طرق علاج مرض الجذام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
طرق علاج مرض الجذام

مرض الجذام

مرض الجذام أو كما يسمى في بعض الأحيان مرض هانسن هو عبارة عن مرض معدِ ومزمن قد يؤثر على العديد من المناطق في الجسم، كالجلد، الجهاز العصبي المحيطي، الأغشية المخاطية في الأنف، الحلق، بالإضافة إلى العينين، وتتسبب البكتيريا الفطرية الجذامية الورمية بالإضافة إلى البكتيريا الفطرية الجذامية بالإصابة بهذا المرض، وقد يؤدي مرض الجذام إلى فقدان الاحساس نتيجةً لتدمير مناطق في الجهاز العصبي المحيطي، كما أنّه قد يعيق عملية تكون الأنسجة في الجسم بالتزامن مع تدمير مناطق في الجهاز العصبي المحيطي، مما يؤدي إلى ظهور تشوه وتآكل في أطراف الشخص المصاب، وغيرها من الأعراض التي سيتم الحديث عنها خلال هذا المقال، بالإضافة إلى طرق علاج مرض الجذام وغيرها من الأمور.[١]

أنواع مرض الجذام

هناك عدة أنواع من مرض الجذام، كما أنَّه هناك العديد من طرق التصنيف لهذا المرض، وهنا سيتم تقسيم مرض الجذام إلى عدة أنواع بناءًا على عدد ونوع التقرحات التي تظهر على سطح الجلد عند الشخص المصاب، ومن الجدير بالذكر أيضًا أنَّ طرق علاج مرض الجذام المتبعة وبعض الأعراض الناجمة قد تختلف باختلاف نوع مرض الجذام، وبشكلٍ عام، فإنَّ أنواع مرض الجذام يمكن تصنيفها كالآتي:[٢]

  • الجذام الدرني: يعتبر الجذام الدرني أحد أنواع مرض الجذام البسيطة، فهو أقل أنواع مرض الجذام خطورة، بحيث يتسبب بظهور بقعة واحدة أو عدة بقع مسطحة على الجلد، وتكون هذه البقع ذات لون شاحب، كما أنَّ الشخص المصاب يحس بخدران أو فقدان للشعور في المنطقة المصابة؛ وذلك نتيجةً لتلف الأعصاب، ويكون انتقال العدوى من هذا النوع أقل من الأنواع الأخرى.
  • الجذام الورمي: يعتبر هذا النوع أكثر خطورة من الجذام الدرني، فهو يؤدي إلى ظهور العديد من النتوءات على الجلد، بالإضافة إلى الطفح الجلدي والخدر أو فقدان الاحساس وضعف العضلات، كما أنّ هذا النوع قد يؤثر على عدة مناطق في الجسم، كالأنف، الكلى، بالإضافة إلى الأعضاء التناسلية عند المصابين الذكور.
  • الجذام الحدي: يؤدي هذا النوع إلى ظهور أعراض الجذام الدرني وأعراض الجذام الورمي على الشخص المصاب.

أسباب الإصابة بمرض الجذام

يعتبر مرض الجذام من أحد الأمراض المعدية المكتسبة التي قد تصيب جميع الأشخاص من جميع الأعمار، وتعتبر البكتيريا الفطرية الجذامية التي تم اكتشافها في العام 1873 بواسطة العالم هانسن هي السبب الرئيس للإصابة بمرض الجذام، وهناك العديد من المعلومات المتعلقة بهذه البكتيريا المسببة لمرض الجذام، ومنها:[٣]

  • تنمو البكتيريا الفطرية الجذامية بشكل بطيء، مما يؤخر ظهور أعراض مرض الجذام المختلفة، فأعراض مرض الجذام قد تظهر بعد فترة تتراوح من أسابيع إلى 20 عامًا أو حتى أكثر.
  • لا تقتصر الإصابة بالعدوى التي تسببها هذه البكتيريا على الإنسان فقط بل قد تصيب بعض أنواع الحيوانات كالقرود وغيرها.
  • تنتقل العدوى التي تسببها البكتيريا الفطرية الجذامية عن طريق قطرات صغيرة جدًا قد تخرج من أنف أو فم الشخص المصاب، فالبقاء على اتصال مباشر لوقت طويل مع أي شخص مصاب بهذه العدوى قد يؤدي إلى الإصابة بها، ولم يتم تحديد مسار انتقال العدوى الدقيق بشكل واضح إلى حد الآن.
  • من الجدير بالذكر أنَّه ليس كل شخص يتعرض للبكتيريا الفطرية الجذامية سيصاب بمرض الجذام؛ وذلك لإنَّ ما ما تتراوح نسبته من 5% إلى 10% من الأشخاص فقط لديهم قابلية الإصابة بمرض الجذام نتيجةً لوجود مشاكل معينة في الجهاز المناعي.

أعراض مرض الجذام

هناك العديد من أعراض مرض الجذام التي قد تظهر على الشخص المصاب، وقد تختلف هذه الأعراض من شخصٍ لآخر، فقد تتم إصابة مناطق عدة في الجلد بحيث يكون لون الجلد في هذه المناطق أفتح من اللون الطبيعي، وتدوم إصابة هذه المناطق في الجلد لمدة أسابيع أو حتى أشهر، وبشكلٍ عام، فإنَّ هناك أيضًا العديد من أعراض مرض الجذام الرئيسة التي قد يعاني منها الشخص المصاب، ومنها:[٤]

  • تدني مستوى الاحساس في بقع عدة في الجلد، كتدني الاحساس بالألم، الحرارة، وأيضًا اللمس.
  • ضعف العضلات.
  • فقدان الاحساس في مناطق معينة من الجسم، كاليدين، الذراعين، القدمين، بالإضافة إلى الساقين.
  • بعض المشاكل التي قد تصيب العين.
  • مشاكل في الأعصاب، وخاصةً أعصاب المرفقين أو أعصاب الركبتين.
  • انسداد الأنف.
  • الرعاف.
  • وجود التواء في الإبهام وأصابع اليد؛ وذلك بسبب الشلل الذي قد يصيب العضلات الصغيرة في اليد.
  • ظهور بعض التقرحات في راحة القدم.

قد لا يحس الشخص المصاب بمرض الجذام بأي كدمات أو حروق أو جروح قد تصيبه؛ وذلك نتيجةً لفقدان الاحساس بسبب تلف الأعصاب، ويعتبر عدم الاحساس بالحروق أو الجروح أمرًا خطيرًا، فهذه الحروق أو الجروح قد تصاب بأحد أنواع العدوى المختلفة، كما أنّه مع مرور الوقت قد يتم فقدان أطراف الجسم بسبب التلف المتكرر، ومما يزيد من احتمال إصابة الحروق أو الجروح بالعدوى، أنَّ الجهاز المناعي يضعف مع الإصابة بمرض الجذام، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن مرض الجذام قد يؤدي إلى فقدان الأنسجة في بعض الحالات، مما قد يتسبب بوجود نقص في طول أصابع اليدين والقدمين عند الشخص المصاب بمرض الجذام. وقد يؤدي مرض الجذام إلى تلف الأغشية المخاطية التي تبطن الأنف من الداخل، مما قد يتسبب في بعض الأحيان في تكون الندبات داخل الأنف، وتضيق أو انسداد الأنف في نهاية المطاف، كما أنَّ مرض الجذام قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تدمير الأعصاب المسؤولة عن عملية رمش العين، وهذا الأمر بدوره يجعل العين أكثر عرضة للعدوى، وقد تتم الإصابة بالتقرحات أو العمى في نهاية المطاف.

عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الجذام

يعتبر الاتصال المباشر أو البقاء بالقرب من أحد الأشخاص الحاملين للبكتيريا الفطرية الجذامية أو البكتيريا الفطرية الجذامية الورمية من أهم العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الجذام بشكلٍ كبير، ومن الجدير بالذكر أيضًا أنَّ سوء التغذية ربما يلعب دورًا في احتمالية الإصابة بمرض الجذام، كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من المناعة المثبطة أو وجود مشكلة ما في عمل الجهاز المناعي هم أكثر عرضة للإصابة، ولسبب غير معروف إلى حد الآن لا ينطبق هذا الكلام على الأشخاص الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض الإيدز، بحيث لا تزداد احتمالية الإصابة بمرض الجذام عند مرضى الإيدز، وبشكلٍ عام، فإنّ الأشخاص المصابون بالإيدز أو الجذام يجدون أنّ حالتهم الصحية تسوء عند البدء بالعلاج بواسطة الأدوية المضادة للفيروسات. كما أنّ بعض العائلات قد تكون أكثر عرضة من غيرها للإصابة بمرض الجذام، فالبعض قد يكون لديهم قابلية جينية للإصابة بمرض الجذام، كما أنّ بعض الأبحاث رجحت ازدياد احتمال الإصابة بمرض الجذام في حال وجود مشكلة ما في المناعة الخلوية التي تتم بواسطة خلايا الجهاز المناعي المختلفة.[٤]

مضاعفات مرض الجذام

هناك العديد من المضاعفات التي قد تتم الإصابة بها نتيجةً للجذام، فاتباع طرق علاج مرض الجذام المختلفة في وقتٍ متأخر أو التشخيص المتأخر للإصابة من العوامل التي تزيد من احتمالية ظهور المضاعفات المختلفة، فمن أجل محاولة تجنب المضاعفات يجب تشخيص الإصابة بمرض الجذام في أبكر وقت ممكن، وكذلك الخضوع إلى طرق علاج مرض الجذام مبكرًا، وبشكلٍ عام، فإنَّ مضاعفات مرض الجذام هي:[٥]

  • تساقط الشعر، وبشكل خاص شعر الحاجبين وشعر الرموش.
  • التشوه.
  • ضعف الانتصاب.
  • ضعف العضلات.
  • تلف الأعصاب الدائم في الذراعين والساقين.
  • العقم.
  • عدم قدرة الشخص المصاب على استخدام اليدين والقدمين.
  • الإصابة باحتقان الأنف المزمن أو نزيف الأنف وغيرها من المضاعفات التي قد تصيب منطقة الأنف.
  • التهاب القزحية، وهو التهاب يصيب قزحية العين.
  • الإصابة بمرض الجلوكوما، وهو مرض يصيب العين ويتسبب بتلف الأعصاب البصرية.
  • الفشل الكلوي.
  • العمى.

تشخيص مرض الجذام

في الواقع، يعتبر مرض الجذام من الأمراض النادرة جدًا في بعض المناطق، مما قد يؤدي إلى مواجهة الأطباء لنوع من الصعوبة في عملية تشخيص الإصابة بمرض الجذام، وعلى عكس بعض المشكلات الصحية الشائعة التي قد يقوم الأطباء بتشخيصها بسهولة، فإنّ أعراض مرض الجذام قد لا يتم التعرف عليها بسرعة من قبل الأطباء؛ وذلك في الغالب لعدم رؤية الكثير من حالات الإصابة بمرض الجذام النادر، وبشكلٍ عام، فإنّه لا يتم إجراء فحوصات الدم المختلفة أو فحوصات الجلد البسيطة لتشخيص الإصابة بمرض الجذام، وقد يبحث الأطباء عن بعض العلامات التي ربما تكون مميزة لمرض الجذام، وهي:[٦]

  • وجود بقعة واحدة على الأقل في جلد الشخص المصاب ذات لون مختلف عن لون الجلد الطبيعي مع وجود فقدان للاحساس في هذه البقعة.
  • وجود مشاكل في أحد الأعصاب الطرفية أو قد تكون المشاكل في عدة أعصاب طرفية.
  • النتائج الإيجابية لخزعة الجلد، بحيث يتم أخذ هذه الخزعة أو العينة من الجلد عن طريق شق الجلد في أماكن معينة، كشحمة الأذن، أحد المرفقين أو أحد الركبتين، ومن ثم يتم أخذ عينة وفحصها لمعرفة وجود البكتيريا المسببة للجذام أو لا.

كما أنَّ الطبيب قد يقوم أيضًا بأخذ خزعة من الجلد المصاب أو خزعة من الأعصاب لتأكيد الإصابة بمرض الجذام، وبالنسبة لخزعة الجلد، فإنّ الطبيب يقوم بأخذ العينة من حافة البقعة الظاهرة على سطح الجلد المصاب لإجراء المزيد من الفحوصات تحت الميكروسكوب، أما بالنسبة لخزعة الأعصاب، فإنّ الطبيب يقوم بأخذ قطعة صغيرة من مادة معينة في الأعصاب الطرفية المتضخمة لإجراء المزيد من الفحوصات عليها.

الوقاية من مرض الجذام

يعتبر التشخيص المبكر بالإضافة إلى الخضوع إلى طرق علاج مرض الجذام في وقتٍ مبكر من أهم سبل الوقاية من هذا المرض والحد من انتشاره، وبشكلٍ عام، فإنه يصعب القضاء على مرض الجذام بشكل كامل في الوقت الحالي؛ وذلك نظرًا لضعف البنية التحتية الطبية من ناحية مرض الجذام، بالإضافة إلى بعض الظروف المختلفة في العديد من المجتمعات حول العالم، ولكن هناك بعض الخطوات التي قد يساعد القيام بها على الوقاية من مرض الجذام، وهي:[٤]

  • نشر الوعي الصحي اللازم حول مرض الجذام، بالإضافة إلى الوعي بطرق العناية الشخصية السليمة لتجنب الإصابة بمرض الجذام.
  • المراقبة الدائمة والمستمرة لمرض الجذام وأعراضه، والخضوع لطرق علاج مرض الجذام المختلفة من قبل الشخص المصاب.
  • التحكم بمضاعفات أو تفاقم المرض بشكل يومي.
  • تثقيف الأشخاص الذين قد يكونوا على قرب من الشخص المصاب حول سبل الوقاية وتعقيم الجروح في حال الإصابة بها.

مع التنويه إلى أنَّه تم إحراز تقدم مهم في هذا المجال منذ زمنٍ بعيد، ولكن يجب استمرار العلماء وبرامج التثقيف الإنساني وغيرهم من أصحاب الإختصاص في العمل معًا لتقليل نسبة الإصابة بمرض الجذام والقضاء عليه بشكل كامل في نهاية المطاف.

طرق علاج مرض الجذام

تعتبر المضادات الحيوية أحد طرق علاج مرض الجذام الرئيسة، فالمضادات الحيوية يتم اعتمادها في علاج معظم حالات الإصابة بمرض الجذام، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض العوامل، كنوع المضاد الحيوي المعتمد كأحد طرق علاج مرض الجذام، الجرعة التي يجب أن يأخذها الشخص المصاب، بالإضافة إلى فترة العلاج التي يتم فيها استخدام المضاد الحيوي كأحد طرق علاج مرض الجذام، تختلف باختلاف تصنيف مرض الجذام أو نوعه، كما أنَّ هذه العوامل تختلف بناءًا على وجود الشخص المصاب بمرض الجذام تحت الإشراف الطبي أو لا، وبشكل عام، فإنَّ الأطباء في العادة يوصون باتباع المضادات الحيوية كأحد طرق علاج مرض الجذام لفترة تتراوح ما بين 6 أشهر إلى 12 شهرًا أو أكثر لعلاج مرض الجذام.[٧]

الأدوية

ومن الجدير بالذكر أيضًا أنَّ اتباع المضادات الحيوية كأحد طرق علاج مرض الجذام قد يؤدي إلى شفاء المريض من جميع آثار المرض في بعض الأنواع المعينة من مرض الجذام، ولكن من جانبٍ آخر، فإنَّ اتباع المضادات الحيوية كأحد طرق علاج مرض الجذام في بعض الأنواع الأخرى من مرض الجذام قد يساعد فقط في إيقاف تقدم المرض والتخلص من البكتيريا بينما يبقى الضرر الذي سببه مرض الجذام في الفترة ما قبل أخذ المضادات الحيوية كأحد طرق علاج مرض الجذام.[٧]

العمليات الجراحية

قد تلعب العمليات الجرحية دورًا كأحد طرق علاج مرض الجذام بحيث تعالج الآثار التي يخلفها مرض الجذام، ولكن يتم اللجوء إلى العمليات الجرحية كأحد طرق علاج مرض الجذام بعد قيام الشخص المصاب بإنهاء طرق علاج مرض الجذام المتمثلة في المضادات الحيوية والتخلص من البكتيريا المسببة للجذام، فغالبًا ما يتم اللجوء للعمليات الجراحية في الحالات المتقدمة من المرض، بحيث يقوم الطبيب بتحديد الهدف من العملية الجراحية لكل شخص على حدة، ويكون هناك بعض الأهداف الرئيسة للعمليات الجراحية في علاج آثار مرض الجذام، كبعض الأهداف التجميلية، لاستعادة بعض وظائف الأطراف إذا أمكن، بالإضافة إلى محاولة استعادة بعض الوظائف العصبية.[٧]

النظرة المستقبلية لمرضى الجذام

تعتمد النظرة المستقبلية لمرض الجذام بشكلٍ كبير على وقت تشخيص المرض، فتشخيص المرض قبل وصوله إلى مراحل متقدمة يساعد على الحد من الأضرار حتمًا، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الخضوع لطرق علاج مرض الجذام في وقتٍ مبكر يمنع تلف المزيد من الأنسجة، كما أنّ الخضوع المبكر لطرق علاج مرض الجذام يحد من انتشار المرض خلال الجسم، ويساعد أيضًا اتباع طرق علاج مرض الجذام في وقتٍ مبكر على منع مضاعفات مرض الجذام المختلفة، وعلى العكس تمامًا، فإنَّ التشخيص المتأخر للمرض سيزيد من الأضرار التي يعاني منها المصاب، فالمرض يكون في مراحله المتقدمة، وأعراض التشوه والعجز ظهرت على الشخص المصاب، وعلى الرغم من ذلك يجب على الشخص المصاب الخضوع إلى طرق علاج مرض الجذام المختلفة؛ وذلك للحد من انتشار المرض وظهور المزيد من المضاعفات.[٥]

المراجع[+]

  1. "Leprosy", www.britannica.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  2. "Leprosy Overview", www.webmd.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. "Leprosy", www.emedicinehealth.com, Retrieved 19-10-2019.
  4. ^ أ ب ت "Everything you need to know about leprosy", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Leprosy", www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  6. "What Is Leprosy and How Do I Know if I Have It?", www.everydayhealth.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Leprosy (Hansen's Disease)", www.medicinenet.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.