طرق علاج ارتفاع الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩
طرق علاج ارتفاع الضغط

ضغط الدم

ضغط الدم هو قوة الدم التي تضغط على جدران الشرايين والأوعية الدموية، إذ أنّه في كل مرة ينبض القلب، يقوم بضخ الدم إلى الشرايين، ويكون ضغط الدم أعلى عندما ينبض القلب ويضخ الدم، وهذا ما يسمى بالضغط الانقباضي، بينما عندما يكون القلب في حالة راحة -أي بين النبض والنبض الآخر-، ينخفض ضغط الدم، وهذا ما يسمى الضغط الانبساطي، وعند قياس ضغط الدم يتم استخدام قراءة ضغط الدم للشخص بهذين الرقمين، وعادةً ما يأتي الرقم الانقباضي قبل أو أعلى من الرقم الانبساطي، على سبيل المثال، 120/80 تعني انقباضي 120 وانقباضي 80، وفي بعض الحالات المرضية قد يرتفع الضغط، وسيتحدّث هذا المقال عن طرق علاج ارتفاع الضغط.[١]

ارتفاع ضغط الدم

قبل الحديث عن طرق علاج ارتفاع الضغط، من المهم معرفة ما هو ارتفاع ضغط الدم، والذي يحدث عندما يكون الضغط على جدران الأوعية الدموية مرتفعًا للغاية، وغالبًا ما يطلق على ضغط الدم المرتفع باسم القاتل الصامت، وذلك لأنّ الشخص قد لا يدرك أن هناك شيئًا خاطئًا، ولكنّ الضرر يحدث داخل الجسم، وقد يكون ذلك الضرر كبيرًا، وإنّ الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان لدى الشخص ارتفاع في ضغط الدم هي قياس ضغط الدم، ومن الأفضل مراقبته على عدّة أيام ومعرفة طرق علاج ارتفاع الضغط واتّباعها، وفي الواقع هناك بعض الأشخاص الذين يكونون عرضةً للإصابة بارتفاع ضغط الدم أكثر من غيرهم، وهم:[٢]

  • الأشخاص الذين لديهن أفراد من أسرتهم مصابون بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض السكري.
  • الأمريكيون الأفارقة.
  • النساء الحوامل.
  • النساء اللائي يتناولن حبوب منع الحمل الفموية.
  • الأشخاص الذين أعمارهم فوق 35.
  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
  • الأشخاص غير النشطين.
  • الأشخاص الذين يشربون الكثير من الكحول.
  • الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الأطعمة الدهنية أو الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح.
  • المدخنون.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

من المهم معرفة السبب لتحديد طرق علاج ارتفاع الضغط بشكل دقيق، فغالبًا ما يكون سبب ارتفاع ضغط الدم غير معروفًا، وفي كثير من الحالات، يكون ذلك نتيجةً لحالة مرضية أخرى، كما يوجد نوعين من ارتفاع الضغط اعتمادًا على السبب، حيث يُسمى الضغط الذي يكون مجهول السبب بارتفاع الضغط الأول أو الأساسي، أمّا إذا كانت هناك حالة كامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، فيسمى هذا النوع بارتفاع ضغط الدم الثانوي، وإنّ ارتفاع ضغط الدم الأساسي يمكن أن ينتج عن عوامل عديدة، بما في ذلك:[٣]

  • حجم بلازما الدم.
  • النشاط الهرموني لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية للتحكّم بحجم وضغط الدم.
  • العوامل البيئية، مثل الإجهاد والتوتّر وعدم ممارسة الرياضة.

أمّا ارتفاع ضغط الدم الثانوي فله أسباب محدّدة، ويكون هذا النوع ناتجًا عن مضاعفات مشكلة صحية أخرى، ويعدّ مرض الكلى المزمن من أشيع أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي، وذلك بسبب اضطراب عمل الكليتين في ترشيح السوائل، ممّا يزيد من حجم السائل في الدم، ممّا يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وتشمل الحالات التي يمكن أن تؤدّي إلى ارتفاع ضغط الدم الثانوي، ما يأتي:

  • مرض السكري، وذلك بسبب المشاكل والاضطرابات التي تحدث في الكلى، وكذلك تلف الأعصاب.
  • ورم القواتم، وهو سرطان نادر يصيب الغدة الكظرية.
  • متلازمة كوشينغ التي يمكن أن تسببها أدوية االستيرويدات القشرية.
  • تضخم الغدة الكظرية الخلقي، وهو اضطراب في الغدة الكظرية والذي يؤثّر على إفراز الكورتيزول.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • فرط نشاط الغدد جارات الدرقية، والذي يؤثّر على مستويات الكالسيوم والفوسفور.
  • الحمل.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • البدانة.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

تعدّ أعراض ارتفاع ضغط الدم صامتة بشكلٍ عام، إذ أنّ الكثير من الأشخاص لن يواجهوا أية أعراض ملحوظة بشكل واضح، وقد يستغرق الأمر سنوات أو حتى عقود حتى تصل الحالة إلى مستويات شديدة لدرجة أنّ الأعراض تصبح واضحة، وحتى ذلك الحين، قد تعزى الأعراض الظاهرة إلى مشاكل أخرى، ويجب شرح الأعراض بدقّة للطبيب لتحديد طرق علاج ارتفاع الضغط الملائم، ويمكن أن تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم الحادّ ما يأتي:[٤]

  • الصداع المتواصل.
  • ضيق التنفس.
  • النزيف الأنفي.
  • الدوخة والدوار.
  • ألم في الصدر.
  • حدوث التغييرات البصرية.
  • ملاحظة وجود دم في البول.

وفي الواقع تتطلّب هذه الأعراض عناية طبية فورية، للحصول على أسرع طرق لعلاج ارتفاع الضغط، كما أنّ تلك الأعراض لا تحدث لدى كل شخص مصاب بارتفاع ضغط الدم، ولكن انتظار ظهور أعراضه قد يكون قاتلاً، وأفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هي الحصول على قراءات منتظمة لضغط الدم، فإذا كان لدى الشخص تاريخ عائلي لمرض القلب أو لديه عوامل خطر لتطوّر الحالة، فقد يوصي الطبيب بفحص ضغط الدم مرتين في السنة على الأقل، ممّا يساعد في البقاء على اطّلاع على أي مشاكل محتملة قبل أن تصبح مشكلة صحية شديدة.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم

يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم باستخدام مقياس خاص لذلك، ويعدّ التشخيص مهمًا لمعرفة طرق علاج ارتفاع الضغط بشكل محدّد، وعادةً ما يقوم الطبيب أو الممرض بلف ذراع بلاستيكية قابلة للنفخ حول الذراع وقياس ضغط الدم باستخدام مقياس خاص، وعندها ستتم قراءة النتيجة، وتكون وحدة القياس بالمليميتر الزئبقي، وتكون النتيجة على شكل قراءتين منفصلتين، إذ تدلّ القراءة الأولى على الضغط الانقباضي -وهو قوة ضغط الدم على الأوعية الدموية عندما ينبض القلب-، أمّا القراء الثانية فتدلّ على الضغط الانبساطي -وهو ضغط الدم بين النبضتين-، ويتم تقسيم قراءات ضغط الدم إلى أربع فئات، وهي كالآتي:[٥]

  • ضغط الدم الطبيعي: يكون ضغط الدم طبيعيًا عندما تكون القراءة أقل من 120/80 ميليميتر زئبقي.
  • ضغط الدم المرتفع: يكون الضغط مرتفعًا عندما تتراوح قراء الضغط الانقباضي بين 120-129 ميليميتر زئبقي، وعندما تكون قراءة الضغط الانبساطي أقل من 80 ميليميتر زئبقي، وتميل الحالة إلى التدهور في حال لم يتم اتّخاذ الإجراءات اللّازمة.
  • ارتفاع ضغط الدم المرحلة الأولى: والتي تكون عندما تتراوح قراءة الضغط الانقباضي بين 130-139 ميليميتر زئبقي، أو عندما تتراوح قراءة الضغط الانبساطي بين 80-89 ميليميتر زئبقي.
  • ارتفاع ضغط الدم المرحلة الثانية: وهي حالة شديدة من ضغط الدم المرتفع، وتكون عندما تصبح قراءة الضغط الانقباضي أكثر من 140 ميليميتر زئبقي، أو عندما تكون قراءة الضغط الانبساطي أكثر من 90 ميليميتر زئبقي.

ومن المعروف أنّ كلتا القرائتين مهمّتان لتشخيص الحالة ولتحديد طرق علاج ضغط الدم، ولكن عند الأشخاص الذين أعمارهم 50 وأكثر، تعدّ قراءة الضغط الانقباضي أكثر أهميةً، إذ إنّ حالة ارتفاع ضغط الدم الانقباضي هي حالة يكون فيها الضغط الانبساطي طبيعيًا -أي أقل من 80 ميليميتر زئبقي-، ولكن الضغط الانقباضي مرتفع -أي تكون قراءته أكثر من أو تساوي 130ميليميتر زئبقي-، وهي حالة شائعة لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الـ 65 عامًا.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يؤدّي ارتفاع ضغط الدم غير المعالج إلى الكثير من المضاعفات والمشاكل الصحية، لذا يجب على أي شخص قياس ضغطه بشكل روتيني للحصول على أفضل طرق علاج ارتفاع الضغط، خوفًا من حدوث مضاعفات خطيرة ومهدّدة للحياة، ومن هذ المضاعفات ما يأتي:[٥]

  • نوبة قلبية أو سكتة دماغية: فقد يؤدّي ارتفاع ضغط الدم إلى تصلّب الشرايين، ممّا قد يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية أو غيرها من المضاعفات والمشاكل الصحية.
  • تمدّد الأوعية الدموية: من مضاعفات ضغط الدم المرتفع ضعف وتضخّم الأوعية الدموية، ممّا قد يؤدّي إلى تمدّدها، الأمر الذي يجعلها أكثر عرضةً لتتمزّق، وهي حالة خطيرة مهددة للحياة.
  • قصور القلب: قد ينتج عن ارتفاع ضغط الدم تضخّم البطين الأيسر، وقد تسوء الحالة شيئًا فشيئًا ممّا قد يؤدّي إلى فشل أو قصور القلب.
  • ضعف الأوعية الدموية في الكلى: قد يحدث ضيق أو ضعف لأوعية الكليتين الدموية، ممّا قد يؤثّر سلبًا على باقي أجهزة الجسم.
  • ضعف الأوعية الدموية في العينين: ممّا قد يؤدي إلى فقدان الرؤية.
  • متلازمة الأيض: وهي مجموعة من الاضطرابات الصحية، بما في ذلك زيادة محيط الخصر والسمنة، كذلك ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الإنسولين، ممّا يجعل الشخص أكثر عرضةً للإصابة بالسكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية.
  • اضطرابات ذهنية: قد يؤثّر ارتفاع ضغط الدم أيضًا على القدرة على التفكير والتذكّر والتعلّم.
  • الخرف: قد يؤدّي ارتفاع الضغط إلى انسداد شرايين الدماغ، ممّا يقلل من تدفّق الدم إليه، ممّا يؤدي إلى نوع معين من الخرف –وهو الخرف الوعائي-.

الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب

تختلف الأعراض تبعًا لشدة الحالة وتطور المرض المتعلّق بارتفاع ضغط الدم، فقد تكون الأعراض خفيفة وغير ظاهرة، وقد تكون شديدة وتستدعي اتّباع طرق علاج ارتفاع الضغط الملائمة بشكل فوري، وتشمل الأعراض والعلامات التي تستدعي زيارة الطبيب ما يأتي:[٦]

  • ألم في الصدر كالذبحة الصدرية.
  • الشعور بضيق أو ضغط في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • إعياء وتعب عام.
  • ألم في الرقبة أو الظهر أو الذراعين أو الكتفين.
  • السعال المستمر.
  • فقدان الشهية.
  • تزرّم الساق أو الكاحل.
  • الإغماء.

طرق علاج ضغط الدم

تتنوّع طرق علاج ارتفاع الضغط اعتمادًا على شدّة الحالة المرضية، فبعد تشخيص المرض من خلال أخذ قراءات الضغط الانقباضي والانبساطي عدّة مرات والتأكّد من أنّ الشخص مصابًا بارتفاع الضغط، عندها يلجأ الطبيب إلى إحدى طرق علاج ارتفاع الضغط، والتي تشمل تغيير نمط الحياة وممارسة الرياضة واتّباع نظام غذائي صحي، وكذلك قد يصف الطبيب أدوية خافضة للضغط، والتي تعدّ إحدى أشيع طرق علاج ارتفاع الضغط، إذ يمكن للناس استخدام أدوية محدّدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وينصح الأطباء غالبًا بتناول جرعة منخفضة في البداية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى مشاركة دواءين أو أكثر للحصول على ضغط الدم الأمثل، وبالتالي فإنّ طرق علاج ارتفاع ضغط الدم بالأدوية يكون كالآتي:[٣]

  • مدرّات البول، بما في ذلك الثيازيدات والكلورثاليدون والإنداباميد.
  • حاصرات بيتا وحاصرات ألفا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • مقلّدات الناقلات المركزية.
  • مثبطات الأدرينالين الطرفية.
  • موسعات الأوعية الدموية.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

ويجب على أي شخص يتناول الأدوية الخافضة للضغط قراءة الملصقات الخاصة بالأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية قبل استخدامها، مثل مضادّات الاحتقان، فقد تتفاعل هذه الأدوية مع خافضات ضغط الدم وتزيد الأمر سوءًا.

أهمية الحمية الصحية لعلاج ارتفاع الضغط

يعدّ اتّباع نظام غذائي صحي من أهم طرق علاج ارتفاع الضغط أو الوقاية من حدوثه، فقد يؤثّر تناول بعض الأطعمة الغنيّة بملح الصوديوم سلبًا على صحة الجسم ويرفع الضغط خاصّةً إذا كان الشخص يملك أحد عوامل الإصابة بالضغط، كما يؤدّي شرب الكحول إلى ارتفاع الضغط أيضًا، ومن أهم أساليب وطرق علاج ارتفاع الضغط ما يأتي:[٣]

الحدّ من تناول الملح

من أفضل طرق علاج ارتفاع الضغط إلى جانب الأدوية، تقليل الملح، ويتراوح متوسط كمية الملح التي يتناولها الأفراد بين 9 - 12 غراماً يوميًا في معظم البلدان حول العالم، وتوصي منظمة الصحة العالمية بتقليل المدخول إلى أقل من 5 غرام يوميًا للمساعدة في تقليل خطر ارتفاع ضغط الدم والمشاكل الصحية المرتبطة به، وإنّ تقليل تناول الملح يمكن أن يفيد صحة الشخص سواء مع أو بدون ارتفاع ضغط الدم.

تقليل استهلاك الكحول

إنّ استهلاك الكحول المفرط يمكن أن يرفع من ضغط الدم، وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتقليل شرب الكحول بشكل كبير وخاصّةً إذا كان الشخص يعاني من أمراض القلب والشرايين والكبد وارتفاع ضغط الدم، ومن المهم التعرّف على مخاطر شرب الكحول، وكيفية الإقلاع عنه بشتّى الطرق والوسائل.

تناول المزيد من الفواكه والخضروات

يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم تناول أقل قدر ممكن من الدهون المشبعة وإجمالي الدهون، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات، كما يمكن تناول الأطعمة الآتية التي تعدّ من طرق علاج ارتفاع الضغط:

  • الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف.
  • التنوّع في تناول الفواكه والخضروات.
  • الفول والبقوليات الأخرى والمكسرات.
  • السمك الغني بالأوميغا 3 مرتين في الأسبوع.
  • الزيوت النباتية غير المدارية، على سبيل المثال، زيت الزيتون.
  • منتجات الألبان قليلة الدسم.

علاجات بديلة لارتفاع ضغط الدم

بعد معرفة طرق علاج ارتفاع الضغط المختلفة من المهم ذكر العلاجات البديلة التي قد تساعد في تخفيض الضغط والوقاية منه، خاصّةً لأولئك الذين يكونون أكثر عرضةً للإصابة بارتفاع الضغط، وقد تساعد هذه الاستراتيجيّات في التحكّم بالضغط -في بعض الأحيان دون الحاجة للأدوية-، ومن طرق علاج ارتفاع الضغط البديلة ما يأتي:[٧]

  • الحد من التوتّر والإجهاد العصبي.
  • استخدم طرق الاسترخاء مثل التنفس العميق واليوغا والتأمّل.
  • قياس الضغط يوميًا.
  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • استخدام بعض الطرق العلاجية المنزلية الطبيعية، مثل الثوم والكالسيوم والمغنيسيوم وزيت السمك وبذور الكتان.

المراجع[+]

  1. "High Blood Pressure", www.medlineplus.gov, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. "Hypertension (High Blood Pressure)", www.my.clevelandclinic.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  6. "Hypertensive Heart Disease", www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  7. "High Blood Pressure (Hypertension) Signs, Causes, Diet, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.