كيفية علاج لدغة العقرب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيفية علاج لدغة العقرب

العقرب

ينتمي العقرب في تصنيفه الحيوي إلى المفصليات، وسميت لذلك بسبب اعتمادها في الحركة على أطراف تحتوي على مفاصل، فهو يمتلك 4 أزواج من الأرجل التي ينتقل من مكان إلى آخر بواسطتها، وله زوج من المخالب القصيرة، وزوج آخر من الكماشات، بالإضافة إلى وجود ذيل يمتد في نهاية الجسم بشكل مائل، وينتهي هذا الذيل بإبرة سامة، وتختلف العقارب في نوعها فمنها من يحتوي على 6 عيون ومنها من يمتلك 12 عينًا، ويعد العقرب من الحيوانات التي يمكن أن تشكل خطرًا على حياة الإنسان من خلال تعرضه للدغ، وفي هذا المقال سيتم التركيز على لدغة العقرب وكيفية علاجها.

لدغة العقرب

تعد لدغة العقرب سامة، وتختلف في درجة سمّيتها من نوع إلى آخر، وفي الغالبية تحتوي لدغة العقارب على درجة قليلة من السمية لا تشكل خطرًا على الحياة بشكل فوري، وينتج عنها ألم موضعي قد يستمر لعدة ساعات، لكن هناك أنواع معينة من العقارب تكون في غاية السمية، ويمكن أن يكون أثرها مباشرًا وخطيرًا على حياة الإنسان، وقد تتسبب في الوفاة خلال ساعات إذا لم يتم علاج موضع اللدغ وأثره بشكل مناسب وسريع.

العقارب والإنسان

كثيرًا ما يتعرض الإنسان لمهاجمة العقارب وللدغاتها متفاوتة السمية، خاصة عند ارتياد الأماكن التي يكثر فيها تواجد العقارب، حيث تتواجد في المناطق الجافة والتي تحتوي على درجة حرارة عالية نسبيًا، وخاصة في المناطق الوعرة، وفي الأوكار والمغارات الجبلية، وبين الشقوق وتحت الصخور أو في داخل الجحور، حيث توفر لها هذه الأماكن المزيد من الأمان، والمكان الأنسب للعيش، وتزداد فرصة الإصابة بلدغات العقارب في الأرياف التي تقل فيها درجات الحماية، حيث يعيش الأفراد في مناطق تتسم بالوعورة، وقربها من مناطق وجود العقارب.

علاج لدغة العقرب

في العادة يكون أثر لدغة العقرب طفيفًا على الإنسان الطبيعي البالغ، بينما ترتفع درجة خطورة لدغة العقرب في من يقل لديهم المناعة، كالأطفال وكبار السن، والذين يعانون من مشاكل في الجهاز المناعي، فهؤلاء يجب المبادرة إلى نقلهم إلى أقرب مشفى للتعامل مع حالة اللدغ، وعدم إهدار الوقت حتى لا يزيد أثر اللدغة وتشكل خطرًا على حياتهم، وتساعد الإسعافات الأولية في الحد من خطورة سم العقرب حيث يمكن إجراء ما يلي:

  • ربط المنطقة التي تعلو موضع اللدغ حتى لا ينتشر السم ضمن نطاق واسع.
  • يعمل جرح في موضع السم بمقدار 1 سم أو أقل من ذلك، ويتم سحب السم بالفم ويبصق فورًا حتى لا يتسبب السم بالخطر على حياة المُسْعِف.
  • يتم هرس الثوم ووضعه في موضع اللدغ حتى يتم تعقيم الجرح ومقاومة أثر السم.
  • يعطى الملدوغ زيت الزيتون ليتم شربه فذلك يساعد على مقاومة سمية اللدغة.
  • يمكن أيضًا غسل موضع اللدغة بالماء والصابون حتى يتم تطهيرها وتعقيمها.
  • يوضع الثلج على موضع اللدغة في حدوث 10 دقائق ثم ترفع ثم توضع وهكذا.
  • تناول التفاح فهو يساعد كثيرًا على مقاومة سمية اللدغة، ويحد من أثرها.