طرق علاج تخثر الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٤٩ ، ٢ نوفمبر ٢٠١٩
طرق علاج تخثر الدم

مكونات الدم

الدم هو سائل أحمر غامق ويكون أكثر كثافة ولزوجة من الماء، يحتوي على بروتين فريد يحتوي على الحديد، ويعطي الهيموغلوبين اللون الأحمر المشع عند تشبّعه بالأكسجين، ويغمق عند إزالة الأكسجين، ولهذا السبب، يكون الدم غير المؤكسد جزئيًا من الوريد أغمق من الدم المؤكسد من الشريان، وتشكّل كريات الدم الحمراء حوالي 45 % من حجم الدم، وتشكل الخلايا الأخرى المتبقية، بما في ذلك كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية، أقل من 1 % من الدم، وتكون النسبة المتبقية عبارة عن الجزء السائل -أو البلازما- هو سائل مصفّر قليلًا، ويملك الدم قدرة على التخثّر بشكل طبيعي، ولكن في بعض الأحيان قد يسبب التخثّر بعض الاضطرابات، وسيتحدّث هذا المقال عن طرق علاج تخثّر الدم.[١]

تخثر الدم

قبل الحديث عن طرق علاج تخثّر الدم من الضروري معرفة ما هو تخثّر الدم، فعادةً إذا تعرّض الشخص لإصابة ما، فإنّ جسمه يعمل على تخثّر الدم ويشكّل جلطة دموية لوقف النزيف، وبعد توقف النزيف والشفاء، تنهار هذه الجلطة وتزول من تلقاء نفسها، لكن قد يعاني بعض الأشخاص من حدوث الكثير من الجلطات أي تحدث عملية تخثّر الدم لديهم بشكل غير طبيعي، إذ يمكن أن تسبب العديد من الحالات المرضية تخثّر الدم وتكوّن جلطات بشكل كبير أو تمنع تخثّر الدم بشكل صحيح، فيصاب الشخص بالنزيف، وهناك عوامل خطر عديدة تجعل بعض الأشخاص عرضةً بشكل أكبر لتخثّر الدم بشكل غير طبيعي، فيبحثون عن طرق علاج تخثّر الدم، ويمكن أن ينتج عن تخثّر الدم المفرط حدوث الجلطات الدموية وانتقالها إلى الأوعية الدموية في المخ والقلب والكلى والرئتين والأطراف، حيث تسمى الجلطة في الأوردة العميقة في الأطراف بتجلّط الأوردة العميقة، وعادةً ما يؤثّر على الأوردة العميقة في الساقين، بينما إذا انفصلت الجلطة الدموية في الوريد العميق وانتقلت عبر مجرى الدم إلى الرئتين فتمنع تدفق الدم وتشكّل انسدادًا رئويًا، وهناك الكثير من مضاعفات تخثّر الدم غير الطبيعي بما في ذلك السكتة الدماغية والنوبة القلبيّة والفشل الكلوي.[٢]

أنواع تخثر الدم

يتم تصنيف أنواع تخثّر الدم اعتمادًا إمّا على بنية وشكل التخثّر أو على حسب مكان تشكّله، ويفيد معرفة النوع في تحديد طرق علاج تخثّر الدم بشكل دقيق، إذ يوجد هناك نوعين مختلفين تمّ تصنيفهما تبعًا لبنية الجلطة الدموية المتكوّنة، وهما كالآتي:[٣]

  • الجلطة Thrombus: يمكن أن تكون الجلطات الدموية ثابتة، أنّها لا تتحرك، ولكن بإمكانها عرقلة تدفق الدم، ويطلق الأطباء على هذا النوع من الجلطة تخثّر الدم غير الطبيعي.
  • الصمّة Embolus: وفي هذا النوع تكون الجلطات الدموية رخوة ويمكن أن تنكسر بسهولة أيضًا، ويعدّ هذا النوع هو الأخطر لأنّه بإمكان الصمّة الانتقال والسفر مع الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وبالإضافة إلى ذلك التصنيف، يتم تصنيف أنواع تخثّر الدم تبعًا إلى المكان الذي تتكوّن فيه الجلطة الدموية، وهما نوعين رئيسين، كالآتي:[٣]

تخثر في الشريان

قبل أن يتم التطرّق إلى طرق علاج تخثّر الدم، من المهم شرح أنواعه، بما في ذلك التخثّر الذي يحدث في الشريان، وتعدّ الشرايين من الأوعية الدموية التي تحمل الدم بعيدًا عن القلب لتنقله إلى أعضاء الجسم الأخرى، وإنّ التخثّر في الشريان قد يمنع الدم والأكسجين من الوصول إلى الأعضاء الحيوية، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى تلف الأنسجة والخلايا، ويحدث هذا النوع من تخثّر الدم في أغلب الأحيان في الساقين والقدمين، وفي بعض الأحيان، يمكن أن تحدث في الدماغ ممّا قد يؤدّي إلى السكتة الدماغية، كما وقد تتشكّل في القلب، حيث يمكن أن تسبب النوبة القلبية، ويمكن أن يحث تخثّر الدم الشرياني في الكلى أو الأمعاء أو العينين، ولكن بشكل نادر، وفي الواقع يجب ملاحظة الأعراض والانتباه لها من أجل الحصول على إحدى طرق علاج تخثّر الدم، وتكون الأعراض غير واضحة في البداية، ولكن ومع نمو الجلطة أو حجب المزيد من تدفق الدم، فقد تتم ملاحظتها.

تخثر في الوريد

بعد معرفة التخثّر الشرياني وقبل الحديث عن طرق علاج تخثّر الدم من المهم معرفة النوع الآخر منه، وهو التخثّر في الوريد، ويتميّز هذا النوع بأنّ الجلطة تنمو وتتطوّر فيه ببطء، وهناك ثلاثة أنواع من جلطات الدم التي تتشكّل في الأوردة، وهي كالآتي:

  • الخثار الوريدي السطحي: هو جلطة دموية تتشكّل في الوريد بالقرب من سطح الجلد، وتكون قاسية وثابتة ولا تنتقل عبر المجرى الدموي إلى مكان آخر، ولكن يمكن أن تكون مؤلمة وتحتاج إلى اتّباع إحدى طرق علاج تخثّر الدم.
  • تخثّر الوريد العميق: ويُطلق عليه أيضًا اسم تجلّط الدم الوريدي، وهو جلطة دموية تتشكّل في وريد كبير في عمق الجسم، ويحدث هذا النوع عادةً في أسفل الساق أو الفخذ أو الحوض، ولكن يمكن أن يحدث أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الذراع أو الدماغ أو الأمعاء أو الكبد أو الكلى.
  • الانسداد الرئوي: تعدّ هذه الحالة من أنواع تخثّر الدم حالة طبية طارئة ويمكن أن تكون قاتلة، وهي عبارة عن جلطة منتقلة من نوع التخثّر الدموي العميق.

أسباب تخثر الدم

تفيد معرفة أسباب التخثّر في تحديد طرق علاج تخثّر الدم والحدّ منه، وتتشكّل الجلطات الدموية عندما يكون هناك تلف في بطانة الأوعية الدموية، إمّا في الشريان أو الوريد، وقد يكون التلف واضحًا، مثل الجرح أو التمزّق، أو قد لا يكون مرئيًا بالعين المجردة، وسيبدأ الدم أيضًا في التخثّر إذا توقف عن الحركة وأصبح راكداً، أو في الحالات المرضية التي تسبب تخثّر الدم بشكل غير طبيعي، ويحدث تخثّر الدم في الوريد عندما يصاب الشخص بالشلل فعندها لا تنقبض العضلات لدفع الدم إلى القلب، ويبدأ هذا الدم الراكد بتكوين جلطات صغيرة على جدران الوريد، وتنمو هذه الجلطة الأوليّة تدريجياً لحجب الوريد جزئيًا أو كليًا ومنع الدم من العودة إلى القلب، أمّا التخثّر في الشريان فيحدث عن طريق آلية مختلفة، فبالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض تصلب الشرايين، تتشكّل رواسب البلاك على طول بطانة الشريان وتنمو بسرعة، ممّا يؤدّي إلى تضييق الوعاء الدموي، وهناك أسباب أخرى لتخثّر الدم، كالآتي:[٤]

  • في حالة الرجفان الأذيني في القلب، يمكن أن يصبح ركود بسيط في الدم، ممّا يؤدّي إلى تخثّره وتشكّل الجلطة الدموية التي قد تنتقل إلى أي مكان آخر.
  • يمكن أن تتشكّل الجلطات الدموية عندما تتسرب الدم من الوعاء الدموي، والتي قد تكون مفيدة في حالة حدوث نزيف حادّ، فتقوم هذه الجلطة بإيقافه.

عوامل خطر الإصابة بتخثر الدم

توجد عدّة عوامل خطر للإصابة بتخثّر الدم غير الطبيعي، يجب إدراكها لتحديد طرق علاج تخثّر الدم وكيفية الحدّ منه وكذلك الوقاية منه، فمثلًا إنّ الإقامة في المستشفى مؤخرًا، خاصة إذا كانت الإقامة طويلة أو مرتبطة بعملية جراحية كبرى، فذلك يزيد من خطر حدوث الجلطة الدموية، وفيما يأتي بعض عوامل الخطر الأخرى:[٥]

  • العمر، وخاصةً إذا كان عمر الشخص أكثر من 65 عامًا.
  • السفر الطويل، مثل الرحلات التي تتسبّب في الجلوس لأكثر من أربع ساعات متواصلة.
  • الجلوس في الفراش لفترات طويلة من الزمن.
  • البدانة أو السمنة.
  • الحمل.
  • التاريخ العائلي من تخثّر الدم غير الطبيعي.
  • التدخين.
  • الإصابة بسرطان ما.
  • حبوب منع الحمل الفموية.

أعراض تخثر الدم

تختلف أعراض تخثّر الدم اعتمادًا على نوع التخثّر وعلى المكان الذي تحدث فيه أو تنتقل إليه الجلطة الدموية، ويجب على أي شخص تظهر عليه الأعراض التي سيتم شرحها التحدّث إلى الطبيب لإيجاد طرق علاج تخثّر الدم الملائمة، خوفًا من حدوث مضاعفات مهدّدة للحياة، وغالبًا ما تحدث الجلطة في الساق، وتكون الأعراض كالآتي:[٦]

  • ألم في الطرف المصاب.
  • تورم شعور دافئ وطراوة في المنطقة المصابة.
  • احمرار الجلد وتغيّر لونه.
  • ألم في عضلة الساق عندما يمد الشخص أصابع قدمه إلى الأعلى.

وتكون أعراض تخثّر الدم بناءً على مكان حدوثها في الجسم، على سبيل المثال، في حالة الجلطة الدموية في القلب فستظهر أعراض ألم في الصدر وإحساس بالثقل في الصدر، والشعور بالدوار وصعوبة التنفس، أمّا في حالة حدوث تخثّر الدم في البطن فستكون الأعراض على شكل تقيّؤ وألم شديد في البطن، وفي حالة تخثّر الدم في المخ تكون الأعراض على شكل صداع مفاجئ وشديد، وقد يصاب الشخص بالاضطرابات المعرفية، مثل صعوبة النطق أو الكلام.

تشخيص تخثر الدم

يستخدم الأطباء طرق التشخيص المختلفة لتحديد طرق علاج تخثّر الدم الأمثل لكل مريض على حدى، ففي البداية يقوم الطبيب بالفحص البدني للمريض والاطلاع على التاريخ الطبي والعائلي والدوائي له، فإذا لاحظ الطبيب الأعراض التي تمّ ذكرها سابقًا من تورّم وألم في المنطقة المصابة، فإذا كانت موجودة، يلجأ الطبيب إلى طرق التشخيص الآتية:[٧]

  • الموجات فوق الصوتية: يحوّل الكمبيوتر الموجات الناتجة عن الأنسجة في الجسم إلى صورة متحركة على شاشة فيديو، تصوّر مكان الجلطة وحجمها.
  • فحص الدم: جميع الأشخاص الذين يصابون بتخثّر الدم غير الطبيعي -وخاصّة تخثّر الوريد العميق- لديهم مستوى مرتفع لمادة تسمى D dimer في الدم.
  • تصوير الوريد: يتم حقن صبغة في الوريد الكبير في القدم أو الكاحل للبحث عن الجلطة الدموية.
  • الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي: وتساعد هذه الطرق في تشخيص تخثّر الدم غير الطبيعي.

طرق علاج تخثر الدم

تعتمد طرق علاج تخثّر الدم غير الطبيعي على الصحة العامة للشخص وموقع جلطة الدم المتكوّنة، حيث يوجد خيارات علاجية دوائية تعتمد على الأدوية المضادّة للتخثّر أو الحالّة للجلطة الدموية، ويوجد خيارات علاجية تشتمل على ارتداء جوارب ضغط، وخيارات أخرى جراحية، وبالحديث عن طرق علاج تخثّر الدم فهي كالآتي:[٨]

الأدوية المضادة للتخثر

عادة ما يتم وصف هذه الأدوية المضادة للتخثّر خلال أول 5-10 أيام بعد تشخيص تخثّر الدم، وقد يستمر بعض الأشخاص في تناول هذه الأدوية لعدة أسابيع أو شهور أو حتى سنوات لمنع ظهور الجلطات الدموية، ومن الأدوية المضادة للتخثّر ما يأتي:

  • الهيبارين غير المجزّأ: ويعمل كمضاد للبروتين المسؤول عن التخثّر في الجسم -بروتين الثرومبين-، ويعطى إمّ عن طريق الوريد أو عن طريق حقن تحت الجلد.
  • الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي: وهو كالسابق ولكنّ تأثيره يطول أكثر، ويمكن إعطاءه بحقنة ذاتية، بحيث يستطيع المريض استخدامها بنفسه.
  • الوارفارين: يعمل الوارفارين عن طريق التدخل في إنتاج فيتامين K، يستخدم الكبد فيتامين K لصنع البروتينات اللازمة لتخثّر الدم، وبالتالي يمنع الوارفارين من تشكّل الجلطة الدموية.
  • مضادّات التخثّر الفموية المباشرة: وتعمل مباشرةً لحجب عمل بروتينات التخثّر المحدّدة، ومن هذه الأدوية أبيكسابان وديبيجاتران وإدوكسابان وريفاروكسيبان.

استخدام جوارب الضغط

جوارب الضغط هي جوارب مطاطيّة تتناسب مع القدم وتمتد حتى الفخذ، ويساعد هذا التصميم الخاص على تعزيز تدفق الدم من أسفل الساقين نحو القلب، مما يساعد على تخفيف أعراض تخثّر الدم، ويستطيع استخدامها الأشخاص الذين يعانون من تخثّر في الدم في الأوردة العميقة في الذراعين والساقين، كما وتعدّ إحدى طرق علاج تخثّر الدم الفعّالة لعلاج التخثّر في الشريان.

حالّات الجلطة الدموية

وهي إحدى طرق علاج تخثّر الدم وهي الأدوية التي تذوب جلطات الدم، وقد يعطيها الطبيب عن طريق الوريد ، أو قد يستخدم قسطرة في الوريد، ممّا يسمح له بإيصال الدواء مباشرة إلى مكان الجلطة، ويمكن أن تزيد هذه الأدوية من خطر النزيف، ولكن عادةً ما ينصح الأطباء بها فقط للأشخاص الذين لديهم جلطات متكررة أو جلطات كبيرة جدًا.

استئصال الجلطة الدموية

في بعض الحالات، قد تكون الجراحة ضرورية ومن طرق علاج تخثّر الدم، وذلك لإزالة الجلطة الدموية من الوريد أو الشريان، وقد يكون هذا الاستئصال الجراحي ضروريًا للجلطات الكبيرة جدًا أو التي تسبب أضرارًا شديدة للأنسجة القريبة منها.

مرشحات الوريد الأجوف

الوريد الأجوف هو وريد كبير في البطن ينقل الدم من الجزء الأسفل من الجسم إلى القلب والرئتين، ويمكن أن تنتقل جلطة الوريد العميق من الساقين أحيانًا إلى الرئتين عبر الوريد الأجوف، وعندما تنتقل الجلطة إلى الرئتين وتمنع تدفق الدم، فإنّها تسمى الانسداد الرئوي، وقد يقوم الجرّاح بإدخال مرشح في الوريد الأجوف لمنع الجلطات من المرور عبر هذا الوريد، وهي طريقة فعالة من طرق علاج تخثّر الدم.

مضاعفات تخثر الدم

بعد الحديث عن طرق علاج تخثّر الدم، من الجدير ذكره الآن هو المضاعفات التي قد تنتج عن تخثّر الدم غير الطبيعي، فإذا تحركت الجلطة الدموية من مكان تشكلها إلى أي مكان آخر فستشكل حالة خطيرة، اعتمادًا على المكان الذي انتقلت إليه مثل الرئة أو الكلية أو الدماغ، ومن مضاعفات تخثّر الدم ما يأتي:[٨]

  • الانسداد الرئوي: وهو جلطة دموية تصبح جزءًا لا يتجزأ من أنسجة الرئة، ممّا يمنع تدفّق بعض الدم إلى الرئة، مما يجعل القلب يضخ بقوة في محاولة لتلبية متطلبات الأكسجين في الجسم، وبالتالي قد ينتج عن ذلك فشل القلب.
  • الانسداد الدماغي والسكتة الدماغية: إذا وصلت الجلطة إلى خلايا الدماغ فيقل تدفّق الدم إليه ممّا يشكّل انسدادًا دماغيًا ومن ثم سكتة دماغية.
  • تخثّر الوريد الكلوي: وهو جلطة دمويّة في الوريد الكلوي، وتتحسن معظم حالات الإصابة بهذا المرض بمرور الوقت ولا تتسبّب في تلف دائم للكلى.

الوقاية من تخثر الدم

بالإضافة إلى طرق علاج تخثّر الدم ومضاعفاته، يجب الحديث عن طرق الوقاية منه، فقد يكون لدى بعض الأشخاص خطر وراثي متزايد لتطوير جلطات الدم، ويجب على المرضى إخبار الطبيب إذا كان لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات تخثّر الدم، كما ويوصي الطبيب بإجراء فحوصات منتظمة للمساعدة في اكتشاف الاضطرابات في مرحلة مبكرة، ومن طرق الوقاية منه ما يأتي:[٨]

  • ارتداء ملابس فضفاضة، وخاصة على الجزء السفلي من الجسم.
  • ارتداء جوارب الضغط.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تناول كميات أقل من الملح.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • تغيير وضعية الجسم وخاصّةً في الرحلات الطويلة.

فيديو عن طرق علاج تخثر الدم

يتحدث استشاري الدم والأورام الدكتور علاء عداسي في هذا الفيديو عن طرق علاج تخثّر الدم، وعن آلية حدوث الجلطة الدموية.[٩]

المراجع[+]

  1. "Blood", www.britannica.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  2. "Blood Clots", www.medlineplus.gov, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Types of Blood Clots", www.webmd.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  4. "Blood Clots (In the Leg)", www.medicinenet.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  5. "How to Tell If You Have a Blood Clot", www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  6. "What are the symptoms of a blood clot?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  7. "Deep vein thrombosis (DVT)", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Treatment and home management for blood clots", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  9. "علاج تخثّر الدم"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-10-2019.