حقائق عن العطس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٢٧ ، ١٨ أبريل ٢٠٢٠
حقائق عن العطس

العطس

يعود مصطلح العطس بتعريفه إلى الطريقة التي يتخذها الجسم لإزالة المهيجات التي تثير الأنف أو الحلق، ومن جهةٍ أخرى يمكنُ تعريفه على أنَّه الطرد القوي اللاإرادي للهواء والذي يحدث في أغلب الأحيان بشكلٍ مفاجئ وبدون سابقِ إنذار، من الطريف معرفة أنَّ هناك اسمٌ آخرُ للعطس وهو القص، يُصنِّفه المتخصصون بأنَّه عرض للعديد من المسببات، وعلى الرغم من أنَّ هذا العرض قد يسبب الإنزعاج لدى العديد من الأشخاص، إلَّا أنَّه بالتأكيد ليسَ عرضًا لمشكلة صحيَّة خطيرة[١]، إلَّا أنَّه قد يحدث لأسبابٍ عديدة تشترك جميعها بتهيُّج الأغشية المخاطية الموجود في الأنف أو الحلق[٢]، فعندما يصبحُ الأنف أو الحلق مُهيجًا، يرسل الأنف إشارة للجسم لتفريغ ما فيه، حيثُ تعتبر هذهِ الطريقة إحدى وسائل دفاع الجسم ضد المهيجات المختلفة[٣].

أسباب العطس

أما عن الأسباب التي تؤدي للعطس، فهي عديدة؛ وبالحديث عن وظيفة الأنف التي تتمحور حول تنظيف الهواء الذي يتنفسه الجسم، والتأكد من خلوهِ من جميع البكتيريا والملوثات بأنواعها التي تسبب له وللجسم الضرر، ومن المهم الإشارة إلى أن آلية الأنف حينها تكون بحبس هذهِ الملوثات في المخاط، ثم ثقوم المعدة بهضم هذا المخاط، الذي يحيد بأيِّ أجسام غريبة قد تسبب الضرر للجسم، وعلى الرغم من ذلك، وفي بعض الأحيان تتمكن الملوثات من دخول الأنف والتسبُّبِ بتهيُّج الأغشية المخاطية الحسَّاسة داخل الأنف والحلق مما يؤدي إلى العطس.[١]

فيما يلي أبرز الأسباب الشائعة للعطس؛ المحفزات البيئية المختلفة كملوثات الهواء المختلفة، حبوب اللقاح وغبار الطلع، الهواء الجاف والغبار، الحساسية، نزلات البرد والإنفلونزا[٢] وتأثيرات بعض الأدوية؛ كاستنشاق أدوية الكورتيزون والتي تكون على شكل بخاخات الأنف[٤]، من جهةٍ أُخرى قد يعطس الشخص كنتيجة لتعرضهِ للضوء الساطع والذي يُعرف باسم منعكس العطاس الضوئي، أو تناولهِ للأطعمة الحارة أو كنتيجة لعملية انسحاب المخدرات ومن الجدير بالذكر أنَّ هذهِ الأسباب هي الأقل شيوعًا[٢].

فوائد العطس

أما عن فوائد العطس، والذي يُعتبر أحد أحد وسائل الدفاع الطبيعية عن الجسم، وجزء مهم من آليات المناعة فهو يساعد على الحفاظ على صحة الجسم وتنظيفه من الغبار، الميكروبات والأتربة، وذلك من خلال اعتراض طريق المهيجات ومنعها من شقِّ طريقها إلى الجهاز التنفسي، من أجل أن ينعم الجسم بعملية الشم ودخول الهواء النظيف إلى داخلهِ، حيثُ أنَّه يسهل عملية التنفس ما بين شهيقٍ وزفير،وفي حين أنَّ بعض النَّاس أكثر حساسية للمهيجات من غيرهم[٥]، فإنَّ دخول أيٍّ منها إلى الأنف يتسبب بإطلاق مركز العطس في الدماغ -والذي يتواجد في الجذع السفلي منه- ، إلى إشارات تنذر بإغلاق الحلق،والعينين بإحكام؛ عندها تنقبض عضلات الصدر بقوة، وبعدها تسترخي عضلات الحلق مما يؤدي إلى خروج الهواء مصاحبًا للعاب والمخاط[٦]، لا شكَّ أنَّ العطس المتكرر قد يسبب الإنزعاج لدى البعض وعليه من المهم التنبيه إلى أنَّه في كثيرٍ من الحالات لا يتعين الإعتماد على الأدوية بالدرجة الأولى، حيثُ يمكن الحد منه عن طريق اتباع بعض التغييرات في نمط الحياة.[٥]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Sneezing", www.healthline.com, Retrieved 18-04-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Sneezing: Symptoms & Signs", www.medicinenet.com, Retrieved 18-04-2020. Edited.
  3. "Why Do We Sneeze?", www.healthline.com, Retrieved 18-04-2020. Edited.
  4. "Sneezing", medlineplus.gov, Retrieved 18-04-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "How to Stop Sneezing", www.healthline.com, Retrieved 18-04-2020.
  6. "11 Surprising Sneezing Facts", www.webmd.com, Retrieved 18-04-2020.