفاض ضغط الدم عند وصوله إلى مستويات تقل عن 90/60 ملم من الزئبق، وتشمل الأعراض المرافقة لهذا الانخفاض ما يأتي:[٦]

  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • الإصابة بالدوار.
  • الإصابة بالدوخة.
  • الشعور بالغثيان.
  • برودة الجلد.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • حدوث فقدان للوعي.
  • الرؤية غير الواضحة أو الضبابية.

علاج اضطرابات ضغط الدم

يعتمد علاج اضطرابات ضغط الدم على الأسباب التي أدت للإصابة بها، لذلك يقوم الأطباء بإجراء الفحوصات المختلفة لمعرفة الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه، ويساعد العلاج في الوقاية من المضاعفات الناجمة عن اضطرابات ضغط الدم، ومن أبرز طرق العلاج ما يأتي:

علاج ارتفاع ضغط الدم

يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم على تغيير نمط الحياة اليومي والذي يساعد بشكل كبير في السيطرة على هذا الارتفاع، ومن أبرز التغييرات التي يمكن القيام بها ما يأتي:[٥]

  • اتباع نظام غذائي صحي مع تقليل كمية الأملاح في الطعام.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التقليل من الوزن والمحافظة على وزن صحي.
  • التوقف أو الحد من تناول الكحول.

كما أن الطبيب قد يقوم بوصف الأدوية التي تساعد على خفض ضغط الدم في حال لم يكن تغيير نمط الحياة كافيًا لذلك، كما يعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم على مدى صحة الشخص، ويجب أن يقل مقدرا ضغط الدم عن 130/80 ملم من الزئبق في الحالات الآتية:

  • في حالة الأشخاص الأصحاء الذين يبلغون خمسة وستين عامًا أو أكبر.
  • في حالة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن خمسة وستين عامًا ويملكون معدل عشرة في المئة أو يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • في حال وجود مرض مزمن في الكلى أو في حال الإصابة بمرض السكري أو أمراض الشرايين التاجية.

كما يعتمد نوع الأدوية التي يتم وصفها من قبل الطبيب على قياسات ضغط الدم الانبساطي والانقباضي التي يتم أخذها بالإضافة إلى المشاكل الصحية الأخرى لدى المريض، ومن أبرز الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم ما يأتي:

  • مدرات البول من فئة الثيازيد.
  • الأدوية المثبّطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • الأدوية المثبطة لمستقبلات الأنجيوتنسين الثنائي.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.

كما يمكن اللجوء إلى فئة أخرى من أدوية ارتفاع ضغط الدم في حال عدم القدرة على الوصول لضغط الدم المطلوب عبر استخدام الأدوية التي تم ذكرها، ومن أبرز هذه الأدوية ما يأتي:

  • حاصرات ألفا.
  • حاصرات البيتا.
  • مثبط الألدوستيرون.
  • مثبط الرنين.
  • الأدوية الموسعة للأوعية الدموية.
  • الأدوية التي تؤثر على الجهاز العصبي للمساعدة في خفض الضغط.

علاج انخفاض ضغط الدم

يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم على السبب الكامن وراء الإصابة به، كما يمكن اللجوء إلى شرب كميات كبيرة من الماء لتجنّب انخفاض ضغط الدم الناجم عن الجفاف خاصةً في حالة الإسهال أو الاستفراغ، وينصح بأخذ قسط من الراحة في حال انخفاض ضغط الدم الناجم عن الوقوف لفترات طويلة، كما يمكن علاج انخفاض ضغط الدم الانتصابي الناجم عن الوقوف بسرعة عن طريق الوقوف تدريجيُا وبشكل بطيء بدلاً من الوقوف بسرعة، ويعتبر انخفاض الضغط الناجم عن الصدمات كالنزيف والحساسية بالإضافة إلى الصدمة القلبية من أخطر أشكال الانخفاض في الدم، ويتم علاج هذه الحالات في وحدة العناية المركزة عن طريق إعطاء السوائل والأدوية التي تساعد في زيادة ضغط الدم.[٦]

مضاعفات اضطرابات ضغط الدم

ينصح الأطباء بالحفاظ على قيم ضغط الدم الانبساطي والانقباضي في معدلاتها الطبيعية مما يجنّب الشخص بعض المضاعفات المترتبة على الخلل فيها، كما أنّ الارتفاع في ضغط الدم قد لا يظهر على شكل أعراض في معظم الوقت ولذلك يصعب تشخيص هذه الحالات في بدايتها مما يزيد من خطر المضاعفات المترتبة على المرض، ومن أبرز هذه المضاعفات ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • الإصابة بفشل القلب.
  • الإصابة بالنوبات القلبية.
  • حدوث مشاكل في الرؤية.
  • فقدان البصر
  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • الإصابة بالعجز الجنسي.
  • حدوث تمدّد للأوعية الدموية.


في حين يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى ظهور بعض الأعراض، وتشمل الأعراض والمضاعفات التي تحدث بسبب انخفاض ضغط الدم ما يأتي:

  • الإصابة بالدوخة.
  • الإغماء.
  • نوبات الصرع.
  • الشعور بألم في الصدر.
  • السقوط المفاجئ.
  • فقدان التوازن.
  • الغثيان.
  • العطش.
  • الإصابة بعدم القدرة على التركيز.
  • الشعور بالصداع.
  • حدوث عدم وضوح في الرؤية.
  • التعب والإعياء.
  • التنفس بصعوبة.
  • الضيق في التنفس.
  • زيادة برودة الجلد.
  • تغير لون البشرة للأزرق.

نصائح للحفاظ على ضغط دم طبيعي

يعد الحفاظ على قيم ضغط الدم الانبساطي والانقباضي من الأمور التي تساعد في تجنيب الشخص للأمراض والأعراض المرافقة لاضطرابات ضغط الدم، وبحسب الدراسات فإن اتباع بعض النصائح كتغيير أسلوب الحياة اليومي قد يساعد بشكل كبير في الحفاظ على مستويات ضغط الدم الطبيعية، ومن أبرز هذه النصائح ما يأتي:[٧]

  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
  • خسارة الوزن الزائد.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • التقليل من الأملاح في الطعام.
  • التوقّف عن التدخين وشرب الكحوليات.

المراجع[+]

  1. "What is the definition of blood pressure?", www.webmd.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Blood Pressure Readings Explained", www.healthline.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  3. "Diastole vs. Systole: A Guide to Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  4. "How is blood pressure measured?", www.webmd.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure", www.healthline.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  7. "How to Maintain Normal Blood Pressure", www.everydayhealth.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.