عملية زراعة النخاع العظمي: أسباب إجرائها والنتائج المنتظرة منها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
عملية زراعة النخاع العظمي: أسباب إجرائها والنتائج المنتظرة منها

نظرة عامة عن عملية زراعة النخاع العظمي

النخاع العظمي هو النّسيج الإسفنجي الموجود داخل عظام الجسم وبشكل أخص في عظام الفخذ والورك، ويحتوي على خلايا غير ناضجة تسمّى بالخلايا الجذعية،[١] عملية نقل النخاع العظمي هي عبارة عن نقل النخاع العظمي من متبرّع صحّي إلى شخص متلقّي، وأُجريت أول عملية زرع نخاع عظمي ناجحة بين شخصين متطابقين وراثيًا في عام 1956 من قِبَل الطبيب الأمريكي دونال توماس، حيث اعتمد توماس في إجرائه استراتيجيّات لتطابق المتبرّع والمتلقّي بشكل وثيق أي كان لديه ما بكفي لتقليل فرص فشل العملية، كما أنه حدّث أدوية لتقليل الجهاز المناعي ممّا يُسهم في التقليل من فرص الرّفض، وفي عام 1969 مكّنت التحسينات التي قام بها توماس من عملية نقل وزراعة نخاع عظمي آخر بين مريض بسرطان الدّم من شخص قريب لم يكن توأمه المطابق، وفي عام 1990 حصل الطبيب توماس مع الجرّاح جوزيف موراي على جائزة نوبل لعلم وظائف الأعضاء ولعمله المتقن في زراعة النخاع العظمي.[٢]

أسباب إجراء عملية زراعة النخاع العظمي

تعدّ عملية النخاع العظمي من العمليّات أو الإجراءات المنقذة لحياة بعض الأشخاص، حيث تتم إزالة الخلايا الجذعية من نخاع العظم وتصفيتها وإعادتها صحيّة إلى نفس الشّخص أو للمتلقّي الذي يطلب التبرّع، وكما تمّ ذكره أن عملية زراعة النخاع العظمي هي لعلاج بعض الأمراض التي تتعلّق بتكوين الدّم أو للأمراض التي ترتبط بنقص إنتاج الخلايا الجذعية، أو بسبب وجود خلايا جذعية غير صحية في الجسم، ومن الجدير إضافة أن نخاع العظم يوجد في أكبر العظام في الجسم وهو الحوض، كما أنه مصنع الخلايا الجذعية ويٌعرف باسم الخلايا الجذعية المكوّنة للدم كخلايا الدم الحمراء وخلايا الدّم البيضاء والصفائح الدموية، وفي حال وجود أي خلل بالنخاع العظمي أو انخفاض في إنتاج خلايا الدّم ممّا يؤدي إلى مرض الشخص أو موته، ويوجد العديد من الأسباب المحتملة لزراعة النخاع العظمي، إذ أنها تتم في المرضى الذين يعانون من الحالات الآتية:[٣]

  • الإصابة بالسرطان الذي يتسبب بإنتاج خلايا دم غير طبيعية مثل سرطان الدّم، سرطان النقوي المتعدد، سرطان الغدد الليمفاوية.[٣]
  • وجود مرض في نخاع الدّم وتوقّفه عن إنتاج خلايا الدّم اللّازمة للجسم مثل فقر الدّم اللّاتنسجي.[٣]
  • أمراض خلايا الدّم المنجلية.[٣]
  • التصلّب المتعدد.[٣]
  • أمراض نقص المناعة.[٤]
  • اعتلال الهيموغلوبين.[٤]
  • اضطراب خلايا البلازما.[٤]
  • أخطاء في التمثيل الغذائي.[٤]
  • الحثل الكظري.[٤]
  • متلازمة فشل النخاع العظمي.[٤]
  • متلازمة POEMS.[٤]
  • داء النشواني الأساسي.[٤]

كيفية الاستعداد لعملية زراعة النخاع العظمي

بعد ذكر الأسباب المرتبطة بإجراء زراعة النخاع العظمي يجب التطرّق لكيفية الاستعداد والتجعيز للعملية، حيث يقوم الطبيب بعمل اختبارات كثيرة لتحديد أفضل نوع من الإجراء وتحديد المكان الأنسب والأكثر ملائمة إذا سمح الأمر، في حال كان الشخص سيتلقّى الخلايا الجذعية منه أي يستخدم خلايا الشخص نفسه، يتمّ حينها جمع الخلايا مقدّمًا وتخزينها في مكان مجمّد وآمن حتى يحين وقت الزّراعة، ويخضع الشخص بعد ذلك إلى علاجات أخر مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو الاثنين معًا، وفي الأغلب يتم تدمير خلايا النخاع العظمي والخلايا السرطانية في هذه الإجراءات، بالإضافة إلى أن العلاج الإشعاعي والكيميائي يقوم بخفض الجهاز المناعي ممّا يُسهم في زيادة فرص نجاح عملية زراعة النخاع العظمي، وقد يحتاج المصاب إلى البقاء في المستشفى من أسبوع إلى أسبوعين للتحضير لعمليّة الزرع، وخلال هذه الأسابيع يقوم الطبيب بإدخال أنبوب صغير في العروق الكبيرة الموجودة عند الشخص، والذي من خلاله يتم تلقّي الشخص دواء يدمّر الخلايا الجذعير غير الطبيعية ويقمع جهاز المناعة لمنعه من رفض زراعة الخلايا السّليمة، ومن المفضّل قبل دخول المستشفى أخذ إجازة طبية من العمل أو المدرسة، أخذ الملابس الضرورية من البيت، اصطحاب شخص موثوق من أفراد الأسرة للرعاية، إعطاء الأطفال أو الحيوانات الأليفة لشخص يهتم بهم بفترة إجراء العملية،[٥] كما أنه من الضروري مناقشة بعض الأمور التي تتعلّق بالعملية مع الطبيب من حيث المضاعفات المحتملة والآثار الجانبية للعملية، وإذا كان المُصاب رجلًا ويفكّر في إنجاب الأطفال يجب أن يتحدّث مع الطبيب في احتمالية إنقاذ بعض الحيوانات المنوية التي قد تتدمّر في العلاجات الإشعاعية والكيميائية ممّا يسبب في حدوث عقم مؤقت أو دائم، ويجب الخضوع ليعض الاختبارات قبل المعالجة ومن بينها اختبارات الدّم وتخطيط نبضات القلب، والأشعة السينية على الصّدر.[٦]

كيفية الإجراءات الجراحية لعملية زراعة النخاع العظمي

أمّا بالنسبة للإجراء فقد يكون المصاب قلقًا بشأن العملية، ولكن يجب التفكير بأن عملية نخاع العظم هي أشبه بعمليّة نقل الدّم، فبكل بساطة يتمّ استبدال وزراعة خلايا نخاع عظم صحيّة بخلايا تخاع عظم تالفة، ومن المهم معرفة أنه إذا كانت الخلايا تُنقل من شخص إلى آخر فتعتبر تبرّع، أمّا في حال أخذ خلايا نخاع العظم من الشخص المُصاب نفسه فتعدّ عمليّة زرع ذاتية، ولكن في كلتا الحالتين يوجد بعض الاستراتيجيّات والخطوات المتّخذة للإجراء وهي كما يلي:[٧]

جمع الخلايا الجذعية

حيث أنه من الممكن الحصول على الخلايا الجذعية الصحيّة من أماكن ثلاثة، والمكان الأكثر شيوعًا هو الدّم في حال استخدام الخلايا الجذعية الخاصّة بالشخص نفسه، وخاصّة عند إعطاء المُصاب أدوية عاملة النمو لزيادة عدد الخلايا الجذعية، وعند جمع الخلايا يقوم الطاقم الطبي بسحب الدّم من ذراع واحدة عبر أنبوب صغير الحجم ورفيع، ويتدفّق في جهاز يعمل على تصفية الخلايا الجذعية، وقد يستغرق الأمر من ساعتين إلى 3 ساعات ولن يؤلم الإجراء ولا يحتاج الشخص البقاء بالمستشفى وقد يستغرق القيام بذلك مرّات عديدة للحصول على عدد خلايا جذعية كافية، وبعد ذلك يتم تجميد الخلايا الجذعية وتخزينها عند الحاجة إليها، أمّا في حالة تبرّع شخص آخر بالخلايا الجذعية فيقوم بنفس الخطوات ولكن لن يتم تجميد الخلايا لأنه يجب زراعتها بأقرب وقت ممكن، وقد يستخدم الطبيب إبرة في أجزاء مختلفة من الورك للحصول على نخاع العظم، وقد يستغرق كما تم ذكره ساعة إلى ساعتين ويمكن إعطاء دواء مهدّئ لمساعدة الشخص على النوم أثناء هذه العملية، وبعد ذلك يتم تضميد الوركين لمدّة 24 ساعة وقد يكون الأمر مؤلمًا لأيام قليلة، ومن المحتمل أن يأخذ الطبيب بعض خلايا الدّم الحمراء في هذه العملية ويتم استعادتها للشخص أثناء تعافيه من خلال أنبوب رفيع يدخل إلى الذّراع، ومن الجدير بالذّكر بأنه في بعض الحالات تكون الخلايا الجذعية في المشيمة أو بدم الحبل السرّي للمولود، وقد تقرّر الأم الاحتفاظ بها وتجميدها حتى يحتاج أحد أو التبرّع بها لأشخاص آخرين.

تجهيز الجسم لاستقبال الخلايا الجذعية أو مرحلة التكييف

قد يُعالج الشخص المصاب بالعلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي حسب نوع الزّرع الذي سيخضع له المُصاب في حين الوصول إلى خلايا جذعية جديدة وصحيّة، وقد تستغرق هذه الإجراءات أسبوع على الأقل، أمّا في حال وجود جلسات إشعاعية فقد يكون هناك جلسة واحدة فقط أو تُقسّم إلى بضعة أيّام، ممّا يؤدّي إلى تكيّف الجسم وتجهيزه لاستقبال خلايا نخاعية جديدة، ويتمّ ذلك لأسباب عديدة تتضمن:

  • تقليل وقمع جهاز المناعة لزيادة فرص تقبّل الجسم للخلايا الجذعية الجديدة.
  • إخلاء مساحة في النخاع العظمي للخلايا الجذعية الجديدة.
  • قتل أي خلايا سرطانية في حال الإصابة بالسّرطان.

زراعة خلايا النخاع العظمي

بعد مرور يومين على العملية السّابقة وتكيّف الجسم مع الأمر يكون الشخص حينها جاهزًا للزراعة، إذ أن الحصول على الخلايا الجذعية الجديدة يتم من خلال أنبوب رفيع يدخل في وريد في الصّدر يسمّى بالخط المركزي، وقد تستغرق هذه العملية ساعات قليلة يكون فيها المُصاب مستيقظًا ولا يشعر بأي ألم، لكن عودة خلايا الدّم لوضعها الطبيعي وإيجاد مكان للخلايا الجذعية الجديدة في نخاع العظم قد يستغرق مدّة تصل لعدّة أسابيع، وبالطّبع يوجد بعض الآثار الجانبية والمضاعفات التي قد تحصل بعد إجراء عملية زراعة النخاع العظمي بسبب تجميد الخلايا الجذعية باستخدام مواد حافظة، لذا من اللّازم وصف دواء من الطبيب للتخلّص من المشاكل بالإضافة إلى شرب سوائل بكميّات وفيرة لطرد المواد الحافظة الموجودة في الجسم.

النتائج المنتظرة من عملية زراعة النخاع العظمي

تعتمد النتائج المتوقّعة أو المنتظرة لعملية زراعة النخاع العظمي، على عوامل كثيرة تشمل: نوع الزّراعة المستخدم، استجابة المرض للعلاج، العوامل الوراثية، نوع ومدى المرض الذي تمت معالجته، العمر والصحّة العامّة للشخص، قدرة تحمّل الأدوية المتناولة، مدى شدّة المضاعفات والمخاطر، وكما هو الحال مع أي إجراء يقوم به الشخص قد تختلف النتائج من شخص إلى آخر، ولكن بسبب التطوّرات الطبية الجارية لوحظ تحسّن كبير في النتائج للمرضى الأطفال والبالغين، ومن الضروري الاهتمام ومتابعة الحالة المستمرّة للمريض بعد عملية زراعة نخاع العظم، ويتم باستمرار اكتشاف طرق لتعزيز العلاج وتقليل فرص حدوث المضاعفات أو الآثار الجانبية لعمليّة زرع نخاع العظم.[٨]

مخاطر عملية زراعة النخاع العظمي

تعتبر وتُصنّف عملية زراعة الخلايا الجذعية أو النخاع العظمي من العمليّات المعقّدة التي تحفّها آثار جانبية ومخاطر كثيرة، فقبل إجراء العملية يجب التحدّث مع الطبيب عن الفوائد والمخاطر، وبالأغلب الأشخاص الأصغر سنًا، أو الأشخاص الذين يتلقّون خلايا جذعية من الأقرباء المتطابقين، أو الأشخاص الذين يجرون عملية زرع ذاتية هم أقل عرضة للمضاعفات ولا يوجد أي ظروف خطيرة لديهم، وفيما يلي بعض المخاطر الرئيسية لإجراء زراعة النخاع العظمي:

عدم استقبال الجسم للخلايا الجديدة

في بعض الحالات لا يتم تلقّي الخلايا الجذعية الجديدة كما هو مطلوب ويتعّف عليها الجسم على أنها غريبة ويقوم بمهاجمتها، وقد يحدث هذا الأمر بعد بضعة أشهر من الإجراء أو قد يتطوّر بعد عام أو عامين من زراعة النخاع العظمي، وتتراوح الحالات من خفيفة إلى مهدّدة للحياة، وقد تشمل هذه المضاعفات بعض الأعراض التي يمكن الشعور بها والتي من الضروري إخبار الطبيب بها وقد يتم علاجها بالأدوية التي تثبّط من جهاز المناعة وتوقف مهاجم الخلايا الجذعية الجديدة للجسم ومن هذه الأعراض:

  • جفاف في العين.
  • الشعور بألم في المفاصل.
  • اليرقان.
  • الإسهال.
  • جفاف البشرة وتقشّرها.
  • جفاف الفم وتحسّسه.
  • حكّة وطفح جلدي.
  • ضيق التنفّس.

انخفاض عدد خلايا الدّم

كما تمّ ذكه سابقًا بأنه يجب التعرّض للعلاجات الكيميائية والإشعاعية قبل زراعة النخاع العظمي لتدمير كافّة خلايا الدم المريضة والتالفة، واستبدالها أثناء العملية بخلايا جذعية صحيّة وقد تستغرق هذه الإجراءات أسابيع عديدة، وحتّى يبدأ الجسم بالعودة لطبيعته وكي يكون قادر على إنتاج خلايا سليمة قد يكون معرّض لمخاطر كثيرة منها:

  • المعاناة من فقر الدّم: وهو عبارة عن نقص في عدد خلايا الدّم الحمراء وقد يشعر الشخص حينها بالإعياء والتّعب وضيق التنفّس، كما أنّه من الممكن علاج هذا الخطر عن طريق نقل الدّم بانتظام.
  • ظهور كدمات أو التعرّض لنزيف: وهي نتيجة لنقص الصفائح الدموية التي تُعني بالتخثّر، ويحتاج الشخص إلى نقل الصفائح الدموية في حال التعرض لهذه المشكلة.
  • الإصابة بالتهابات: إذ أن الجسم يصبح ضعيف وغير قادر على مواجهة الالتهابات بسبب نقص خلايا الدّم البيضاء وتناول الأدوية المثبّطة للمناعة.
  • العدوى: يجب توخّي الحذر من العدوى لأي أشخاص مريضين ويجب الإقامة في غرفة خاصّة خالية من الجراثيم وبشكل خصوصي في الأسابيع الأولى من الزراعة، كما أنه من المهم اتّخاذ إجرائات لمنع التسمّم الغذائي، وفي حال الحصول على عدوى تُعالج بالمضادّات الحيوية حسب قرار الطبيب.

الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

من المحتمل أن يعاني المُصاب من آثار جانبية بعد التعرّض لجلسات العلاج الكيميائي، وبالعادة تكون هذه الآثار مؤقتة وتستمرّ لبضعة أسابيع وبعدها تبدأ بالزوال والاختفاء مع الوقت، ومن هذه الآثار الجانبية:

وقد ينتج أيضًا آثار جانبية دائمة وطويلة الأمد للجرعات العالية من العلاج الكيميائي ومن بينها العقم الدّائم وهو أكثر الآثار الجانبية شيوعًا لد الأشخاص الذين يتلقّون العلاج، ويجب إخبار الطاقم الطبي بهذه الآثار للمُصاب قبل بدء العلاج ومناقشة الخطر المتوقّع والطرق الممكنة في المستقبل لإنجاب الأطفال، فالبعض يقوم بتجميد بويضاته أو الحيوانات المنوية وهو أمر نادر الحدوث، ونتيجة لأعراض الغثيان والقيء المترتّبة على تناول أدوية العلاج الكيميائي بالغالب يعطي الطبيب دواء مضادّ للغثيان مزامنًا للعلاج لمنع هذه الأعراض، ويجب أخذ هذه الإجراءات الوقائية قبل إعطاء العلاج الكيميائي، ومن المهم معرفة أنه لا يوجد أي دواء يمنع الشعور بالغثيان المرتبط بالعلاج الكيميائي 100%، لذا قد يحتاج الشخص المُصاب لاستخدام أكثر من دواء للسيطرة عليه.[٩]

ما يمكن توقعه بعد إجراء عملية زراعة النخاع العظمي

قد يضطر المُصاب للبقاء في المستشفى بعد إجراء زراعة النخاع العظمي لمدّة تصل من 4 إلى 6 أسابيع، وكما تمّ ذكره سابقًا فإنه يجب إبقاء المُصاب في غرفة معزولة عن الآخرين وخالية من الجراثيم لمنع العدوى وانتقالها، وبعد مغادرة المستشفى يجب زيارة الطبيب بشكل متكرّر والخضوع لفحوصات عديدة للمعاينة، وقد تبقى الأنابيب في الصدر خلال الفترة هذه، ومن الممكن أن يفحص الطبيب علامات العدوى ويراجع نتائج فحوصات الدّم، بالإضافة إلى أنّه يوجد بعض الفحوصات للتأكد من مدى نموّ الخلايا الجديدة وهو ما يُعرف باختبار الخزعة، حيث يتم أخذ عيّنة صغيرة من نخاع العظم وفحصها تحت المجهر، وقد يكون هناك فحوصات أخرى لمعرفة ظهور خلايا سرطانية أو بقاء خلايا سرطانية أم لا،[٦] وتتم عملية زراعة النخاع العظمي في المستشفى أو في مركز طبي متخصّص، وتعتمد مدّة البقاء في المستشفى على عدّة عوامل من ضمنها: نوع الزراعة المتّخذ، ظهور أي مضاعفات خطيرة مرتبطة بعملية الزرع، ويوجد بعض الطرق المتّبعة أثناء الوجود بالمستشفى بعد إجراء عملية الزراعة مثل:[١٠]

  • مراقبة العلامات الحيوية عن قرب.
  • تناول أدوية للوقاية من العدوى مثل مضادّ الفطريات، مضادّ الفيروسات، والمضادّات الحيوية.
  • احتياج عمليات نقل الدّم.
  • يتم إطعام المُصاب عن طريق الوريد حتى يتمكّن من تناول الطعام بالفم، واختفاء قرحات الفم، والآثار الجانبية في المعدة.
من ناحية أخرى يجب الاتصال بالطبيب في حال ظهور أي أعراض أو علامات مبكّرة للعدوى والتي تتمثّل في؛ ضيق التنفّس، التعرّق والقشعريرة، السعال الجاف المستمر أو السعال مع بلغم ذو لون أصفر أو أخضر، حمّى تصل إلى 38 درجة مئوية، صعوبة في التبوّل أو المعاناة من ألم وحرقان من التبول مرتبط بالعلاج الكيميائي، التهاب في الحلق وصعوبة البلع،حكّة مهبلية وإفرازات غريبة، الطفح الجلدي، الإصابة بجدري الماء أو الهربس، وبول غائم ذو رائحة كريهة.[١١]

المراجع[+]

  1. "All you need to know about bone marrow", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  2. "Bone marrow transplant", www.britannica.com, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "What to Expect From a Bone Marrow Transplant", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Bone marrow transplant", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  5. "What to know about bone marrow transplants", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  6. ^ أ ب "Bone Marrow Transplant", www.health.harvard.edu, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  7. "What Happens During a Bone Marrow Transplant?", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  8. "Bone Marrow Transplantation", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  9. "Stem Cell or Bone Marrow Transplant Side Effects", www.cancer.org, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  10. "Bone marrow transplant", medlineplus.gov, Retrieved 2020-05-26. Edited.
  11. "Preventing Infection After Bone and Marrow Transplant", my.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-05-26. Edited.