عملية استئصال الزائدة الدودية: أسباب إجرائها والنتائج المنتظرة منها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٠٢ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
عملية استئصال الزائدة الدودية: أسباب إجرائها والنتائج المنتظرة منها

نظرة عامة عن عملية استئصال الزائدة الدودية

تتوضع الزائدة الدودية في نهايةالأمعاء الدقيقة تقريبًا بالقرب من الأعور، وتأخذ شكل الأنبوب، ويُعد التهاب الزائدة من أشيع أسباب ألم البطن الحاد، ويحدث هذا الالتهاب بسبب انسداد فوهة الزائدة، وما يَعقِب ذلك من نمو بكتيري كبير داخلها، وينتهي الأمر بتمزقها، وانتشار الإنتان في البطن وبالتالي التهاب في البريتوان، ويتظاهر هذا الالتهاب بالإضافة إلى الألم بوجود الإقياء، والحمى، وفقدان الشهية، وتساعد تحاليل الدم في تأكيد الإصابة، إذ ترتفع كريات الدم البيضاء بشكل كبير، كما يمكن أن يظهر الالتهاب على صورة البطن البسيطة الشعاعية، وبسبب توضع الزائدة التشريحي يكون من الصعب أحيانًا الجزم بأن هذا الألم قادم منها، إذ يتواجد بالقرب منها العديد من البُنى التي قد تكون سببًا في هذا الألم[١]، ويُعالَج التهاب الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية، كما يمكن القيام بعملية استئصال الزائدة الدودية appendectomy ولأنّ هذه الجراحة باتت شائعة بشكل كبير في هذه الأيام، كان من المهم التطرّق لها بكل تفاصيلها.[٢]

أسباب إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية

تُعد الزائدة الدودية واحدةً من الأعضاء التي لم يستطع الطب إلى اليوم اكتشاف وظيفتها الحقيقية، لكن يُعتَقَد أنّها تساعد على علاج الأمراض البكتيريا، خاصةً التهاب الأمعاء والإسهال، إذ إنّها تنتمي إلى الجهاز المناعي وبالنظر إلى هذه الوظيفة، فيمكن القول بأن الجسم قادر على الدفاع عن نفسه حتى بغياب الزائدة، من خلال وجود آليات أخرى تُساعد في هذا الأمر، ويمكن شرح أسباب الاستئصال وفق ما يأتي:

  • يُعد التهاب الزائدة وانفجارها السبب الرئيس في القيام بجراحة الاستئصال هذه، ومن الأفضل التوجه للمشفى مباشرةً لإجراء هذه الجراحة في حال الشك بوجود الالتهاب، وقبل حدوث الانفجار، بسبب خطر انتشار الإنتان في البطن والدخول بمضاعفات كثيرة، إذ يمكن من خلال الاستئصال التخلّص من الألم بدون أي مضاعفات.[٣]
  • وجود ورم خبيث في الزائدة الدودية، كأن ينشأ سرطان غدي أو سرطان عصبي غدي على حساب هذا النسيج، وبحسب حجم الورم يتم استئصال الزائدة بالتنظير أو باستخدام الجراحة المفتوحة إذا كان حجم الورم كبير، ويُعد هذا السرطان نادر الحدوث، وفي أغلب الأوقات يتم اكتشاف هذا الورم صدفةً بعد إجراء التشريح المرضي لزائدة تم استئصالها لسبب التهابي.[٤]

كيفية الاستعداد لعملية استئصال الزائدة الدودية

تتضمن خطوات الاستعداد تجنب بعض الأدوية وتجنب الطعام لساعات معينة، مع ضرورة ذكر كل السوابق المرضية والأمراض المزمنة التي يعاني منها المريض، وفيما إذا كان قد خضع في وقت سابق لجراحة داخل البطن أو خارجها، ومن المهم التحدث عن وجود أي سوابق تحسسية، وفي حال كان إجراء الجراحة إسعافيًا فلا يتم التفصيل بشكل كبير في هذه الأمور، ويكتفي الطبيب ببعض الأمور الهامة، وهنا سيتم الحديث عن بعض الخطوات التي يجب أن يتبعها المريض قبل إجراء استئصال الزائدة الدودية:[٣]

  • الامتناع عن الطعام والشراب لمدة ثماني ساعات على الأقل قبل التوجه إلى المشفى.
  • إخبار الطبيب حول مجموعة الأدوية التي يتناولها المريض باستمرار، وفيما إذا كان يتناول أي نوع من الفيتامينات من دون وصفة طبية.
  • من المهم أن تخبر المرأة طبيبها فيما إذا كانت حامل، أو تشك بوجود الحمل، من أجل تجنب أي مخاطر قد تطرأ على الجنين، والمرأة الحامل ذاتها، فالغاية دائمًا ضمان سلامة الحامل، ويتم أحيانًا استئصال الزائدة عند الحامل ضمن شروط معينة.
  • إخبار الطبيب حول وجود حساسية تجاه مواد التخدير، إذ يكون المريض على دراية بهذا الأمر إذا كان قد خضع في وقت سابق للجراحة، كما ومن المهم التحدث عن وجود حساسية تجاه اللاتكس.
  • من المهم إخبار الطبيب حول أي مشكلة نزفية كان قد عانى منها المريض سابقًا أو يعاني منها الآن.
  • من المهم إخبار العائلة بموعد إجراء الجراحة، واصطحاب أحد المقرّبين إلى المستشفى، حتى يقوم بمساعدة المريض على العودة إلى الممنزل، وذلك لأن التخدير قد يتسبب بالشعور بالنعاس لدى المريض مما يجعل قيادة السيارة أمرًا خطيرًا.
  • إذا لم تكن الحالة طارئة، يطلب الطبيب من مريضه إجراء فحوص دموية وشعاعية للتأكد من أنّ الألم البطني عائد لالتهاب موجود في الزائدة، وبالتالي يجب استئصالها.
  • يتم وضع قساطر وريدية في أطراف المريض من أجل حقن الأدوية والمواد المخدّرة والسوائل، ومن المتوقع أن يخضع المريض للتخدير العام، وبالتالي سيكون فاقدًا للوعي، أو قد يتم استخدام البنج الموضعي، ويكون عندها المريض واعيًا وقادرًا على رؤية خطوات الجراحة، لكن دون الشعور بالألم.

كيفية الإجراءات الجراحية لعملية استئصال الزائدة الدودية

لسنوات عديدة، كان الأطباء يقومون باستئصال الزائدة الدودية من خلال تقنية الجراحة المفتوحة، مما يعني الحاجة لكادر طبي كبير واحتمال الاختلاطات موجود دائمًا، والحاجة للبقاء في المستشفى لوقت طويل، ولكن في الآونة الأخيرة ولأن معظم العمليات الجراحية باتت تُجرَى باستخدام التنظير، فإنّ استئصال الزائدة الدودية كان من أوائل الإجراءات التي تم فيها استخدام هذه التقنية، مما ساهم في تقليل احتمال الاختلاطات، وساعد في زيادة سرعة التعافي، وسيتم التفصيل في كل من الطريقتين فيما يأتي.

الجراحة المفتوحة لاستئصال الزائدة الدودية

في هذه الجراحة، يوجد عدة شقوق جراحية يمكن الاعتماد عليها في استئصال الزائدة، وهي شق لانز Lanz، وشق ماكبورني McBurney-McArthur والذي يُعد الأكثر استخدامًا، ويصل هذا الخط تشريحيًا بين الشوك الحرقفي الأمامي العلوي والسرة، ويبلغ طوله ما بين 1.5 إلى 5 سم، بحسب عمر المريض، وإذا ما تم تقسيم هذا الخط إلى ثلاثة أثلاث، تقع نقطة الدخول عند تلاقي الثلث الوحشي مع الثلث المتوسط، وهي نقطة ماكبورني، والتي فعليًا يتم فحصها عند كل مريض يعاني من ألم في البطن للتأكد من أنّ الألم قادم من الزائدة، ويتم الاستئصال المفتوح وفق الخطوات الآتية:[٥]

  • يتم إجراء شق عامودي على نقطة ماكبورني بطول حوالي 3 إلى 5 سم.
  • ثم يتم قطع اللفافة الموجودة تحت الجلد واللفافة العميقة، ويتم تبعيد عضلات البطن بواسطة أدوات جراحية.
  • يصل الطبيب بعدها إلى اللفافة المستعرضة، ثم إلى البريتوان، ويتم بعدها تحديد مكان الزائدة.
  • يتم ربط الشريان الذي يغذّي الزائدة لتجنب حدوث النزف بعد قطعها، كما يتم ربط قاعدة الزائدة الدودية، وبعدها يتم قطعها.
  • يُغسَل مكانها بالسيروم الملحي بشكل جيد للتخلص من كل البكتيريا المتواجدة بسبب الالتهاب، ثم يُعاد وضع الطبقات العضلية كما كانت عليه قبل الجراحة، ويتم التأكد من نظافة مكان الجراحة بشكل مستمر، كما يُفضِّل بعض الأطباء وضع مفجِّر يؤمِّن تصريفًا دائمًا للسوائل.

عملية المنظار لاستئصال الزائدة الدودية

تعتمد هذه التقنية على إجراء عدة شقوق جراحية صغيرة يبلغ عددها 3 أو 4 تقريبًا يتم من خلالها إدخال الأدوات التنظيرية، وتبدأ بإحداث شق قريب من السرة يُدعى بالمنفَذ، ويتم من خلال المنفذ هذا ضخ الغاز داخل البطن، مما يؤدي إلى خلق مساحة عمل للجراح، ثم يتم إدخال كاميرا صغيرة عبر المنفذ تتمكن من رصد كل ما يحدث داخل البطن، وبمجرد أن يتمكن الجرّاح من رؤية كل شي بوضوح على شاشة المراقبة، يقوم بعمل المزيد من المنافذ لإدخال بقية الأدوات، ثم يتم قطع الزائدة الدودية وإخراجها من أحد الشقوق، كما ويمكن أن يجرى روبوتًا هذا النوع من الجراحات، بنفس الخطوات السابقة، ويقوم الطبيب عندها بتوجيه الروبوت بدلًا من الأدوات، كما ويتم وضع مفجِّر يقوم بتخلص مكان الاستئصال من كل السوائل الموجودة، ويُزال بعد عدة أيام، وإذا كانت عملية الاستئصال أكثر تعقيدًا يلجأ عندها الطبيب لتحويل العملية إلى الجراحة المفتوحة من خلال زيادة طول الشق الجراحي، وتتواجد عدة ميزات لهذا النوع من الجراحات تجعلها مفضلّةً على الجراحة المفتوحة ومنها:[٦]

  • الألم المستمر بعد الجراحة يكون أقل.
  • المكوث في المشفى يكون لوقت أقل.
  • يعود المريض إلى نشاطه الطبيعي بشكل سريع.
  • تعود حركات الأمعاء إلى طبيعتها في وقت قصير.
  • الندب الجراحية تكون صغيرة، مما يعني عم وجود أي آثار سلبية جمالية.

النتائج المنتظرة من عملية استئصال الزائدة الدودية

يمكن القول أنّ النتائج المنتظرة هي التخلص من الألم المرتبط بالتهاب الزائدة، وعدم إمكانية تكرار هذا الالتهاب على الإطلاق، كما إن استئصال الزائدة الدودية قبل انفجاره يؤدي إلى الوقاية من اختلاطات الانفجار والتي تتضمن:[٧]

  • التهاب الصفاق: أو ما يُعرَف بالتهاب البريتوان، كما يمكن أن يتسبب انفجار الزائدة الدودية بضرر العديد من الأعضاء البطنية، وبالتالي استئصالها يقلل من احتمال هذا الأمر، ويتظاهر التهاب الصفاق بحدوث الألم البطني الشديد والمستمر، مع وجود حالة عامة سيئة للمريض، وحرارة عالية وضيق في التنفس، ويعد هذا الالتهاب حالةً إسعافيةً، إذ إنه قد يتسبب بموت المريض إذا لم يُعالَج بشكل باكر.
  • الخرّاجات: تؤمن عملية استئصال الزائدة الدودية بمختلف تقنياتها في الوقاية من تجمع القيح وتشكيل الخرّاجات، ويتم علاج هذا الخرّاج بالمضادات الحيوية، وفي كثير من الأحيان يحتاج للتصريف الجراحي، من خلال تأمين طريق يعبر من خلاله هذا القيح، ويمكن إجراء هذا التفجير بمساعدة الإيكو أو التصوير الطبقي المحوري، إذ يتم إدخال إبرة إلى هذا الجوف وسحب محتوياته، ثم يوضع مفجر، أو يتم إزالته بشكل جراحي مع ضرورة إجراء غسيل متكرر للمنطقة، وإعطاء شوطًا منالمضادات الحيوية المناسبة.

مخاطر عملية استئصال الزائدة الدودية

يمكن أن تكون هذه المخاطر مرتبطةً بالتكنيك الجراحي وقدرة الجرّاح ومهارته، أو قد تكون متعلقة بالجراحة التنظيرية والغاز والأدوات التي يتم استخدامها، ولكن من جانب آخر يوجد مخاطر ذات علاقة باستئصال الزائدة كعضو لمفاوي بحد ذاته، ويمكن التفصيل في هذه الأمور وفق ما يأتي:

  • تبيّن أنّ استئصال الزائدة الدودية عند الأشخاص الأصغر من عمر 20 سنةً يترافق مع زيادة في احتمال التعرض لنوبة قلبية مبكرة، وذلك لأنّ الزائدة الدودية تنتمي إلى الجهاز المناعي الليمفاوي، كما ارتبط استئصالها مع زيادة حدوث أمراض الشرايين التاجية، إذ تبيّن أنّ الزائدة الدودية تمتلك دورًا مناعيًا هامًا في فترة ما قبل البلوغ، وتتناقص هذه الوظيفة بعد ذلك، كما وتمتلك اللوزتين نفس الخصائص، وبالتالي إزالتها قبل البلوغ قد يتسبب بحدوث بعض المخاطر ومنها الآتي: [٨]
  • النزيف.[٩]
  • الإنتان والعدوى.[٦]
  • الفتوق واندحاق الأمعاء من خلال الشق الجراحي.[٦]
  • مشاكل القلب والتجلط الدموي في الساقين إذا ما استمرت الجراحة لفترة طويلة، أو إذا ما امتنع المريض عن المشي عقب الجراحة.[٦]
  • أذية الأعضاء المجاورة كالمثانة والقولون والأمعاء الدقيقة بشكل نادر.[٦]
  • تطوّر خراج في مكان الاستئصال بسبب البكتيريا الموجودة بعد الجراحة.[٦]

ما يمكن توقعه بعد إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية

تشمل هذه المرحلة كل الأمور التي قد تواجه المريض خلال فترة التعافي، ومن مضاعفات تحتاج لعلاج فوري، أو وجود آلام خفيفة عابرة، وصولًا إلى أهم النقاط التي بجب أن يركّز المريض وأهله عليها عند تواجدهم في المستشفى والمنزل، وكل هذه الأمور تحتاج للتطبيق بشكل حرفي، من أجل الحصول على أفضل النتائج، وسيتم التفصيل بذلك في ما يأتي.

كيفية العناية في المستشفى

بعد انتهاء الجراحة، يتم نقل المريض إلى غرفة الإنعاش من أجل مراقبة العلامات الحيوية، من ضغط الدم ومعدل النبض والتنفس، ودرجة الحرارة، وذلك من أجل نفي حدوث أي اختلاط، ويعتمد شفاء المريض على نوع الجراحة التي أجراها المريض، فيما إذا كانت مفتوحة أو بالتنظير، وبمجرد استقرار كل العلامات الحيوية يمكن أن يتم وضع المريض في غرفته الخاصة، ويتم وضع بعض الأمور في عين الاعتبار وفق ما يأتي:[١٠]

  • يتم وصف مسكن للألم يُعطَى وقت الضرورة، من قِبَل الممرضة أو يمكن للمريض تناوله لوحده، أو يتم حقنه بشكل وريدي.
  • لا يمكن للمريض أن يأكل أو يشرب إلّا بعد أن تتم إزالة الأنبوب الأنفي المعدي الذي تم إدخاله مسبقًا لإفراغ محتويات المعدة.
  • يمكن للمريض أن يشرب السوائل بعد عدة ساعات من الجراحة، ويتم إدخال الأطعمة بشكل بطيء بعد التأكد من أن الأمعاء تعمل بشكل جيد.
  • يمكن للمريض التحرك بعد عدة ساعات من انتهاء الجراحة التنظيرية، أو في اليوم التالي للجراحة المفتوحة، وهذه الخطوة هامة جدًا من أجل تجنب تطوير تجلط الدم.
  • من المهم المحافظة على زيارة مقدم الرعاية الصحية بشكل مستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة بعد انتهاء الجراحة للتأكد من أنّ كل الأمور تجري على ما يرام.

كيفية العناية في المنزل

يخرج المريض من المستشفى بعد حوالي يوم أو يومين، ويتم العودة للحياة والأنشطة اليومية الطبيعية في غضون بضعة أسابيع، وخلال هذا الوقت من المهم الالتزام ببعض الأمور، وتجنب بعضها الآخر، من أجل تجنب حدوث أي مضاعفات على الجسم، خاصةً ما يطرأ على الجرح، ومن أهم ما يجب الانتباه له خلال هذه الفترة:[٩]

  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو ممارسة الرياضة الشاقة لمدة 3 إلى 5 أيام بعد استئصال الزائدة الدودية بالتنظير، ولمدة 10 إلى 14 يومًا إذا تم الاستئصال عبر تقنية الجراحة المفتوحة.
  • من المهم دعم البطن بوسادة أو أي شيء آخر ناعم، أثناء العطاس والسعال والضحك.
  • الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم، إذ إنّ الجسم يعاني من التعب خلال هذه الفترة ومن المهم إراحته.
  • غسل اليدين قبل وبعد لمس الشق الجراحي لتجنب العدوى والالتهاب.
  • تجنب الحمام حتى تتم إزالة الغرز.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة والخشنة والتي يمكن أن تسبب الألم والانزعاج عند احتكاكها بالجرح، واللجوء إلى الملابس الفضفاضة المريحة.
  • الاستماع إلى الموسيقى، وممارسة بعض الألعاب البسيطة قد يساعد في تخفيف الإحساس بالألم.
  • العودة إلى المدرسة أو العمل عند شعور المريض بأنه بالفعل مستعد لذلك، ويستغرق ذلك أسبوعًا تقريبًا.

متى يجب الاتصال بالطبيب بعد عملية استئصال الزائدة الدودية

الاتصال بالطبيب بعد عملية استئصال الزائدة الدودية يكون أمرًا مهمًا إذا تعرّض المريض لحدوث أي مضاعفات تخص الجرح أو تخص أي عضو في الجسم، خاصةً وأن أي اختلاط يحدث في فترة ما بعد الجراحة القريبة، قد تكون الجراحة المسبب الرئيس له، وعند مواجهة أي من هذه الأمور من المهم إخبار الطبيب على الفور:[١١]

  • ارتفاع درجة حرارة المريض لأكثر من 101 درجة فهرنهايت.
  • عد خروج أي غازات أو براز لمدة ثلاثة أيام، مما قد يثير الشك بوجود مشكلة معوية.
  • استمرار الألم أو اشتداده عن السابق.
  • الإقياء.
  • وجود ألم بطني شديد.

المراجع[+]

  1. "Appendicitis Symptoms, Signs, Pain, Tests, Surgery, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  2. " Appendicitis", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  3. ^ أ ب "Appendectomy", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  4. "Management of Appendix Cancer", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  5. "Appendectomy Technique", emedicine.medscape.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "Laparoscopic Appendix Removal (Appendectomy) Surgery Patient Information", www.sages.org, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  7. "Complications ", www.nhs.uk, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  8. "Surgical removal of the tonsils and appendix associated with risk of early heart attack, study suggests", www.sciencedaily.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  9. ^ أ ب "What Is an Appendectomy? Surgery and Recovery", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  10. "Appendectomy", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 2020-05-28. Edited.
  11. "What to know about appendectomy", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-28. Edited.